Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هروب المستوطنين من "غلاف غزة".. تداعيات ودلالات

10 حزيران 19 - 16:00
مشاهدة
297
مشاركة

في خطوةٍ مفاجئة، هرب عددٌ من المستوطنين الصهاينة من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بشكل كامل لأسباب متعدّدة، أولها عدم قدرة الجيش الصهيوني على توفير الحماية الأمنية لهم بسبب استمرار المقاومة الفلسطينية في تطوير أدائها وأساليبها، إضافةً إلى عدم توفير الرفاهية لهم.

خبيران أحدهما أمني وآخر عسكري أكَّدا لـ"فلسطين اليوم" الإخبارية أنَّ هروب المستوطنين يدلّ على إيجابية استخدام الفصائل الفلسطينية لوسائل المقاومة المسلّحة والسلمية والشعبية المتمثلة بمسيرات العودة وكسر الحصار.

ويعتقد الخبيران أنَّ هروب المستوطنين يحمل دلالات خطيرة داخل كيان الاحتلال بعدم قدرة الجيش في حماية مستوطنيه، ما يؤثر في معنوياتهم بشكل سلبي، إضافةً إلى أن هروب المستوطنين يُسجل إنجازاً استراتيجياً مهماً للمقاومة.

وكان التلفزيون الصهيوني قال "إن عدداً من المستوطنين في غلاف غزة هربوا من المكان نتيجة استمرار حالة التوتر بين القطاع وإسرائيل".

ووفقًا للتقرير الذي نشره التلفزيون الصهيوني، فإنَّ "ما لا يقلّ عن 10 أسر للمستوطنين تعيش في مستوطنات غلاف قطاع غزة هربت من

المنطقة خلال الأيام الماضية، وهذه أرقام هائلة، وهناك خوف من أن المزيد من المستوطنين سيحذون حذوها ويغادرون المنطقة".

احتمالان لهروب المستوطنين

الخبير العسكري واللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي أكّد أن هروب المستوطنين الصهاينة من مستوطنات غلاف غزة سيؤثر في المنظومة العسكرية والأمنية الصهيوينة بشكل عام، الأمر الذي يرفع معنويات المقاومة في مواصلة طريقها نحو التحرير والعودة.

وأوضح الشرقاوي في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" أنّ هناك احتمالين لهروب المستوطنين الصهاينة من غلاف غزة، أولهما أنهم ضاقوا ذرعاً لعدم توفر الحماية الأمنية لهم من الجيش الصهيونية بسبب المقاومة، ثانياً هي عملية ابتزاز لجيش الاحتلال بهدف تحسين شروط معيشتهم ورفع رفاهية المستوطنين.

ويرى الخبير العسكري أنَّ هروب المستوطنين من غلاف غزة يعتبر ضربة أمنية لجيش الاحتلال، فكلّ المؤسّسة الأمنية والعسكرية والمدنية الصهيونية ستتأثر من هروب المستوطنين.

ويعتقد اللواء الشرقاوي أنَّ عدوى هروب المستوطنين في غلاف غزة سينتشر سريعاً بين المستوطنين في حال استمرت التهديدات الأمنية المتمثلة بمسيرات العودة وكسر الحصار وأدواتها الشعبية، لافتاً إلى أنَّ نقل المعركة داخل الاحتلال الصهيوني يدلّ على عدم قدرة الكيان الصهيوني على حماية نفسه من ضربات المقاومة التي تطورت بشكل كبير.

وأشار إلى أنَّ جيش الاحتلال سابقاً كان يعتمد على نقل المعركة خارج الأراضي المحتلة، الأمر الَّذي كان يمنحه الأفضلية في المعارك. أما اليوم، مع تطوّر أداء المقاومة، فإن نقل المعركة داخل الأراضي المحتلة سيؤثر سلباً في معنويات الجيش الصهيوني.

ولفت الخبير الشرقاوي إلى أنَّ الأوضاع بين قطاع غزة والاحتلال الصهيوني لا زالت متوتّرة وصعبة، وبخاصة مع عدم التزام الكيان الصهيوني بتفاهمات التهدئة، الأمر الذي قد يدفع إلى مواجهة جديدة قادمة.

إنجاز استراتيجي للمقاومة

من جهته، أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، د. هشام المغاري، أنّ هروب المستوطنين من غلاف غزة يُسجل إنجازاً استراتيجياً للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ويحمل دلالات متعددة، أهمها أنَّ الجيش الصهيوني لم يعد قادراً على حماية ما يُسمى الأمن القومي من ضربات المقاومة.

وقال د. المغاري لـ"فلسطين اليوم" إنَّ مستوطنات "غلاف غزة" أصبحت في عرف المستوطنين منطقة غير آمنة، ما يشكّل خطراً مستقبلياً على المستوطنين المتواجدين في الغلاف، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الصهيونيّ خسر من هروب المستوطنين بعدين مهمّين، أولهما عدم قدرته على تحقيق الأمن وفقدان منطقة استراتيجية لحماية نفسه، وثانياً رفع معنويات المقاومين وتحقيق إنجاز استراتيجي لهم.

ولفت إلى أنَّ تهديد المقاومة لم يعد آلياً أو وليد اللحظة، بل أصبح يحمل بعداً استراتيجياً كبيراً يدفع المستوطنين إلى الهرب من الأراضي الفلسطينية المحتلة على طول غلاف قطاع غزة.

ووفقاً لتقارير إعلاميَّة، فإنّ حوالى 70،000 مستوطن في أكثر من 50 تجمّعاً في المنطقة الحدودية لغزة يحتلّون الأراضي الفلسطينية، حيث كان هناك إقبال كبير من بعض المستوطنين الذين انتقلوا للعيش في تلك المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية، لكن على مدار العام الماضي، حصلت نحو 10 جولات من المعارك المحدودة بين الكيان الصيوني والمقاومة في غزة، ما تسبب في إثارة حالة من الخوف لدى المستوطنين، وأدى إلى بقائهم بالقرب من الملاجئ، لأنّ أمامهم حوالى 15 ثانية للعثور على مأوى من الصواريخ وقذائف الهاون.

يُشار إلى أنَّ الفلسطينيين بدأوا تنظيم احتجاجات ومسيرات سلمية على طول حدود القطاع منذ آذار/ مارس 2018 تحت عنوان "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار"، مطالبين بإنهاء الحصار الذي دام 12 عامًا والعودة إلى أراضيهم المحتلة.

ويستخدم المتظاهرون على الحدود وسائل سلميّة، كإحراق الاطارات وإطلاق بالونات وطائرات ورقية وإلقاء الحجارة، لكن تلك البالونات، كما يقول التقرير الصهيوني، تسبَّبت بإشعال حرائق في الحقول الزراعية المحاذية للقطاع وأدت إلى وقوع خسائر مادية كبيرة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الكيان الصهيوني

غزة

المستوطنات الإسرائيلية

المقاومة الفلسطينية

الجيش الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

غير نفسك

قبعات التفكير الست | غير نفسك

22 حزيران 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الخامسة والعشرون

19 حزيران 19

غير نفسك

فتياتنا بين الحجاب والموضة | غير نفسك

15 حزيران 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الرابعة والعشرون

12 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

في خطوةٍ مفاجئة، هرب عددٌ من المستوطنين الصهاينة من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بشكل كامل لأسباب متعدّدة، أولها عدم قدرة الجيش الصهيوني على توفير الحماية الأمنية لهم بسبب استمرار المقاومة الفلسطينية في تطوير أدائها وأساليبها، إضافةً إلى عدم توفير الرفاهية لهم.

خبيران أحدهما أمني وآخر عسكري أكَّدا لـ"فلسطين اليوم" الإخبارية أنَّ هروب المستوطنين يدلّ على إيجابية استخدام الفصائل الفلسطينية لوسائل المقاومة المسلّحة والسلمية والشعبية المتمثلة بمسيرات العودة وكسر الحصار.

ويعتقد الخبيران أنَّ هروب المستوطنين يحمل دلالات خطيرة داخل كيان الاحتلال بعدم قدرة الجيش في حماية مستوطنيه، ما يؤثر في معنوياتهم بشكل سلبي، إضافةً إلى أن هروب المستوطنين يُسجل إنجازاً استراتيجياً مهماً للمقاومة.

وكان التلفزيون الصهيوني قال "إن عدداً من المستوطنين في غلاف غزة هربوا من المكان نتيجة استمرار حالة التوتر بين القطاع وإسرائيل".

ووفقًا للتقرير الذي نشره التلفزيون الصهيوني، فإنَّ "ما لا يقلّ عن 10 أسر للمستوطنين تعيش في مستوطنات غلاف قطاع غزة هربت من

المنطقة خلال الأيام الماضية، وهذه أرقام هائلة، وهناك خوف من أن المزيد من المستوطنين سيحذون حذوها ويغادرون المنطقة".

احتمالان لهروب المستوطنين

الخبير العسكري واللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي أكّد أن هروب المستوطنين الصهاينة من مستوطنات غلاف غزة سيؤثر في المنظومة العسكرية والأمنية الصهيوينة بشكل عام، الأمر الذي يرفع معنويات المقاومة في مواصلة طريقها نحو التحرير والعودة.

وأوضح الشرقاوي في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" أنّ هناك احتمالين لهروب المستوطنين الصهاينة من غلاف غزة، أولهما أنهم ضاقوا ذرعاً لعدم توفر الحماية الأمنية لهم من الجيش الصهيونية بسبب المقاومة، ثانياً هي عملية ابتزاز لجيش الاحتلال بهدف تحسين شروط معيشتهم ورفع رفاهية المستوطنين.

ويرى الخبير العسكري أنَّ هروب المستوطنين من غلاف غزة يعتبر ضربة أمنية لجيش الاحتلال، فكلّ المؤسّسة الأمنية والعسكرية والمدنية الصهيونية ستتأثر من هروب المستوطنين.

ويعتقد اللواء الشرقاوي أنَّ عدوى هروب المستوطنين في غلاف غزة سينتشر سريعاً بين المستوطنين في حال استمرت التهديدات الأمنية المتمثلة بمسيرات العودة وكسر الحصار وأدواتها الشعبية، لافتاً إلى أنَّ نقل المعركة داخل الاحتلال الصهيوني يدلّ على عدم قدرة الكيان الصهيوني على حماية نفسه من ضربات المقاومة التي تطورت بشكل كبير.

وأشار إلى أنَّ جيش الاحتلال سابقاً كان يعتمد على نقل المعركة خارج الأراضي المحتلة، الأمر الَّذي كان يمنحه الأفضلية في المعارك. أما اليوم، مع تطوّر أداء المقاومة، فإن نقل المعركة داخل الأراضي المحتلة سيؤثر سلباً في معنويات الجيش الصهيوني.

ولفت الخبير الشرقاوي إلى أنَّ الأوضاع بين قطاع غزة والاحتلال الصهيوني لا زالت متوتّرة وصعبة، وبخاصة مع عدم التزام الكيان الصهيوني بتفاهمات التهدئة، الأمر الذي قد يدفع إلى مواجهة جديدة قادمة.

إنجاز استراتيجي للمقاومة

من جهته، أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، د. هشام المغاري، أنّ هروب المستوطنين من غلاف غزة يُسجل إنجازاً استراتيجياً للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ويحمل دلالات متعددة، أهمها أنَّ الجيش الصهيوني لم يعد قادراً على حماية ما يُسمى الأمن القومي من ضربات المقاومة.

وقال د. المغاري لـ"فلسطين اليوم" إنَّ مستوطنات "غلاف غزة" أصبحت في عرف المستوطنين منطقة غير آمنة، ما يشكّل خطراً مستقبلياً على المستوطنين المتواجدين في الغلاف، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الصهيونيّ خسر من هروب المستوطنين بعدين مهمّين، أولهما عدم قدرته على تحقيق الأمن وفقدان منطقة استراتيجية لحماية نفسه، وثانياً رفع معنويات المقاومين وتحقيق إنجاز استراتيجي لهم.

ولفت إلى أنَّ تهديد المقاومة لم يعد آلياً أو وليد اللحظة، بل أصبح يحمل بعداً استراتيجياً كبيراً يدفع المستوطنين إلى الهرب من الأراضي الفلسطينية المحتلة على طول غلاف قطاع غزة.

ووفقاً لتقارير إعلاميَّة، فإنّ حوالى 70،000 مستوطن في أكثر من 50 تجمّعاً في المنطقة الحدودية لغزة يحتلّون الأراضي الفلسطينية، حيث كان هناك إقبال كبير من بعض المستوطنين الذين انتقلوا للعيش في تلك المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية، لكن على مدار العام الماضي، حصلت نحو 10 جولات من المعارك المحدودة بين الكيان الصيوني والمقاومة في غزة، ما تسبب في إثارة حالة من الخوف لدى المستوطنين، وأدى إلى بقائهم بالقرب من الملاجئ، لأنّ أمامهم حوالى 15 ثانية للعثور على مأوى من الصواريخ وقذائف الهاون.

يُشار إلى أنَّ الفلسطينيين بدأوا تنظيم احتجاجات ومسيرات سلمية على طول حدود القطاع منذ آذار/ مارس 2018 تحت عنوان "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار"، مطالبين بإنهاء الحصار الذي دام 12 عامًا والعودة إلى أراضيهم المحتلة.

ويستخدم المتظاهرون على الحدود وسائل سلميّة، كإحراق الاطارات وإطلاق بالونات وطائرات ورقية وإلقاء الحجارة، لكن تلك البالونات، كما يقول التقرير الصهيوني، تسبَّبت بإشعال حرائق في الحقول الزراعية المحاذية للقطاع وأدت إلى وقوع خسائر مادية كبيرة.

أخبار فلسطين,الكيان الصهيوني, غزة, المستوطنات الإسرائيلية, المقاومة الفلسطينية, الجيش الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية