Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تقديرات صهيونيَّة: الوضع في غزّة على وشك الانفجار

15 حزيران 19 - 13:00
مشاهدة
91
مشاركة

ذكرت القناة 12 في التلفزيون العبري ان سلطات الاحتلال الصهيوني  تتجه إلى تقديم توصية للمستوى السياسي بتبنّي سياسات أكثر عدوانيّة تجاه قطاع غزّة. ونقلت القناة تحذيرات من الاحتلال بأن الأوضاع في قطاع غزّة "قابلة للاشتعال أكثر من أيّ وقت مضى".

ونقل المحلّل العسكري للقناة، روني دانييل، عن مصادر في جيش الاحتلال اعتقادها "بأنه يجب وقف الصواريخ التحذيريّة التي تقصفها إسرائيل قبل تدميرها المباني"... وأنه يجب تفجير هذه المباني حتى لو ارتقى شهداء.

وحول الأوضاع الحالية في القطاع، نقل دانييل عن ضابط صهيوني "خدم سنوات طويلة في قطاع غزّة"، أن "كل شيء متعلّق بخيط رفيع. وفي أية لحظة من الممكن أن ينفجر الوضع بشكل كبير".

خطة كوخافي التي يفترض أن تحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها سلفه آيزنكوت، تقضي باستهداف المدنيين في غزة ولبنان، لكن يُستبعد أن تقرها الحكومة، لكونها تتعارض مع رؤية نتنياهو الأمنية، ومن شأنها أن تزيد عزلة الكيان الصهيوني في العالم، غير أن دانييل قال: "من غير المؤكد أن تذهب إسرائيل عشيّة الانتخابات إلى مسار كبير في قطاع غزّة، لكنَّ الجيش الإسرائيلي يتجه إلى تقديم طريقة تعامل جديدة مع قطاع غزّة، تشمل تشديدًا كبيرًا في النشاطات".

وفي وقت سابق الجمعة، ذكر المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أن رئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، أعدّ خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وهي الخطة الاستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت. وبالإمكان القول، بداية من تفاصيل خطة "تنوفاه"، إنها تبدو، في حال تطبيقها، خطة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

واستعرض كوخافي هذه الخطة يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع لضباط الجيش الصهيوني الذي يحملون رتبة عقيد فما فوق. ويفترض أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل، وينتهي سريانها في العام 2024. وتختلف خطة كوخافي عن خطة "غدعون" التي وضعها آيزنكوت، وكان في "مركزها تعزيز سلاح البرية وقدرة الردع وتنفيذ عملية عسكرية، وتوصف بأنها "المعركة بين حربين"، وغايتها ضرب قدرات العدو، مثل الغارات المتتالية ضد مواقع إيران وحزب الله في سوريا"، بحسب قوله.

وبحسب فيشمان، فإنّ خطة كوخافي الجديدة تقضي "بإبادة منهجية للعدو. والوحدات المقاتلة تُختبر وفقاً لعدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الجانب الآخر، إلى جانب الأسلحة التي يتم تدميرها. وبعد الآن، لن يتم شن عمليات عسكرية متواصلة والالتفات خلالها إلى الجانب السياسي، والتي كانت غايتها جعل العدو ينزف من أجل كسب الوقت وردعه حتى ينتعش، ثم يقف على رجليه ويقرر ما إذا كان يريد مواصلة القتال".

وأضاف فيشمان: "كوخافي يتحدث عن ضربة قاضية في الجولة الأولى التي تعني تصفية جسدية عنيفة خلال وقت قصير بوتيرة مئات القتلى للعدو يومياً، بحيث تكون النتيجة واضحة لجميع الأطراف. وسيتعيّن على وحدة عسكرية تدخل إلى أنظمة العدو أن تدمر، كإنجاز مطلوب، أكثر من 50% من قوة العدو. وهذا ينطبق على لبنان وغزة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

الإحتلال الصهيوني

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

ذكرت القناة 12 في التلفزيون العبري ان سلطات الاحتلال الصهيوني  تتجه إلى تقديم توصية للمستوى السياسي بتبنّي سياسات أكثر عدوانيّة تجاه قطاع غزّة. ونقلت القناة تحذيرات من الاحتلال بأن الأوضاع في قطاع غزّة "قابلة للاشتعال أكثر من أيّ وقت مضى".

ونقل المحلّل العسكري للقناة، روني دانييل، عن مصادر في جيش الاحتلال اعتقادها "بأنه يجب وقف الصواريخ التحذيريّة التي تقصفها إسرائيل قبل تدميرها المباني"... وأنه يجب تفجير هذه المباني حتى لو ارتقى شهداء.

وحول الأوضاع الحالية في القطاع، نقل دانييل عن ضابط صهيوني "خدم سنوات طويلة في قطاع غزّة"، أن "كل شيء متعلّق بخيط رفيع. وفي أية لحظة من الممكن أن ينفجر الوضع بشكل كبير".

خطة كوخافي التي يفترض أن تحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها سلفه آيزنكوت، تقضي باستهداف المدنيين في غزة ولبنان، لكن يُستبعد أن تقرها الحكومة، لكونها تتعارض مع رؤية نتنياهو الأمنية، ومن شأنها أن تزيد عزلة الكيان الصهيوني في العالم، غير أن دانييل قال: "من غير المؤكد أن تذهب إسرائيل عشيّة الانتخابات إلى مسار كبير في قطاع غزّة، لكنَّ الجيش الإسرائيلي يتجه إلى تقديم طريقة تعامل جديدة مع قطاع غزّة، تشمل تشديدًا كبيرًا في النشاطات".

وفي وقت سابق الجمعة، ذكر المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أن رئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، أعدّ خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وهي الخطة الاستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت. وبالإمكان القول، بداية من تفاصيل خطة "تنوفاه"، إنها تبدو، في حال تطبيقها، خطة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

واستعرض كوخافي هذه الخطة يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع لضباط الجيش الصهيوني الذي يحملون رتبة عقيد فما فوق. ويفترض أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل، وينتهي سريانها في العام 2024. وتختلف خطة كوخافي عن خطة "غدعون" التي وضعها آيزنكوت، وكان في "مركزها تعزيز سلاح البرية وقدرة الردع وتنفيذ عملية عسكرية، وتوصف بأنها "المعركة بين حربين"، وغايتها ضرب قدرات العدو، مثل الغارات المتتالية ضد مواقع إيران وحزب الله في سوريا"، بحسب قوله.

وبحسب فيشمان، فإنّ خطة كوخافي الجديدة تقضي "بإبادة منهجية للعدو. والوحدات المقاتلة تُختبر وفقاً لعدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الجانب الآخر، إلى جانب الأسلحة التي يتم تدميرها. وبعد الآن، لن يتم شن عمليات عسكرية متواصلة والالتفات خلالها إلى الجانب السياسي، والتي كانت غايتها جعل العدو ينزف من أجل كسب الوقت وردعه حتى ينتعش، ثم يقف على رجليه ويقرر ما إذا كان يريد مواصلة القتال".

وأضاف فيشمان: "كوخافي يتحدث عن ضربة قاضية في الجولة الأولى التي تعني تصفية جسدية عنيفة خلال وقت قصير بوتيرة مئات القتلى للعدو يومياً، بحيث تكون النتيجة واضحة لجميع الأطراف. وسيتعيّن على وحدة عسكرية تدخل إلى أنظمة العدو أن تدمر، كإنجاز مطلوب، أكثر من 50% من قوة العدو. وهذا ينطبق على لبنان وغزة".

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, الإحتلال الصهيوني, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية