Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تقديرات صهيونيَّة: الوضع في غزّة على وشك الانفجار

15 حزيران 19 - 13:00
مشاهدة
169
مشاركة

ذكرت القناة 12 في التلفزيون العبري ان سلطات الاحتلال الصهيوني  تتجه إلى تقديم توصية للمستوى السياسي بتبنّي سياسات أكثر عدوانيّة تجاه قطاع غزّة. ونقلت القناة تحذيرات من الاحتلال بأن الأوضاع في قطاع غزّة "قابلة للاشتعال أكثر من أيّ وقت مضى".

ونقل المحلّل العسكري للقناة، روني دانييل، عن مصادر في جيش الاحتلال اعتقادها "بأنه يجب وقف الصواريخ التحذيريّة التي تقصفها إسرائيل قبل تدميرها المباني"... وأنه يجب تفجير هذه المباني حتى لو ارتقى شهداء.

وحول الأوضاع الحالية في القطاع، نقل دانييل عن ضابط صهيوني "خدم سنوات طويلة في قطاع غزّة"، أن "كل شيء متعلّق بخيط رفيع. وفي أية لحظة من الممكن أن ينفجر الوضع بشكل كبير".

خطة كوخافي التي يفترض أن تحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها سلفه آيزنكوت، تقضي باستهداف المدنيين في غزة ولبنان، لكن يُستبعد أن تقرها الحكومة، لكونها تتعارض مع رؤية نتنياهو الأمنية، ومن شأنها أن تزيد عزلة الكيان الصهيوني في العالم، غير أن دانييل قال: "من غير المؤكد أن تذهب إسرائيل عشيّة الانتخابات إلى مسار كبير في قطاع غزّة، لكنَّ الجيش الإسرائيلي يتجه إلى تقديم طريقة تعامل جديدة مع قطاع غزّة، تشمل تشديدًا كبيرًا في النشاطات".

وفي وقت سابق الجمعة، ذكر المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أن رئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، أعدّ خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وهي الخطة الاستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت. وبالإمكان القول، بداية من تفاصيل خطة "تنوفاه"، إنها تبدو، في حال تطبيقها، خطة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

واستعرض كوخافي هذه الخطة يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع لضباط الجيش الصهيوني الذي يحملون رتبة عقيد فما فوق. ويفترض أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل، وينتهي سريانها في العام 2024. وتختلف خطة كوخافي عن خطة "غدعون" التي وضعها آيزنكوت، وكان في "مركزها تعزيز سلاح البرية وقدرة الردع وتنفيذ عملية عسكرية، وتوصف بأنها "المعركة بين حربين"، وغايتها ضرب قدرات العدو، مثل الغارات المتتالية ضد مواقع إيران وحزب الله في سوريا"، بحسب قوله.

وبحسب فيشمان، فإنّ خطة كوخافي الجديدة تقضي "بإبادة منهجية للعدو. والوحدات المقاتلة تُختبر وفقاً لعدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الجانب الآخر، إلى جانب الأسلحة التي يتم تدميرها. وبعد الآن، لن يتم شن عمليات عسكرية متواصلة والالتفات خلالها إلى الجانب السياسي، والتي كانت غايتها جعل العدو ينزف من أجل كسب الوقت وردعه حتى ينتعش، ثم يقف على رجليه ويقرر ما إذا كان يريد مواصلة القتال".

وأضاف فيشمان: "كوخافي يتحدث عن ضربة قاضية في الجولة الأولى التي تعني تصفية جسدية عنيفة خلال وقت قصير بوتيرة مئات القتلى للعدو يومياً، بحيث تكون النتيجة واضحة لجميع الأطراف. وسيتعيّن على وحدة عسكرية تدخل إلى أنظمة العدو أن تدمر، كإنجاز مطلوب، أكثر من 50% من قوة العدو. وهذا ينطبق على لبنان وغزة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

الإحتلال الصهيوني

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

ذكرت القناة 12 في التلفزيون العبري ان سلطات الاحتلال الصهيوني  تتجه إلى تقديم توصية للمستوى السياسي بتبنّي سياسات أكثر عدوانيّة تجاه قطاع غزّة. ونقلت القناة تحذيرات من الاحتلال بأن الأوضاع في قطاع غزّة "قابلة للاشتعال أكثر من أيّ وقت مضى".

ونقل المحلّل العسكري للقناة، روني دانييل، عن مصادر في جيش الاحتلال اعتقادها "بأنه يجب وقف الصواريخ التحذيريّة التي تقصفها إسرائيل قبل تدميرها المباني"... وأنه يجب تفجير هذه المباني حتى لو ارتقى شهداء.

وحول الأوضاع الحالية في القطاع، نقل دانييل عن ضابط صهيوني "خدم سنوات طويلة في قطاع غزّة"، أن "كل شيء متعلّق بخيط رفيع. وفي أية لحظة من الممكن أن ينفجر الوضع بشكل كبير".

خطة كوخافي التي يفترض أن تحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها سلفه آيزنكوت، تقضي باستهداف المدنيين في غزة ولبنان، لكن يُستبعد أن تقرها الحكومة، لكونها تتعارض مع رؤية نتنياهو الأمنية، ومن شأنها أن تزيد عزلة الكيان الصهيوني في العالم، غير أن دانييل قال: "من غير المؤكد أن تذهب إسرائيل عشيّة الانتخابات إلى مسار كبير في قطاع غزّة، لكنَّ الجيش الإسرائيلي يتجه إلى تقديم طريقة تعامل جديدة مع قطاع غزّة، تشمل تشديدًا كبيرًا في النشاطات".

وفي وقت سابق الجمعة، ذكر المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أن رئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، أعدّ خطة عمل عسكرية متعددة السنوات، أطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وهي الخطة الاستراتيجية لتفعيل قوات الجيش، وستحل مكان خطة "غدعون" التي وضعها رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت. وبالإمكان القول، بداية من تفاصيل خطة "تنوفاه"، إنها تبدو، في حال تطبيقها، خطة لارتكاب جرائم حرب، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن كوخافي كان في حالة هوسٍ أثناء بلورتها، ويتوقع ألا تصادق الحكومة عليها أو تطلب إجراء تعديلات عليها. وهذه الخطة لا تتحدث فقط عن "إبادة العدو" العسكري، وإنما عن استهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

واستعرض كوخافي هذه الخطة يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع لضباط الجيش الصهيوني الذي يحملون رتبة عقيد فما فوق. ويفترض أن تدخل خطة "تنوفاه" حيز التنفيذ في مطلع العام المقبل، وينتهي سريانها في العام 2024. وتختلف خطة كوخافي عن خطة "غدعون" التي وضعها آيزنكوت، وكان في "مركزها تعزيز سلاح البرية وقدرة الردع وتنفيذ عملية عسكرية، وتوصف بأنها "المعركة بين حربين"، وغايتها ضرب قدرات العدو، مثل الغارات المتتالية ضد مواقع إيران وحزب الله في سوريا"، بحسب قوله.

وبحسب فيشمان، فإنّ خطة كوخافي الجديدة تقضي "بإبادة منهجية للعدو. والوحدات المقاتلة تُختبر وفقاً لعدد القتلى والجرحى الذين يسقطون في الجانب الآخر، إلى جانب الأسلحة التي يتم تدميرها. وبعد الآن، لن يتم شن عمليات عسكرية متواصلة والالتفات خلالها إلى الجانب السياسي، والتي كانت غايتها جعل العدو ينزف من أجل كسب الوقت وردعه حتى ينتعش، ثم يقف على رجليه ويقرر ما إذا كان يريد مواصلة القتال".

وأضاف فيشمان: "كوخافي يتحدث عن ضربة قاضية في الجولة الأولى التي تعني تصفية جسدية عنيفة خلال وقت قصير بوتيرة مئات القتلى للعدو يومياً، بحيث تكون النتيجة واضحة لجميع الأطراف. وسيتعيّن على وحدة عسكرية تدخل إلى أنظمة العدو أن تدمر، كإنجاز مطلوب، أكثر من 50% من قوة العدو. وهذا ينطبق على لبنان وغزة".

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, الإحتلال الصهيوني, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية