Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مخاوف أمنيّة صهيونيّة من موجة عمليّات في الضفة الغربيّة

09 آب 19 - 18:00
مشاهدة
227
مشاركة

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، التي  تضمّ الجيش والشرطة والشاباك، ملاحقة منّفذي العملية التي قتل فيها الجندي دفير شوريك من مستوطنة "إفرات". وتخشى أجهزة الاحتلال الأمنية أن يحاول منفّذو العملية تنفيذ عمليات أخرى، كما تخشى أن تضرب موجة جديدة من العمليات المستلهمة من العملية الأخيرة.

وبحسب مراسل صحيفة "معاريف" للشؤون العسكرية، طال ليف رام، فإنَّ جهود الأجهزة الأمنية تتركَّز، في هذه المرحلة، في تحليل المعلومات الاستخبارية والمقتنيات المختلفة التي جمعت من مكان العملية.

وقد تم العثور على جثة الجندي القتيل قرابة الساعة الثالثة من فجر الخميس، بعد عدة ساعات من البحث والتمشيط، بعد تلقّي بلاغ أولي من عائلته يفيد بانقطاع الاتصال معه.

وتبيَّن أنَّ العملية نُفّذت في الساعة 20:30 من مساء الأربعاء، على بعد 100 متر من المدخل الشمالي لمستوطنة "مغدال عوز".

وبحسب التحقيقات الأولية، فإنَّ الجندي القتيل ترجّل من مركبة في مفرق مستوطنة "إفرات"، وتوجّه سيراً على قدميه نحو مستوطنة "مغدال

عوز" التي تبعد بضع دقائق. وبحسب تقديرات الاحتلال، فإنّ منفّذ أو منفّذي العملية كانوا يتحركون بمركبة في المنطقة. وعندما عاينوا الجنديّ، قرَّروا مهاجمته في مقطع الشارع المؤدّي إلى المستوطنة.

وبحسب التقديرات الأمنيّة، فإنَّ العملية استغرقت وقتاً قصيراً جداً، منذ لحظة معاينته وحتى قتله. كما تم استبعاد إمكانية محاولة اختطافه أو قتله والاحتفاظ بجثته.

وبحسب المراسل العسكري للصَّحيفة، فإنَّ أحد الأسئلة التي لا تزال من دون جواب هو: "لماذا اختار منفّذو العملية إلقاء جثته على مسافة قصيرة من بوابة المستوطنة التي يتواجد فيها حارس مسلّح؟".

وفي هذه الأثناء، يواصل الاحتلال تعزيز قواته التي تعمل على تمشيط المنطقة، رغم أنَّ الجهود تتركَّز في تحليل المعلومات الاستخبارية المتوافرة.

وأشار المراسل العسكريّ إلى أنَّ لدى الأجهزة الأمنية عدداً ليس قليلاً من المقتنيات التي عثر عليها، والتي تزوّدها بمعلومات مهمة من شأنها أن تساعد في ملاحقة منفّذي العملية.

من جهته، كتب المحلّل العسكريّ لـ"القناة 13" الصهيونية، ألون بن دافيد، أنَّ الحافزية لتنفيذ عمليات قائمة في الضفة الغربية، بعضها مجموعات منظَّمة وأخرى على مستوى أفراد، لافتاً إلى أنَّ الواقع في الضفة والاحتكاك بين ملايين الفلسطينيين ومئات آلاف الصهاينة يوفّر فرصاً كثيرة لتنفيذ عمليات.

ويضيف أنّ ما تغيَّر بعد مقتل المستوطنين الثلاثة قبل 5 سنوات، هو نصب مئات الكاميرات في الضفة الغربية، والتي تزوّد الاحتلال بمعلومات ذات قيمة كبيرة في التحقيق في أيّ عملية. وإضافةً إلى الكاميرات التي نشرها الجيش، فإنَّ هناك آلاف الكاميرات الفلسطينية الخاصة التي توفر صورة واضحة عن تحركات أي "مشتبه به" في شوارع الضفة الغربية.

وأضاف أنَّه على الرغم من أنّ هذه الكاميرات تؤدي دوراً كبيراً في تحليل العمليات، فإنَّ المشكلة تكمن في أنها تساعد فقط في تحليل العملية التي حصلت، وليس في منعها. وبحسب قوله، فإنّ القدرات على تحليل تحركات أشخاص أو مركبات بشكل مشتبه به وإطلاق تحذيرات، سيتم دمجها في المرحلة القادمة مع الكاميرات الموجودة في الضفة الغربية.

وخلص إلى نتيجة مفادها أنّ أيّ ردّ صهيونيّ على العمليّة لن يمنع العملية التالية، ما دام الاحتكاك بين الصّهاينة والفلسطينيين مستمراً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الكيان الصهيوني

الضفة الغربية

الشاباك

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، التي  تضمّ الجيش والشرطة والشاباك، ملاحقة منّفذي العملية التي قتل فيها الجندي دفير شوريك من مستوطنة "إفرات". وتخشى أجهزة الاحتلال الأمنية أن يحاول منفّذو العملية تنفيذ عمليات أخرى، كما تخشى أن تضرب موجة جديدة من العمليات المستلهمة من العملية الأخيرة.

وبحسب مراسل صحيفة "معاريف" للشؤون العسكرية، طال ليف رام، فإنَّ جهود الأجهزة الأمنية تتركَّز، في هذه المرحلة، في تحليل المعلومات الاستخبارية والمقتنيات المختلفة التي جمعت من مكان العملية.

وقد تم العثور على جثة الجندي القتيل قرابة الساعة الثالثة من فجر الخميس، بعد عدة ساعات من البحث والتمشيط، بعد تلقّي بلاغ أولي من عائلته يفيد بانقطاع الاتصال معه.

وتبيَّن أنَّ العملية نُفّذت في الساعة 20:30 من مساء الأربعاء، على بعد 100 متر من المدخل الشمالي لمستوطنة "مغدال عوز".

وبحسب التحقيقات الأولية، فإنَّ الجندي القتيل ترجّل من مركبة في مفرق مستوطنة "إفرات"، وتوجّه سيراً على قدميه نحو مستوطنة "مغدال

عوز" التي تبعد بضع دقائق. وبحسب تقديرات الاحتلال، فإنّ منفّذ أو منفّذي العملية كانوا يتحركون بمركبة في المنطقة. وعندما عاينوا الجنديّ، قرَّروا مهاجمته في مقطع الشارع المؤدّي إلى المستوطنة.

وبحسب التقديرات الأمنيّة، فإنَّ العملية استغرقت وقتاً قصيراً جداً، منذ لحظة معاينته وحتى قتله. كما تم استبعاد إمكانية محاولة اختطافه أو قتله والاحتفاظ بجثته.

وبحسب المراسل العسكري للصَّحيفة، فإنَّ أحد الأسئلة التي لا تزال من دون جواب هو: "لماذا اختار منفّذو العملية إلقاء جثته على مسافة قصيرة من بوابة المستوطنة التي يتواجد فيها حارس مسلّح؟".

وفي هذه الأثناء، يواصل الاحتلال تعزيز قواته التي تعمل على تمشيط المنطقة، رغم أنَّ الجهود تتركَّز في تحليل المعلومات الاستخبارية المتوافرة.

وأشار المراسل العسكريّ إلى أنَّ لدى الأجهزة الأمنية عدداً ليس قليلاً من المقتنيات التي عثر عليها، والتي تزوّدها بمعلومات مهمة من شأنها أن تساعد في ملاحقة منفّذي العملية.

من جهته، كتب المحلّل العسكريّ لـ"القناة 13" الصهيونية، ألون بن دافيد، أنَّ الحافزية لتنفيذ عمليات قائمة في الضفة الغربية، بعضها مجموعات منظَّمة وأخرى على مستوى أفراد، لافتاً إلى أنَّ الواقع في الضفة والاحتكاك بين ملايين الفلسطينيين ومئات آلاف الصهاينة يوفّر فرصاً كثيرة لتنفيذ عمليات.

ويضيف أنّ ما تغيَّر بعد مقتل المستوطنين الثلاثة قبل 5 سنوات، هو نصب مئات الكاميرات في الضفة الغربية، والتي تزوّد الاحتلال بمعلومات ذات قيمة كبيرة في التحقيق في أيّ عملية. وإضافةً إلى الكاميرات التي نشرها الجيش، فإنَّ هناك آلاف الكاميرات الفلسطينية الخاصة التي توفر صورة واضحة عن تحركات أي "مشتبه به" في شوارع الضفة الغربية.

وأضاف أنَّه على الرغم من أنّ هذه الكاميرات تؤدي دوراً كبيراً في تحليل العمليات، فإنَّ المشكلة تكمن في أنها تساعد فقط في تحليل العملية التي حصلت، وليس في منعها. وبحسب قوله، فإنّ القدرات على تحليل تحركات أشخاص أو مركبات بشكل مشتبه به وإطلاق تحذيرات، سيتم دمجها في المرحلة القادمة مع الكاميرات الموجودة في الضفة الغربية.

وخلص إلى نتيجة مفادها أنّ أيّ ردّ صهيونيّ على العمليّة لن يمنع العملية التالية، ما دام الاحتكاك بين الصّهاينة والفلسطينيين مستمراً.

أخبار فلسطين,فلسطين, الكيان الصهيوني, الضفة الغربية, الشاباك, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية