Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كتائب "القسام": الشَّهيد السّايح أحد قادتنا الَّذين نفَّذوا عمليّة "ايتمار"

09 أيلول 19 - 19:00
مشاهدة
159
مشاركة

أعلنت كتائب القسام أنَّ الأسير بسام السايح، الذي أعلن عن استشهاده أمس الأحد في سجون الاحتلال الصهيوني، هو أحد قادتها الميدانيين في الضفة الغربية المحتلة، وأحد مُنفّذي عملية "ايتمار" الفدائية.

وقالت القسام، في بيان، أمس الأحد: "نزفّ إلى العلا القائد القسامي الميداني الشهيد بسام السايح، أحد أبطالنا الذي أشعل مع إخوانه جذوة الجهاد والمقاومة في ضفة الأحرار، وارتقى شهيداً نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد في السّجون الصهيونية".

وأضافت: "شهيدنا البطل هو أحد منفّذي عمليَّة إيتمار القسامية التي شكَّلت باكورة انطلاق انتفاضة القدس بتاريخ الأول من تشرين أول/ أكتوبر 2015، والتي قُتل فيها مغتصبان صهيونيان".

وأكَّدت "أنَّ دماء الشهيد الأسير بسام السايح لن تضيع هدراً، وستكون لعنةً تطارد المحتلّ في الضفّة الغربيّة المحتلّة وفي كلّ شبر من أرض فلسطين".

وشدَّدت الكتائب على أنَّ "رسالة دم السايح تؤكّد أنَّ جذوة المقاومة وبندقيَّة القسام في الضفة المحتلّة ستظلّ حاضرةً ومشرعةً تطارد المحتلين وتذيقهم الويلات".

وأعلنت مؤسَّسات فلسطينيّة معنيّة بشؤون الأسرى استشهاد المعتقل الفلسطيني بسام السايح داخل سجون الاحتلال الصهيوني بعد صراع طويل مع المرض، رافقه إجراءات السّجان المتمثلة بالإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.

وبيّنت أنَّ الأسير الشهيد السايح المعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 8 تشرين أول/ أكتوبر 2015، تعرَّض لسياسة القتل الطبي المتعمَّد والممنهج الَّذي تتبعه إدارة السّجون الصهيونيّة.

وحمَّلت الهيئات والمؤسَّسات الفلسطينيَّة سلطات الاحتلال المسؤوليَّة الكاملة عن هذه الجرائم العنصريّة بحقّ الفلسطينيين، كالتّعذيب الجسديّ والنفسيّ والإهمال الطبيّ للأسرى، وغيرها من الانتهاكات والإجراءات التنكيليَّة المرتكبة بحقّهم، والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمناً لها. ودعت إلى فتح تحقيقات في قضايا المخالفات القانونية بحقّ الأسرى، وفرض القانون الدّوليّ على كيان الاحتلال.

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تحتجز نحو 5700 أسير فلسطينيّ، موزّعين على قرابة 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجناً، بينهم 230 طفلاً و48 معتقلةً و500 معتقل إداري، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة إلى تدخّل طبيّ عاجل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

بسام السايح

الضفة الغربية

كتائب القسام

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

أعلنت كتائب القسام أنَّ الأسير بسام السايح، الذي أعلن عن استشهاده أمس الأحد في سجون الاحتلال الصهيوني، هو أحد قادتها الميدانيين في الضفة الغربية المحتلة، وأحد مُنفّذي عملية "ايتمار" الفدائية.

وقالت القسام، في بيان، أمس الأحد: "نزفّ إلى العلا القائد القسامي الميداني الشهيد بسام السايح، أحد أبطالنا الذي أشعل مع إخوانه جذوة الجهاد والمقاومة في ضفة الأحرار، وارتقى شهيداً نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد في السّجون الصهيونية".

وأضافت: "شهيدنا البطل هو أحد منفّذي عمليَّة إيتمار القسامية التي شكَّلت باكورة انطلاق انتفاضة القدس بتاريخ الأول من تشرين أول/ أكتوبر 2015، والتي قُتل فيها مغتصبان صهيونيان".

وأكَّدت "أنَّ دماء الشهيد الأسير بسام السايح لن تضيع هدراً، وستكون لعنةً تطارد المحتلّ في الضفّة الغربيّة المحتلّة وفي كلّ شبر من أرض فلسطين".

وشدَّدت الكتائب على أنَّ "رسالة دم السايح تؤكّد أنَّ جذوة المقاومة وبندقيَّة القسام في الضفة المحتلّة ستظلّ حاضرةً ومشرعةً تطارد المحتلين وتذيقهم الويلات".

وأعلنت مؤسَّسات فلسطينيّة معنيّة بشؤون الأسرى استشهاد المعتقل الفلسطيني بسام السايح داخل سجون الاحتلال الصهيوني بعد صراع طويل مع المرض، رافقه إجراءات السّجان المتمثلة بالإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.

وبيّنت أنَّ الأسير الشهيد السايح المعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 8 تشرين أول/ أكتوبر 2015، تعرَّض لسياسة القتل الطبي المتعمَّد والممنهج الَّذي تتبعه إدارة السّجون الصهيونيّة.

وحمَّلت الهيئات والمؤسَّسات الفلسطينيَّة سلطات الاحتلال المسؤوليَّة الكاملة عن هذه الجرائم العنصريّة بحقّ الفلسطينيين، كالتّعذيب الجسديّ والنفسيّ والإهمال الطبيّ للأسرى، وغيرها من الانتهاكات والإجراءات التنكيليَّة المرتكبة بحقّهم، والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمناً لها. ودعت إلى فتح تحقيقات في قضايا المخالفات القانونية بحقّ الأسرى، وفرض القانون الدّوليّ على كيان الاحتلال.

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تحتجز نحو 5700 أسير فلسطينيّ، موزّعين على قرابة 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجناً، بينهم 230 طفلاً و48 معتقلةً و500 معتقل إداري، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة إلى تدخّل طبيّ عاجل.

أخبار فلسطين,بسام السايح, الضفة الغربية, كتائب القسام, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية