Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحذيرات من ارتفاع احتمال وقوع حرب في غزة

30 أيلول 19 - 17:20
مشاهدة
163
مشاركة

قال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، درور شالوم، إن الاستراتيجية التي وضعها رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، "تضع تحدياً كبيراً" أمام الكيان الصهيوني، "فهو لم يقفز من نفق، وإنما ارتدى بدلة وجلب الحشود إلى الجدار، وها نحن ننقل حقائب (المنحة المالية القطرية) إلى غزة". وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم" الأحد: "نحن أمام برميل بارود في غزة".

وأشار شالوم إلى أن "المشكلة الأساسية هناك اقتصادية – مدنية – إنسانية. حماس تدرك ذلك أيضاً... ولذلك تبحث عن طرق أخرى (غير القتال). حماس تريد تسوية، دون أن تعترف بها، رغم أنه ليس واضحاً لي كيف سيلجم ذلك تعاظم (قوة) حماس. ولذلك نحن نوصي بدفع التسوية، أي التسهيلات وتحسين الوضع المدني ودفع مشاريع طويلة الأمد، كي يرفع الغزيون رأسهم فوق مياه الصرف الصحي. وسيبقى السؤال حول الاستراتيجية الإسرائيلية في السياق الفلسطيني مفتوحاً".

واستبعد شالوم أن يضع السنوار راية الجهاد جانباً، "لكن حماس مستعدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد. هدنة. ونحن كجهاز استخبارات، أشرنا إلى أنه يوجد هنا حيز تسوية. وأقول لأولئك الذين يعتقدون أن مهمتنا هي إنتاج أهداف: ما هو الهدف؟ لأني لا أرى أننا سنكون أقوى بعد التصعيد والحرب، لأنه يوجد سيناريوهان. الأول هو أن نحقّق إنجازاً كبيراً، ولكنه سيشمل خسائر كثيرة لنا، وبعدها نصل إلى التسوية نفسها التي توافق حماس عليها الآن، لا أكثر ولا أقلّ. والخيار الثاني هو أن تنهار حماس خلال الحرب، وعندها سيكون الوضع في قطاع غزة مثل الصومال".

وقدّر شالوم أن شنّ الكيان الصهيوني عدواناً على غزة لن يؤدي بالضرورة إلى حرب في جبهتها الشمالية مع سوريا ولبنان.

وتطرق شالوم إلى الوضع في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنّ الهدوء النسبي هناك هو نتيجة "إحباط إسرائيل عمليات والتنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والجهود الرامية إلى الحفاظ على نسيج الحياة وتحسين الوضع الاقتصادي، رغم عدم تحويل إسرائيل لأموال الضرائب للسلطة منذ أشهر".

واعتبر شالوم أنَّ "كلّ هذا يستند بشكل كبير على أبو مازن (رئيس السلطة محمود عباس). والكثيرون عندنا يرون به محرضاً، لكن أبو مازن مهم جداً للهدوء السائد منذ العام 2006، وهذا لا يعني أنه من محبي صهيون، لكن لديه مصالح".

من جهة أخرى، قال شالوم إن "الوضع ليس مستقراً وقد يتقوَّض. والإنذار الاستراتيجي ليس (اندلاع) انتفاضة فقط. هذا هو الجزء السهل، وكدنا ندخل في انتفاضة في العمليات الانفرادية. ولكن في السنة – السنتين الأخيرتين، شهدنا عدة أحداث كان لديهم خلالها أفكار حول المس بالتنسيق الأمني، إلى جانب الجيل الشاب الذي يتذكر الانتفاضة السابق بشكل أقل والوضع غير المعروف بالنسبة لحماس، وذلك يمكن أن يقوض الاستقرار. يصعب عليّ رؤية خلف يطرح مواقف معتدلة وبراغماتية مثل أبو مازن. وينبغي أخذ ذلك بالحسبان".

النووي الإيراني

في سياق إيران وبرنامجها النووي، تحدَّث شالوم عن ثلاثة سيناريوهات محتملة: الأول أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، ويكون مشابهاً أو مختلفاً مع الاتفاق السابق، "وقد لا يستجيب لرغبات إسرائيل". الثاني، "أن يستمر التصعيد العسكري في الخليج، ويصل إلى وضع تُصعّد فيه إيران عملياتها، وتضطر الولايات المتحدة إلى الرد، ما قد يتبعه من مطالبة حزب الله بالتدخّل ضد إسرائيل". والثالث هو خرق إيران للاتفاق النووي "تحت سقف الإسراع نحو القنبلة النووية".

واعتبر شالوم أنَّ "إيران يمكن أن تصنع قنبلة نووية خلال سنتين، لكنه اعترف بأنه قد تكون هناك منشآت نووية إيرانية لا تعرف الاستخبارات الإسرائيلية بوجودها، ولذلك لدينا أنظمة منظمة جداً تعمل في الموضوع النووي، وليس في إيران فقط، وإنما في المنطقة كلها، وتقلب أيّ حجر كي لا نكون متفاجئين. وكمن كان شريكاً (في اكتشاف) المفاعل السوري، فإنني لست هادئاً في السياق الإيراني، وهذا تغيير سيئ طرأ عندنا بمفهوم التحدي، إلا في حال توصلنا إلى اتفاق جديد يخدمنا جميعاً".

الأنظمة العربية غير مستقرة

فيما يتعلَّق بالعمليّات العسكريّة الصهيونيّة في سوريا، قال شالوم: "رصدنا التوترات الموجودة في مثلث القوى بوتين – الأسد – إيران، وتمكَّنا من المناورة في داخلها. أيّ عملية ننفّذها تخاطب هذه الجهات الثلاث بشكل متوازٍ، والفكرة هي إبقاء التوتر تحت سقف الحرب طوال الوقت. وقد نجحنا في لجم أمور كثيرة. ويوجد هنا إنجازات كبيرة فعلاً".

وتابع: "تم منع وصول أسلحة إلى سوريا، ولم تتم إقامة معسكرات لمليشيات شيعية أرادوا إقامتها، والاستثمار الإيراني انخفض (في سوريا)". وبحسب شالوم، فإنّ "القيادة في طهران لا تعرف كل شيء يحصل في سوريا، وقائد "قوة قدس" في الحرس الثوري، قاسم سليماني، هو شخص جديّ جداً... بدأ الآن بنقل القدرات إلى سوريا بهدف المس بنا في المعركة بين حربين"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي ينفذها الكيان الصهيوني بادعاء إبعاد احتمال الحرب.

وقال شالوم: "على عكس الرأي السائد في إسرائيل، بشار الأسد ليس راضياً تماماً عن النشاط الإيراني في بلاده... والمعسكرات التي تحاول إيران إقامتها في شرقي سوريا تتم خلافاً لرأيه، وهو قلقٌ من التشيّع الذي يحاولون تنفيذه، لكنه مُكبل في نهاية الأمر. والروس يدركون هذا الوضع المعقد أيضاً".

وحول الوجود الروسي في سوريا، قال شالوم: "إننا نجري حواراً ناعماً جداً مع الروس، ولا نريد أن ندخل في مواجهة معهم، لكنهم يدركون قدرتنا على إلحاق أضرار، ونحن حذرون جداً. وبحسب فهمي للأمور، فإن لدينا حرية عمل" من الروس لتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا.

وقال حول لبنان وحزب الله: "فرضيتي الأساسية هي أنه في الحرب القادمة في لبنان، سيتعيَّن علينا منع نقل تعزيزات من سوريا إلى لبنان، وأن نتوقع تحديات من الحيز السوري في عالم الصواريخ والقذائف الصاروخية، وربما أكثر من ذلك. ولذلك فإن احتمال التصعيد اليوم أكبر من السابق".

وأضاف: "الهزة في العالم العربي مستمرة، وتوجد علامة استفهام حول استقرار الأنظمة في الشرق الأوسط كله. وحتى في الأماكن التي تبدو كأنها عبرت الهزة، يتواصل عدم الاستقرار، ولا توجد فيها مؤسسات متوازنة، لأن الاستبداد مستمر، ولكن بأدوات أخرى، والتطور الاقتصادي لم يحقق تغييراً كبيراً".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

قطاع غزة

حرب

الإحتلال الصهيوني

حزب الله

سوريا

إيران

الحرس الثوري

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، درور شالوم، إن الاستراتيجية التي وضعها رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، "تضع تحدياً كبيراً" أمام الكيان الصهيوني، "فهو لم يقفز من نفق، وإنما ارتدى بدلة وجلب الحشود إلى الجدار، وها نحن ننقل حقائب (المنحة المالية القطرية) إلى غزة". وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم" الأحد: "نحن أمام برميل بارود في غزة".

وأشار شالوم إلى أن "المشكلة الأساسية هناك اقتصادية – مدنية – إنسانية. حماس تدرك ذلك أيضاً... ولذلك تبحث عن طرق أخرى (غير القتال). حماس تريد تسوية، دون أن تعترف بها، رغم أنه ليس واضحاً لي كيف سيلجم ذلك تعاظم (قوة) حماس. ولذلك نحن نوصي بدفع التسوية، أي التسهيلات وتحسين الوضع المدني ودفع مشاريع طويلة الأمد، كي يرفع الغزيون رأسهم فوق مياه الصرف الصحي. وسيبقى السؤال حول الاستراتيجية الإسرائيلية في السياق الفلسطيني مفتوحاً".

واستبعد شالوم أن يضع السنوار راية الجهاد جانباً، "لكن حماس مستعدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد. هدنة. ونحن كجهاز استخبارات، أشرنا إلى أنه يوجد هنا حيز تسوية. وأقول لأولئك الذين يعتقدون أن مهمتنا هي إنتاج أهداف: ما هو الهدف؟ لأني لا أرى أننا سنكون أقوى بعد التصعيد والحرب، لأنه يوجد سيناريوهان. الأول هو أن نحقّق إنجازاً كبيراً، ولكنه سيشمل خسائر كثيرة لنا، وبعدها نصل إلى التسوية نفسها التي توافق حماس عليها الآن، لا أكثر ولا أقلّ. والخيار الثاني هو أن تنهار حماس خلال الحرب، وعندها سيكون الوضع في قطاع غزة مثل الصومال".

وقدّر شالوم أن شنّ الكيان الصهيوني عدواناً على غزة لن يؤدي بالضرورة إلى حرب في جبهتها الشمالية مع سوريا ولبنان.

وتطرق شالوم إلى الوضع في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنّ الهدوء النسبي هناك هو نتيجة "إحباط إسرائيل عمليات والتنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والجهود الرامية إلى الحفاظ على نسيج الحياة وتحسين الوضع الاقتصادي، رغم عدم تحويل إسرائيل لأموال الضرائب للسلطة منذ أشهر".

واعتبر شالوم أنَّ "كلّ هذا يستند بشكل كبير على أبو مازن (رئيس السلطة محمود عباس). والكثيرون عندنا يرون به محرضاً، لكن أبو مازن مهم جداً للهدوء السائد منذ العام 2006، وهذا لا يعني أنه من محبي صهيون، لكن لديه مصالح".

من جهة أخرى، قال شالوم إن "الوضع ليس مستقراً وقد يتقوَّض. والإنذار الاستراتيجي ليس (اندلاع) انتفاضة فقط. هذا هو الجزء السهل، وكدنا ندخل في انتفاضة في العمليات الانفرادية. ولكن في السنة – السنتين الأخيرتين، شهدنا عدة أحداث كان لديهم خلالها أفكار حول المس بالتنسيق الأمني، إلى جانب الجيل الشاب الذي يتذكر الانتفاضة السابق بشكل أقل والوضع غير المعروف بالنسبة لحماس، وذلك يمكن أن يقوض الاستقرار. يصعب عليّ رؤية خلف يطرح مواقف معتدلة وبراغماتية مثل أبو مازن. وينبغي أخذ ذلك بالحسبان".

النووي الإيراني

في سياق إيران وبرنامجها النووي، تحدَّث شالوم عن ثلاثة سيناريوهات محتملة: الأول أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، ويكون مشابهاً أو مختلفاً مع الاتفاق السابق، "وقد لا يستجيب لرغبات إسرائيل". الثاني، "أن يستمر التصعيد العسكري في الخليج، ويصل إلى وضع تُصعّد فيه إيران عملياتها، وتضطر الولايات المتحدة إلى الرد، ما قد يتبعه من مطالبة حزب الله بالتدخّل ضد إسرائيل". والثالث هو خرق إيران للاتفاق النووي "تحت سقف الإسراع نحو القنبلة النووية".

واعتبر شالوم أنَّ "إيران يمكن أن تصنع قنبلة نووية خلال سنتين، لكنه اعترف بأنه قد تكون هناك منشآت نووية إيرانية لا تعرف الاستخبارات الإسرائيلية بوجودها، ولذلك لدينا أنظمة منظمة جداً تعمل في الموضوع النووي، وليس في إيران فقط، وإنما في المنطقة كلها، وتقلب أيّ حجر كي لا نكون متفاجئين. وكمن كان شريكاً (في اكتشاف) المفاعل السوري، فإنني لست هادئاً في السياق الإيراني، وهذا تغيير سيئ طرأ عندنا بمفهوم التحدي، إلا في حال توصلنا إلى اتفاق جديد يخدمنا جميعاً".

الأنظمة العربية غير مستقرة

فيما يتعلَّق بالعمليّات العسكريّة الصهيونيّة في سوريا، قال شالوم: "رصدنا التوترات الموجودة في مثلث القوى بوتين – الأسد – إيران، وتمكَّنا من المناورة في داخلها. أيّ عملية ننفّذها تخاطب هذه الجهات الثلاث بشكل متوازٍ، والفكرة هي إبقاء التوتر تحت سقف الحرب طوال الوقت. وقد نجحنا في لجم أمور كثيرة. ويوجد هنا إنجازات كبيرة فعلاً".

وتابع: "تم منع وصول أسلحة إلى سوريا، ولم تتم إقامة معسكرات لمليشيات شيعية أرادوا إقامتها، والاستثمار الإيراني انخفض (في سوريا)". وبحسب شالوم، فإنّ "القيادة في طهران لا تعرف كل شيء يحصل في سوريا، وقائد "قوة قدس" في الحرس الثوري، قاسم سليماني، هو شخص جديّ جداً... بدأ الآن بنقل القدرات إلى سوريا بهدف المس بنا في المعركة بين حربين"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي ينفذها الكيان الصهيوني بادعاء إبعاد احتمال الحرب.

وقال شالوم: "على عكس الرأي السائد في إسرائيل، بشار الأسد ليس راضياً تماماً عن النشاط الإيراني في بلاده... والمعسكرات التي تحاول إيران إقامتها في شرقي سوريا تتم خلافاً لرأيه، وهو قلقٌ من التشيّع الذي يحاولون تنفيذه، لكنه مُكبل في نهاية الأمر. والروس يدركون هذا الوضع المعقد أيضاً".

وحول الوجود الروسي في سوريا، قال شالوم: "إننا نجري حواراً ناعماً جداً مع الروس، ولا نريد أن ندخل في مواجهة معهم، لكنهم يدركون قدرتنا على إلحاق أضرار، ونحن حذرون جداً. وبحسب فهمي للأمور، فإن لدينا حرية عمل" من الروس لتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا.

وقال حول لبنان وحزب الله: "فرضيتي الأساسية هي أنه في الحرب القادمة في لبنان، سيتعيَّن علينا منع نقل تعزيزات من سوريا إلى لبنان، وأن نتوقع تحديات من الحيز السوري في عالم الصواريخ والقذائف الصاروخية، وربما أكثر من ذلك. ولذلك فإن احتمال التصعيد اليوم أكبر من السابق".

وأضاف: "الهزة في العالم العربي مستمرة، وتوجد علامة استفهام حول استقرار الأنظمة في الشرق الأوسط كله. وحتى في الأماكن التي تبدو كأنها عبرت الهزة، يتواصل عدم الاستقرار، ولا توجد فيها مؤسسات متوازنة، لأن الاستبداد مستمر، ولكن بأدوات أخرى، والتطور الاقتصادي لم يحقق تغييراً كبيراً".

أخبار فلسطين,قطاع غزة, حرب, الإحتلال الصهيوني, حزب الله, سوريا, إيران, الحرس الثوري
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية