Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحليلات صهيونيَّة: قرار ترامب يؤكّد انهيار المفهوم الأمنيّ لنتنياهو

09 تشرين الأول 19 - 13:25
مشاهدة
533
مشاركة

تناولت التحليلات الصهيونية، أمس الثلاثاء، قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب القوات الأميركية من سوريا، لتجمع على أنَّ القرار هو بمثابة تحذير لحلفاء واشنطن في المنطقة.

ونظراً إلى أن القرار يتزامن مع ما يعتبره الكيان الصهيونيّ "تصاعداً في التهديدات الإيرانية"، فقد اعتبر بمثابة مؤشر على فشل المفهوم الأمني لرئيس الحكومة الصهيونية الذي وضع كل أوراقه في سلَّة الرئيس في البيت الأبيض.

واعتبر المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنّ قرار ترامب سحب القوات الأميركية من طريق قوات الجيش التركي "نذير سيئ" لكل حلفاء واشنطن في المنطقة، وأنه بذلك يعطي الضوء الأخضر لعملية تركية خطيرة، كما يتخلّى عن "شركائه الأكثر إخلاصاً له في سوريا، المقاتلين الأكراد".

وأضاف: "الخطوة الأميركية تهيئ الأرضية لتحقيق مصالح لاعبين آخرين في الملعب السوري، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعناصر تنظيم (داعش)، والنظام السوري، وأيضاً وبشكل غير مباشر حلفاء الرئيس الأسد، روسيا وإيران".

أما بالنسبة إلى الكيان الصهيوني، يضيف، فإنَّ القرار هو شارة تحذير أخرى حول المدى الذي يمكن الاعتماد فيه على الرئيس الذي "كان يعتبر أكبر صديق لإسرائيل في واشنطن".

يُذكر أنَّ ترامب كان قد أعلن في كانون الأول/ ديسمبر 2018 عن قراره سحب آلاف الجنود الأميركيين من سوريا بعد أن أعلن الانتصار على داعش، الأمر الذي دفع وزير الدفاع الأميركي في حينه، جيمس ماتيس، إلى الاستقالة، وبقي نحو ألف جندي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، غالبيتهم من عناصر الاستخبارات ووحدات تفعيل الصواريخ المضادة للدبابات لدعم قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وكتب هرئيل أنَّ قرار ترامب جاء في ظلِّ الأزمة السياسية بشأن محاولة عزله بسبب "أوكرانيا غيت"، وسرعان ما بدأت تظهر المعارضة للقرار في وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الخارجية، حيث إنَّه في حال دخول القوات التركية إلى سوريا، فإنَّ الأكراد سوف يبحثون عن أصدقاء جدد بدلاً من الأميركيين، بينما ستثور الأسئلة لدى الأنظمة العربية الحليفة لأميركا بشأن مدى الاعتماد فيه على ترامب.

ويضيف أنَّ في ذلك عبرة للقيادة الصّهيونيّة، مشيراً إلى أنه قبل بضعة شهور فقط، وقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراؤه في "حفل تملّق مخزٍ" للرئيس الأميركي، أطلقوا فيه اسم ترامب على مستوطنة في الجولان السوري المحتل. ومنذ ذلك الحين، جرى تناسي الوعود بالتوقيع على "حلف دفاعي بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبدأت تطرح التساؤلات مجدداً بشأن المبالغة في الاعتماد على ترامب، والتي كان ثمنها الابتعاد عن الحزب الديمقراطي، وزعزعة الدعم التقليدي من قبل الحزبين الديمقراطي والجمهوري لإسرائيل".

من جهته، اعتبر المحلّل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، شمعون شيفر، "قرار ترامب بمثابة سكين في ظهر الأكراد في سوريا، وأيضاً في ظهر إسرائيل".

وبعد أن أشار إلى ما وصفه بـ"تهديدات" مصدرها إيران، وهي عبارة عن صواريخ موجّهة في شمالي العراق، كتب أنَّ "الضربة القاصمة للمنشآت النفطية السعودية بواسطة صواريخ موجّهة من إيران، لم يتمّ الردّ عليها من قبل إدارة ترامب، تؤكّد الانهيار الكامل للمفهوم الأمني لدى نتنياهو، الذي بنى كلّ خطواته اعتماداً على الرئيس الصديق الأكبر في البيت الأبيض".

وتابع أنَّه بالرغم من محاولة رئيس أركان الجيش الصهيوني التهدئة في خطابه، والذي قال فيه إنّ "إسرائيل قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها، فإنه يجب التشديد على اثنين من دروس حرب 1973، الأوَّل هو أنَّ القيادة الإسرائيلية أكّدت قبل الحرب ببضعة شهور أنَّ الوضع الأمني لإسرائيل أفضل مما يمكن تصوّره. أما الدرس الثاني فهو أنه من دون المساعدة التي قدّمتها أميركا لإسرائيل بعد 10 أيام من الحرب، والتي لم يبقَ خلالها ما يكفي من الطائرات والعتاد الضروري، من خلال قطار جويّ ضخم استكمل النقص الحاد الذي نشأ في ساحة القتال، وبخاصّة المظلَّة الاستراتيجية التي حصلت عليها إسرائيل، لكانت قد هزمت في الحرب، وفق ما تشير إليه بروتوكولات جلسات هيئة أركان الجيش التي تنشر في هذه الأيام، والتي يقول فيها رئيس الأركان في حينه، دافيد إلعازار "إنها حقاً معركة على أرض إسرائيل. هم على وشك أن يدفعوا بنا نحو البحر"".

ويضيف أنَّ قرار ترامب التخلّي عن حلفائه الأكراد "يجب أن يضيء الضوء الأحمر لدى إسرائيل، فهو يكشف عن نفسه المرة تلو المرة كمن يعالج قضايا تتصل بالعلاقات الدولية كقائد غير متمكّن من أي موضوع، فهو متهوّر، وليس لديه أدنى فكرة عما يمكن توقّعه من رئيس دولة عظمى".

وبالإشارة إلى أنَّ ترامب لم يبلغ نتنياهو مسبقاً بقراره، فإنَّ "النتيجة التي يخلص إليها هي أن ترامب لا يمكن الاعتماد عليه، وأنَّ هناك مخاوف حقيقيَّة من أنّ إيران ستواصل استفزاز إسرائيل وإجبارها على مواجهتها بدون المظلة الأميركية".

وينهي بالقول إنَّ "الواقع الاستراتيجي الذي يتكشَّف أمام إسرائيل يلزم نتنياهو بمحاسبة نفسه، بعد أن وضع أوراقه كافة في سلة ترامب، والآن يطالب بزيادة 4 ملايين شيكل لميزانية الأمن بهدف شراء صواريخ دفاعية لمواجهة الصواريخ الإيرانية المنصوبة في العراق". ويلفت إلى أنّ التوجّه إلى انتخابات ثالثة سوف يكلّف الدولة 1.5 مليار شيكل، بعد أن كلَّفتها الانتخابات الثانية المبلغ ذاته.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

ترامب

سوريا

الكيان الصهيوني

تركيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

موعظة

صلاة عيد الأضحى المبارك 1441 هجري | مسجد الإمامين الحسنين

31 تموز 20

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة

28 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

تناولت التحليلات الصهيونية، أمس الثلاثاء، قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب القوات الأميركية من سوريا، لتجمع على أنَّ القرار هو بمثابة تحذير لحلفاء واشنطن في المنطقة.

ونظراً إلى أن القرار يتزامن مع ما يعتبره الكيان الصهيونيّ "تصاعداً في التهديدات الإيرانية"، فقد اعتبر بمثابة مؤشر على فشل المفهوم الأمني لرئيس الحكومة الصهيونية الذي وضع كل أوراقه في سلَّة الرئيس في البيت الأبيض.

واعتبر المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنّ قرار ترامب سحب القوات الأميركية من طريق قوات الجيش التركي "نذير سيئ" لكل حلفاء واشنطن في المنطقة، وأنه بذلك يعطي الضوء الأخضر لعملية تركية خطيرة، كما يتخلّى عن "شركائه الأكثر إخلاصاً له في سوريا، المقاتلين الأكراد".

وأضاف: "الخطوة الأميركية تهيئ الأرضية لتحقيق مصالح لاعبين آخرين في الملعب السوري، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعناصر تنظيم (داعش)، والنظام السوري، وأيضاً وبشكل غير مباشر حلفاء الرئيس الأسد، روسيا وإيران".

أما بالنسبة إلى الكيان الصهيوني، يضيف، فإنَّ القرار هو شارة تحذير أخرى حول المدى الذي يمكن الاعتماد فيه على الرئيس الذي "كان يعتبر أكبر صديق لإسرائيل في واشنطن".

يُذكر أنَّ ترامب كان قد أعلن في كانون الأول/ ديسمبر 2018 عن قراره سحب آلاف الجنود الأميركيين من سوريا بعد أن أعلن الانتصار على داعش، الأمر الذي دفع وزير الدفاع الأميركي في حينه، جيمس ماتيس، إلى الاستقالة، وبقي نحو ألف جندي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، غالبيتهم من عناصر الاستخبارات ووحدات تفعيل الصواريخ المضادة للدبابات لدعم قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وكتب هرئيل أنَّ قرار ترامب جاء في ظلِّ الأزمة السياسية بشأن محاولة عزله بسبب "أوكرانيا غيت"، وسرعان ما بدأت تظهر المعارضة للقرار في وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الخارجية، حيث إنَّه في حال دخول القوات التركية إلى سوريا، فإنَّ الأكراد سوف يبحثون عن أصدقاء جدد بدلاً من الأميركيين، بينما ستثور الأسئلة لدى الأنظمة العربية الحليفة لأميركا بشأن مدى الاعتماد فيه على ترامب.

ويضيف أنَّ في ذلك عبرة للقيادة الصّهيونيّة، مشيراً إلى أنه قبل بضعة شهور فقط، وقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراؤه في "حفل تملّق مخزٍ" للرئيس الأميركي، أطلقوا فيه اسم ترامب على مستوطنة في الجولان السوري المحتل. ومنذ ذلك الحين، جرى تناسي الوعود بالتوقيع على "حلف دفاعي بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبدأت تطرح التساؤلات مجدداً بشأن المبالغة في الاعتماد على ترامب، والتي كان ثمنها الابتعاد عن الحزب الديمقراطي، وزعزعة الدعم التقليدي من قبل الحزبين الديمقراطي والجمهوري لإسرائيل".

من جهته، اعتبر المحلّل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، شمعون شيفر، "قرار ترامب بمثابة سكين في ظهر الأكراد في سوريا، وأيضاً في ظهر إسرائيل".

وبعد أن أشار إلى ما وصفه بـ"تهديدات" مصدرها إيران، وهي عبارة عن صواريخ موجّهة في شمالي العراق، كتب أنَّ "الضربة القاصمة للمنشآت النفطية السعودية بواسطة صواريخ موجّهة من إيران، لم يتمّ الردّ عليها من قبل إدارة ترامب، تؤكّد الانهيار الكامل للمفهوم الأمني لدى نتنياهو، الذي بنى كلّ خطواته اعتماداً على الرئيس الصديق الأكبر في البيت الأبيض".

وتابع أنَّه بالرغم من محاولة رئيس أركان الجيش الصهيوني التهدئة في خطابه، والذي قال فيه إنّ "إسرائيل قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها، فإنه يجب التشديد على اثنين من دروس حرب 1973، الأوَّل هو أنَّ القيادة الإسرائيلية أكّدت قبل الحرب ببضعة شهور أنَّ الوضع الأمني لإسرائيل أفضل مما يمكن تصوّره. أما الدرس الثاني فهو أنه من دون المساعدة التي قدّمتها أميركا لإسرائيل بعد 10 أيام من الحرب، والتي لم يبقَ خلالها ما يكفي من الطائرات والعتاد الضروري، من خلال قطار جويّ ضخم استكمل النقص الحاد الذي نشأ في ساحة القتال، وبخاصّة المظلَّة الاستراتيجية التي حصلت عليها إسرائيل، لكانت قد هزمت في الحرب، وفق ما تشير إليه بروتوكولات جلسات هيئة أركان الجيش التي تنشر في هذه الأيام، والتي يقول فيها رئيس الأركان في حينه، دافيد إلعازار "إنها حقاً معركة على أرض إسرائيل. هم على وشك أن يدفعوا بنا نحو البحر"".

ويضيف أنَّ قرار ترامب التخلّي عن حلفائه الأكراد "يجب أن يضيء الضوء الأحمر لدى إسرائيل، فهو يكشف عن نفسه المرة تلو المرة كمن يعالج قضايا تتصل بالعلاقات الدولية كقائد غير متمكّن من أي موضوع، فهو متهوّر، وليس لديه أدنى فكرة عما يمكن توقّعه من رئيس دولة عظمى".

وبالإشارة إلى أنَّ ترامب لم يبلغ نتنياهو مسبقاً بقراره، فإنَّ "النتيجة التي يخلص إليها هي أن ترامب لا يمكن الاعتماد عليه، وأنَّ هناك مخاوف حقيقيَّة من أنّ إيران ستواصل استفزاز إسرائيل وإجبارها على مواجهتها بدون المظلة الأميركية".

وينهي بالقول إنَّ "الواقع الاستراتيجي الذي يتكشَّف أمام إسرائيل يلزم نتنياهو بمحاسبة نفسه، بعد أن وضع أوراقه كافة في سلة ترامب، والآن يطالب بزيادة 4 ملايين شيكل لميزانية الأمن بهدف شراء صواريخ دفاعية لمواجهة الصواريخ الإيرانية المنصوبة في العراق". ويلفت إلى أنّ التوجّه إلى انتخابات ثالثة سوف يكلّف الدولة 1.5 مليار شيكل، بعد أن كلَّفتها الانتخابات الثانية المبلغ ذاته.

 

أخبار فلسطين,ترامب, سوريا, الكيان الصهيوني, تركيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية