Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أسرى الجهاد الإسلاميّ يواجهون الاحتلال الصهيوني بأمعائهم الخاوية

15 تشرين الأول 19 - 14:01
مشاهدة
231
مشاركة

ارتبط نهج الإضراب الفردي عن الطّعام للأسرى في سجون الاحتلال بحركة الجهاد الإسلامي وأسراها الَّذين سطروا بهذا النهج وثباتهم إرادة قهرت السجان وجعلته يرضخ لمطالبهم في كلّ مرة.

وكان الإضراب الأوضح للشيخ "خضر عدنان" في إضرابه الأول في العام 2011، عندما قال بأمعائه وجوعه "لا" لممارسات الاحتلال عند اعتقاله وإهانته خلال التحقيق، فارتبط اسمه بالإضرابات، ووصف بأنه "مفجر ثورة الإضرابات في السجون"، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون، أنَّ معارك الإضراب الفردي بدأت قبل ذلك، وبإرادة أسيرات الجهاد الإسلامي أيضاً، عندما أعلنت كلّ من الأسيرة "عطاف عليان" و"منى قعدان" إضرابهما عن الطعام في السجون لتحسين ظروف اعتقالهما.

واليوم، في شهر تشرين الانطلاقة والشهادة، لا يزال أسرى الجهاد الإسلامي، قادة وكوادر، يواصلون إضرابهم على نهج الجهاد الإسلامي الصّلب، وعلى رأسهم الشيخ "طارق قعدان"، المضرب عن الطعام منذ 75 يوماً، والأسير مصعب الهندي، المضرب عن الطعام منذ 20 يوماً، ومن قبلهما الأسير "سلطان خلف"، الذي استمر إضرابه 67 يوماً، وأعلن عن فكّ إضرابه بعد رضوخ إدارة السجن لمطالبه في 22 سبتمبر الفائت.

وليس هذا الإضراب الأول لكلّ من الأسير "قعدان" والأسير "الهندي" الذي أضرب عن الطعام العام الفائت للإفراج عنه من الاعتقال الإداري المتجدد بعد إضراب استمر 33 يوماً.

وبالعودة إلى الإضرابات الفردية لأسرى الجهاد الإسلامي، خاضت الأسيرة عطاف عليان في العام 1992 أول إضراب فردي لها لمدة 34 يوماً، بعد أن اعتقلت وحكم عليها بالسجن 15 عاماً، عشرة منها لتخطيطها لتنفيذ عملية استشهادية، وخمسة لمحاولتها خنق سجّانة كانت تتعمد معاملتها بشكل سيئ. وبعد عزلها أعلنت الإضراب للعودة إلى الأقسام.

خلال هذه الأيام، فشلت كل محاولات الإدارة الضغط عليها لفكّ إضرابها إلا بعد خروجها من عزلها وتحسين ظروف اعتقالها، وهو ما كان لها.

وفي العام 1997، أفرج عن عليان ضمن صفقة الإفراج عن الأسيرات ضمن اتفاق أوسلو، ولكن الاحتلال عاد من جديد لاعتقالها في أكتوبر 1998، خلال توجهها في حافلة لجامعة بيرزيت من بيت لحم للمشاركة في إحياء ذكرى "المعلم فتحي الشقاقي"، وحُولت للاعتقال الإداري.

لم ترضخ عليان لهذا الاعتقال، وأعلنت الإضراب بعد ثلاثة أيام فقط. استمر إضرابها 40 يوماً، وكان إضراباً بطولياً، لتعلن أنها لن تفك إضرابها إلا بالإفراج عنها: "كان شعاري واضحًا أنني سأخرج من السجن، ولن أقبل بأي مفاوضات".

رفضت عليان كلّ مفاوضات عدم التجديد مقابل وقف الإضراب، إلا بعد اتفاقٍ مكتوبٍ، وبحضور وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية، على أن يتم علاجها في عيادة السجن ثم الإفراج عنها. وحين تأخّر الإفراج لثلاثة أيامٍ فقط، أعلنت من جديد الإضراب وانتزعت حريتها.

هذا الإضراب كان من أوائل الإضرابات ضد الاعتقال الإداري في تاريخ الحركة الأسيرة، سطرت فيه عليان بطولة لا محدودة تجددّت في العام 2003، عندما اعتقلت على خلفية عملها الدائم في جمعية "النقاء" الخيرية التي افتتحت مركزًا جراحيًا للعناية بجرحى انتفاضة الأقصى. وأبقيت في مركز التحقيق بعد اعتقالها، وهو ما أشعرها بأنَّ هناك أمر اعتقال إداري بانتظارها، فأعلنت الإضراب لتقوم سلطات الاحتلال بعد ثلاثة أيام فقط بنقلها لسجن الرملة، ووُجهت لها تهمة واضحة، وحُكم عليها بالسجن تسعة أشهر.

خرجت عليان من السجن وتزوجت، ورزقت بابنتها عائشة، لكن قبل أن تُكمل الطفلة عامها الأول، كان الإضراب الفردي الرابع، للمطالبة بضم رضيعتها إليها في المعتقل، ولما كان السجان يعرف ماهية إضراباتها وصلابتها، كان التفاوض معها فورًا ثم السماح لها بضم ابنتها إليها داخل المعتقل بعد أيامٍ من الإضراب.

نقطة التحوّل في الإضرابات الفردية، وما رافقها من التفاف شعبيّ ودوليّ حول هذا النوع من الإضرابات ضد الاعتقال الإداري، إلى معركة جماعية في السجون وخارجها، كانت في نهاية العام 2011، عندما أعلن أحد رموز الحركة ورجالاتها في الضفة "خضر عدنان" الإضراب المفتوح عن الطعام.

استمر إضراب الشيخ عدنان صامتاً حتى اليوم 18 من إضرابه، عندما شارك والده في اعتصام للأسرى وسط رام الله، وتحدث عن إضرابه بسبب إهانته في الاعتقال والتحقيق. وفي هذا الإضراب أعلن عدنان الإضراب عن الحديث أيضاً.

استمر الإضراب 60 يوماً، التزم فيها عدنان بالإضراب على الطريقة الإيرلندية، أي الإضراب بالامتناع عن شرب الحليب والمحاليل. خلال هذا الإضراب وقعت إضرابات متفرقة من أبناء الحركة تضامناً معه، ولكن انتصاره المدوي جعل التجربة أقرب للأسرى، وخصوصاً أسرى الجهاد الإسلامي المعتقلين إدارياً الذين تلقَّفوا خلاصهم فيها، وعلى رأسهم كان الإضراب الشهير لكلّ من "بلال ذياب" و" ثائر حلاحلة" في العام 2012. هذا الإضراب كان أسطورة حقيقة، أبدى خلالها الأسيران صموداً غير عادي، وإرادة كسرت إرادة السجان وبطشه، حتى وهم يقتربون من الموت، كما يقول المحرر بلال ذياب: "في اليوم 77 للإضراب، بدأت أرى أمواتاً فقط. فقدت كل القدرة على الحركة والتركيز والنظر، ولكني بقيت أقول لا لشرب المحلول حتى دخلت مرحلة ما بين الموت والحياة، وكنت أقرب للموت، فوافقت على أخذ الحقنة المحلول التي تبقيني على قيد الحياة، ولكن كي لا يكون بلا ثمن، طلبت أن أهاتف والدتي. لم تكن لدي قوة لسماع صوتها، ولكن كنت أريد أن أجبرهم على قبول شرطي، وكي لا يعد ذلك تنازلاً مني بلا ثمن".

"ذياب" فكَّ إضرابه بعد يوم فقط عندما أيقنت إدارة السجن أن أبناء الجهاد الإسلامي وتلاميذ الشقاقي من الصعب هزيمتهم ولو بالموت، فكان الانتصار الثاني المدوي لـ"بلال ذياب" ورفيقه "ثائر حلاحله"، واستطاعا أن ينتزعا إفراجاً جوهرياً من دون تمديد إضافي.

بعد هذا الانتصار، سطّرت انتصارات متتالية للأسرى الذين انتهجوا هذا النهج، ومن بينهم القياديان في الحركة، الأسيران "جعفر عز الدين" و"طارق قعدان"، اللذان انتزعا حريتهما بعد إضراب استمر 93 يوماً في العام 2013.

هذه الانتصارات هي ما يجعل عائلة الأسير الشيخ طارق قعدان تنتظر انتصاره قريباً، وكأنه واقع، كما تقول شقيقته منى قعدان: "أنا على يقين بهذا الانتصار، فكلّ الإضرابات التي خاضها كان يخرج منها منتصراً، فهو يعرف كيف يدير معركته، وكيف ينتصر على السجان، وبإرادته وقوته ينتزع حريته".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

أسرى

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

الجهاد الإسلامي

إضراب الكرامة

إضراب الأمعاء الخاوية

معتقلات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

ارتبط نهج الإضراب الفردي عن الطّعام للأسرى في سجون الاحتلال بحركة الجهاد الإسلامي وأسراها الَّذين سطروا بهذا النهج وثباتهم إرادة قهرت السجان وجعلته يرضخ لمطالبهم في كلّ مرة.

وكان الإضراب الأوضح للشيخ "خضر عدنان" في إضرابه الأول في العام 2011، عندما قال بأمعائه وجوعه "لا" لممارسات الاحتلال عند اعتقاله وإهانته خلال التحقيق، فارتبط اسمه بالإضرابات، ووصف بأنه "مفجر ثورة الإضرابات في السجون"، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون، أنَّ معارك الإضراب الفردي بدأت قبل ذلك، وبإرادة أسيرات الجهاد الإسلامي أيضاً، عندما أعلنت كلّ من الأسيرة "عطاف عليان" و"منى قعدان" إضرابهما عن الطعام في السجون لتحسين ظروف اعتقالهما.

واليوم، في شهر تشرين الانطلاقة والشهادة، لا يزال أسرى الجهاد الإسلامي، قادة وكوادر، يواصلون إضرابهم على نهج الجهاد الإسلامي الصّلب، وعلى رأسهم الشيخ "طارق قعدان"، المضرب عن الطعام منذ 75 يوماً، والأسير مصعب الهندي، المضرب عن الطعام منذ 20 يوماً، ومن قبلهما الأسير "سلطان خلف"، الذي استمر إضرابه 67 يوماً، وأعلن عن فكّ إضرابه بعد رضوخ إدارة السجن لمطالبه في 22 سبتمبر الفائت.

وليس هذا الإضراب الأول لكلّ من الأسير "قعدان" والأسير "الهندي" الذي أضرب عن الطعام العام الفائت للإفراج عنه من الاعتقال الإداري المتجدد بعد إضراب استمر 33 يوماً.

وبالعودة إلى الإضرابات الفردية لأسرى الجهاد الإسلامي، خاضت الأسيرة عطاف عليان في العام 1992 أول إضراب فردي لها لمدة 34 يوماً، بعد أن اعتقلت وحكم عليها بالسجن 15 عاماً، عشرة منها لتخطيطها لتنفيذ عملية استشهادية، وخمسة لمحاولتها خنق سجّانة كانت تتعمد معاملتها بشكل سيئ. وبعد عزلها أعلنت الإضراب للعودة إلى الأقسام.

خلال هذه الأيام، فشلت كل محاولات الإدارة الضغط عليها لفكّ إضرابها إلا بعد خروجها من عزلها وتحسين ظروف اعتقالها، وهو ما كان لها.

وفي العام 1997، أفرج عن عليان ضمن صفقة الإفراج عن الأسيرات ضمن اتفاق أوسلو، ولكن الاحتلال عاد من جديد لاعتقالها في أكتوبر 1998، خلال توجهها في حافلة لجامعة بيرزيت من بيت لحم للمشاركة في إحياء ذكرى "المعلم فتحي الشقاقي"، وحُولت للاعتقال الإداري.

لم ترضخ عليان لهذا الاعتقال، وأعلنت الإضراب بعد ثلاثة أيام فقط. استمر إضرابها 40 يوماً، وكان إضراباً بطولياً، لتعلن أنها لن تفك إضرابها إلا بالإفراج عنها: "كان شعاري واضحًا أنني سأخرج من السجن، ولن أقبل بأي مفاوضات".

رفضت عليان كلّ مفاوضات عدم التجديد مقابل وقف الإضراب، إلا بعد اتفاقٍ مكتوبٍ، وبحضور وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية، على أن يتم علاجها في عيادة السجن ثم الإفراج عنها. وحين تأخّر الإفراج لثلاثة أيامٍ فقط، أعلنت من جديد الإضراب وانتزعت حريتها.

هذا الإضراب كان من أوائل الإضرابات ضد الاعتقال الإداري في تاريخ الحركة الأسيرة، سطرت فيه عليان بطولة لا محدودة تجددّت في العام 2003، عندما اعتقلت على خلفية عملها الدائم في جمعية "النقاء" الخيرية التي افتتحت مركزًا جراحيًا للعناية بجرحى انتفاضة الأقصى. وأبقيت في مركز التحقيق بعد اعتقالها، وهو ما أشعرها بأنَّ هناك أمر اعتقال إداري بانتظارها، فأعلنت الإضراب لتقوم سلطات الاحتلال بعد ثلاثة أيام فقط بنقلها لسجن الرملة، ووُجهت لها تهمة واضحة، وحُكم عليها بالسجن تسعة أشهر.

خرجت عليان من السجن وتزوجت، ورزقت بابنتها عائشة، لكن قبل أن تُكمل الطفلة عامها الأول، كان الإضراب الفردي الرابع، للمطالبة بضم رضيعتها إليها في المعتقل، ولما كان السجان يعرف ماهية إضراباتها وصلابتها، كان التفاوض معها فورًا ثم السماح لها بضم ابنتها إليها داخل المعتقل بعد أيامٍ من الإضراب.

نقطة التحوّل في الإضرابات الفردية، وما رافقها من التفاف شعبيّ ودوليّ حول هذا النوع من الإضرابات ضد الاعتقال الإداري، إلى معركة جماعية في السجون وخارجها، كانت في نهاية العام 2011، عندما أعلن أحد رموز الحركة ورجالاتها في الضفة "خضر عدنان" الإضراب المفتوح عن الطعام.

استمر إضراب الشيخ عدنان صامتاً حتى اليوم 18 من إضرابه، عندما شارك والده في اعتصام للأسرى وسط رام الله، وتحدث عن إضرابه بسبب إهانته في الاعتقال والتحقيق. وفي هذا الإضراب أعلن عدنان الإضراب عن الحديث أيضاً.

استمر الإضراب 60 يوماً، التزم فيها عدنان بالإضراب على الطريقة الإيرلندية، أي الإضراب بالامتناع عن شرب الحليب والمحاليل. خلال هذا الإضراب وقعت إضرابات متفرقة من أبناء الحركة تضامناً معه، ولكن انتصاره المدوي جعل التجربة أقرب للأسرى، وخصوصاً أسرى الجهاد الإسلامي المعتقلين إدارياً الذين تلقَّفوا خلاصهم فيها، وعلى رأسهم كان الإضراب الشهير لكلّ من "بلال ذياب" و" ثائر حلاحلة" في العام 2012. هذا الإضراب كان أسطورة حقيقة، أبدى خلالها الأسيران صموداً غير عادي، وإرادة كسرت إرادة السجان وبطشه، حتى وهم يقتربون من الموت، كما يقول المحرر بلال ذياب: "في اليوم 77 للإضراب، بدأت أرى أمواتاً فقط. فقدت كل القدرة على الحركة والتركيز والنظر، ولكني بقيت أقول لا لشرب المحلول حتى دخلت مرحلة ما بين الموت والحياة، وكنت أقرب للموت، فوافقت على أخذ الحقنة المحلول التي تبقيني على قيد الحياة، ولكن كي لا يكون بلا ثمن، طلبت أن أهاتف والدتي. لم تكن لدي قوة لسماع صوتها، ولكن كنت أريد أن أجبرهم على قبول شرطي، وكي لا يعد ذلك تنازلاً مني بلا ثمن".

"ذياب" فكَّ إضرابه بعد يوم فقط عندما أيقنت إدارة السجن أن أبناء الجهاد الإسلامي وتلاميذ الشقاقي من الصعب هزيمتهم ولو بالموت، فكان الانتصار الثاني المدوي لـ"بلال ذياب" ورفيقه "ثائر حلاحله"، واستطاعا أن ينتزعا إفراجاً جوهرياً من دون تمديد إضافي.

بعد هذا الانتصار، سطّرت انتصارات متتالية للأسرى الذين انتهجوا هذا النهج، ومن بينهم القياديان في الحركة، الأسيران "جعفر عز الدين" و"طارق قعدان"، اللذان انتزعا حريتهما بعد إضراب استمر 93 يوماً في العام 2013.

هذه الانتصارات هي ما يجعل عائلة الأسير الشيخ طارق قعدان تنتظر انتصاره قريباً، وكأنه واقع، كما تقول شقيقته منى قعدان: "أنا على يقين بهذا الانتصار، فكلّ الإضرابات التي خاضها كان يخرج منها منتصراً، فهو يعرف كيف يدير معركته، وكيف ينتصر على السجان، وبإرادته وقوته ينتزع حريته".

أخبار فلسطين,أسرى, فلسطين, الإحتلال الصهيوني, الجهاد الإسلامي, إضراب الكرامة, إضراب الأمعاء الخاوية, معتقلات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية