Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ثُلثا الشّبان الفلسطينيّين يهابون المشاركة السياسيّة بالإنترنت

22 تشرين الأول 19 - 16:40
مشاهدة
369
مشاركة

أفادت حملة المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعي بأنَّ ثلثي الشبان الفلسطينيّين لا يشعرون بالأمان للمشاركة السياسيّة عبر الإنترنت، لافتاً إلى تعرّض ثلث الشباب الفلسطينيّ للمساءلة القانونيّة نتيجة مشاركتهم آرائهم السياسيّة على الإنترنت، وذلك وفق نتائج استطلاع وبحث أجراهما المركز بعنوان "شبكة مُسْكَتَة: تأثيرات الردع على المشاركة السياسيّة للشباب الفلسطينيّ في وسائل التواصل الاجتماعيّ".

وأوضح الاستطلاع أنَّ "76% من الشباب الفلسطينيّ يستخدم الإنترنت من الهاتف الذكي بمعدل 5.5 ساعات يوميًا"، كما أظهر أنّ 100% من الشباب الفلسطينيّ يستخدمون الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ، 43.1% منهم يستخدمه بشكل كبير، 43.3% بشكل متوسط، 13.6% بشكل قليل، ويستخدم 76.3% من الشباب الفلسطيني الإنترنت بواسطة الهاتف الذكي، يليه 16.8% بواسطة حاسوب شخصيّ، 12.2% حاسوب مشترك مع العائلة، 11.7% جهاز لوحيّ (تابلت). وتقضي العيّنة المستطلعة حوالى 5.5 ساعات يوميًا في استخدام الانترنت، وحوالى 39.7% يستخدمه لمدة 6 ساعات فأكثر، و 33.5% يستخدمه من 4 إلى 5 ساعات يوميًا، بينما 21.7% من المستطلعة آراؤهم يستخدمونه من ساعتين إلى ثلاث ساعات، و حوالى 5.2% يستخدمونه ساعة فأقل.

وقال المركز إنَّ الاستطلاع تكون "من جزأين متكاملين: استطلاع رأي وجاهيّ شارك فيه 1200 شاب/ة فلسطينيّ من الضفة الغربيّة وغزّة والداخل، من الفئة العمريّة 30-16 عامًا، وبحث ميدانيّ لمجموعات نقاش بؤريّة من المناطق ذاتها ومن الفئة العمريّة 15-25 عامًا".

وأظهر الاستطلاع أنّ منصَّة فيسبوك هي أكثر المنصات والتطبيقات استخدامًا، حيث تصل نسبة استخدامها إلى 71.3% من الشباب الفلسطينيّ، يليها واتساب بنسبة 66%، ومن ثم يوتيوب 51.1%، إنستغرام 45.7%، سناب تشات 32.7%، فايبر 16.4%، وتصل نسبة استخدام تويتر إلى 15.8%، أما تيك توك، فيصل إلى 15%، سكايب 10.1%، تيليغرام 8.1%، سيغنال 3.5%، ولينكدإن بنسبة 3.8.

أما بالنسبة إلى المشاركة السياسيّة والتعبير عن الرأي في الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ، فإنّ حوالى 37.2% من المستطلعين يشاركون بآرائهم السياسيّة عبر الإنترنت مقابل 62.8% أجابوا أنّهم لا يشاركون بالآراء السياسيّة. وفي السياق ذاته، أجاب 33.6% بتعرّضهم للمساءلة القانونيّة نتيجة المشاركة بالآراء السياسيّة، بينما أظهر البحث أن 66.4% لم يتعرّضوا للمساءلة. وقد أظهر الاستطلاع نتائج مثيرة كأن يتعرَّض 35.3٪ من الشباب لعقاب من الأسرة بسبب المشاركة السياسيّة على الإنترنت.

من خلال المجموعات البؤريّة، انكشفت مجموعة من الأسباب التي تدفع الشباب الفلسطينيّ إلى عدم المشاركة والتعبير عن الرأي من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ. ويُظهر تقرير "شبكة مُسْكَتَة: تأثيرات الردع على المشاركة السياسيّة للشباب الفلسطينيّ في وسائل التواصل الاجتماعيّ"، الذي يلخّص ويحلّل محتوى المجموعات البؤريّة، أنّ الشباب يشكّك في جدوى المشاركة السياسيّة عبر الإنترنت، حيث يشعرون بأنّ مشاركتهم السياسيّة لا تُحدث فرقًا عندما يتعلق الأمر بإحداث تغيير فعليّ، وأنّ هذه المشاركة انتقائيّة في القضايا والمواضيع، وغالبًا ما تميل إلى أن تكون ضمن "ترند" أو حملة يشاركون فيها.

ويؤكّد التقرير أنّ للبيئة القانونيّة والسياسيّة الحالية تأثيراً كبيراً في النشاط السياسيّ للشباب الفلسطينيّ على الإنترنت، وخصوصًا بعد أنّ واجه العديد من الفلسطينيّين تجربة إزالة المحتوى، والمضايقات، والاستجوابات والاعتقالات بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير في الإنترنت. عامة، يساهم هذا فيما يعرف بمصطلح "Chilling Effect"  الّذي تُرجم في التقرير إلى "تأثيرات الردع"، إذ يخشى الشباب ممارسة حقوقهم ويمارسون الرقابة الذاتيّة والردع الذاتيّ، مما يقلّل من نشاطهم عبر الإنترنت، ويساهم في تقليص مساحة المشاركة السياسيّة بشكل عام.

ويشير تقرير "شبكة مسكتة" إلى أنّ الضّغط والرقابة من جانب أفراد الأسرة والعائلة الموسّعة يساهمان في قمع المشاركة السياسيّة للشباب وحرية التعبير عن الرأي في الإنترنت. كذلك، فإنّ ردع الآخرين، نتيجة للمشاركة السياسيّة، يخيف الشباب ويدفعهم إلى عدم التعبير عن آرائهم عبر الإنترنت، وهو ما يُسمّى في أدبيات الحقوق الرقميّة "تأثيرات ردع ثانوية"، حيث تُردع نشاطات المستخدمين عبر الإنترنت حتى عندما لا يتعرّضون بأنفسهم لذلك الردع، إنّما عندما يتعرَّض آخرون في شبكاتهم الاجتماعيّة للقمع. وقد وجد هذا التقرير أنّ الفلسطينيين حدّدوا أنواعًا من تأثيرات الردع، وشملت مخاوف من القمع الذي تعرّض له صحافيون وكتّاب أو صديق أو فرد من الأسرة من اعتقالات واستجوابات ومضايقات عبر الإنترنت.

كذلك، أظهرت نتائج مجموعات النقاش أنّ التنمّر عبر الإنترنت يؤثّر بشكل كبير في المشاركة السياسيّة، كما تواجه النساء على وجه الخصوص مستويات عالية من التنمّر الإلكترونيّ والعنف المبنيّ على النوع الاجتماعيّ.

وأشار تقرير "شبة مسكتة" إلى المخاوف التي برزت عند الشباب الفلسطينيّ في الداخل على نحو خاصّ بأن  تؤدي مشاركتهم السياسيّة عبر الإنترنت إلى فقدان فرص العمل والتعليم، والتي قرّر العديد منهم نتيجة لها أنّه من الأفضل عدم التعبير عن أنفسهم عبر الإنترنت حتى "لا يتضرّر مستقبلهم".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

مواقع التواصل الإجتماعي

سياسة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أفادت حملة المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعي بأنَّ ثلثي الشبان الفلسطينيّين لا يشعرون بالأمان للمشاركة السياسيّة عبر الإنترنت، لافتاً إلى تعرّض ثلث الشباب الفلسطينيّ للمساءلة القانونيّة نتيجة مشاركتهم آرائهم السياسيّة على الإنترنت، وذلك وفق نتائج استطلاع وبحث أجراهما المركز بعنوان "شبكة مُسْكَتَة: تأثيرات الردع على المشاركة السياسيّة للشباب الفلسطينيّ في وسائل التواصل الاجتماعيّ".

وأوضح الاستطلاع أنَّ "76% من الشباب الفلسطينيّ يستخدم الإنترنت من الهاتف الذكي بمعدل 5.5 ساعات يوميًا"، كما أظهر أنّ 100% من الشباب الفلسطينيّ يستخدمون الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ، 43.1% منهم يستخدمه بشكل كبير، 43.3% بشكل متوسط، 13.6% بشكل قليل، ويستخدم 76.3% من الشباب الفلسطيني الإنترنت بواسطة الهاتف الذكي، يليه 16.8% بواسطة حاسوب شخصيّ، 12.2% حاسوب مشترك مع العائلة، 11.7% جهاز لوحيّ (تابلت). وتقضي العيّنة المستطلعة حوالى 5.5 ساعات يوميًا في استخدام الانترنت، وحوالى 39.7% يستخدمه لمدة 6 ساعات فأكثر، و 33.5% يستخدمه من 4 إلى 5 ساعات يوميًا، بينما 21.7% من المستطلعة آراؤهم يستخدمونه من ساعتين إلى ثلاث ساعات، و حوالى 5.2% يستخدمونه ساعة فأقل.

وقال المركز إنَّ الاستطلاع تكون "من جزأين متكاملين: استطلاع رأي وجاهيّ شارك فيه 1200 شاب/ة فلسطينيّ من الضفة الغربيّة وغزّة والداخل، من الفئة العمريّة 30-16 عامًا، وبحث ميدانيّ لمجموعات نقاش بؤريّة من المناطق ذاتها ومن الفئة العمريّة 15-25 عامًا".

وأظهر الاستطلاع أنّ منصَّة فيسبوك هي أكثر المنصات والتطبيقات استخدامًا، حيث تصل نسبة استخدامها إلى 71.3% من الشباب الفلسطينيّ، يليها واتساب بنسبة 66%، ومن ثم يوتيوب 51.1%، إنستغرام 45.7%، سناب تشات 32.7%، فايبر 16.4%، وتصل نسبة استخدام تويتر إلى 15.8%، أما تيك توك، فيصل إلى 15%، سكايب 10.1%، تيليغرام 8.1%، سيغنال 3.5%، ولينكدإن بنسبة 3.8.

أما بالنسبة إلى المشاركة السياسيّة والتعبير عن الرأي في الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ، فإنّ حوالى 37.2% من المستطلعين يشاركون بآرائهم السياسيّة عبر الإنترنت مقابل 62.8% أجابوا أنّهم لا يشاركون بالآراء السياسيّة. وفي السياق ذاته، أجاب 33.6% بتعرّضهم للمساءلة القانونيّة نتيجة المشاركة بالآراء السياسيّة، بينما أظهر البحث أن 66.4% لم يتعرّضوا للمساءلة. وقد أظهر الاستطلاع نتائج مثيرة كأن يتعرَّض 35.3٪ من الشباب لعقاب من الأسرة بسبب المشاركة السياسيّة على الإنترنت.

من خلال المجموعات البؤريّة، انكشفت مجموعة من الأسباب التي تدفع الشباب الفلسطينيّ إلى عدم المشاركة والتعبير عن الرأي من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ. ويُظهر تقرير "شبكة مُسْكَتَة: تأثيرات الردع على المشاركة السياسيّة للشباب الفلسطينيّ في وسائل التواصل الاجتماعيّ"، الذي يلخّص ويحلّل محتوى المجموعات البؤريّة، أنّ الشباب يشكّك في جدوى المشاركة السياسيّة عبر الإنترنت، حيث يشعرون بأنّ مشاركتهم السياسيّة لا تُحدث فرقًا عندما يتعلق الأمر بإحداث تغيير فعليّ، وأنّ هذه المشاركة انتقائيّة في القضايا والمواضيع، وغالبًا ما تميل إلى أن تكون ضمن "ترند" أو حملة يشاركون فيها.

ويؤكّد التقرير أنّ للبيئة القانونيّة والسياسيّة الحالية تأثيراً كبيراً في النشاط السياسيّ للشباب الفلسطينيّ على الإنترنت، وخصوصًا بعد أنّ واجه العديد من الفلسطينيّين تجربة إزالة المحتوى، والمضايقات، والاستجوابات والاعتقالات بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير في الإنترنت. عامة، يساهم هذا فيما يعرف بمصطلح "Chilling Effect"  الّذي تُرجم في التقرير إلى "تأثيرات الردع"، إذ يخشى الشباب ممارسة حقوقهم ويمارسون الرقابة الذاتيّة والردع الذاتيّ، مما يقلّل من نشاطهم عبر الإنترنت، ويساهم في تقليص مساحة المشاركة السياسيّة بشكل عام.

ويشير تقرير "شبكة مسكتة" إلى أنّ الضّغط والرقابة من جانب أفراد الأسرة والعائلة الموسّعة يساهمان في قمع المشاركة السياسيّة للشباب وحرية التعبير عن الرأي في الإنترنت. كذلك، فإنّ ردع الآخرين، نتيجة للمشاركة السياسيّة، يخيف الشباب ويدفعهم إلى عدم التعبير عن آرائهم عبر الإنترنت، وهو ما يُسمّى في أدبيات الحقوق الرقميّة "تأثيرات ردع ثانوية"، حيث تُردع نشاطات المستخدمين عبر الإنترنت حتى عندما لا يتعرّضون بأنفسهم لذلك الردع، إنّما عندما يتعرَّض آخرون في شبكاتهم الاجتماعيّة للقمع. وقد وجد هذا التقرير أنّ الفلسطينيين حدّدوا أنواعًا من تأثيرات الردع، وشملت مخاوف من القمع الذي تعرّض له صحافيون وكتّاب أو صديق أو فرد من الأسرة من اعتقالات واستجوابات ومضايقات عبر الإنترنت.

كذلك، أظهرت نتائج مجموعات النقاش أنّ التنمّر عبر الإنترنت يؤثّر بشكل كبير في المشاركة السياسيّة، كما تواجه النساء على وجه الخصوص مستويات عالية من التنمّر الإلكترونيّ والعنف المبنيّ على النوع الاجتماعيّ.

وأشار تقرير "شبة مسكتة" إلى المخاوف التي برزت عند الشباب الفلسطينيّ في الداخل على نحو خاصّ بأن  تؤدي مشاركتهم السياسيّة عبر الإنترنت إلى فقدان فرص العمل والتعليم، والتي قرّر العديد منهم نتيجة لها أنّه من الأفضل عدم التعبير عن أنفسهم عبر الإنترنت حتى "لا يتضرّر مستقبلهم".

 

أخبار فلسطين,فلسطين, مواقع التواصل الإجتماعي, سياسة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية