Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إردان: مخاوف إسرائيلية من عمليات بحرية أو جوية للجهاد

13 تشرين الثاني 19 - 11:25
مشاهدة
59
مشاركة
قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني غلعاد إردان في تصريحات صدرت عنه أمس الثلاثاء إن هناك مخاوف من إقدام حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عملية عبر الجو أو البحر، ولذلك رفعنا مستوى الجاهزية إلى أعلى المستويات، لكل حدث ممكن".


وذكر وزير الطاقة الصهيوني عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، يوفال شطاينيتس، إن اغتيال أبو عطى مثل كذلك رسالة إلى حركة "حماس" مفادها أنه لا تبادروا إلى مهاجمتنا، مشددا على أن جيش الإحتلال مستعد لكل السيناريوهات، وعندما سئل عن إمكانية التصعيد في غزة قال: "لا نستبعد أي احتمال، ردنا كان قويا ودروسا حتى الآن. كل شيء مطروح على الطاولة".

فيما ذكرت القناة 13 في التلفزيون العبري ، نقلا عن مصدرين في الكابينيت، إن مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس حكومة  العدو مئير بن شبات، قال خلال اجتماع الكابينيت أن حركة حماس نقلت للحكومة الإسرائيلية عبر الوسيط المصري أنها "غير معنية بالتصعيد".

فيما صرّح الوزير يوءاف غالانت (جنرال في الاحتياط)، للقناة 12، أن الجيش سيواصل استخدام كل الوسائل المتاحة ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، بما في ذلك سياسة الاغتيالات لقادة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة.

من جانبه، أعلن وزير الأمن الصهيوني نفتالي بينيت، عصر اليوم، عن حالة طوارئ في منطقة تبعد عن قطاع غزة من 0 إلى 80 كيلومترا، وتشمل هذه المنطقة جنوب ووسط البلاد كله، وبضمنها مدينة تل أبيب، وذلك في أعقاب استمرار إطلاق قذائف صاروخية من القطاع ردا على اغتيال القيادي العسكري في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بهاء أبو العطا.

وقال بينيت، الذي بدأ مهامه كوزير للأمن اليوم، إن الإعلان عن حالة الطوارئ هذه تستمر 48 ساعة، إلا إذا ألغيت من جانب حكومة العدو  أو وزير الأمن قبل انتهاء هذه الفترة، وأنه بإمكان بينيت تمديد فترة الطوارئ بعد مصادقة الحكومة عليها.

وفي هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الإحتلال أعلن عصر اليوم، عن استدعاء محدود لجنود احتياط إلى الخدمة في الدفاعات الجوية والجبهة الداخلية. كذلك عززت فرقة غزة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي قواتها، تحسبا من تسلل مقاتلين من غزة وتنفيذ عمليات داخل إسرائيل.

وقال جيش الإحتلال إن قرابة 200 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، واعترضت صواريخ "القبة الحديدية"، بحسب البيان أكثر من 90% من هذه القذائف الصاروخية التي أطلقت باتجاه مناطق مأهولة. وزعم أيضًا أن 50% من القذائف سقطت في مناطق مفتوحة، لكنه طالب المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية في الجيش.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واقعة بين حدود القطاع ومدينة تل أبيب شمالا، وفي مستوطنة موديعين شمالي القدس المحتلة. كما تم تعليق الدوام الدراسي والعمل في هذه المنطقة الواسعة والحيوية في الكيان الصهيوني.



كما تم الإعلان عن تعليق الدوام الدراسي، يوم غد الأربعاء، من "رحوفوت" (28 كيلومترا جنوب تل أبيب) جنوبا، وتحديدا في المنطقة التي تبعد عن قطاع غزة مسافة 40 كيلومترا.

وأعلنت وزارة التعليم قبيل انتصاف ليل الثلاثاء الأربعاء، عن استئناف التعليم في المناطق المحيطة في تل أبيب (غوش دان)، بما في ذلك "ريشون ليتسيون" و"بات يام" و"روش هعين" و"رمات غان" و"غفعاتيم"؛ وذلك بناء على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

وتم إغلاق العديد من الطرق والشوارع الرئيسية التي تؤدي إلى المناطق الجنوبية، منها شارع رقم 4 المتجه جنوبا بدء من مفرق "زيكيم"، وشارع رقم 25 المتجه غربا من مفرق "نيتيفوت"، وشارع رقم 34 من "ياد مورداخاي" المتجه إلى "سديروت" في كلا الاتجاهين، وشارع رقم 232 من مفرق "غابيم" المتجه غربا.  

وأفادت المصادر الطبية بإصابة 46 مستوطنا منذ ساعات صباح اليوم، موضحة أن 20 مصابا وصفت جراحهم بـ"الطفيفة"، فيما ذُكر أن 14 مستوطنا أصيبوا بالهلع.

"الجهاد" ترفض وساطات التهدئة قبل "الرد الكامل"

وعلى صلة، ذكرت تقارير صحافية أن هناك أزمة كبيرة في تواصل المسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصري المكلف بإدارة الملف الفلسطيني مع قيادة حركة الجهاد، لبحث تبعات الخطوة، مضيفة أن مسؤولا كبيرا بالحركة أبلغ الجانب المصري، صباح اليوم، بأنه لا حديث عن أي تفاهمات أو اتصالات مع أي طرف قبل أن تنفذ الحركة "ردها الكامل" على جرائم الاحتلال.

ونقلت "العربي الجديد" عن مصادر "مصرية خاصة"، أن "التصرف الإسرائيلي الأخير بالإقدام على اغتيال أبو العطا له معنيان؛ أولهما هو رغبة في معرفة مدى التطور والقوة التي وصلت لها فصائل المقاومة، وبالتحديد الجهاد التي ترتبط بعلاقات قوية مع إيران، بالإضافة إلى الضغط على الداخل للتسريع في عملية تشكيل الحكومة الجديدة في تل أبيب".

وأضافت المصادر أن "المسؤولين في الجهاز تواصلوا مع قيادة حركة حماس، للتدخل وإقناع قيادة حركة الجهاد بعدم التصعيد للدرجة التي لا يمكن معها العودة للتفاهمات أو الهدوء"، موضحة "على الرغم من تجريم حماس للفعل المعادي الأخير إلا أنها متجاوبة مع الجانب المصري".

في حين قالت المصادر الفلسطينية إن "الضربة الأخيرة تجعل الدور المصري على المحك مستقبلا، إذ إن أبو العطا كان في القاهرة منذ فترة قصيرة للغاية ضمن وفد من الحركة، وبحث مع مصر تأمين الشريط الحدودي والتهدئة مع الاحتلال، وعدم إشعال الوضع في غزة لصالح أطراف إقليمية".

وذكرت المصادر أن "اتهامات تدور في أوساط المقاتلين في سرايا القدس للمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري، واحتمالية إمداده الموساد بمعلومات حساسة عن الحركة وقادتها في ضوء العلاقات المتميزة بين الجانبين، وفي أعقاب استجواب مصر لأعضاء بالسرايا والحركة كانوا محتجزين لديها، وأطلقت سراحهم أخيرا بعد زيارة وفد الحركة الشهر الماضي".

تعزيز القوات بمحيط غزة

وقالت هيئة البث العبري (كان)، إن الجيش عزز قواته في محيط قطاع غزة، ويستعد لعدة "سيناريوهات هجومية ودفاعية".

وأضافت "تم إغلاق عدة طرق متاخمة لقطاع غزة، أمام حركة السير وعدة أماكن أمام الزوار، كما تم إيقاف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت، كما تم تعطيل الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في مدن الجنوب الرئيسية بما في ذلك بئر السبع وعسقلان ورهط وبلدة اللقية".

حالة الطوارئ في غزة

وقررت قيادة الحكومة التي تديرها حركة حماس بغزة، "إخلاء كافة المقرات الحكومية والمقدرات الهامة والمركبات مع إخلاء كافة الموقوفين في السجون".

وفي هذا السياق، قال المكتب الإعلام الحكومي في غزة، "بناء على جريمة الاحتلال فجر هذا اليوم، واستمرار عدوانه على أبناء شعبنا؛ سيتم العمل وفق نظام الطوارئ في كافة المقرات الحكومية وتعليق الدوام المدرسي حتى إشعار آخر".

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الداخلية، بغزة، في بيان، "تُتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني تداعيات استهداف الاحتلال الصهيوني لأحد قادة المقاومة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء، وقد اتخذت الأجهزة الأمنية والشرطة التدابير اللازمة".

إغلاق البحر ومعبر "أبو سالم"

من جانبه، قال مسؤول تنسيق دخول البضائع لقطاع غزة، رائد فتوح، في تصريح صحافي مقتضب، إن الكيان الصهيوني أبلغت الجانب الفلسطيني، بقرارها إغلاق معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد للقطاع.

كما أغلق جيش الإحتلال بحر قطاع غزة بشكل كامل، أما صيادي الأسماك، حتّى إشعار آخر.

وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين إنه "تم إبلاغنا من وزارة الزراعة، وجهاز الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل مع الجانب الصهيوني)، بأن سلطات الإحتلال أغلقت البحر كاملا".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غلعاد اردان

الإحتلال الصهيوني

الجهاد الإسلامي

سرايا القدس

عدوان صهيوني

غزة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني غلعاد إردان في تصريحات صدرت عنه أمس الثلاثاء إن هناك مخاوف من إقدام حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عملية عبر الجو أو البحر، ولذلك رفعنا مستوى الجاهزية إلى أعلى المستويات، لكل حدث ممكن".

وذكر وزير الطاقة الصهيوني عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، يوفال شطاينيتس، إن اغتيال أبو عطى مثل كذلك رسالة إلى حركة "حماس" مفادها أنه لا تبادروا إلى مهاجمتنا، مشددا على أن جيش الإحتلال مستعد لكل السيناريوهات، وعندما سئل عن إمكانية التصعيد في غزة قال: "لا نستبعد أي احتمال، ردنا كان قويا ودروسا حتى الآن. كل شيء مطروح على الطاولة".

فيما ذكرت القناة 13 في التلفزيون العبري ، نقلا عن مصدرين في الكابينيت، إن مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس حكومة  العدو مئير بن شبات، قال خلال اجتماع الكابينيت أن حركة حماس نقلت للحكومة الإسرائيلية عبر الوسيط المصري أنها "غير معنية بالتصعيد".

فيما صرّح الوزير يوءاف غالانت (جنرال في الاحتياط)، للقناة 12، أن الجيش سيواصل استخدام كل الوسائل المتاحة ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، بما في ذلك سياسة الاغتيالات لقادة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة.

من جانبه، أعلن وزير الأمن الصهيوني نفتالي بينيت، عصر اليوم، عن حالة طوارئ في منطقة تبعد عن قطاع غزة من 0 إلى 80 كيلومترا، وتشمل هذه المنطقة جنوب ووسط البلاد كله، وبضمنها مدينة تل أبيب، وذلك في أعقاب استمرار إطلاق قذائف صاروخية من القطاع ردا على اغتيال القيادي العسكري في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بهاء أبو العطا.

وقال بينيت، الذي بدأ مهامه كوزير للأمن اليوم، إن الإعلان عن حالة الطوارئ هذه تستمر 48 ساعة، إلا إذا ألغيت من جانب حكومة العدو  أو وزير الأمن قبل انتهاء هذه الفترة، وأنه بإمكان بينيت تمديد فترة الطوارئ بعد مصادقة الحكومة عليها.

وفي هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الإحتلال أعلن عصر اليوم، عن استدعاء محدود لجنود احتياط إلى الخدمة في الدفاعات الجوية والجبهة الداخلية. كذلك عززت فرقة غزة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي قواتها، تحسبا من تسلل مقاتلين من غزة وتنفيذ عمليات داخل إسرائيل.

وقال جيش الإحتلال إن قرابة 200 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، واعترضت صواريخ "القبة الحديدية"، بحسب البيان أكثر من 90% من هذه القذائف الصاروخية التي أطلقت باتجاه مناطق مأهولة. وزعم أيضًا أن 50% من القذائف سقطت في مناطق مفتوحة، لكنه طالب المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية في الجيش.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واقعة بين حدود القطاع ومدينة تل أبيب شمالا، وفي مستوطنة موديعين شمالي القدس المحتلة. كما تم تعليق الدوام الدراسي والعمل في هذه المنطقة الواسعة والحيوية في الكيان الصهيوني.



كما تم الإعلان عن تعليق الدوام الدراسي، يوم غد الأربعاء، من "رحوفوت" (28 كيلومترا جنوب تل أبيب) جنوبا، وتحديدا في المنطقة التي تبعد عن قطاع غزة مسافة 40 كيلومترا.

وأعلنت وزارة التعليم قبيل انتصاف ليل الثلاثاء الأربعاء، عن استئناف التعليم في المناطق المحيطة في تل أبيب (غوش دان)، بما في ذلك "ريشون ليتسيون" و"بات يام" و"روش هعين" و"رمات غان" و"غفعاتيم"؛ وذلك بناء على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

وتم إغلاق العديد من الطرق والشوارع الرئيسية التي تؤدي إلى المناطق الجنوبية، منها شارع رقم 4 المتجه جنوبا بدء من مفرق "زيكيم"، وشارع رقم 25 المتجه غربا من مفرق "نيتيفوت"، وشارع رقم 34 من "ياد مورداخاي" المتجه إلى "سديروت" في كلا الاتجاهين، وشارع رقم 232 من مفرق "غابيم" المتجه غربا.  

وأفادت المصادر الطبية بإصابة 46 مستوطنا منذ ساعات صباح اليوم، موضحة أن 20 مصابا وصفت جراحهم بـ"الطفيفة"، فيما ذُكر أن 14 مستوطنا أصيبوا بالهلع.

"الجهاد" ترفض وساطات التهدئة قبل "الرد الكامل"

وعلى صلة، ذكرت تقارير صحافية أن هناك أزمة كبيرة في تواصل المسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصري المكلف بإدارة الملف الفلسطيني مع قيادة حركة الجهاد، لبحث تبعات الخطوة، مضيفة أن مسؤولا كبيرا بالحركة أبلغ الجانب المصري، صباح اليوم، بأنه لا حديث عن أي تفاهمات أو اتصالات مع أي طرف قبل أن تنفذ الحركة "ردها الكامل" على جرائم الاحتلال.

ونقلت "العربي الجديد" عن مصادر "مصرية خاصة"، أن "التصرف الإسرائيلي الأخير بالإقدام على اغتيال أبو العطا له معنيان؛ أولهما هو رغبة في معرفة مدى التطور والقوة التي وصلت لها فصائل المقاومة، وبالتحديد الجهاد التي ترتبط بعلاقات قوية مع إيران، بالإضافة إلى الضغط على الداخل للتسريع في عملية تشكيل الحكومة الجديدة في تل أبيب".

وأضافت المصادر أن "المسؤولين في الجهاز تواصلوا مع قيادة حركة حماس، للتدخل وإقناع قيادة حركة الجهاد بعدم التصعيد للدرجة التي لا يمكن معها العودة للتفاهمات أو الهدوء"، موضحة "على الرغم من تجريم حماس للفعل المعادي الأخير إلا أنها متجاوبة مع الجانب المصري".

في حين قالت المصادر الفلسطينية إن "الضربة الأخيرة تجعل الدور المصري على المحك مستقبلا، إذ إن أبو العطا كان في القاهرة منذ فترة قصيرة للغاية ضمن وفد من الحركة، وبحث مع مصر تأمين الشريط الحدودي والتهدئة مع الاحتلال، وعدم إشعال الوضع في غزة لصالح أطراف إقليمية".

وذكرت المصادر أن "اتهامات تدور في أوساط المقاتلين في سرايا القدس للمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري، واحتمالية إمداده الموساد بمعلومات حساسة عن الحركة وقادتها في ضوء العلاقات المتميزة بين الجانبين، وفي أعقاب استجواب مصر لأعضاء بالسرايا والحركة كانوا محتجزين لديها، وأطلقت سراحهم أخيرا بعد زيارة وفد الحركة الشهر الماضي".

تعزيز القوات بمحيط غزة

وقالت هيئة البث العبري (كان)، إن الجيش عزز قواته في محيط قطاع غزة، ويستعد لعدة "سيناريوهات هجومية ودفاعية".

وأضافت "تم إغلاق عدة طرق متاخمة لقطاع غزة، أمام حركة السير وعدة أماكن أمام الزوار، كما تم إيقاف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت، كما تم تعطيل الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في مدن الجنوب الرئيسية بما في ذلك بئر السبع وعسقلان ورهط وبلدة اللقية".

حالة الطوارئ في غزة

وقررت قيادة الحكومة التي تديرها حركة حماس بغزة، "إخلاء كافة المقرات الحكومية والمقدرات الهامة والمركبات مع إخلاء كافة الموقوفين في السجون".

وفي هذا السياق، قال المكتب الإعلام الحكومي في غزة، "بناء على جريمة الاحتلال فجر هذا اليوم، واستمرار عدوانه على أبناء شعبنا؛ سيتم العمل وفق نظام الطوارئ في كافة المقرات الحكومية وتعليق الدوام المدرسي حتى إشعار آخر".

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الداخلية، بغزة، في بيان، "تُتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني تداعيات استهداف الاحتلال الصهيوني لأحد قادة المقاومة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء، وقد اتخذت الأجهزة الأمنية والشرطة التدابير اللازمة".

إغلاق البحر ومعبر "أبو سالم"

من جانبه، قال مسؤول تنسيق دخول البضائع لقطاع غزة، رائد فتوح، في تصريح صحافي مقتضب، إن الكيان الصهيوني أبلغت الجانب الفلسطيني، بقرارها إغلاق معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد للقطاع.

كما أغلق جيش الإحتلال بحر قطاع غزة بشكل كامل، أما صيادي الأسماك، حتّى إشعار آخر.

وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين إنه "تم إبلاغنا من وزارة الزراعة، وجهاز الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل مع الجانب الصهيوني)، بأن سلطات الإحتلال أغلقت البحر كاملا".
أخبار فلسطين,غلعاد اردان, الإحتلال الصهيوني, الجهاد الإسلامي, سرايا القدس, عدوان صهيوني, غزة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية