Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انتخابات ثالثة: الكنيست سيحسم خلال 3 أسابيع

21 تشرين الثاني 19 - 13:00
مشاهدة
97
مشاركة

رغم إعلان الرئيس الصهيونيّ أنه سيحول، اليوم الخميس، مسألة تشكيل الحكومة إلى الكنيست ويمنحها 21 يومًا لتقديم توصية موقعة من 61 عضو كنيست بتكليف مرشح لتشكيل حكومة، فإنَّ فرص ذلك تبدو ضعيفة مع إلغاء رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أيّ إمكانية للمشاركة في حكومة ضيّقة، سواء برئاسة "كاحول لافان" أو الليكود، ليبقى الخيار الأقرب للواقع هو التوجه إلى انتخابات برلمانية ثالثة مطلع شهر آذار/ مارس المقبل.

وبحسب التقديرات، فإنه من المستبعد أن ينجح الليكود أو "كاحول لافان" في تجنيد دعم 61 عضو كنيست لمرشح لتشكيل الحكومة، إلا إذا حصلت اختراقات جدية في المفاوضات بين الحزبين.

وانعكس فشل بيني غانتس بتشكيل الحكومة على اتهامات متبادلة داخل تحالف "كاحول لافان"، إذ قالت مصادر فيه بعد إعادة غانتس التفويض بتشكيل الحكومة للرئيس الصهيوني إنَّ قرار عدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية يرأسها بنيامين نتنياهو كان خطأ.

وقال عضو كنيست من التحالف لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأربعاء، إنّ "رجال "ييش عتيد" (برئاسة يئير لبيد) هم معادون للحريديين، وأكثر عداء لبيبي (نتنياهو)، لذلك لم يرغبوا في التعاون مع نتنياهو وكتلته"، التي تضم أحزاباً حريدية ويمينية.

وحمّلت مصادر في "كاحول لافان" لبيد وأعضاء الكنيست من حزبه مسؤولية إحباط تشكيل حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو، وقالت لـ"يديعوت" إنَّ الموافقة على حكومة وحدة معه كانت ستحدّد "تاريخ انتهاء الصلاحية" لنتنياهو، بحسب تعبيرهم، وإن أعضاء الكنيست من حزب غانتس داخل "كاحول لافان" "مناعة لإسرائيل"، وأبدوا استعدادهم لدعم حكومة كهذه، لكن في "ييش عتيد" عارضوا ذلك.

وعزت المصادر عدم تشكيل حكومة ضيقة تستند إلى أصوات نواب عرب من القائمة المشتركة إلى معارضة ليبرمان لذلك طيلة الوقت، إضافةً إلى معارضة أعضاء الكنيست من حزب "تيلم" في تحالف "كاحول لافان" الذي يرأسه وزير الأمن السابق موشيه يعالون.

وبحسب "يديعوت"، فإن غانتس واجه ضعوطات من مقربيه ومستشاريه للدخول في حكومة وحدة يرأسها نتنياهو لمرحلة مؤقتة حتى تقديم لوائح اتهام ضده، والتوجه لإجراء انتخابات ثالثة سوف يمنح نتنياهو فرصة إضافية لنصف سنة على الأقل كرئيس للحكومة.

في المقابل، حذّر آخرون في "كاحول لافان" غانتس من الشراكة مع نتنياهو على اعتبار أنها مغامرة، وقد تؤدي إلى تفكّك "كاحول لافان"، بحسب "يديعوت". وقالت المصادر إنَّ نتنياهو سعى من خلال المفاوضات الأخيرة إلى إحباط إمكانية تشكيل حكومة ضيّقة في اللحظة الأخيرة قبل إرجاع التفويض، لتحميل غانتس مسؤوليّة فشل المساعي لتشكيل حكومة وحدة وطنيّة.

وفي حزب الليكود، يسعى نتنياهو إلى إلغاء الانتخابات الدّاخليّة لاختيار المرشّحين في حال جرت انتخابات ثالثة، وللإبقاء على رئاسته للحزب وقائمة المرشحين الحالية، تفاديًا لحصول صراعات داخلية ولظهور منافسين له على رئاسة الليكود.

وحتى اللحظة، لم يظهر أيّ منافس جدّي لنتنياهو على رئاسة الليكود، ولكن من بين المنافسين المحتملين عضو الكنيست السّابق غدعون ساعر.

وأعاد غانتس، أمس الأربعاء، التفويض بمهمّة تشكيل الحكومة إلى الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين قبيل انتهاء المهلة الممنوحة له بساعات قليلة، ما يعزّز احتمال إجراء انتخابات ثالثة. في المقابل، ادّعى بنيامين نتنياهو أنه على استعداد للتفاوض الفوري مع غانتس من دون شروط مسبقة.

وأوضحت الرسائل التي حملت توجيهات لأعضاء الكنيست عن قائمة "كاحول لافان"، الذين سيتحدثون إلى وسائل الإعلام الصهيونية، أنَّ القائمة "لم تعتزم تشكيل حكومة في أي مرحلة من المراحل مع الأحزاب العربية، كما أنها لم تتفاوض مع الأحزاب الحريدية".

وأعلن غانتس أنه "لم ينجح بمهمة تشكيل الحكومة"، وأن الجهود في هذا السياق استمرَّت حتى اللحظات الأخيرة من دون إحراز أيّ تقدم". وقال غانتس في محادثة مع ريفلين: "ملتزم أيضًا خلال الـ21 يومًا المتبقية ببذل كل جهد ممكن لتشكيل حكومة جيدة للمواطنين الإسرائيليين".

وبموجب القانون الصّهيونيّ، بفشل غانتس، ومن قبله بنيامين نتنياهو، بالتوصّل إلى ائتلاف حكومي، سيكون أمام الكنيست مهلة 21 يوماً لترشيح عضو كنيست قادر على جمع تأييد 61 عضو كنيست. ولكن في حال أخفق الكنيست في هذا الأمر، فستتم الدعوة إلى عقد انتخابات جديدة من المرجح أن تجري في شهر آذار/ مارس المقبل.

وهاجم غانتس نتنياهو عقب الإعلان عن إعادة التفويض، قائلاً: "ليس لدى أيّ رئيس حكومة الحقّ في أن يقول للشّعب: مصالحي تتقدَّم على مصالحكم... في الأسابيع الأخيرة، حاولنا تشكيل حكومة وحدة قومية ليبرالية واسعة تكون قادرة على خدمة الجميع... تشكيل الحكومة هو مهمة تاريخية. لقد تعهَّدت بعدم إدارة ظهري للناخبين والمبادئ التي ننطلق منها".

وتابع: "لقد طلبت من رئيس الحكومة الَّذي خسر في الانتخابات (نتنياهو) أن يتفاوض معي بشكلٍ موضوعي. في المقابل ما حصلت عليه منه ومن مقرّبيه إهانات متواصلة لا تتناسب مع الأخلاق اليهودية، وتشكّل جزءًا من الجرعة اليومية من السمّ الذي يتمّ حقنه للمجتمع الإسرائيليّ يوميًا".

وأضاف: "كان على نتنياهو أن يستوعب أنَّ نتائج الانتخابات تتطلَّب منه التفاوض. هذه محاولات لمنع تجسيد إرادة الناس الديمقراطية. اختار معظم الناس إضعاف قوة المتطرفين. لقد اختار معظم الناس اتباع طريق مختلف عن الذي سلكه نتنياهو في السنوات الأخيرة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

حكومة

الكنيسيت

انتخابات

بيني غانتس

بنيامين نتنياهو

الليكود

كاحول لافان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

رغم إعلان الرئيس الصهيونيّ أنه سيحول، اليوم الخميس، مسألة تشكيل الحكومة إلى الكنيست ويمنحها 21 يومًا لتقديم توصية موقعة من 61 عضو كنيست بتكليف مرشح لتشكيل حكومة، فإنَّ فرص ذلك تبدو ضعيفة مع إلغاء رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أيّ إمكانية للمشاركة في حكومة ضيّقة، سواء برئاسة "كاحول لافان" أو الليكود، ليبقى الخيار الأقرب للواقع هو التوجه إلى انتخابات برلمانية ثالثة مطلع شهر آذار/ مارس المقبل.

وبحسب التقديرات، فإنه من المستبعد أن ينجح الليكود أو "كاحول لافان" في تجنيد دعم 61 عضو كنيست لمرشح لتشكيل الحكومة، إلا إذا حصلت اختراقات جدية في المفاوضات بين الحزبين.

وانعكس فشل بيني غانتس بتشكيل الحكومة على اتهامات متبادلة داخل تحالف "كاحول لافان"، إذ قالت مصادر فيه بعد إعادة غانتس التفويض بتشكيل الحكومة للرئيس الصهيوني إنَّ قرار عدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية يرأسها بنيامين نتنياهو كان خطأ.

وقال عضو كنيست من التحالف لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأربعاء، إنّ "رجال "ييش عتيد" (برئاسة يئير لبيد) هم معادون للحريديين، وأكثر عداء لبيبي (نتنياهو)، لذلك لم يرغبوا في التعاون مع نتنياهو وكتلته"، التي تضم أحزاباً حريدية ويمينية.

وحمّلت مصادر في "كاحول لافان" لبيد وأعضاء الكنيست من حزبه مسؤولية إحباط تشكيل حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو، وقالت لـ"يديعوت" إنَّ الموافقة على حكومة وحدة معه كانت ستحدّد "تاريخ انتهاء الصلاحية" لنتنياهو، بحسب تعبيرهم، وإن أعضاء الكنيست من حزب غانتس داخل "كاحول لافان" "مناعة لإسرائيل"، وأبدوا استعدادهم لدعم حكومة كهذه، لكن في "ييش عتيد" عارضوا ذلك.

وعزت المصادر عدم تشكيل حكومة ضيقة تستند إلى أصوات نواب عرب من القائمة المشتركة إلى معارضة ليبرمان لذلك طيلة الوقت، إضافةً إلى معارضة أعضاء الكنيست من حزب "تيلم" في تحالف "كاحول لافان" الذي يرأسه وزير الأمن السابق موشيه يعالون.

وبحسب "يديعوت"، فإن غانتس واجه ضعوطات من مقربيه ومستشاريه للدخول في حكومة وحدة يرأسها نتنياهو لمرحلة مؤقتة حتى تقديم لوائح اتهام ضده، والتوجه لإجراء انتخابات ثالثة سوف يمنح نتنياهو فرصة إضافية لنصف سنة على الأقل كرئيس للحكومة.

في المقابل، حذّر آخرون في "كاحول لافان" غانتس من الشراكة مع نتنياهو على اعتبار أنها مغامرة، وقد تؤدي إلى تفكّك "كاحول لافان"، بحسب "يديعوت". وقالت المصادر إنَّ نتنياهو سعى من خلال المفاوضات الأخيرة إلى إحباط إمكانية تشكيل حكومة ضيّقة في اللحظة الأخيرة قبل إرجاع التفويض، لتحميل غانتس مسؤوليّة فشل المساعي لتشكيل حكومة وحدة وطنيّة.

وفي حزب الليكود، يسعى نتنياهو إلى إلغاء الانتخابات الدّاخليّة لاختيار المرشّحين في حال جرت انتخابات ثالثة، وللإبقاء على رئاسته للحزب وقائمة المرشحين الحالية، تفاديًا لحصول صراعات داخلية ولظهور منافسين له على رئاسة الليكود.

وحتى اللحظة، لم يظهر أيّ منافس جدّي لنتنياهو على رئاسة الليكود، ولكن من بين المنافسين المحتملين عضو الكنيست السّابق غدعون ساعر.

وأعاد غانتس، أمس الأربعاء، التفويض بمهمّة تشكيل الحكومة إلى الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين قبيل انتهاء المهلة الممنوحة له بساعات قليلة، ما يعزّز احتمال إجراء انتخابات ثالثة. في المقابل، ادّعى بنيامين نتنياهو أنه على استعداد للتفاوض الفوري مع غانتس من دون شروط مسبقة.

وأوضحت الرسائل التي حملت توجيهات لأعضاء الكنيست عن قائمة "كاحول لافان"، الذين سيتحدثون إلى وسائل الإعلام الصهيونية، أنَّ القائمة "لم تعتزم تشكيل حكومة في أي مرحلة من المراحل مع الأحزاب العربية، كما أنها لم تتفاوض مع الأحزاب الحريدية".

وأعلن غانتس أنه "لم ينجح بمهمة تشكيل الحكومة"، وأن الجهود في هذا السياق استمرَّت حتى اللحظات الأخيرة من دون إحراز أيّ تقدم". وقال غانتس في محادثة مع ريفلين: "ملتزم أيضًا خلال الـ21 يومًا المتبقية ببذل كل جهد ممكن لتشكيل حكومة جيدة للمواطنين الإسرائيليين".

وبموجب القانون الصّهيونيّ، بفشل غانتس، ومن قبله بنيامين نتنياهو، بالتوصّل إلى ائتلاف حكومي، سيكون أمام الكنيست مهلة 21 يوماً لترشيح عضو كنيست قادر على جمع تأييد 61 عضو كنيست. ولكن في حال أخفق الكنيست في هذا الأمر، فستتم الدعوة إلى عقد انتخابات جديدة من المرجح أن تجري في شهر آذار/ مارس المقبل.

وهاجم غانتس نتنياهو عقب الإعلان عن إعادة التفويض، قائلاً: "ليس لدى أيّ رئيس حكومة الحقّ في أن يقول للشّعب: مصالحي تتقدَّم على مصالحكم... في الأسابيع الأخيرة، حاولنا تشكيل حكومة وحدة قومية ليبرالية واسعة تكون قادرة على خدمة الجميع... تشكيل الحكومة هو مهمة تاريخية. لقد تعهَّدت بعدم إدارة ظهري للناخبين والمبادئ التي ننطلق منها".

وتابع: "لقد طلبت من رئيس الحكومة الَّذي خسر في الانتخابات (نتنياهو) أن يتفاوض معي بشكلٍ موضوعي. في المقابل ما حصلت عليه منه ومن مقرّبيه إهانات متواصلة لا تتناسب مع الأخلاق اليهودية، وتشكّل جزءًا من الجرعة اليومية من السمّ الذي يتمّ حقنه للمجتمع الإسرائيليّ يوميًا".

وأضاف: "كان على نتنياهو أن يستوعب أنَّ نتائج الانتخابات تتطلَّب منه التفاوض. هذه محاولات لمنع تجسيد إرادة الناس الديمقراطية. اختار معظم الناس إضعاف قوة المتطرفين. لقد اختار معظم الناس اتباع طريق مختلف عن الذي سلكه نتنياهو في السنوات الأخيرة".

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, حكومة, الكنيسيت, انتخابات, بيني غانتس, بنيامين نتنياهو, الليكود, كاحول لافان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية