Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ذكرى أكبر عملية تبادل اسرى بين المقاومة و الاحتلال

25 تشرين الثاني 19 - 11:10
مشاهدة
31
مشاركة

صادف أمس الأحد ذكرى مرور 36 عاماً على إنجاز أكبر وأضخم صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني والتي تمت بتاريخ 24 نوفمبر 1983، والتي تم بموجبها تحرير 4600 أسير فلسطيني ولبناني وسوري مقابل 6 جنود صهاينة بعد مفاوضات شاقة بين الكيان الصهيوني عبر الوساطات الدولية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والنمسا) والمقاومة الفلسطينية المتمثلة في حركة فتح آنذاك.

ووصفت المفاوضات آنذاك بالشاقة، حيث غيرت دولة الاحتلال اللجنة المختصة بالملف أكثر من مرة نظراً لتعنتها أمام مطالب المقاومة، ما حذا بالمفاوضات للشلل أكثر من مرة، بينما شكل رئيس حركة فتح ياسر عرفات آنذاك.

ورضخ العدو الصهيوني تحت إصرار المقاومة على مطالبها بعد أن أدركت أن التلكؤ ليس لصالحها ووافقت على الشروط الفلسطينية في المفاوضات النهائية لعملية تبادل الأسرى التي تمت في تاريخ 24 نوفمبر 1983. وتمت المفاوضات مع ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جون هفيلكير تحت أزيز الرصاص والإنفجارات في طرابلس والذي كان اقترح أن يتم إجراء عملية التبادل في عرض البحر حيث تم الاتفاق على تحديد مكان اللقاء في شمال غرب جزيرة رانكين في تمام الساعة 12 ليلة 23 – 24 / 11 / 1983 والذي قام أيضا بنقل مطالب حركة فتح إلى حكومة الاحتلال الصهيوني والمطالب تمثلت في:

1- إطلاق سراح أسرى معتقل أنصار والنبطية وصيدا وصور .

2- إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الصهيوني.

3- إعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني.

4- الإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.

وأصر الرئيس أبو عمار على المطالب الفلسطينية ووقع خليل الوزير "أبو جهاد" في حينها على وثيقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسليم 6 جنود صهاينة في نفس الوقت الذي يتم فيه تحرير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في حين وقع وزير الحرب "الإسرائيلي" في حينه موشيه آرنس على وثيقة الصليب الأحمر والتي نصت الوثيقة على أن تكون عملية التبادل بثلاث مراحل:

1- التحرك على الشاطيء اللبناني وأن تقوم سلطات الإحتلال بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر.

2- تتسلم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجنود الأسرى مقابل سماح الإحتلال الصهيوني بإطلاق الطائرة الثانية التي تقل الأسرى إلى الجزائر.

3- بعد تسلم الجانب الفرنسي للجنود الأسرى تقوم سلطات الإحتلال بالسماح للطائرة الثالثة بالإقلاع نحو الجزائر على أن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار الذين اختاروا البقاء في لبنان ونقل الأسرى الفلسطينيين من مطار اللد إلى الجزائر بواسطة طائرة جامبوا الفرنسية .

وفي تمام الساعة العاشرة من ليل الخميس الموافق 23/11/1983م، بدأت في ميناء طرابلس بشمال لبنان حركة غير عادية حيث الزوارق البخارية على أهبة الاستعداد وبداخلها حراسات مشددة من حركة فتح وبعض مرافقي الرئيس ياسر عرفات ومسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم نقل الجنود الصهاينة الأسرى إلى الميناء ومن الزوارق إلى إحدى السفن الفرنسية التي كانت ترفع علم اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكانت تبعد مسافة 8 كلم عن شواطيء طرابلس حيث قام رئيس الوفد "الإسرائيلي"، شموئيل تامير، باستلام جنودهم الأسرى من مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي جنوب لبنان كانت تجري عملية مماثلة حيث عرضت قيادة جيش الاحتلال الصهيوني على معتقلي أنصار البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر فاختار 3600 أسير البقاء في لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة والبقية التي بلغ تعدادها 1024 أسيرا فقد تم نقلهم تحت حراسات مشددة إلى مطار اللد ليتم نقلهم بواسطة الطائرات الفرنسية إلى الجزائر.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

مقاومة

سلطات الإحتلال

صفقة تبادل

فلسطين

لبنان

أسرى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

صادف أمس الأحد ذكرى مرور 36 عاماً على إنجاز أكبر وأضخم صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني والتي تمت بتاريخ 24 نوفمبر 1983، والتي تم بموجبها تحرير 4600 أسير فلسطيني ولبناني وسوري مقابل 6 جنود صهاينة بعد مفاوضات شاقة بين الكيان الصهيوني عبر الوساطات الدولية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والنمسا) والمقاومة الفلسطينية المتمثلة في حركة فتح آنذاك.

ووصفت المفاوضات آنذاك بالشاقة، حيث غيرت دولة الاحتلال اللجنة المختصة بالملف أكثر من مرة نظراً لتعنتها أمام مطالب المقاومة، ما حذا بالمفاوضات للشلل أكثر من مرة، بينما شكل رئيس حركة فتح ياسر عرفات آنذاك.

ورضخ العدو الصهيوني تحت إصرار المقاومة على مطالبها بعد أن أدركت أن التلكؤ ليس لصالحها ووافقت على الشروط الفلسطينية في المفاوضات النهائية لعملية تبادل الأسرى التي تمت في تاريخ 24 نوفمبر 1983. وتمت المفاوضات مع ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جون هفيلكير تحت أزيز الرصاص والإنفجارات في طرابلس والذي كان اقترح أن يتم إجراء عملية التبادل في عرض البحر حيث تم الاتفاق على تحديد مكان اللقاء في شمال غرب جزيرة رانكين في تمام الساعة 12 ليلة 23 – 24 / 11 / 1983 والذي قام أيضا بنقل مطالب حركة فتح إلى حكومة الاحتلال الصهيوني والمطالب تمثلت في:

1- إطلاق سراح أسرى معتقل أنصار والنبطية وصيدا وصور .

2- إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الصهيوني.

3- إعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني.

4- الإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.

وأصر الرئيس أبو عمار على المطالب الفلسطينية ووقع خليل الوزير "أبو جهاد" في حينها على وثيقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسليم 6 جنود صهاينة في نفس الوقت الذي يتم فيه تحرير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في حين وقع وزير الحرب "الإسرائيلي" في حينه موشيه آرنس على وثيقة الصليب الأحمر والتي نصت الوثيقة على أن تكون عملية التبادل بثلاث مراحل:

1- التحرك على الشاطيء اللبناني وأن تقوم سلطات الإحتلال بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر.

2- تتسلم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجنود الأسرى مقابل سماح الإحتلال الصهيوني بإطلاق الطائرة الثانية التي تقل الأسرى إلى الجزائر.

3- بعد تسلم الجانب الفرنسي للجنود الأسرى تقوم سلطات الإحتلال بالسماح للطائرة الثالثة بالإقلاع نحو الجزائر على أن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار الذين اختاروا البقاء في لبنان ونقل الأسرى الفلسطينيين من مطار اللد إلى الجزائر بواسطة طائرة جامبوا الفرنسية .

وفي تمام الساعة العاشرة من ليل الخميس الموافق 23/11/1983م، بدأت في ميناء طرابلس بشمال لبنان حركة غير عادية حيث الزوارق البخارية على أهبة الاستعداد وبداخلها حراسات مشددة من حركة فتح وبعض مرافقي الرئيس ياسر عرفات ومسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم نقل الجنود الصهاينة الأسرى إلى الميناء ومن الزوارق إلى إحدى السفن الفرنسية التي كانت ترفع علم اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكانت تبعد مسافة 8 كلم عن شواطيء طرابلس حيث قام رئيس الوفد "الإسرائيلي"، شموئيل تامير، باستلام جنودهم الأسرى من مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي جنوب لبنان كانت تجري عملية مماثلة حيث عرضت قيادة جيش الاحتلال الصهيوني على معتقلي أنصار البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر فاختار 3600 أسير البقاء في لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة والبقية التي بلغ تعدادها 1024 أسيرا فقد تم نقلهم تحت حراسات مشددة إلى مطار اللد ليتم نقلهم بواسطة الطائرات الفرنسية إلى الجزائر.

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, مقاومة, سلطات الإحتلال, صفقة تبادل, فلسطين, لبنان, أسرى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية