Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأردن يطلب من الكيان الصهيوني تسليمه جثمان الشهيد أبو دياك

29 تشرين الثاني 19 - 09:55
مشاهدة
591
مشاركة

طلب الأردن من الحكومة الصهيونية تسليم جثمان الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك الذي استشهد يوم الثلاثاء في أحد السجون الصهيونية نتيجة الإهمال الطبي، بالتزامن مع قرار وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، بحجز جثامين الشهداء الفلسطينيين، بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمون إليه.

ولفت تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم"، نشر أمس الأربعاء، إلى أنَّ السفارة الأردنية لدى الكيان الصهيوني، تقدمت إلى الكيان بطلب رسمي لتسليم جثمان أبو دياك إلى ذويه في الأردن لدفنه هناك.

وأضافت أنَّ السفارة طلبت أيضاً تزويدها بمعلومات حول ظروف استشهاد أبو دياك ووضعه الصحي خلال فترة سجنه، فيما لم يشر التقرير إلى موقف الكيان الصهيوني من الطلب الأردني.

وكان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قد أعلن خلال جلسة للبرلمان أن عمان تعمل على إحضار جثمان الشهيد بناء على طلب عائلته.

من جهة أخرى، أوعز بينيت للجيش الصهيوني وجهاز الأمن بالاستعداد لوقف تحرير جثامين الشهداء الفلسطينيين بشكل كامل، بحسب بيان صادر عن وزارة الأمن، في قرار لقي معارضة مسؤولين في الأجهزة الأمنية الصهيونية الذين اعتبروا أنَّ "الانشغال العلني بهذه المسألة من شأنه المسّ بقنوات جارية حول الموضوع".

ويشمل قرار بينيت، وفقًا للبيان، كافة جثامين الشهداء "التي تحتجزها إسرائيل وستحتجزها في المستقبل"، معتبراً أنها "لن تحرر، من دون علاقة للانتماءات التنظيمية وشكل العملية التي نُفذت أو تمت المحاولة لتنفيذها".

وفي العام الجاري، استشهد 5 أسرى فلسطينيين، هم سامي أبو دياك وفارس بارود وعمر عوني يونس ونصار طقاطقة وبسام السايح، بحسب نادي الأسير.

واستشهد أبو دياك، صباح الثلاثاء، في مستشفى سجن الرملة، بعد صراع مع المرض، رافقه إهمال طبي ممنهج مارسته سلطات الاحتلال.

وأبو دياك (37 عاماً) من سكان بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. اعتقل في تموز/ يوليو 2002، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاماً. وسبق أن خضع في العام 2015 لعملية استئصال أجزاء من أمعائه نتج منها إصابة بالفشل الكلوي والرئوي، بحسب "هيئة شؤون الأسرى" التي تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي هذا السياق، قال مدير مركز "عدالة" الحقوقي، حسن جبارين، إنَّ التعليمات التي أصدرها بينيت حول احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وعدم إعادتهم لعائلاتهم "محاولة للتجارة بجثامين أشخاص لهم الحقّ بالاحترام والدفن".

وأضاف جبارين في بيان صحافي: "لا توجد دولة في العالم تسمح لنفسها باستعمال جثامين كورقة للتفاوض والمساومة السياسية. هذه الممارسات لا تخالف القانون الدولي فقط، بل تخالف كذلك قوانين الشعوب الشرعية (Law Of Nations)، وعلى رأسها المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب، التي تحظر بشكل مطلق الممارسات الوحشية وغير الإنسانية ضد أي شخص كان".

وقال جبارين الذي مثل عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم أمام المحاكم الصهيونية: "سنعمل على مواجهة هذا القرار وإبطال هذه التعليمات على الصعيدين الداخلي والخارجي؛ الداخلي أمام المحاكم والجهاز القضائي في إسرائيل، والخارجي من خلال التوجه للجان حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة".

وكان مركز "عدالة" قد نجح في استصدار أمر من المحكمة العليا الصهيونية في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2017، يمنع بموجبه احتجاز الجثامين ويعتبره غير قانونيّ، إلا أنّ المحكمة أمهلت سلطات الاحتلال ستة أشهر لتحرير الجثامين، يُمكنها خلالها إيجاد مسوّغات قانونيّة تجيز الاحتجاز.

وكانت المحكمة الصهيونية العليا قبلت في 19 شباط/ فبراير العام الماضي الطلب الذي تقدّمت به النيابة العامة لإعادة النظر بقرارها السابق الذي منع احتجاز جثامين الشهداء لدى الاحتلال، وقررت أن تعيد النظر فيه بهيئة قضائية موسعة تتألف من سبعة قضاة، كما أصدرت أمرًا احترازيًا يمنع تحرير الجثامين حتى صدور قرارها.

وأشار نادي الأسير إلى أن 222 أسيرًا استشهدوا منذ العام 1967 في السجون الصهيونية، بينهم 67 أسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

ووصل عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية إلى 5 آلاف أسير، بينهم 200 طفل، و40 أسيرة، و400 معتقل إدارياً (معتقلون بلا تهمة)، و700 مريض، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الأسير سامي أبو دياك

شهيد

الأردن

الإحتلال الصهيوني

جثمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السادسة

17 تموز 20

طلب الأردن من الحكومة الصهيونية تسليم جثمان الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك الذي استشهد يوم الثلاثاء في أحد السجون الصهيونية نتيجة الإهمال الطبي، بالتزامن مع قرار وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، بحجز جثامين الشهداء الفلسطينيين، بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمون إليه.

ولفت تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم"، نشر أمس الأربعاء، إلى أنَّ السفارة الأردنية لدى الكيان الصهيوني، تقدمت إلى الكيان بطلب رسمي لتسليم جثمان أبو دياك إلى ذويه في الأردن لدفنه هناك.

وأضافت أنَّ السفارة طلبت أيضاً تزويدها بمعلومات حول ظروف استشهاد أبو دياك ووضعه الصحي خلال فترة سجنه، فيما لم يشر التقرير إلى موقف الكيان الصهيوني من الطلب الأردني.

وكان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قد أعلن خلال جلسة للبرلمان أن عمان تعمل على إحضار جثمان الشهيد بناء على طلب عائلته.

من جهة أخرى، أوعز بينيت للجيش الصهيوني وجهاز الأمن بالاستعداد لوقف تحرير جثامين الشهداء الفلسطينيين بشكل كامل، بحسب بيان صادر عن وزارة الأمن، في قرار لقي معارضة مسؤولين في الأجهزة الأمنية الصهيونية الذين اعتبروا أنَّ "الانشغال العلني بهذه المسألة من شأنه المسّ بقنوات جارية حول الموضوع".

ويشمل قرار بينيت، وفقًا للبيان، كافة جثامين الشهداء "التي تحتجزها إسرائيل وستحتجزها في المستقبل"، معتبراً أنها "لن تحرر، من دون علاقة للانتماءات التنظيمية وشكل العملية التي نُفذت أو تمت المحاولة لتنفيذها".

وفي العام الجاري، استشهد 5 أسرى فلسطينيين، هم سامي أبو دياك وفارس بارود وعمر عوني يونس ونصار طقاطقة وبسام السايح، بحسب نادي الأسير.

واستشهد أبو دياك، صباح الثلاثاء، في مستشفى سجن الرملة، بعد صراع مع المرض، رافقه إهمال طبي ممنهج مارسته سلطات الاحتلال.

وأبو دياك (37 عاماً) من سكان بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. اعتقل في تموز/ يوليو 2002، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاماً. وسبق أن خضع في العام 2015 لعملية استئصال أجزاء من أمعائه نتج منها إصابة بالفشل الكلوي والرئوي، بحسب "هيئة شؤون الأسرى" التي تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي هذا السياق، قال مدير مركز "عدالة" الحقوقي، حسن جبارين، إنَّ التعليمات التي أصدرها بينيت حول احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وعدم إعادتهم لعائلاتهم "محاولة للتجارة بجثامين أشخاص لهم الحقّ بالاحترام والدفن".

وأضاف جبارين في بيان صحافي: "لا توجد دولة في العالم تسمح لنفسها باستعمال جثامين كورقة للتفاوض والمساومة السياسية. هذه الممارسات لا تخالف القانون الدولي فقط، بل تخالف كذلك قوانين الشعوب الشرعية (Law Of Nations)، وعلى رأسها المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب، التي تحظر بشكل مطلق الممارسات الوحشية وغير الإنسانية ضد أي شخص كان".

وقال جبارين الذي مثل عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم أمام المحاكم الصهيونية: "سنعمل على مواجهة هذا القرار وإبطال هذه التعليمات على الصعيدين الداخلي والخارجي؛ الداخلي أمام المحاكم والجهاز القضائي في إسرائيل، والخارجي من خلال التوجه للجان حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة".

وكان مركز "عدالة" قد نجح في استصدار أمر من المحكمة العليا الصهيونية في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2017، يمنع بموجبه احتجاز الجثامين ويعتبره غير قانونيّ، إلا أنّ المحكمة أمهلت سلطات الاحتلال ستة أشهر لتحرير الجثامين، يُمكنها خلالها إيجاد مسوّغات قانونيّة تجيز الاحتجاز.

وكانت المحكمة الصهيونية العليا قبلت في 19 شباط/ فبراير العام الماضي الطلب الذي تقدّمت به النيابة العامة لإعادة النظر بقرارها السابق الذي منع احتجاز جثامين الشهداء لدى الاحتلال، وقررت أن تعيد النظر فيه بهيئة قضائية موسعة تتألف من سبعة قضاة، كما أصدرت أمرًا احترازيًا يمنع تحرير الجثامين حتى صدور قرارها.

وأشار نادي الأسير إلى أن 222 أسيرًا استشهدوا منذ العام 1967 في السجون الصهيونية، بينهم 67 أسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

ووصل عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية إلى 5 آلاف أسير، بينهم 200 طفل، و40 أسيرة، و400 معتقل إدارياً (معتقلون بلا تهمة)، و700 مريض، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

 

أخبار فلسطين,الأسير سامي أبو دياك, شهيد, الأردن, الإحتلال الصهيوني, جثمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية