Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

استطلاع: 47% من الصَّهاينة يؤيّدون حلّ الدّولتين

07 أيلول 18 - 14:42
مشاهدة
197
مشاركة

استطلاع: 47% من الصَّهاينة يؤيّدون حلّ الدّولتين

قال نصف اليهود في الكيان الصهيوني إنهم يوافقون من الناحية المبدئية على أنه يحق للفلسطينيين بدولة مستقلة، فيما عارض ذلك 43% من اليهود، ويعني ذلك أنَّ نصف اليهود في الكيان الصهيوني يعارضون "قانون القومية" الذي يقول إنّ حقّ تقرير المصير في فلسطين التاريخية هو من حقّ اليهود فقط.

جاء ذلك في استطلاع "مؤشر السلام" الأكاديمي لشهر آب/ أغسطس الفائت، الذي يجريه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، بالتعاون مع جامعة تل أبيب، وشاركت فيه شريحة مؤلفة من 600 شخص يمثلون السكان في الكيان الصهيوني فوق سن 18 عاماً، ونُشر أمس الخميس.

وجاء هذا الاستطلاع بمناسبة مرور 25 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية، في أيلول/ سبتمبر 1993. وتُظهر تفاصيل الاستطلاع أنَّ أغلبية كبيرة من ناخبي أحزاب اليسار (90%) والوسط (68%) تؤيد حق تقرير المصير للفلسطينيين وقيام دولة مستقلة، بينما أقلية بين ناخبي أحزاب اليمين (30.5%) تؤيد هذا الحق، علماً بأنَّ معسكر اليمين هو الأكبر والحاكم.

وتبيَّن أيضاً أنَّ 61% من المواطنين اليهود في سن 55 عاماً فما فوق تؤيّد هذا الحق، وأن 54% في سن 35 – 54 عاماً يؤيدونه أيضاً. وبلغت نسبة المؤيدين مبدئياً لهذا الحق بين المواطنين العرب 94%.

وفي ردّهم على سؤال آخر، قال 47% من المستطلعين اليهود، و73% من المستطلعين العرب، إنَّهم يؤيدون اتفاقاً يستند إلى معادلة "دولتين للشعبين"، وقال 46% إنهم يعارضون هذا الحل. وتبيَّن هنا أيضاً أنَّ تأييد اتفاق كهذا بين الناخبين اليهود لأحزاب الوسط – يسار أعلى من ناخبي اليمين.

لكنَّ أغلبية المستطلعين (56%) اعتبروا أنه في حال توقيع اتفاق سلام يشمل حلّ الدولتين، فليس بالإمكان تطبيقه. وتبيّن أنَّ نسبة المستطلعين اليهود والعرب الذين يعتقدون ذلك متطابقة تقريباً. لكن من الجهة الأخرى، فإن 43% من المستطلعين العرب يعتقدون أنه سيكون صعباً على الجانبين تنفيذ الاتفاق، بينما اعتبر 42% من المستطلعين اليهود إنه سيكون صعباً على الجانب الفلسطيني تنفيذه.

واعتبر المستطلعون اليهود أنَّ هناك "خطوطاً حمراء" لا يمكن للكيان الصهيوني تجاوزها لدى توقيع اتفاق مع الفلسطينيين، وهو ما يمنع التوصّل إلى اتفاق. وكانت المعارضة الأكبر لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وبلغت نسبة الذين يرون ذلك "خطاً أحمر" 81%.

وعارض77% اعتراف الكيان الصهيوني بالنكبة التي لحقت بالفلسطينيين في العام 1948، وعارض 75% الإعلان عن القدس المحتلة عاصمة لفلسطين. كذلك، عارض 71% فكرة الحدود المفتوحة بين الدولتين وإخلاء مستوطنات "معزولة"، أي تلك الواقعة خارج الكتل الاستيطانية. كما عارض 57% استيعاب لاجئين فلسطينيين في الدولة الفلسطينية، ويعني ذلك أنَّ أغلبية كبيرة بين اليهود في البلاد تعارض قبول الكيان الصهيوني لأيّ واحدة من قضايا الحلّ الدائم للصراع.

في المقابل، أيَّدت أغلبية كبيرة من المواطنين العرب كلّ واحدة من هذه القضايا، وكانت النسبة الأكبر (91%) بتأييد إطلاق سراح الأسرى.

من جهة أخرى، أيَّد 83% من اليهود اعتراف الفلسطينيين بالكيان الصهيونيّ بأنه "الدولة القومية للشعب اليهودي"، كشرط لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. وأيَّد هذا الشرط 91% من ناخبي اليمين، و82% من ناخبي أحزاب الوسط، و59% من اليسار، وعارض 72% من المستطلعين العرب هذا الشرط.

وأيَّد 84% من ناخبي اليمين، و53% من ناخبي الوسط، و20.5% من اليسار، و57.5% من المواطنين العرب، مقولة أنَّ "معظم الفلسطينيين لا يقبلون بوجود دولة إسرائيل وسيسعون للقضاء عليهم لو تمكَّنوا". وبناء على المعطيات أعلاه، رأى 89% من المستطلعين اليهود، و71% من المستطلعين العرب، أنَّ احتمال حدوث انطلاقة إيجابية في العلاقات بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين هو احتمال ضئيل.

وعبَّر 57% من المستطلعين اليهود، و60% من المستطلعين العرب، عن تأييديهم للمحادثات بين الكيان الصهيوني وحركة حماس بوساطة الأمم المتّحدة ومصر، للتوصّل إلى اتفاق تهدئة. وتبيَّن أنَّ 45% يؤيّدون و47% يعارضون محادثات كهذه في اليمين، بينما يؤيّدها 70% من ناخبي الوسط و81% من ناخبي اليسار.

وقال 78% من المستطلعين اليهود إنَّ الكيان الصّهيونيّ لا يمكنه التنازل عن تحرير جثتي الجنديين الصهيونيين و"المواطنيْن الإسرائيليين" المحتجزين في قطاع غزة. وأيَّد هذا الموقف 82% في اليمين و75% في الوسط و66% في اليسار.

ورأى 64% من اليهود أنَّ السنة العبرية المنتهية كانت "جيّدة" أو "جيّدة جداً". وقال 46% إنَّ السنة المقبلة ستكون مثل السنة المنتهية.

وحول الأمور الَّتي ينبغي على الحكومة الصهيونيَّة الاهتمام بها في السنة العبرية الجديدة: 22% أيَّدوا سدّ الفجوات الاجتماعية – الاقتصادية، 18% أيَّدوا تحسين الوضع الاقتصادي، 16% أيَّدوا تنظيف الفساد في جهاز الحكم، 12% أيَّدوا "تقوية الجيش الإسرائيلي وأمن إسرائيل"، 7% أيدوا التوصل إلى اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني.

وكان سلّم الأولويات لدى المستطلعين العرب كالتالي: 22% أيّدوا التوصّل إلى اتفاق سلام بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، 19% أيَّدوا تحسين الوضع الاقتصادي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الكيان الصهيوني

فلسطين

القدس

اليهود

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

استطلاع: 47% من الصَّهاينة يؤيّدون حلّ الدّولتين

قال نصف اليهود في الكيان الصهيوني إنهم يوافقون من الناحية المبدئية على أنه يحق للفلسطينيين بدولة مستقلة، فيما عارض ذلك 43% من اليهود، ويعني ذلك أنَّ نصف اليهود في الكيان الصهيوني يعارضون "قانون القومية" الذي يقول إنّ حقّ تقرير المصير في فلسطين التاريخية هو من حقّ اليهود فقط.

جاء ذلك في استطلاع "مؤشر السلام" الأكاديمي لشهر آب/ أغسطس الفائت، الذي يجريه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، بالتعاون مع جامعة تل أبيب، وشاركت فيه شريحة مؤلفة من 600 شخص يمثلون السكان في الكيان الصهيوني فوق سن 18 عاماً، ونُشر أمس الخميس.

وجاء هذا الاستطلاع بمناسبة مرور 25 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية، في أيلول/ سبتمبر 1993. وتُظهر تفاصيل الاستطلاع أنَّ أغلبية كبيرة من ناخبي أحزاب اليسار (90%) والوسط (68%) تؤيد حق تقرير المصير للفلسطينيين وقيام دولة مستقلة، بينما أقلية بين ناخبي أحزاب اليمين (30.5%) تؤيد هذا الحق، علماً بأنَّ معسكر اليمين هو الأكبر والحاكم.

وتبيَّن أيضاً أنَّ 61% من المواطنين اليهود في سن 55 عاماً فما فوق تؤيّد هذا الحق، وأن 54% في سن 35 – 54 عاماً يؤيدونه أيضاً. وبلغت نسبة المؤيدين مبدئياً لهذا الحق بين المواطنين العرب 94%.

وفي ردّهم على سؤال آخر، قال 47% من المستطلعين اليهود، و73% من المستطلعين العرب، إنَّهم يؤيدون اتفاقاً يستند إلى معادلة "دولتين للشعبين"، وقال 46% إنهم يعارضون هذا الحل. وتبيَّن هنا أيضاً أنَّ تأييد اتفاق كهذا بين الناخبين اليهود لأحزاب الوسط – يسار أعلى من ناخبي اليمين.

لكنَّ أغلبية المستطلعين (56%) اعتبروا أنه في حال توقيع اتفاق سلام يشمل حلّ الدولتين، فليس بالإمكان تطبيقه. وتبيّن أنَّ نسبة المستطلعين اليهود والعرب الذين يعتقدون ذلك متطابقة تقريباً. لكن من الجهة الأخرى، فإن 43% من المستطلعين العرب يعتقدون أنه سيكون صعباً على الجانبين تنفيذ الاتفاق، بينما اعتبر 42% من المستطلعين اليهود إنه سيكون صعباً على الجانب الفلسطيني تنفيذه.

واعتبر المستطلعون اليهود أنَّ هناك "خطوطاً حمراء" لا يمكن للكيان الصهيوني تجاوزها لدى توقيع اتفاق مع الفلسطينيين، وهو ما يمنع التوصّل إلى اتفاق. وكانت المعارضة الأكبر لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وبلغت نسبة الذين يرون ذلك "خطاً أحمر" 81%.

وعارض77% اعتراف الكيان الصهيوني بالنكبة التي لحقت بالفلسطينيين في العام 1948، وعارض 75% الإعلان عن القدس المحتلة عاصمة لفلسطين. كذلك، عارض 71% فكرة الحدود المفتوحة بين الدولتين وإخلاء مستوطنات "معزولة"، أي تلك الواقعة خارج الكتل الاستيطانية. كما عارض 57% استيعاب لاجئين فلسطينيين في الدولة الفلسطينية، ويعني ذلك أنَّ أغلبية كبيرة بين اليهود في البلاد تعارض قبول الكيان الصهيوني لأيّ واحدة من قضايا الحلّ الدائم للصراع.

في المقابل، أيَّدت أغلبية كبيرة من المواطنين العرب كلّ واحدة من هذه القضايا، وكانت النسبة الأكبر (91%) بتأييد إطلاق سراح الأسرى.

من جهة أخرى، أيَّد 83% من اليهود اعتراف الفلسطينيين بالكيان الصهيونيّ بأنه "الدولة القومية للشعب اليهودي"، كشرط لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. وأيَّد هذا الشرط 91% من ناخبي اليمين، و82% من ناخبي أحزاب الوسط، و59% من اليسار، وعارض 72% من المستطلعين العرب هذا الشرط.

وأيَّد 84% من ناخبي اليمين، و53% من ناخبي الوسط، و20.5% من اليسار، و57.5% من المواطنين العرب، مقولة أنَّ "معظم الفلسطينيين لا يقبلون بوجود دولة إسرائيل وسيسعون للقضاء عليهم لو تمكَّنوا". وبناء على المعطيات أعلاه، رأى 89% من المستطلعين اليهود، و71% من المستطلعين العرب، أنَّ احتمال حدوث انطلاقة إيجابية في العلاقات بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين هو احتمال ضئيل.

وعبَّر 57% من المستطلعين اليهود، و60% من المستطلعين العرب، عن تأييديهم للمحادثات بين الكيان الصهيوني وحركة حماس بوساطة الأمم المتّحدة ومصر، للتوصّل إلى اتفاق تهدئة. وتبيَّن أنَّ 45% يؤيّدون و47% يعارضون محادثات كهذه في اليمين، بينما يؤيّدها 70% من ناخبي الوسط و81% من ناخبي اليسار.

وقال 78% من المستطلعين اليهود إنَّ الكيان الصّهيونيّ لا يمكنه التنازل عن تحرير جثتي الجنديين الصهيونيين و"المواطنيْن الإسرائيليين" المحتجزين في قطاع غزة. وأيَّد هذا الموقف 82% في اليمين و75% في الوسط و66% في اليسار.

ورأى 64% من اليهود أنَّ السنة العبرية المنتهية كانت "جيّدة" أو "جيّدة جداً". وقال 46% إنَّ السنة المقبلة ستكون مثل السنة المنتهية.

وحول الأمور الَّتي ينبغي على الحكومة الصهيونيَّة الاهتمام بها في السنة العبرية الجديدة: 22% أيَّدوا سدّ الفجوات الاجتماعية – الاقتصادية، 18% أيَّدوا تحسين الوضع الاقتصادي، 16% أيَّدوا تنظيف الفساد في جهاز الحكم، 12% أيَّدوا "تقوية الجيش الإسرائيلي وأمن إسرائيل"، 7% أيدوا التوصل إلى اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني.

وكان سلّم الأولويات لدى المستطلعين العرب كالتالي: 22% أيّدوا التوصّل إلى اتفاق سلام بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، 19% أيَّدوا تحسين الوضع الاقتصادي.

أخبار فلسطين,الكيان الصهيوني, فلسطين, القدس, اليهود
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية