Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ يخشى "تفويت فرصة تسوية طويلة" في غزة

12 كانون الأول 19 - 15:22
مشاهدة
171
مشاركة

يبدي الاحتلال الصّهيونيّ تخوّفه من "تفويت فرصة نادرة" للتوصّل إلى ما وصفه بـ"تسوية طويلة الأمد" في قطاع غزة، بسبب الأزمة السياسية في الكيان الصهيوني والتوجّه إلى انتخابات برلمانية ثالثة في آذار/ مارس المقبل، فيما تنفي حركة "حماس" وجود أيّ محادثات لتسوية طويلة الأمد مع الاحتلال في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، عن مصادر صهيونيَّة قولها إنَّ في الأسابيع الأخيرة فرصة لتكثيف المحادثات غير المباشرة مع حركة "حماس" في قطاع غزة للتوصّل إلى "تهدئة طويلة"، لكنها استدركت وأوضحت أنَّ المحادثات حتى اليوم لم تحقّق التقدم المطلوب، وأنّ من شأن المعركة الانتخابية القريبة أن تعطّل الوصول إلى تفاهمات مع "حماس".

ولفت المحلّل العسكريّ في الصّحيفة، عاموس هرئيل، إلى أنَّه بعد التصعيد الأخير في القطاع في أعقاب اغتيال القيادي العسكري في "الجهاد الإسلامي"، بهاء أبو العطا، بات الاعتقاد لدى أجهزة الأمن بأنَّ هناك فرصة للتوصل إلى تسوية في القطاع لسبيين؛ الأول، ما وصفها بالضربة القوية التي تعرضت لها حركة "الجهاد" في جولة التصعيد الأخيرة؛ والثاني، ما قال إنّه تجنب قيادة "حماس" الدخول في المواجهة إلى جانب "الجهاد".

وفي نظر قوات الاحتلال، كما كتب هرئيل، فإنَّ اغتيال أبو العطا "أزال من الطريق من يوصف بالمعيق الأساسي أمام التسوية، والمسؤول عن أكثر من 90 في المئة من إطلاق القذائف من القطاع في السنة الأخيرة"، وإنَّ "قرار حماس (بعدم الدخول في المواجهة) جرى تفسيره في إسرائيل على أنه تعبير عن رغبة قوية لدى قيادة الحركة، وفي مقدمتهم يحيى السنوار وإسماعيل هنية، للحصول على تسهيلات اقتصادية جدية في القطاع".

ونقل عن مصادر استخبارية صهيونية وصفها موقف "حماس" بـ"التحول الإستراتيجي" الذي يضع القضايا الاقتصادية والبنى التحتية في القطاع في رأس سلم أولوياته، "حتى على حساب المبدأ الإيديولوجي المهم بمقاومة إسرائيل".

ويشير إلى أنَّ ذلك يأتي في "سياق توصيات الجيش ومنّسق أعمال الجيش في الأراضي المحتلة بتسريع جهود التسوية في القطاع". ونقل هرئيل أنَّ "هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أبدت تأييدها لتقديم تسهيلات في غزة، مثل تسهيلات في أعمال تطوير شبكة المياه والكهرباء والصرف الصحّي، وإقامة منطقة صناعية قرب معبر كرم أبو سالم، وزيادة عدد تصاريح العمل للغزيين في المستوطنات القريبة"، لكنَّه لفت إلى أنَّ "جهاز الأمن العام (شاباك) يتحفظ على زيادة تصاريح العمل خشية استخدامها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل". أما وزير الأمن الحالي، نفتالي بينيت، فيشترط تقديم تسهيلات بالهدوء في البلدات الجنوبية، بحسب "هآرتس".

وأضاف أنَّ الأجهزة الأمنية الصهيونية تسعى إلى أن تمهّد هذه التسهيلات إلى استقرار الأوضاع الأمنيَّة، ومن ثم تجديد الاتصالات لتبادل أسرى مع "حماس".

وأكَّد هرئيل أنَّ محادثات التهدئة تراجعت وتيرتها بشكل جدّي، وعزا ذلك إلى أنّ "حماس" تواجه "صعوبات داخلية"، وتحديدًا مع حركة "الجهاد"، التي زعم أنها بادرت إلى إطلاق قذائف مؤخرًا بعد أن اعتقلت نشطاء في "الجهاد" بسبب إطلاق قذائف، بحسب قوله.

وأضاف أنَّ "التراجع في وتيرة المحادثات يعود أيضًا إلى أنَّ إسرائيل لا تسارع في دعم التفاهمات، بسبب انشغال القيادة في الأزمة السياسية الحالية، وأنَّ هذا الانشغال سيزداد في الفترة المقبلة بعد حلّ الكنيست والتوجّه إلى انتخابات ثالثة"، وقدّر بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبينيت سيستصعبان اتخاذ قرارات بشأن التفاهمات خلال فترة الانتخابات، لأنَّ اليمين و"كاحول لافان" سيعتبرها تنازلات لـ"حماس".

وكرَّر هرئيل أنَّ اهتمام قوات الاحتلال ينصبّ على الجبهة الشمالية في مواجهة إيران في سوريا، ويعتبرها "أكثر إلحاحًا وخطورة" مما يحصل في غزة، وقال إنَّ إيران لم تظهر بوادر تراجع في تموضعها العسكري في سوريا، ولا تزال تنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

وأصدرت "حماس"، الثلاثاء الماضي، بياناً أوضحت فيها أنَّها تنفي صحَّة ما جاء في تقارير إعلامية حول عزمها على الاتفاق على "تهدئة طويلة الأمد" مع الاحتلال الصهيوني.

وجاء في البيان الذي أرسلته "حماس" إلى الصّحافيين في غزة: "هذا الموضوع (أي التهدئة المزعومة) لم يُعرض أصلاً في لقاءات الحركة مع الوسطاء"، معتبرةً أنَّ ما نُشر هو محض "فبركات وأكاذيب وافتراءات".

وأشارت إلى أنَّ "ما ينشر في وسائل الإعلام هو امتداد لحملات التحريض والتشويه لحركة حماس ومواقفها وبرنامج المقاومة"، ونبَّهت كذلك إلى أنَّها "لا تستبعد أن تكون جزءاً من عمليات إشغال الرأي العام للتغطية على تنازلات خطيرة".

وشدَّدت على أنّ أيّ نقاش للقضايا الوطنيَّة واتخاذ أيّ قرارات بشأنها لن يكون إلا في إطار الإجماع الوطنيّ والشراكة السياسية.

وكان تقرير صحافيّ أعدَّه موقع صحيفة "العربي الجديد"، قد أشار، بحسب مصادر مصريَّة، إلى أنَّ النظام المصريّ أبلغ حركة "حماس" مؤخراً بأنَّ المشروع الأميركي لتصفية القضية الفلسطينية، والذي يُطلق عليه اسم "صفقة القرن"، سقط بصيغته السابقة، وتحوَّل إلى ما شبه اتفاق هدنة طويلة الأمد.

وأوضحت المصادر أنَّ "الحديث عن صفقة القرن بشكلها المطروح سابقًا انتهى تمامًا، وأنَّ ما تبقى منها هو تفاهمات وخطوط عامة أقرب إلى اتفاق محدود، وهو الاتفاق المشار إليه بهدنة طويلة المدى، بخلاف اتفاق آخر بين القاهرة وتل أبيب بشأن تفاهمات أمنيَّة واقتصاديَّة في سيناء".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

قطاع غزة

هدنة

حركة حماس

بنيامين نتنياهو

صواريخ

فلسطين

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

يبدي الاحتلال الصّهيونيّ تخوّفه من "تفويت فرصة نادرة" للتوصّل إلى ما وصفه بـ"تسوية طويلة الأمد" في قطاع غزة، بسبب الأزمة السياسية في الكيان الصهيوني والتوجّه إلى انتخابات برلمانية ثالثة في آذار/ مارس المقبل، فيما تنفي حركة "حماس" وجود أيّ محادثات لتسوية طويلة الأمد مع الاحتلال في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، عن مصادر صهيونيَّة قولها إنَّ في الأسابيع الأخيرة فرصة لتكثيف المحادثات غير المباشرة مع حركة "حماس" في قطاع غزة للتوصّل إلى "تهدئة طويلة"، لكنها استدركت وأوضحت أنَّ المحادثات حتى اليوم لم تحقّق التقدم المطلوب، وأنّ من شأن المعركة الانتخابية القريبة أن تعطّل الوصول إلى تفاهمات مع "حماس".

ولفت المحلّل العسكريّ في الصّحيفة، عاموس هرئيل، إلى أنَّه بعد التصعيد الأخير في القطاع في أعقاب اغتيال القيادي العسكري في "الجهاد الإسلامي"، بهاء أبو العطا، بات الاعتقاد لدى أجهزة الأمن بأنَّ هناك فرصة للتوصل إلى تسوية في القطاع لسبيين؛ الأول، ما وصفها بالضربة القوية التي تعرضت لها حركة "الجهاد" في جولة التصعيد الأخيرة؛ والثاني، ما قال إنّه تجنب قيادة "حماس" الدخول في المواجهة إلى جانب "الجهاد".

وفي نظر قوات الاحتلال، كما كتب هرئيل، فإنَّ اغتيال أبو العطا "أزال من الطريق من يوصف بالمعيق الأساسي أمام التسوية، والمسؤول عن أكثر من 90 في المئة من إطلاق القذائف من القطاع في السنة الأخيرة"، وإنَّ "قرار حماس (بعدم الدخول في المواجهة) جرى تفسيره في إسرائيل على أنه تعبير عن رغبة قوية لدى قيادة الحركة، وفي مقدمتهم يحيى السنوار وإسماعيل هنية، للحصول على تسهيلات اقتصادية جدية في القطاع".

ونقل عن مصادر استخبارية صهيونية وصفها موقف "حماس" بـ"التحول الإستراتيجي" الذي يضع القضايا الاقتصادية والبنى التحتية في القطاع في رأس سلم أولوياته، "حتى على حساب المبدأ الإيديولوجي المهم بمقاومة إسرائيل".

ويشير إلى أنَّ ذلك يأتي في "سياق توصيات الجيش ومنّسق أعمال الجيش في الأراضي المحتلة بتسريع جهود التسوية في القطاع". ونقل هرئيل أنَّ "هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أبدت تأييدها لتقديم تسهيلات في غزة، مثل تسهيلات في أعمال تطوير شبكة المياه والكهرباء والصرف الصحّي، وإقامة منطقة صناعية قرب معبر كرم أبو سالم، وزيادة عدد تصاريح العمل للغزيين في المستوطنات القريبة"، لكنَّه لفت إلى أنَّ "جهاز الأمن العام (شاباك) يتحفظ على زيادة تصاريح العمل خشية استخدامها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل". أما وزير الأمن الحالي، نفتالي بينيت، فيشترط تقديم تسهيلات بالهدوء في البلدات الجنوبية، بحسب "هآرتس".

وأضاف أنَّ الأجهزة الأمنية الصهيونية تسعى إلى أن تمهّد هذه التسهيلات إلى استقرار الأوضاع الأمنيَّة، ومن ثم تجديد الاتصالات لتبادل أسرى مع "حماس".

وأكَّد هرئيل أنَّ محادثات التهدئة تراجعت وتيرتها بشكل جدّي، وعزا ذلك إلى أنّ "حماس" تواجه "صعوبات داخلية"، وتحديدًا مع حركة "الجهاد"، التي زعم أنها بادرت إلى إطلاق قذائف مؤخرًا بعد أن اعتقلت نشطاء في "الجهاد" بسبب إطلاق قذائف، بحسب قوله.

وأضاف أنَّ "التراجع في وتيرة المحادثات يعود أيضًا إلى أنَّ إسرائيل لا تسارع في دعم التفاهمات، بسبب انشغال القيادة في الأزمة السياسية الحالية، وأنَّ هذا الانشغال سيزداد في الفترة المقبلة بعد حلّ الكنيست والتوجّه إلى انتخابات ثالثة"، وقدّر بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبينيت سيستصعبان اتخاذ قرارات بشأن التفاهمات خلال فترة الانتخابات، لأنَّ اليمين و"كاحول لافان" سيعتبرها تنازلات لـ"حماس".

وكرَّر هرئيل أنَّ اهتمام قوات الاحتلال ينصبّ على الجبهة الشمالية في مواجهة إيران في سوريا، ويعتبرها "أكثر إلحاحًا وخطورة" مما يحصل في غزة، وقال إنَّ إيران لم تظهر بوادر تراجع في تموضعها العسكري في سوريا، ولا تزال تنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

وأصدرت "حماس"، الثلاثاء الماضي، بياناً أوضحت فيها أنَّها تنفي صحَّة ما جاء في تقارير إعلامية حول عزمها على الاتفاق على "تهدئة طويلة الأمد" مع الاحتلال الصهيوني.

وجاء في البيان الذي أرسلته "حماس" إلى الصّحافيين في غزة: "هذا الموضوع (أي التهدئة المزعومة) لم يُعرض أصلاً في لقاءات الحركة مع الوسطاء"، معتبرةً أنَّ ما نُشر هو محض "فبركات وأكاذيب وافتراءات".

وأشارت إلى أنَّ "ما ينشر في وسائل الإعلام هو امتداد لحملات التحريض والتشويه لحركة حماس ومواقفها وبرنامج المقاومة"، ونبَّهت كذلك إلى أنَّها "لا تستبعد أن تكون جزءاً من عمليات إشغال الرأي العام للتغطية على تنازلات خطيرة".

وشدَّدت على أنّ أيّ نقاش للقضايا الوطنيَّة واتخاذ أيّ قرارات بشأنها لن يكون إلا في إطار الإجماع الوطنيّ والشراكة السياسية.

وكان تقرير صحافيّ أعدَّه موقع صحيفة "العربي الجديد"، قد أشار، بحسب مصادر مصريَّة، إلى أنَّ النظام المصريّ أبلغ حركة "حماس" مؤخراً بأنَّ المشروع الأميركي لتصفية القضية الفلسطينية، والذي يُطلق عليه اسم "صفقة القرن"، سقط بصيغته السابقة، وتحوَّل إلى ما شبه اتفاق هدنة طويلة الأمد.

وأوضحت المصادر أنَّ "الحديث عن صفقة القرن بشكلها المطروح سابقًا انتهى تمامًا، وأنَّ ما تبقى منها هو تفاهمات وخطوط عامة أقرب إلى اتفاق محدود، وهو الاتفاق المشار إليه بهدنة طويلة المدى، بخلاف اتفاق آخر بين القاهرة وتل أبيب بشأن تفاهمات أمنيَّة واقتصاديَّة في سيناء".

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, قطاع غزة, هدنة, حركة حماس, بنيامين نتنياهو, صواريخ, فلسطين, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية