Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسؤول صهيونيّ يُحذّر من ضمّ غور الأردن

14 كانون الأول 19 - 17:00
مشاهدة
115
مشاركة

ما زال الكيان الصهيوني يناور بشأن ضمّ الأردن، فيما تحاول الولايات المتحدة الأميركية أن تظهر عدم علاقتها بالأمر، لكي لا تثبت مخالفتها للقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية، ففي الوقت الذي أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه بحث مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مسألة ضم الغور، فإنّ متحدثاً باسم الأخير نفى هذا البيان الصهيوني.

وقال الوزير الصهيوني يوسي بيلين في مقاله في صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنَّ الإعلان الصهيوني عن ضم غور الأردن ليس سوى لعبة لاستعراض القوى الحزبية.

وتابع: "نتنياهو كشف محتوى لقائه مع بومبيو، ليس للحصول على ردٍّ أميركي، وإنما لإرسال رسالة للداخل الإسرائيليّ بأنَّ موضوع الغور ما زال مدرجاً على أجندته السياسية الشخصية، لكن مسارعة نفي المتحدث باسم الخارجية الأميركية للإعلان الإسرائيلي، غرضه عدم ظهور الولايات المتحدة مخالفة للقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية".

وأكَّد بيلين، وزير القضاء، ونائب وزير الخارجية الأسبق، وأحد رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، والذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات الصهيونية، أنّ "أميركا برئاسة ترامب نفسه لا تسارع إلى الدخول في مصيدة ضمّ مناطق "سي" في الضفة الغربية، لأنها تعتبر مستقبلاً جزءاً من الكيان الفلسطيني، كما أن سكان تلك المناطق من الفلسطينيين خاضعون للسلطة الفلسطينية ويعيشون وفق قوانينها".

وأوضح بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات الصهيونية، أنَّ "فكرة ضمّ ثلث الضفة الغربية تعود للظهور مجدداً عند بدء الحديث عن العملية الانتخابية، ثم ما تلبث أن تتراجع عقب الانتهاء من الانتخابات، ومن الصعب معرفة مدى تأثير مثل هذه الدعوات في جمهور الناخبين الإسرائيليين، ولا يعرف أحد إن كان هذا التوجّه يصبّ في صالح الإسرائيليين الذين يسكنون هذه المناطق عموماً، وغور الأردن خصوصاً".

وقال: "ما زلت أذكر أن عدداً من وفود المستوطنين اليهود ممن يسكنون غور الأردن جاؤوا إليَّ عقب التوقيع على اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين في العام 1993، وأعربوا لي عن خيبة أملهم من عدم وجود حركة استيطانية في الغور، لأنَّ الشبان اليهود حين ينهون خدمتهم العسكرية لا يعودون للسكن فيها، ولديهم اعتقاد بأنَّ الغور في نهاية المطاف سيكون من صالح الدولة الفلسطينية".

وأشار إلى أنَّ "طلبهم الوحيد تمثل بألا يتم إعلان ضمّ الغور إلى إسرائيل، بل منحهم استقراراً ومعرفةً لما ينتظرهم، بل إن معظمهم طلب الحصول على تعويضات من الدولة، كي لا يبقوهم معلّقين في الهواء، وقد تحدثت في ذلك مطولًا مع رئيس الحكومة الأسبق إسحاق رابين، الذي أبلغني أنه لا يستطيع الحديث عن تعويضات المستوطنين ما دام لم يتم البحث في قضايا الحل النهائي".

وأضاف: "بنيامين نتنياهو في مستهل ولايته الثانية 2009، وحين إلقاء خطابه في جامعة بار إيلان، تعهد بتطبيق حل الدولتين، على أن يبقى الجيش الإسرائيلي على حدود الأردن طيلة 40 عاماً، ولم يتحدث عن الضم، وإنما عن التواجد العسكري".

وأوضح أنَّ "استبعاد واقعية ضم غور الأردن يتزامن مع جملة مستجدات أساسية، مثل اتفاق السلام مع الأردن الذي أبعد التهديد العراقي، وتم إيجاد وسائل تقنية تكنولوجية تحصل على معلومات أمنية استخبارية فورية، تجعل إسرائيل قادرة على التحذير في زمن قصير من خطر أمني حدودي، تمهيداً لاتخاذ القرارات، وبالتالي فإن إسرائيل تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الحاجة إلى ضم غور الأردن".

وختم بالقول: "الدعوة الإسرائيلية لضم غور الأردن تعبير ضمني عن عدم الرغبة بالتوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين، وإنما إدارة الصراع فقط، حتى إنَّ الولايات المتحدة في عهد ترامب لا تريد الدخول في الشرك القائم الخاص بالغور، لأنه يعرض اتفاقات السلام مع الأردن ومصر للخطر، فضلاً عن التحذير من وقف الفلسطينيين للتنسيق الأمني مع إسرائيل، ما يعني أن نتنياهو يخوض لعبة محظور عليه الدخول فيها".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غور الأردن

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

بنيامين نتنياهو

انتخابات

جيش الإحتلال

مستوطنات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

ما زال الكيان الصهيوني يناور بشأن ضمّ الأردن، فيما تحاول الولايات المتحدة الأميركية أن تظهر عدم علاقتها بالأمر، لكي لا تثبت مخالفتها للقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية، ففي الوقت الذي أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه بحث مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مسألة ضم الغور، فإنّ متحدثاً باسم الأخير نفى هذا البيان الصهيوني.

وقال الوزير الصهيوني يوسي بيلين في مقاله في صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنَّ الإعلان الصهيوني عن ضم غور الأردن ليس سوى لعبة لاستعراض القوى الحزبية.

وتابع: "نتنياهو كشف محتوى لقائه مع بومبيو، ليس للحصول على ردٍّ أميركي، وإنما لإرسال رسالة للداخل الإسرائيليّ بأنَّ موضوع الغور ما زال مدرجاً على أجندته السياسية الشخصية، لكن مسارعة نفي المتحدث باسم الخارجية الأميركية للإعلان الإسرائيلي، غرضه عدم ظهور الولايات المتحدة مخالفة للقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية".

وأكَّد بيلين، وزير القضاء، ونائب وزير الخارجية الأسبق، وأحد رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، والذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات الصهيونية، أنّ "أميركا برئاسة ترامب نفسه لا تسارع إلى الدخول في مصيدة ضمّ مناطق "سي" في الضفة الغربية، لأنها تعتبر مستقبلاً جزءاً من الكيان الفلسطيني، كما أن سكان تلك المناطق من الفلسطينيين خاضعون للسلطة الفلسطينية ويعيشون وفق قوانينها".

وأوضح بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات الصهيونية، أنَّ "فكرة ضمّ ثلث الضفة الغربية تعود للظهور مجدداً عند بدء الحديث عن العملية الانتخابية، ثم ما تلبث أن تتراجع عقب الانتهاء من الانتخابات، ومن الصعب معرفة مدى تأثير مثل هذه الدعوات في جمهور الناخبين الإسرائيليين، ولا يعرف أحد إن كان هذا التوجّه يصبّ في صالح الإسرائيليين الذين يسكنون هذه المناطق عموماً، وغور الأردن خصوصاً".

وقال: "ما زلت أذكر أن عدداً من وفود المستوطنين اليهود ممن يسكنون غور الأردن جاؤوا إليَّ عقب التوقيع على اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين في العام 1993، وأعربوا لي عن خيبة أملهم من عدم وجود حركة استيطانية في الغور، لأنَّ الشبان اليهود حين ينهون خدمتهم العسكرية لا يعودون للسكن فيها، ولديهم اعتقاد بأنَّ الغور في نهاية المطاف سيكون من صالح الدولة الفلسطينية".

وأشار إلى أنَّ "طلبهم الوحيد تمثل بألا يتم إعلان ضمّ الغور إلى إسرائيل، بل منحهم استقراراً ومعرفةً لما ينتظرهم، بل إن معظمهم طلب الحصول على تعويضات من الدولة، كي لا يبقوهم معلّقين في الهواء، وقد تحدثت في ذلك مطولًا مع رئيس الحكومة الأسبق إسحاق رابين، الذي أبلغني أنه لا يستطيع الحديث عن تعويضات المستوطنين ما دام لم يتم البحث في قضايا الحل النهائي".

وأضاف: "بنيامين نتنياهو في مستهل ولايته الثانية 2009، وحين إلقاء خطابه في جامعة بار إيلان، تعهد بتطبيق حل الدولتين، على أن يبقى الجيش الإسرائيلي على حدود الأردن طيلة 40 عاماً، ولم يتحدث عن الضم، وإنما عن التواجد العسكري".

وأوضح أنَّ "استبعاد واقعية ضم غور الأردن يتزامن مع جملة مستجدات أساسية، مثل اتفاق السلام مع الأردن الذي أبعد التهديد العراقي، وتم إيجاد وسائل تقنية تكنولوجية تحصل على معلومات أمنية استخبارية فورية، تجعل إسرائيل قادرة على التحذير في زمن قصير من خطر أمني حدودي، تمهيداً لاتخاذ القرارات، وبالتالي فإن إسرائيل تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الحاجة إلى ضم غور الأردن".

وختم بالقول: "الدعوة الإسرائيلية لضم غور الأردن تعبير ضمني عن عدم الرغبة بالتوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين، وإنما إدارة الصراع فقط، حتى إنَّ الولايات المتحدة في عهد ترامب لا تريد الدخول في الشرك القائم الخاص بالغور، لأنه يعرض اتفاقات السلام مع الأردن ومصر للخطر، فضلاً عن التحذير من وقف الفلسطينيين للتنسيق الأمني مع إسرائيل، ما يعني أن نتنياهو يخوض لعبة محظور عليه الدخول فيها".

 

أخبار فلسطين,غور الأردن, فلسطين, الإحتلال الصهيوني, بنيامين نتنياهو, انتخابات, جيش الإحتلال, مستوطنات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية