Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

صفقة القرن.. ورقة ترامب ونتنياهو لحسم الانتخابات

11 كانون الثاني 20 - 14:12
مشاهدة
147
مشاركة
تبحث الإدارة الأميركية مع الجانب الصهيوني إمكانية الإعلان رسميا عن "صفقة القرن" قبل انتخابات الكنيست التي ستجرى في الثاني من مارس/آذار المقبل، وذلك بعد تأجيل الخطوة مرات عدة بسبب أزمة تشكيل الحكومة بإسرائيل وإجراء انتخابات برلمانية للمرة الثالثة بغضون عام واحد.


فقد زار مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط آبي بيركوفيتش الكيان الصهيوني قبل أيام، واجتمع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس والسفير الأميركي دافيد فريدمان، وبحث معهم إمكانية الإعلان عن تفاصيل الخطة الأميركية للسلام وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي قبل انتخابات الكنيست.

ورغم عدم الإفصاح عن بنود "صفقة القرن"، فإن ملامح الخطة المعدلة التي تستبعد إقامة دولة فلسطينية، تشير إلى موافقة الإدارة الأميركية على ضم الكتلة الاستيطانية بما يتماشى مع الإجماع داخل الكيان، إلى جانب ضم الأغوار، وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، ونقل السفارة الأميركية لمقر دائم بالقدس، بما يتناغم مع طرح نتنياهو وأحزاب اليمين.
وجرى التكتم على حيثيات المشاورات بين الجانب الصهيوني وفريق ترامب ممثلا ببركوفيتش الذي زار الكيان الصهيوني في مهمة رسمية لأول مرة منذ استقالة سلفه جيسون غرينبلات في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بعد تأجيل ترامب الإعلان عن "صفقة القرن" للمرة الثانية بسبب إعادة الانتخابات بإسرائيل.


تكتم وتحفظ
ورغم التكتم على فحوى اللقاء الذي جمعه بالمبعوث الأميركي، أبدى غانتس تحفظه على الاستعدادات الأميركية للإعلان عن "صفقة القرن" قبل انتخابات الكنيست، قائلا "يمكنني أن أفترض أنه في مثل هذه القضية الهامة، سيكون الأميركيون حذرين، ولن ينشروها خلال الانتخابات. وإذا نشرت قبيل الانتخابات سيكون ذلك تدخلا صارخا وحقيقيا".
وعن استعجال البيت الأبيض طرح "صفقة القرن" في هذه المرحلة، يجمع محللون صهاينة على أن تأجيل نشر الخطة أكثر من مرة أعطى انطباعا للجانب الفلسطيني، وحتى "للحلفاء" لتل أبيب بالعالم العربي، بأن الخطة الأميركية ما عادت ذات قيمة، خاصة بعد التسريبات التي تؤكد أنها لا تتبنى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية بحدود الرابع من يونيو/حزيران إلى جانب إسرائيل.

ويرجح المحللون أن الإدارة الأميركية التي تعي المعارضة الصهيونية الداخلية لخطة السلام سواء نشرت قبل انتخابات الكنيست أو بعدها، على عجلة من أمرها للكشف عن الخطة والإعلان عنها بشكل رسمي بأسرع وقت ممكن، وعدم الإرجاء لموعد يتزامن مع انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يعني استحالة الإعلان عنها بولاية ترامب الأولى والانتظار إلى ما بعد حسم صندوق الانتخابات الأميركية.
كما أن فريق ترامب الذي يريد توظيف الصفقة كورقة في حملته الانتخابية الرئاسية، لا يستبعد إمكانية استمرار الأزمة السياسية للكيان الصهيوني، حتى بعد الانتخابات البرلمانية الثالثة في مارس/آذار المقبل، مما يعني بأن إرجاء نشر "صفقة القرن" يقلل من فرص واحتمالات نجاحها وقبولها بالشرق الأوسط.
حسم وتحديث
وحيال ذلك، يرى المحلل السياسي في القناة 13 العبرية باراك رافيد أن وصول مبعوث ترامب إلى إسرائيل يشير إلى جدية البيت الأبيض بشأن إمكانية الكشف عن تفاصيل خطة السلام قبل انتخابات الكنيست.
لكن، يؤكد المحلل السياسي، أنه في ظل المشهد الضبابي الذي يخيم على المشاورات بين تل أبيب وواشنطن بشأن القضية الفلسطينية، لم يتم الحسم واتخاذ قرار نهائي بشأن مسألة الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"، علما أنه يتم النظر في الأمر بجدية من قبل الرئيس دونالد ترامب.
 
وعن مسوغات الأصوات المعارضة لنشر الخطة قبل الانتخابات، يقول المحلل السياسي "يمكن أن يكون لنشر خطة السلام قبيل انتخابات الكنيست تأثير كبير على الناخبين الإسرائيليين"، حيث تخشى قيادات تحالف "أزرق أبيض" سيناريو يقوم فيه البيت الأبيض بنشر الخطة قبل الانتخابات بناء على طلب نتنياهو.
ولا يستبعد المحلل السياسي إدراج محتوى وتحديث خطة السلام ومقترح التسوية مع الفلسطينيين بمضامين، مثل ضم الأغوار وفرض السيادة الصهيونية على أجزاء من الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه خدمة نتنياهو انتخابيا وسياسيا.

وأوضح رافيد أن تأجيل الإعلان عن صفقة القرن بسبب الانتخابات الصهيونية وتعثر تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو، دفع طاقم البيت الأبيض الذي يرأسه جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس إلى إحداث تغييرات وتعديلات على بنود ومحتوى خطة السلام الأميركية.


سجال واتفاق
وحيال السجال حول التوقيت المناسب لنشر الخطة المؤجلة منذ عام ونيف، أفاد مراسل الشؤون السياسية لصحيفة "يسرائيل هيوم" أرئيل كهانا بأن هذه الأسئلة بقيت مبهمة ودون أجوبة  في الكيان الصهيوني ، إذ ترقب الأحزاب السياسية العبرية ما سيصدر عن البيت الأبيض بخصوص نشر تفاصيل "صفقة القرن"، وقد تنطلق الإدارة الأميركية في "صفقة القرن" قبل الاقتراب من موعد انتخابات الرئاسية في أميركا.

وتمهيدا لإعلان عن خطة السلام الأميركية، يقدر كهانا أن نتنياهو بحث مع مبعوث ترامب اتفاقية "عدم الحرب مع الدول العربية" على ضوء التوتر الأميركي الإيراني بعد اغتيال واشنطن قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.
ولفت إلى أن تثبيت مثل هذا الاتفاق بين الكيان الصهيوني ودول خليجية يبعث برسالة إيجابية لمواجهة المحور الإيراني بالشرق الأوسط، على حد تعبير المراسل السياسي.
 
ورجح أن المبعوث الأميركي تباحث مع سفير بلاده في الكيان الصهيوني مسألة التعديلات والإضافات النهائية لبنود الخطة، بما فيها ذلك مقر السفارة الأميركية الدائم بالقدس، حيث يتعين على الرئيس ترامب اتخاذ قرار حاسم باعتماد مبنى القنصلية الواقع بحي "أرنونا" كمقر دائم للسفارة، أو بناء مبنى جديد بالمجمع على طريق الخليل في منطقة تسمى "مجمع ألنبي" في حي بقعة على جانبي الخط الأخضر.
المصدر : الجزيرة
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

صفقة القرن

الإحتلال الصهيوني

بنيامين نتنياهو

دونالد ترامب

إنتخابات

الكنيسيت

الكونغرس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

تبحث الإدارة الأميركية مع الجانب الصهيوني إمكانية الإعلان رسميا عن "صفقة القرن" قبل انتخابات الكنيست التي ستجرى في الثاني من مارس/آذار المقبل، وذلك بعد تأجيل الخطوة مرات عدة بسبب أزمة تشكيل الحكومة بإسرائيل وإجراء انتخابات برلمانية للمرة الثالثة بغضون عام واحد.

فقد زار مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط آبي بيركوفيتش الكيان الصهيوني قبل أيام، واجتمع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس والسفير الأميركي دافيد فريدمان، وبحث معهم إمكانية الإعلان عن تفاصيل الخطة الأميركية للسلام وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي قبل انتخابات الكنيست.

ورغم عدم الإفصاح عن بنود "صفقة القرن"، فإن ملامح الخطة المعدلة التي تستبعد إقامة دولة فلسطينية، تشير إلى موافقة الإدارة الأميركية على ضم الكتلة الاستيطانية بما يتماشى مع الإجماع داخل الكيان، إلى جانب ضم الأغوار، وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، ونقل السفارة الأميركية لمقر دائم بالقدس، بما يتناغم مع طرح نتنياهو وأحزاب اليمين.
وجرى التكتم على حيثيات المشاورات بين الجانب الصهيوني وفريق ترامب ممثلا ببركوفيتش الذي زار الكيان الصهيوني في مهمة رسمية لأول مرة منذ استقالة سلفه جيسون غرينبلات في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بعد تأجيل ترامب الإعلان عن "صفقة القرن" للمرة الثانية بسبب إعادة الانتخابات بإسرائيل.


تكتم وتحفظ
ورغم التكتم على فحوى اللقاء الذي جمعه بالمبعوث الأميركي، أبدى غانتس تحفظه على الاستعدادات الأميركية للإعلان عن "صفقة القرن" قبل انتخابات الكنيست، قائلا "يمكنني أن أفترض أنه في مثل هذه القضية الهامة، سيكون الأميركيون حذرين، ولن ينشروها خلال الانتخابات. وإذا نشرت قبيل الانتخابات سيكون ذلك تدخلا صارخا وحقيقيا".
وعن استعجال البيت الأبيض طرح "صفقة القرن" في هذه المرحلة، يجمع محللون صهاينة على أن تأجيل نشر الخطة أكثر من مرة أعطى انطباعا للجانب الفلسطيني، وحتى "للحلفاء" لتل أبيب بالعالم العربي، بأن الخطة الأميركية ما عادت ذات قيمة، خاصة بعد التسريبات التي تؤكد أنها لا تتبنى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية بحدود الرابع من يونيو/حزيران إلى جانب إسرائيل.

ويرجح المحللون أن الإدارة الأميركية التي تعي المعارضة الصهيونية الداخلية لخطة السلام سواء نشرت قبل انتخابات الكنيست أو بعدها، على عجلة من أمرها للكشف عن الخطة والإعلان عنها بشكل رسمي بأسرع وقت ممكن، وعدم الإرجاء لموعد يتزامن مع انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يعني استحالة الإعلان عنها بولاية ترامب الأولى والانتظار إلى ما بعد حسم صندوق الانتخابات الأميركية.
كما أن فريق ترامب الذي يريد توظيف الصفقة كورقة في حملته الانتخابية الرئاسية، لا يستبعد إمكانية استمرار الأزمة السياسية للكيان الصهيوني، حتى بعد الانتخابات البرلمانية الثالثة في مارس/آذار المقبل، مما يعني بأن إرجاء نشر "صفقة القرن" يقلل من فرص واحتمالات نجاحها وقبولها بالشرق الأوسط.
حسم وتحديث
وحيال ذلك، يرى المحلل السياسي في القناة 13 العبرية باراك رافيد أن وصول مبعوث ترامب إلى إسرائيل يشير إلى جدية البيت الأبيض بشأن إمكانية الكشف عن تفاصيل خطة السلام قبل انتخابات الكنيست.
لكن، يؤكد المحلل السياسي، أنه في ظل المشهد الضبابي الذي يخيم على المشاورات بين تل أبيب وواشنطن بشأن القضية الفلسطينية، لم يتم الحسم واتخاذ قرار نهائي بشأن مسألة الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"، علما أنه يتم النظر في الأمر بجدية من قبل الرئيس دونالد ترامب.
 
وعن مسوغات الأصوات المعارضة لنشر الخطة قبل الانتخابات، يقول المحلل السياسي "يمكن أن يكون لنشر خطة السلام قبيل انتخابات الكنيست تأثير كبير على الناخبين الإسرائيليين"، حيث تخشى قيادات تحالف "أزرق أبيض" سيناريو يقوم فيه البيت الأبيض بنشر الخطة قبل الانتخابات بناء على طلب نتنياهو.
ولا يستبعد المحلل السياسي إدراج محتوى وتحديث خطة السلام ومقترح التسوية مع الفلسطينيين بمضامين، مثل ضم الأغوار وفرض السيادة الصهيونية على أجزاء من الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه خدمة نتنياهو انتخابيا وسياسيا.

وأوضح رافيد أن تأجيل الإعلان عن صفقة القرن بسبب الانتخابات الصهيونية وتعثر تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو، دفع طاقم البيت الأبيض الذي يرأسه جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس إلى إحداث تغييرات وتعديلات على بنود ومحتوى خطة السلام الأميركية.


سجال واتفاق
وحيال السجال حول التوقيت المناسب لنشر الخطة المؤجلة منذ عام ونيف، أفاد مراسل الشؤون السياسية لصحيفة "يسرائيل هيوم" أرئيل كهانا بأن هذه الأسئلة بقيت مبهمة ودون أجوبة  في الكيان الصهيوني ، إذ ترقب الأحزاب السياسية العبرية ما سيصدر عن البيت الأبيض بخصوص نشر تفاصيل "صفقة القرن"، وقد تنطلق الإدارة الأميركية في "صفقة القرن" قبل الاقتراب من موعد انتخابات الرئاسية في أميركا.

وتمهيدا لإعلان عن خطة السلام الأميركية، يقدر كهانا أن نتنياهو بحث مع مبعوث ترامب اتفاقية "عدم الحرب مع الدول العربية" على ضوء التوتر الأميركي الإيراني بعد اغتيال واشنطن قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.
ولفت إلى أن تثبيت مثل هذا الاتفاق بين الكيان الصهيوني ودول خليجية يبعث برسالة إيجابية لمواجهة المحور الإيراني بالشرق الأوسط، على حد تعبير المراسل السياسي.
 
ورجح أن المبعوث الأميركي تباحث مع سفير بلاده في الكيان الصهيوني مسألة التعديلات والإضافات النهائية لبنود الخطة، بما فيها ذلك مقر السفارة الأميركية الدائم بالقدس، حيث يتعين على الرئيس ترامب اتخاذ قرار حاسم باعتماد مبنى القنصلية الواقع بحي "أرنونا" كمقر دائم للسفارة، أو بناء مبنى جديد بالمجمع على طريق الخليل في منطقة تسمى "مجمع ألنبي" في حي بقعة على جانبي الخط الأخضر.
المصدر : الجزيرة
أخبار فلسطين,صفقة القرن, الإحتلال الصهيوني, بنيامين نتنياهو, دونالد ترامب, إنتخابات, الكنيسيت, الكونغرس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية