Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ يعترف: قتل الرابي كان بدوافع عنصريَّة

13 كانون الثاني 20 - 19:44
مشاهدة
97
مشاركة

قرَّرت وزارة أمن الاحتلال الاعتراف بالحادث الَّذي استشهدت فيه الفلسطينية عائشة الرابي كـ"حادث كراهية".

وكانت الرابي (47 عاماً) من قرية بديا استشهدت في تشرين أول/ أكتوبر 2018 بالقرب من مفترق مستوطنة "تابوح" شرقي مدينة سلفيت بعد رشق السيارة التي استقلَّتها وزوجها بالحجارة من قبل المستوطنين، كما أصيب زوجها يعقوب الرابي في الحادث.

وفي إطار القضية المعروفة باسم "الإرهاب اليهودي"، اعتقل خمسة مستوطنين بالقرب من موقع الحادث، وتم تقديم لائحة اتهام بحق أحدهم (16 عاماً)، كما بُرئ آخران في المحكمة بعد إلغاء الاعترافات التي قاموا بتقديمها.

وجاء قرار السلطة المخولة في وزارة أمن الاحتلال بعد أن توجَّهت عائلة رابي بالموضوع إلى مؤسَّسة التأمين الوطني بطلب الحصول على تعويضات. مع ذلك، فإنه وفقاً للقانون الصهيوني فقط، فإنّ الصهاينة أو الذين دخلوا إلى الكيان الصهيوني بتأشيرة دخول يتم الاعتراف بهم كمتضرري عمليات كراهية، ورابي ليست مواطنة صهيونية، والحادث لم يقع أيضاً داخل الكيان الصهيوني. وبالنسبة إلى الحصول على تعويضات، فإنَّ العائلة الفلسطينية يمكنها حالياً التوجّه إلى اللجنة الوزارية المشتركة التي أقيمت خصيصاً لدراسة القضايا المشابهة.

وقالت وزارة الأمن الصّهيونيّة في ردّها: "في الحادث الَّذي قتلت فيه الفلسطينيَّة عائشة الرابي كنتيجة إلقاء الحجارة على السّيارة التي استقلَّتها، اعترف بها كمتضررة كراهية. رابي ليست مواطنة إسرائيلية، لذلك لا تملك المعايير للحصول على حقوق متضرر حادث كراهية من التأمين الوطني. ولعائلتها الحق بالتوجّه إلى اللجنة الوزارية المشتركة لدفع التعويضات للمتضررين من حوادث مع خلفية قومية والذين يناقشون هذا النوع من الحالات".

في إطار القضية، اعتقل في شهر كانون ثاني/ يناير 2019 خمسة مستوطنين من مستوطنة نحاليم للاشتباه بإلقائهم الحجارة على السيارة التي استقلَّتها الرابي وزوجها، ونالت قضية اعتقالهم تغطية واسعة من قبل الإعلام الصهيوني بما يخص ظروف اعتقالهم. وفي الشهر نفسه، قدمت لائحة اتهام لأحد المستوطنين "بتهمة القتل عن طريق الخطأ في ظروف عمل إرهابي ورمي الحجارة والتخريب".

وفي آذار/ مارس 2019، أعلنت النيابة العامة الصهيونية عن تراجعها عن تقديم لائحتي اتهام بحقّ اثنين من الخمسة الذين تمت تبرئتهم في المحكمة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

عائشة الرابي

جريمة قتل

حادث كراهية

عنصرية

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

قرَّرت وزارة أمن الاحتلال الاعتراف بالحادث الَّذي استشهدت فيه الفلسطينية عائشة الرابي كـ"حادث كراهية".

وكانت الرابي (47 عاماً) من قرية بديا استشهدت في تشرين أول/ أكتوبر 2018 بالقرب من مفترق مستوطنة "تابوح" شرقي مدينة سلفيت بعد رشق السيارة التي استقلَّتها وزوجها بالحجارة من قبل المستوطنين، كما أصيب زوجها يعقوب الرابي في الحادث.

وفي إطار القضية المعروفة باسم "الإرهاب اليهودي"، اعتقل خمسة مستوطنين بالقرب من موقع الحادث، وتم تقديم لائحة اتهام بحق أحدهم (16 عاماً)، كما بُرئ آخران في المحكمة بعد إلغاء الاعترافات التي قاموا بتقديمها.

وجاء قرار السلطة المخولة في وزارة أمن الاحتلال بعد أن توجَّهت عائلة رابي بالموضوع إلى مؤسَّسة التأمين الوطني بطلب الحصول على تعويضات. مع ذلك، فإنه وفقاً للقانون الصهيوني فقط، فإنّ الصهاينة أو الذين دخلوا إلى الكيان الصهيوني بتأشيرة دخول يتم الاعتراف بهم كمتضرري عمليات كراهية، ورابي ليست مواطنة صهيونية، والحادث لم يقع أيضاً داخل الكيان الصهيوني. وبالنسبة إلى الحصول على تعويضات، فإنَّ العائلة الفلسطينية يمكنها حالياً التوجّه إلى اللجنة الوزارية المشتركة التي أقيمت خصيصاً لدراسة القضايا المشابهة.

وقالت وزارة الأمن الصّهيونيّة في ردّها: "في الحادث الَّذي قتلت فيه الفلسطينيَّة عائشة الرابي كنتيجة إلقاء الحجارة على السّيارة التي استقلَّتها، اعترف بها كمتضررة كراهية. رابي ليست مواطنة إسرائيلية، لذلك لا تملك المعايير للحصول على حقوق متضرر حادث كراهية من التأمين الوطني. ولعائلتها الحق بالتوجّه إلى اللجنة الوزارية المشتركة لدفع التعويضات للمتضررين من حوادث مع خلفية قومية والذين يناقشون هذا النوع من الحالات".

في إطار القضية، اعتقل في شهر كانون ثاني/ يناير 2019 خمسة مستوطنين من مستوطنة نحاليم للاشتباه بإلقائهم الحجارة على السيارة التي استقلَّتها الرابي وزوجها، ونالت قضية اعتقالهم تغطية واسعة من قبل الإعلام الصهيوني بما يخص ظروف اعتقالهم. وفي الشهر نفسه، قدمت لائحة اتهام لأحد المستوطنين "بتهمة القتل عن طريق الخطأ في ظروف عمل إرهابي ورمي الحجارة والتخريب".

وفي آذار/ مارس 2019، أعلنت النيابة العامة الصهيونية عن تراجعها عن تقديم لائحتي اتهام بحقّ اثنين من الخمسة الذين تمت تبرئتهم في المحكمة.

أخبار فلسطين,عائشة الرابي, جريمة قتل, حادث كراهية, عنصرية, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية