Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

محمد الضبّة... فلسطيني يصنّع سيارة سباق بإمكانيات متواضعة

17 كانون الثاني 20 - 18:19
مشاهدة
105
مشاركة

على رمال شاطئ بحر غزة، يشدّ نظر الناس الحركات الالتفافية والسريعة التي يؤديها الأربعيني محمد الضبّة، بواسطة سيارةِ سباق صنعها بنفسه، وتشبه إلى حد كبير السيارات العالمية التي يستخدمها الهواة في هذا المجال.

يستثمر الرجل ساعات الصباح الأولى التي يكون تواجد المواطنين قليلاً فيها على الشاطئ للقيام باختبارات للسيارة ويجهّزها لتنفيذ تدريبات واستعراضات خاصة في ساعات المساء، حيث تزداد أعداد زائري البحر.

ويقول لمراسل وكالة الأناضول: "هذه التجربة في تصنيع السيارة وجمعه قد تكون نادرة محلياً، لهذا ينجذب لها الناس بصورةٍ لافتة، لكونهم متشوقين دائماً لكلّ جديد ومختلف".

ويروي الضبة أنّ سيارته من بين ثلاث سيارات في قطاع غزة تمتلك القدرة على أداء مثل هذه الاستعراضات.

ويشرح أنّها أطفأت جزءاً من شغفه وحبه لسباقات السيارات ورغبته في قيادة إحدى السيارات المشاركة بالمسابقات العالمية، والذي ترعرع معه منذ الطفولة.

ويوضح أنّه لو ظل ينتظر سماح الكيان الصهيوني بإدخال سيارات السباق، لما كان حلمه قد تحقق، لأنّ الأخير يمنعها بشكلٍ كامل تحت حجج وذرائع أمنية غير واضحة، بحسب قوله.

وعن تكلفة إتمام الصنع، يسرد أنّه احتاج إلى مبلغ يقارب 8000 دولار لشراء عدد من القطع اللازمة لذلك، والتي لم تكن متوفرة داخل قطاع غزة، فاضطر إلى شرائها من الكيان الصهيوني بالاستعانة بتجار محليين.

وقوة السيارة المحلية تتمثل بمحركها الذي يعمل بمستوى قوة 160 حصاناً، ولديه القدرة على تحريكها بسرعة 260 كيلومتراً بالساعة الواحدة.

وينبّه إلى أنّ تصنيع السيارة استغرق معه عاماً ونصف العام تقريباً، واحتاج بعدها وقتاً لتجريبها في أماكن متنوعة واختبار جودتها ومدى كفاءة أدائها على الرمال بشكلٍ خاص.

ويشير إلى أنّ ممارسة مثل هكذا رياضة في القطاع المُحاصر يعتبر إنجازاً كبيراً، وذلك بسبب عدم وجود أماكن مناسبة لهذه الرياضة.

ويعتبر الضبة تجربته خطوة أولى يمكن البناء عليها مستقبلاً من أجل تطوير هذه الرياضة وإيجاد موطئ قدم لها في غزة. ولم يتسنَ للرجل ترخيص سيارته لدى الوزارات المختصة في قطاع غزة، لكونها مصنعة محلياً وليست مستوردة، ولا تمتلك المواصفات التي تتواءم مع القوانين واللوائح المعمول بها، بحسب كلامه.

ويبيّن أنّ من بين الشروط التي وضعتها الحكومة للحصول على ترخيص هو ضرورة إنشاء مصنع متكامل يضم المعدات والحاجيات اللازمة لتصنيع السيارات، ليكون تحت سقف رقابتها ومتابعتها.

ويقول: "ذلك يتطلَّب مبالغ مالية عالية لا يمكن توفيرها ذاتياً، ويحتاج إلى جهود كبيرة، مما يجعل أمر الحصول على الترخيص مستحيلاً خلال الفترة الحالية".

وعن متابعة الناس لعروضه التي يؤديها في الأماكن العامة، يشرح الضبة أنّ كثيرين أبدوا إعجابهم بما يفعل، وأصبحوا يداومون على مراقبته ومتابعة الأوقات التي يكون متواجداً فيها على شاطئ البحر.

ويقول: "عدد من الأشخاص أفصحوا لي عن رغبتهم بامتلاك مثل هذه السيارة، لأجل ممارسة الفعل نفسه الذي أقوم به، لكن للأسف الأمر ليس سهلاً، لكون كثير من المستلزمات الضرورية للتصنيع تحتاج إلى وقت حتى تكون داخل القطاع".

وقبل عدّة سنوات، كان للرجل تجربة مع عدد من الهواة في تأسيس نادٍ للرياضات الميكانيكية يهتم بشكلٍ عام بالأشخاص الذين يمتلكون مركبات ذات محركات تصلح للاستخدامات الرياضية.

وعن طموحه، يقول الضبة: "أتمنى أن أكون قادراً مستقبلاً أكثر مع زملاء النادي على توفير الحاجات الرئيسية التي تلزم لتطوير ذلك المجال، وللنهوض به بشكلٍ أكبر، وتنظيم فعاليات محلية من خلاله".

ويفصح عن أمله في عقد سباقٍ محلي في هذه الرياضة، لكنّه يؤكّد أنّ ذلك بحاجة إلى تدخلٍ رسمي لأجل تحقيقه، لأنّه يحتاج لتخصيص مساحة واسعة تكون أرضاً للعب، ويحتاج كذلك للدعم المادي لأجل تصنيع السيارات وشرائها.

ويختم بالتأكيد أن القطاع مليء بالمواهب والقدرات التي يمكن أن تشكّل أرقاماً عالمية ومراكز دولية متقدمة في هذا المجال، إذا ما منحت المساحة الكافية لذلك ووجدت الدعم الكافي.

المصدر: الأناضول، بتصرف

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

محمد الضبة

قطاع غزة

فلسطين

سيارات سباق

صناعة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا | الحلقة الحادية عشرة

13 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة العاشرة

06 شباط 20

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

على رمال شاطئ بحر غزة، يشدّ نظر الناس الحركات الالتفافية والسريعة التي يؤديها الأربعيني محمد الضبّة، بواسطة سيارةِ سباق صنعها بنفسه، وتشبه إلى حد كبير السيارات العالمية التي يستخدمها الهواة في هذا المجال.

يستثمر الرجل ساعات الصباح الأولى التي يكون تواجد المواطنين قليلاً فيها على الشاطئ للقيام باختبارات للسيارة ويجهّزها لتنفيذ تدريبات واستعراضات خاصة في ساعات المساء، حيث تزداد أعداد زائري البحر.

ويقول لمراسل وكالة الأناضول: "هذه التجربة في تصنيع السيارة وجمعه قد تكون نادرة محلياً، لهذا ينجذب لها الناس بصورةٍ لافتة، لكونهم متشوقين دائماً لكلّ جديد ومختلف".

ويروي الضبة أنّ سيارته من بين ثلاث سيارات في قطاع غزة تمتلك القدرة على أداء مثل هذه الاستعراضات.

ويشرح أنّها أطفأت جزءاً من شغفه وحبه لسباقات السيارات ورغبته في قيادة إحدى السيارات المشاركة بالمسابقات العالمية، والذي ترعرع معه منذ الطفولة.

ويوضح أنّه لو ظل ينتظر سماح الكيان الصهيوني بإدخال سيارات السباق، لما كان حلمه قد تحقق، لأنّ الأخير يمنعها بشكلٍ كامل تحت حجج وذرائع أمنية غير واضحة، بحسب قوله.

وعن تكلفة إتمام الصنع، يسرد أنّه احتاج إلى مبلغ يقارب 8000 دولار لشراء عدد من القطع اللازمة لذلك، والتي لم تكن متوفرة داخل قطاع غزة، فاضطر إلى شرائها من الكيان الصهيوني بالاستعانة بتجار محليين.

وقوة السيارة المحلية تتمثل بمحركها الذي يعمل بمستوى قوة 160 حصاناً، ولديه القدرة على تحريكها بسرعة 260 كيلومتراً بالساعة الواحدة.

وينبّه إلى أنّ تصنيع السيارة استغرق معه عاماً ونصف العام تقريباً، واحتاج بعدها وقتاً لتجريبها في أماكن متنوعة واختبار جودتها ومدى كفاءة أدائها على الرمال بشكلٍ خاص.

ويشير إلى أنّ ممارسة مثل هكذا رياضة في القطاع المُحاصر يعتبر إنجازاً كبيراً، وذلك بسبب عدم وجود أماكن مناسبة لهذه الرياضة.

ويعتبر الضبة تجربته خطوة أولى يمكن البناء عليها مستقبلاً من أجل تطوير هذه الرياضة وإيجاد موطئ قدم لها في غزة. ولم يتسنَ للرجل ترخيص سيارته لدى الوزارات المختصة في قطاع غزة، لكونها مصنعة محلياً وليست مستوردة، ولا تمتلك المواصفات التي تتواءم مع القوانين واللوائح المعمول بها، بحسب كلامه.

ويبيّن أنّ من بين الشروط التي وضعتها الحكومة للحصول على ترخيص هو ضرورة إنشاء مصنع متكامل يضم المعدات والحاجيات اللازمة لتصنيع السيارات، ليكون تحت سقف رقابتها ومتابعتها.

ويقول: "ذلك يتطلَّب مبالغ مالية عالية لا يمكن توفيرها ذاتياً، ويحتاج إلى جهود كبيرة، مما يجعل أمر الحصول على الترخيص مستحيلاً خلال الفترة الحالية".

وعن متابعة الناس لعروضه التي يؤديها في الأماكن العامة، يشرح الضبة أنّ كثيرين أبدوا إعجابهم بما يفعل، وأصبحوا يداومون على مراقبته ومتابعة الأوقات التي يكون متواجداً فيها على شاطئ البحر.

ويقول: "عدد من الأشخاص أفصحوا لي عن رغبتهم بامتلاك مثل هذه السيارة، لأجل ممارسة الفعل نفسه الذي أقوم به، لكن للأسف الأمر ليس سهلاً، لكون كثير من المستلزمات الضرورية للتصنيع تحتاج إلى وقت حتى تكون داخل القطاع".

وقبل عدّة سنوات، كان للرجل تجربة مع عدد من الهواة في تأسيس نادٍ للرياضات الميكانيكية يهتم بشكلٍ عام بالأشخاص الذين يمتلكون مركبات ذات محركات تصلح للاستخدامات الرياضية.

وعن طموحه، يقول الضبة: "أتمنى أن أكون قادراً مستقبلاً أكثر مع زملاء النادي على توفير الحاجات الرئيسية التي تلزم لتطوير ذلك المجال، وللنهوض به بشكلٍ أكبر، وتنظيم فعاليات محلية من خلاله".

ويفصح عن أمله في عقد سباقٍ محلي في هذه الرياضة، لكنّه يؤكّد أنّ ذلك بحاجة إلى تدخلٍ رسمي لأجل تحقيقه، لأنّه يحتاج لتخصيص مساحة واسعة تكون أرضاً للعب، ويحتاج كذلك للدعم المادي لأجل تصنيع السيارات وشرائها.

ويختم بالتأكيد أن القطاع مليء بالمواهب والقدرات التي يمكن أن تشكّل أرقاماً عالمية ومراكز دولية متقدمة في هذا المجال، إذا ما منحت المساحة الكافية لذلك ووجدت الدعم الكافي.

المصدر: الأناضول، بتصرف

أخبار فلسطين,محمد الضبة, قطاع غزة, فلسطين, سيارات سباق, صناعة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية