Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أميركا تمنع بياناً يدين مجزرة في غزة

15 أيار 18 - 16:09
مشاهدة
1257
مشاركة

أميركا تمنع بياناً لمجلس الأمن يدين مجزرة الاحتلال في غزة

منعت الولايات المتحدة الأميركية، الليلة الماضية، مجلس الأمن الدولي من تبنّي بيان صحافي يدين المجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة، وأسفرت أمس الإثنين، عن استشهاد 60 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2000 فلسطيني بجروح.

في غضون ذلك، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أمس، إنَّ مجلس الأمن الدولي قد يعقد جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في غزة خلال 24 ساعة.

وأضاف منصور: "نحن جاهزون لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أنه "يمكن أن يتم عقد الجلسة خلال 24 ساعة".

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر دبلوماسية مطلعة في مجلس الأمن قولها إنَّ "الولايات المتحدة عرقلت تبنّي المجلس لبيان صحافي صاغته دولة الكويت يدين قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين في غزة".

ونصَّ البيان على "إعراب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، ولا سيَّما تلك الخسائر الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، وأدت إلى جرح الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ومقتل العشرات".

وأضاف: "إنَّ مجلس الأمن يعرب عن أسفه وغضبه إزاء مقتل المدنيين الفلسطينيين الَّذين كانوا يمارسون حقهم في الاحتجاجات السلمية، ويطالب بتحقيق مستقل وشفاف لما يحدث لضمان الشفافية والمحاسبة". وحثّ البيان المقترح كذلك على "احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الحقّ في حماية المدنيين، وحظر الاستخدام غير القانوني للقوة والقتل المتعمّد، أو تعمّد التسبّب بإصابات خطيرة جسدية وصحية".

كما طالب البيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بإنهاء حصار غزة، بما يتماشى مع قراره رقم 1860 من العام 2009، داعياً إلى تقديم المساعدات الإنسانية الفورية للفلسطينيين في قطاع غزة، من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة والملحّة من أجل التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المأساوية التي يشهدها قطاع غزة.

وتطرَّق البيان إلى قضيَّة القدس المحتلة، وأكّد أنّ أيّ خطوات أحادية الجانب تهدف إلى أن "تغيّر من طابع مدينة القدس أو مركزها الديمغرافي أو تكوينها الديمغرافي، ليس لها أي أثر قانوني"، مشدداً على أنَّ تلك القرارات لاغية وباطلة، ويجب على الدولة التي تتخذها إلغاؤها وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وطالب البيان جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والمتعلّقة بمدينة القدس المحتلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 478 من العام 1980، وقرار مجلس الأمن رقم 2334 من العام 2016، وعدم الاعتراف بأيِّ إجراءات أو إجراءات مخالفة لتلك القرارات.

وقبل دقائق من تبنّي البيان، قامت الولايات المتحدة بـ"كسر الصمت" ومعارضته، ما حال دون تبنّيه. وفي العادة، تصوغ إحدى الدول الأعضاء أو أكثر من دولة البيان الصّحافي، وتقوم بتوزيعه على بقية الدول، وتعطي مدة زمنيّة محدّدة - في الغالب ساعتين - فإذا لم يحصل خلالها أيّ اعتراض، يتمّ تبنّيه. والبيانات الصحافية غير ملزمة قانونياً، وليس لها أي قوة قانونية، كالقرارات أو حتى البيانات الرئاسية الصادرة عن مجلس الأمن.

وهذه هي المرة الثالثة على الأقل، وخلال الأسابيع الأخيرة، منذ انطلاق "مسيرات العودة" في غزة المحتلّة، التي تقوم بها الولايات المتحدة بعرقلة تبنّي مجلس الأمن لأيِّ قرار صحافيّ يدين مقتل المدنيين الفلسطينيين، أو يدعو إلى تحقيقات، رغم أنَّ هذه البيانات من دون تبعات قانونيَّة.

كذلك، أفادت وكالة "رويترز" بأنَّ ثلثي أعضاء مجلس الأمن عبّروا أمس عن "قلقهم الشديد" من عدم تطبيق قرار صدر في العام 2016 يطالب بوقف البناء الاستيطاني الصّهيوني على أراضٍ يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وتزامنت رسالة من عشرة أعضاء في المجلس الذي يضم 15 عضواً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مع المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين في القطاع، أمس، في موازاة نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، في خطوة تتعارض مع كلِّ قرارات الأمم المتحدة.

وقالت كلٌّ من بوليفيا والصين وساحل العاج وغينيا الاستوائية وفرنسا وقازاخستان والكويت وهولندا والبيرو والسويد في الرسالة: "يجب أن يقف مجلس الأمن وراء قراراته، ويضمن أن تكون ذات مغزى، وإلا فإنَّنا نجازف بتقويض مصداقية النظام الدولي".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

مجلس الأمن

الولايات المتحدة

مجازر الاحتلال

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

أميركا تمنع بياناً لمجلس الأمن يدين مجزرة الاحتلال في غزة

منعت الولايات المتحدة الأميركية، الليلة الماضية، مجلس الأمن الدولي من تبنّي بيان صحافي يدين المجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة، وأسفرت أمس الإثنين، عن استشهاد 60 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2000 فلسطيني بجروح.

في غضون ذلك، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أمس، إنَّ مجلس الأمن الدولي قد يعقد جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في غزة خلال 24 ساعة.

وأضاف منصور: "نحن جاهزون لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أنه "يمكن أن يتم عقد الجلسة خلال 24 ساعة".

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر دبلوماسية مطلعة في مجلس الأمن قولها إنَّ "الولايات المتحدة عرقلت تبنّي المجلس لبيان صحافي صاغته دولة الكويت يدين قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين في غزة".

ونصَّ البيان على "إعراب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، ولا سيَّما تلك الخسائر الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، وأدت إلى جرح الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ومقتل العشرات".

وأضاف: "إنَّ مجلس الأمن يعرب عن أسفه وغضبه إزاء مقتل المدنيين الفلسطينيين الَّذين كانوا يمارسون حقهم في الاحتجاجات السلمية، ويطالب بتحقيق مستقل وشفاف لما يحدث لضمان الشفافية والمحاسبة". وحثّ البيان المقترح كذلك على "احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الحقّ في حماية المدنيين، وحظر الاستخدام غير القانوني للقوة والقتل المتعمّد، أو تعمّد التسبّب بإصابات خطيرة جسدية وصحية".

كما طالب البيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بإنهاء حصار غزة، بما يتماشى مع قراره رقم 1860 من العام 2009، داعياً إلى تقديم المساعدات الإنسانية الفورية للفلسطينيين في قطاع غزة، من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة والملحّة من أجل التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المأساوية التي يشهدها قطاع غزة.

وتطرَّق البيان إلى قضيَّة القدس المحتلة، وأكّد أنّ أيّ خطوات أحادية الجانب تهدف إلى أن "تغيّر من طابع مدينة القدس أو مركزها الديمغرافي أو تكوينها الديمغرافي، ليس لها أي أثر قانوني"، مشدداً على أنَّ تلك القرارات لاغية وباطلة، ويجب على الدولة التي تتخذها إلغاؤها وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وطالب البيان جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والمتعلّقة بمدينة القدس المحتلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 478 من العام 1980، وقرار مجلس الأمن رقم 2334 من العام 2016، وعدم الاعتراف بأيِّ إجراءات أو إجراءات مخالفة لتلك القرارات.

وقبل دقائق من تبنّي البيان، قامت الولايات المتحدة بـ"كسر الصمت" ومعارضته، ما حال دون تبنّيه. وفي العادة، تصوغ إحدى الدول الأعضاء أو أكثر من دولة البيان الصّحافي، وتقوم بتوزيعه على بقية الدول، وتعطي مدة زمنيّة محدّدة - في الغالب ساعتين - فإذا لم يحصل خلالها أيّ اعتراض، يتمّ تبنّيه. والبيانات الصحافية غير ملزمة قانونياً، وليس لها أي قوة قانونية، كالقرارات أو حتى البيانات الرئاسية الصادرة عن مجلس الأمن.

وهذه هي المرة الثالثة على الأقل، وخلال الأسابيع الأخيرة، منذ انطلاق "مسيرات العودة" في غزة المحتلّة، التي تقوم بها الولايات المتحدة بعرقلة تبنّي مجلس الأمن لأيِّ قرار صحافيّ يدين مقتل المدنيين الفلسطينيين، أو يدعو إلى تحقيقات، رغم أنَّ هذه البيانات من دون تبعات قانونيَّة.

كذلك، أفادت وكالة "رويترز" بأنَّ ثلثي أعضاء مجلس الأمن عبّروا أمس عن "قلقهم الشديد" من عدم تطبيق قرار صدر في العام 2016 يطالب بوقف البناء الاستيطاني الصّهيوني على أراضٍ يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وتزامنت رسالة من عشرة أعضاء في المجلس الذي يضم 15 عضواً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مع المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين في القطاع، أمس، في موازاة نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، في خطوة تتعارض مع كلِّ قرارات الأمم المتحدة.

وقالت كلٌّ من بوليفيا والصين وساحل العاج وغينيا الاستوائية وفرنسا وقازاخستان والكويت وهولندا والبيرو والسويد في الرسالة: "يجب أن يقف مجلس الأمن وراء قراراته، ويضمن أن تكون ذات مغزى، وإلا فإنَّنا نجازف بتقويض مصداقية النظام الدولي".

 

أخبار فلسطين,مجلس الأمن, الولايات المتحدة, مجازر الاحتلال, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية