Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

شهيد مقدسيّ واستباحة للأقصى عشيَّة الأعياد اليهودية الشهر المنصرم

03 تشرين الأول 18 - 15:30
مشاهدة
145
مشاركة

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، يوم الثلاثاء المنصرم، تقريرها الشهري للانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر أيلول/ سبتمبر، حيث قتلت قوات الاحتلال الشاب يوسف عليان (26 عامًا) في حي المصرارة في القدس المحتلة، واحتجزت جثمانه بعد منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه وتقديم الإسعافات اللازمة، وفرضت طوقًا أمنيًا في محيط المنطقة، كما استبقت المناسبات والأعياد اليهودية باعتقال وإبعاد عددٍ من المقدسيين، في إطار استهداف المكوّن البشري للمسجد الأقصى المبارك.

الانتهاكات بحق الأقصى

مع حلول "عيد الغفران" التلمودي، تصاعدت الاعتداءات بحق المسجد الأقصى والمصلين، حيث دعت "منظمات المعبد" أنصارها إلى تكثيف اقتحام الأقصى، ففي 18/9 اعتدت قوات الاحتلال على حراس الأقصى والمصلين، خلال تصديهم لاقتحامات المستوطنين، وأصيب أربعة من موظفي الأوقاف، واعتقلت سلطات الاحتلال عدداً من المصلين والعاملين في المسجد، ومنعت عمال لجنة الإعمار من إدخال معداتهم إلى الأقصى.

ودعت "منظمة طلاب لأجل المعبد" المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية القادمة، ونشرت إعلاناتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأحياء الاستيطانية، ودعت المستوطنين إلى اقتحام المسجد بدل السفر وقضاء الإجازة في الخارج.

مع حلول الأعياد اليهودية، اشتدت اقتحامات المسجد الأقصى، الذي شهد اقتحام عضو "الكنيست" المتطرف يهودا غليك، ووزير الزراعة أوري أريئيل. وخلال هذه الاقتحامات، شهد المسجد اعتداءات عديدة، شملت صلوات تلمودية، وإدخال أحد ضباط الاحتلال زجاجة خمر إلى الأقصى.

جرائم التجريف والهدم

هدمت جرافات الاحتلال ثلاثة منازل في قرية الولجة جنوب القدس المحتلة، وهدمت آليات الاحتلال منزلًا وحظيرة أغنام في بلدة عناتا، ولم تمنح قوات الاحتلال صاحب المنزل سوى ربع ساعة لإخراج الأثاث من منزله، ثم هدمته مباشرة، كما هدمت منزلًا في بلدة سلوان، وفرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا حول المكان. وأجبرت قوات الاحتلال مواطنًا في الولجة على هدم منزله، تجنبًا للغرامات الباهظة.

وأصدرت المحكمة الصهيونية العليا في 5/9 قرارًا بهدم تجمع خان الأحمر البدوي وإخلائه خلال أسبوع واحد، وأعطت المحكمة جيش الاحتلال صلاحية البدء بتنفيذ القرار، إضافة إلى منع المواطنين من العودة والسكن في المنطقة مرة أخرى. وفي 11/9، أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى الخان الأحمر، ومنعت المركبات من الوصول إلى القرية، كما أغلقت البوابة الرئيسة المؤدية إلى الخان، ومنعت المتضامنين من الوصول إلى القرية بمركباتهم.

وأجبرت سلطات الاحتلال أحد المواطنين في بيت حنينا على هدم منزله، تلافيًا للغرامات الباهظة وتحميله تكاليف الهدم، ويعيش في المنزل 15 فلسطينيًا، من بينهم 6 أطفال.

وجرفت سلطات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قرية النبي صموئيل، وتعاني القرية العزلة عن محيطها بفعل الجدار العازل، ولا يمكن الوصول إليها إلا من خلال حاجز "الجيب" العسكري.

ومتابعة لقرار الاحتلال "هدم تجمّع الخان الأحمر"، أمهلت قوات الاحتلال سكان الخان حتى بداية تشرين أول/ أكتوبر، لإخلاء التجمّع وهدم المنازل ذاتيًا، ويشمل القرار جميع المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر، وإن لم يتم الإخلاء والهدم، فسيتم تنفيذ قرار المحكمة مباشرة.

إجراءات التهويد في المدينة

أصدرت "اللجنة القطرية للتخطيط والبناء" الصهيونية مخططًا لإقامة 4700 وحدة استيطانية على أراضي قرية الولجة، ويشمل المخطّط سكنًا محميًّا وفنادق ومنطقة تشغيل ومنطقة تجارية، وتعتبر القرية غنية بالآثار والمياه الجوفية والينابيع.

وكشفت وسائل إعلام عبرية أنَّ "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء"، التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تبحث مخططًا لبناء 150 وحدة استيطانية جديدة في بيت حنينا شمال القدس المحتلة. وبعد المصادقة على المشروع، سيتم منح 45 يومًا لتقديم الاعتراضات، على أن يعلن عن مناقصات البناء مطلع العام 2019.

وصادقت لجنة "التخطيط والبناء" على بناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، وستتكَّون الوحدات من ثمانية مبانٍ جديدة تتراوح ما بين 7 و12 طابقًا لكل منها.

 وفي سياق تهويد القدس المحتلّة، قامت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلَّة، بإحداث بوابة جديدة قرب باب العمود في البلدة القديمة، تصل إلى حارة النصارى. وتأتي هذه التغييرات في سياق فرض واقع جديد في المنطقة.

ودشَّنت سلطات الاحتلال الصهيوني في 20/9 خطًا سريعًا للقطار الكهربائيّ، يربط القدس المحتلَّة بمطار "بن غوريون".

وفي سياق متَّصل، أفادت وسائل إعلام عبريَّة بأنّ سلطات الاحتلال بدأت العمل على بناء 310 وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة، وسيتمّ بناء هذه الوحدات في حيّ الشيخ جراح، وتتضمَّن هذه الأراضي منازل يعيش فيها عدد من العوائل، وسيتمّ بناء 15 وحدة في حي الشيخ جراح، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمال المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة "نوف زيون" جنوب القدس المحتلّة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

القدس

الأقصى

قوات الاحتلال

شهداء فلسطين

إنتهاكات صهيونية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة الثانية والأربعون

17 تشرين الثاني 18

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، يوم الثلاثاء المنصرم، تقريرها الشهري للانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر أيلول/ سبتمبر، حيث قتلت قوات الاحتلال الشاب يوسف عليان (26 عامًا) في حي المصرارة في القدس المحتلة، واحتجزت جثمانه بعد منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه وتقديم الإسعافات اللازمة، وفرضت طوقًا أمنيًا في محيط المنطقة، كما استبقت المناسبات والأعياد اليهودية باعتقال وإبعاد عددٍ من المقدسيين، في إطار استهداف المكوّن البشري للمسجد الأقصى المبارك.

الانتهاكات بحق الأقصى

مع حلول "عيد الغفران" التلمودي، تصاعدت الاعتداءات بحق المسجد الأقصى والمصلين، حيث دعت "منظمات المعبد" أنصارها إلى تكثيف اقتحام الأقصى، ففي 18/9 اعتدت قوات الاحتلال على حراس الأقصى والمصلين، خلال تصديهم لاقتحامات المستوطنين، وأصيب أربعة من موظفي الأوقاف، واعتقلت سلطات الاحتلال عدداً من المصلين والعاملين في المسجد، ومنعت عمال لجنة الإعمار من إدخال معداتهم إلى الأقصى.

ودعت "منظمة طلاب لأجل المعبد" المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية القادمة، ونشرت إعلاناتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأحياء الاستيطانية، ودعت المستوطنين إلى اقتحام المسجد بدل السفر وقضاء الإجازة في الخارج.

مع حلول الأعياد اليهودية، اشتدت اقتحامات المسجد الأقصى، الذي شهد اقتحام عضو "الكنيست" المتطرف يهودا غليك، ووزير الزراعة أوري أريئيل. وخلال هذه الاقتحامات، شهد المسجد اعتداءات عديدة، شملت صلوات تلمودية، وإدخال أحد ضباط الاحتلال زجاجة خمر إلى الأقصى.

جرائم التجريف والهدم

هدمت جرافات الاحتلال ثلاثة منازل في قرية الولجة جنوب القدس المحتلة، وهدمت آليات الاحتلال منزلًا وحظيرة أغنام في بلدة عناتا، ولم تمنح قوات الاحتلال صاحب المنزل سوى ربع ساعة لإخراج الأثاث من منزله، ثم هدمته مباشرة، كما هدمت منزلًا في بلدة سلوان، وفرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا حول المكان. وأجبرت قوات الاحتلال مواطنًا في الولجة على هدم منزله، تجنبًا للغرامات الباهظة.

وأصدرت المحكمة الصهيونية العليا في 5/9 قرارًا بهدم تجمع خان الأحمر البدوي وإخلائه خلال أسبوع واحد، وأعطت المحكمة جيش الاحتلال صلاحية البدء بتنفيذ القرار، إضافة إلى منع المواطنين من العودة والسكن في المنطقة مرة أخرى. وفي 11/9، أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى الخان الأحمر، ومنعت المركبات من الوصول إلى القرية، كما أغلقت البوابة الرئيسة المؤدية إلى الخان، ومنعت المتضامنين من الوصول إلى القرية بمركباتهم.

وأجبرت سلطات الاحتلال أحد المواطنين في بيت حنينا على هدم منزله، تلافيًا للغرامات الباهظة وتحميله تكاليف الهدم، ويعيش في المنزل 15 فلسطينيًا، من بينهم 6 أطفال.

وجرفت سلطات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قرية النبي صموئيل، وتعاني القرية العزلة عن محيطها بفعل الجدار العازل، ولا يمكن الوصول إليها إلا من خلال حاجز "الجيب" العسكري.

ومتابعة لقرار الاحتلال "هدم تجمّع الخان الأحمر"، أمهلت قوات الاحتلال سكان الخان حتى بداية تشرين أول/ أكتوبر، لإخلاء التجمّع وهدم المنازل ذاتيًا، ويشمل القرار جميع المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر، وإن لم يتم الإخلاء والهدم، فسيتم تنفيذ قرار المحكمة مباشرة.

إجراءات التهويد في المدينة

أصدرت "اللجنة القطرية للتخطيط والبناء" الصهيونية مخططًا لإقامة 4700 وحدة استيطانية على أراضي قرية الولجة، ويشمل المخطّط سكنًا محميًّا وفنادق ومنطقة تشغيل ومنطقة تجارية، وتعتبر القرية غنية بالآثار والمياه الجوفية والينابيع.

وكشفت وسائل إعلام عبرية أنَّ "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء"، التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تبحث مخططًا لبناء 150 وحدة استيطانية جديدة في بيت حنينا شمال القدس المحتلة. وبعد المصادقة على المشروع، سيتم منح 45 يومًا لتقديم الاعتراضات، على أن يعلن عن مناقصات البناء مطلع العام 2019.

وصادقت لجنة "التخطيط والبناء" على بناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، وستتكَّون الوحدات من ثمانية مبانٍ جديدة تتراوح ما بين 7 و12 طابقًا لكل منها.

 وفي سياق تهويد القدس المحتلّة، قامت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلَّة، بإحداث بوابة جديدة قرب باب العمود في البلدة القديمة، تصل إلى حارة النصارى. وتأتي هذه التغييرات في سياق فرض واقع جديد في المنطقة.

ودشَّنت سلطات الاحتلال الصهيوني في 20/9 خطًا سريعًا للقطار الكهربائيّ، يربط القدس المحتلَّة بمطار "بن غوريون".

وفي سياق متَّصل، أفادت وسائل إعلام عبريَّة بأنّ سلطات الاحتلال بدأت العمل على بناء 310 وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة، وسيتمّ بناء هذه الوحدات في حيّ الشيخ جراح، وتتضمَّن هذه الأراضي منازل يعيش فيها عدد من العوائل، وسيتمّ بناء 15 وحدة في حي الشيخ جراح، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمال المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة "نوف زيون" جنوب القدس المحتلّة.

أخبار فلسطين,فلسطين, القدس, الأقصى, قوات الاحتلال, شهداء فلسطين, إنتهاكات صهيونية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية