Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصهيوني ينشر قواته في الأغوار استعدادا لتنفيذ عملية الضم

18 حزيران 20 - 11:05
مشاهدة
177
مشاركة

رغم الاختلاف على التوقيت إلا أن أحزاب الاحتلال الصهيوني أجمعت على ضرورة ضم المستوطنات في الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها الأغوار كعمق استراتيجي إلى دولة الاحتلال.

وفي حديث لمراسلنا أوضح الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي أن: "الخلاف ما بين الأحزاب الصهيونية والكتل الاستيطانية يتعلق بالزمن والكم، وبالتالي خرج نتنياهو اليوم بقضية أنه سيقوم بعملية ضم المستوطنات الصهيونية التي تقع في عمق الضفة الغربية إلى داخل حدود الدولة العبرية، أما الكتل الاستيطانية فهناك اتفاق مشترك عليها منذ عملية السلام."

ولتنفيذ الاستيلاء على السلة الغذائية الفلسطينية ضاعفت قوات الاحتلال الصهيوني من تواجدها العسكري في الأغوار بنشر قطعاتها الحربية من دبابات وجرافات ومعدات ثقيلة وخفيفة كخطوة أولى لتنفيذ خطة الضم، ومضاعفة عمليات الهدم التي تستهدف المنشآت الفلسطينية بضوء أميركي أخضر وموافقة عربية ضمنية ورفض أوروبي خجول، وسط استعدادات لجيش الاحتلال مواجهة أي فعل مقاوم لعمليات الضم على الأرض وتداعياتها حسب وثيقة إسرائيلية سرية كشفت عن خطة حملت اسم "فجر الجبال".

وقال رئيس مجلس قرية فصايل في الأغوار الفلسطينية إبراهيم إعبيات لمراسلنا: "إن قالوا هناك ضم أم لا فالضم لا يعنينا، لإن كان أو لم يكن فنحن موجودون في الإغوار.. فالأغوار من مدن الضفة الغربية منذ 1967، والذي يجري على رام الله والخليل وبيت لحم يجري على الأغوار أيضا، إسرائيل وأميركا تريدان الضم، ولكن هذا لا يخصنا ونحن متواجدين وثابتين."

ومابين تموز وتشرين الأول المقبلين طبق خطة الاحتلال الصهيوني ، قيد التنفيذ بانتظار لحظة الصفر، ومايحدث الآن على الأرض هي إرهاصات ومقدمات للاستيلاء على أكثر من 40 بالمئة مما تبقى من الأرض الفلسطينية المحتلة وسط رفض دولي بلا أنياب.

وفي حال نفذ الاحتلال الصهيوني بضمه كل هذه المساحات وهي ربع الضفة الغربية سيخسر الفلسطينين السيادة على الحدود وأيضا مصدر الغذاء، وسيخسرون الحلم بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الضفة الغربية

الأغوار

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

الأردن

جيش الإحتلال

عمليات هدم

ضم الضفة

صفقة القرن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الثالثة | من الإذاعة

25 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

تنظيم النسل في الشريعة الإسلامية | فقه الشريعة

24 حزيران 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-6-2020

24 حزيران 20

أفلا يتدبرون

تاريخ القرآن | أفلا يتدبرون

23 حزيران 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 23-06-2020 | من الإذاعة

23 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-06-2020

22 حزيران 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثالثة

22 حزيران 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 19-6-2020

19 حزيران 20

رسالة الحياة

حق الجليس | رسالة الحياة

18 حزيران 20

من الإذاعة

القِرش الأبيض - الحلقة الثانية | من الإذاعة

18 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-6-2020

18 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

الولاية في الزواج في الفقه الإسلامي | فقه الشريعة

17 حزيران 20

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية  الخاصة بشهر رمضان المبارك؟
85%
أعجبتنا و نتابعها
5%
أعجبنا بعض البرامج
10%
لم تعجبنا
المزيد

رغم الاختلاف على التوقيت إلا أن أحزاب الاحتلال الصهيوني أجمعت على ضرورة ضم المستوطنات في الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها الأغوار كعمق استراتيجي إلى دولة الاحتلال.

وفي حديث لمراسلنا أوضح الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي أن: "الخلاف ما بين الأحزاب الصهيونية والكتل الاستيطانية يتعلق بالزمن والكم، وبالتالي خرج نتنياهو اليوم بقضية أنه سيقوم بعملية ضم المستوطنات الصهيونية التي تقع في عمق الضفة الغربية إلى داخل حدود الدولة العبرية، أما الكتل الاستيطانية فهناك اتفاق مشترك عليها منذ عملية السلام."

ولتنفيذ الاستيلاء على السلة الغذائية الفلسطينية ضاعفت قوات الاحتلال الصهيوني من تواجدها العسكري في الأغوار بنشر قطعاتها الحربية من دبابات وجرافات ومعدات ثقيلة وخفيفة كخطوة أولى لتنفيذ خطة الضم، ومضاعفة عمليات الهدم التي تستهدف المنشآت الفلسطينية بضوء أميركي أخضر وموافقة عربية ضمنية ورفض أوروبي خجول، وسط استعدادات لجيش الاحتلال مواجهة أي فعل مقاوم لعمليات الضم على الأرض وتداعياتها حسب وثيقة إسرائيلية سرية كشفت عن خطة حملت اسم "فجر الجبال".

وقال رئيس مجلس قرية فصايل في الأغوار الفلسطينية إبراهيم إعبيات لمراسلنا: "إن قالوا هناك ضم أم لا فالضم لا يعنينا، لإن كان أو لم يكن فنحن موجودون في الإغوار.. فالأغوار من مدن الضفة الغربية منذ 1967، والذي يجري على رام الله والخليل وبيت لحم يجري على الأغوار أيضا، إسرائيل وأميركا تريدان الضم، ولكن هذا لا يخصنا ونحن متواجدين وثابتين."

ومابين تموز وتشرين الأول المقبلين طبق خطة الاحتلال الصهيوني ، قيد التنفيذ بانتظار لحظة الصفر، ومايحدث الآن على الأرض هي إرهاصات ومقدمات للاستيلاء على أكثر من 40 بالمئة مما تبقى من الأرض الفلسطينية المحتلة وسط رفض دولي بلا أنياب.

وفي حال نفذ الاحتلال الصهيوني بضمه كل هذه المساحات وهي ربع الضفة الغربية سيخسر الفلسطينين السيادة على الحدود وأيضا مصدر الغذاء، وسيخسرون الحلم بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة.

أخبار فلسطين,الضفة الغربية, الأغوار, الإحتلال الصهيوني, فلسطين, الأردن, جيش الإحتلال, عمليات هدم, ضم الضفة, صفقة القرن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية