Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال يطالب بإرجاء العدوان على غزة حتى نهاية العام 2019

15 تشرين الأول 18 - 17:00
مشاهدة
97
مشاركة

أشارت التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة ووزير الأمن الصهيونيان، أمس الأحد، إلى أن الاحتلال الصهيوني يتأهّب لتصعيدٍ جديدٍ على القطاع الذي يعاني أزمةً إنسانيّة خانقة جدًا، إلّا أن صحيفة "هآرتس"، نقلت اليوم الإثنين، عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن هذه الأزمة الإنسانيّة ستحدّ من أيّة حرب شاملة على القطاع، خشية أن يتلقى الكيان الصهيوني انتقادات دولية كبيرة.

كما أوصى كيان الاحتلال قيادته السياسيّة، خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس الأحد، بالامتناع عن أيّة مواجهة عسكرية في قطاع غزة قبل نهاية العام 2019، حتى يكتمل بناء العائق "الذي سيحيّد الأنفاق الهجومية لحركة حماس"، وفقًا لما كشفته "هآرتس" عن المسؤول.

ووفقًا للمسؤول العسكري الكبير، فإنَّ الوضع الإنسانيّ في غزة على شفير الانهيار، ولا تتوافر الحاجات الضروريّة للمواطنين، ولا تملك السلطات الطبية في القطاع إمكانيّة علاج الجرحى، ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع بشكل كبير جدًا، ما سيؤدي إلى أن تحدّ الانتقادات الدولية من نشاط الجيش الصهيوني.

ومن المقرّر أن تعقد الأجهزة الأمنية الصهيونية اجتماعًا مقبلاً لبحث التصعيد في غزة، الجمعة المقبل، على ضوء ضغوطات الصهاينة على قياداتهم السياسيّة للتحرك عسكريًا في غزّة.

أما بخصوص وقف إمدادات الوقود إلى غزّة، فإن موقف الأجهزة الأمنية هو أنه لا مفرّ من إعادة ضخّها للقطاع، "من أجل ضمان الحدّ الأدنى من الشروط الحياتيّة في القطاع". وقال المسؤول الصهيوني لـ"هآرتس" إن مباحثات جديدة ستنطلق خلال الأيام المقبلة من أجل إعادة ضخّ الوقود، من دون أن يتم تصوير أيّ من الأطراف على أنه تراجع أمام الآخر.

أما رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، فلا زال يعتقد أن سوريا هي الجبهة الأخطر على الكيان الصهيوني. وفي اعتقاده، إن اهتمام الجيش الصهيوني العمليّاتي يجب أن ينصبّ على جبهة الجولان، "حتى لو جاء ذلك على حساب عمليات عينيّة في قطاع غزّة"، وفقًا للمسؤول العسكري الصهيوني.

وأمس الأحد، جدّد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تهديداته لقطاع غزة المحاصر، قائلاً إنَّ "بلاده قريبة جداً من تنفيذ نوع آخر من العمليات في القطاع، وتوجيه ضربات كبيرة جداً لحركة حماس"، من دون الإفصاح عن طبيعة هذه العمليات أو الضربات.

وتطرَّق نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود إلى التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، قائلاً إنَّ "حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، وإذا لم توقف الحركة الهجمات ضد إسرائيل، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلماً للغاية، فلو فهمت حماس الرسائل لأوقفت الضربات والاضطرابات على الفور".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

المعاناة الإنسانية

قوات الاحتلال

حركة حماس

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أشارت التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة ووزير الأمن الصهيونيان، أمس الأحد، إلى أن الاحتلال الصهيوني يتأهّب لتصعيدٍ جديدٍ على القطاع الذي يعاني أزمةً إنسانيّة خانقة جدًا، إلّا أن صحيفة "هآرتس"، نقلت اليوم الإثنين، عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن هذه الأزمة الإنسانيّة ستحدّ من أيّة حرب شاملة على القطاع، خشية أن يتلقى الكيان الصهيوني انتقادات دولية كبيرة.

كما أوصى كيان الاحتلال قيادته السياسيّة، خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس الأحد، بالامتناع عن أيّة مواجهة عسكرية في قطاع غزة قبل نهاية العام 2019، حتى يكتمل بناء العائق "الذي سيحيّد الأنفاق الهجومية لحركة حماس"، وفقًا لما كشفته "هآرتس" عن المسؤول.

ووفقًا للمسؤول العسكري الكبير، فإنَّ الوضع الإنسانيّ في غزة على شفير الانهيار، ولا تتوافر الحاجات الضروريّة للمواطنين، ولا تملك السلطات الطبية في القطاع إمكانيّة علاج الجرحى، ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع بشكل كبير جدًا، ما سيؤدي إلى أن تحدّ الانتقادات الدولية من نشاط الجيش الصهيوني.

ومن المقرّر أن تعقد الأجهزة الأمنية الصهيونية اجتماعًا مقبلاً لبحث التصعيد في غزة، الجمعة المقبل، على ضوء ضغوطات الصهاينة على قياداتهم السياسيّة للتحرك عسكريًا في غزّة.

أما بخصوص وقف إمدادات الوقود إلى غزّة، فإن موقف الأجهزة الأمنية هو أنه لا مفرّ من إعادة ضخّها للقطاع، "من أجل ضمان الحدّ الأدنى من الشروط الحياتيّة في القطاع". وقال المسؤول الصهيوني لـ"هآرتس" إن مباحثات جديدة ستنطلق خلال الأيام المقبلة من أجل إعادة ضخّ الوقود، من دون أن يتم تصوير أيّ من الأطراف على أنه تراجع أمام الآخر.

أما رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، فلا زال يعتقد أن سوريا هي الجبهة الأخطر على الكيان الصهيوني. وفي اعتقاده، إن اهتمام الجيش الصهيوني العمليّاتي يجب أن ينصبّ على جبهة الجولان، "حتى لو جاء ذلك على حساب عمليات عينيّة في قطاع غزّة"، وفقًا للمسؤول العسكري الصهيوني.

وأمس الأحد، جدّد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تهديداته لقطاع غزة المحاصر، قائلاً إنَّ "بلاده قريبة جداً من تنفيذ نوع آخر من العمليات في القطاع، وتوجيه ضربات كبيرة جداً لحركة حماس"، من دون الإفصاح عن طبيعة هذه العمليات أو الضربات.

وتطرَّق نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود إلى التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، قائلاً إنَّ "حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، وإذا لم توقف الحركة الهجمات ضد إسرائيل، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلماً للغاية، فلو فهمت حماس الرسائل لأوقفت الضربات والاضطرابات على الفور".

 

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, المعاناة الإنسانية, قوات الاحتلال, حركة حماس, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية