Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأسير ماهر الأخرس يواصل اضرابه لليوم الـ90 وسط تدهور خطير على صحته

24 تشرين الأول 20 - 13:01
مشاهدة
295
مشاركة

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(90) على التوالي، وسط تدهور حالته الصحية بشكل كبير واتساع دائرة الفعاليات التضامنية لدعمه وإسناده في الضفة المحتلة وقطاع غزة.

وشهدت قضية الأسير ماهر يوم أمس تطورات خطيرة حيث أكدت زوجته "أن قوة كبيرة من قوات المخابرات والشاباك ورجال أمن بلباس مدني وأمن المستشفى اقتحموا الغرفة وقاموا بإخراجها بالقوة ولم يسمحوا لها بالحديث معه، ثم أغلقوا الغرفة، ومن ثم القسم بالكامل، وتمركز اثنين من المسلحين على باب القسم ولم يسمحوا لها من رؤيته أو معرفة إلى أين نقل؟ وأين هو؟.

وأضافت: بعد نقله من الغرفة أخبروها أنه غير موجود، وبعد رحلة بحث طويلة في أقسام المستشفى قامت بالتواصل مع محاميته التي لم تكن تعلم أيضا سبب نقله أو مكانه، حتى أعلن في وقت لاحق عن قرار الاحتلال إعادته للاعتقال الإداري ونقله من جديد إلى عيادة سجن الرملة.

وأعربت أم إسلام عن خوفها من مصير زوجها الذي لم تعرف كيف تم نقله في ظل وضعه الصحي السيء ومعاناته من أوجاع في كامل جسده.

ووسط التطورات الخطيرة التي شهدتها قضية الاسير ماهر لا زالت تتواصل الفعاليات الاسنادية الداعمة للأسير ماهر لا سيما أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة للمطالبة بضرورة التحرك لإنقاذ الاسير ماهر من الموت.

ويبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كانت أول محطة له مركز توقيف "حوارة"، ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "عيادة الرملة"، إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الصهيوني حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال "الشاباك"، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي اعتبره الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في الأول من تشرين الأول 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وكذلك قرار أخير صدر عنها في الثاني عشر من تشرين الأول 2020، رفضت فيه مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الأسير ماهر الأخرس

اضراب عن الطعام

اعتقال إداري

فلسطين

أسرى

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(90) على التوالي، وسط تدهور حالته الصحية بشكل كبير واتساع دائرة الفعاليات التضامنية لدعمه وإسناده في الضفة المحتلة وقطاع غزة.

وشهدت قضية الأسير ماهر يوم أمس تطورات خطيرة حيث أكدت زوجته "أن قوة كبيرة من قوات المخابرات والشاباك ورجال أمن بلباس مدني وأمن المستشفى اقتحموا الغرفة وقاموا بإخراجها بالقوة ولم يسمحوا لها بالحديث معه، ثم أغلقوا الغرفة، ومن ثم القسم بالكامل، وتمركز اثنين من المسلحين على باب القسم ولم يسمحوا لها من رؤيته أو معرفة إلى أين نقل؟ وأين هو؟.

وأضافت: بعد نقله من الغرفة أخبروها أنه غير موجود، وبعد رحلة بحث طويلة في أقسام المستشفى قامت بالتواصل مع محاميته التي لم تكن تعلم أيضا سبب نقله أو مكانه، حتى أعلن في وقت لاحق عن قرار الاحتلال إعادته للاعتقال الإداري ونقله من جديد إلى عيادة سجن الرملة.

وأعربت أم إسلام عن خوفها من مصير زوجها الذي لم تعرف كيف تم نقله في ظل وضعه الصحي السيء ومعاناته من أوجاع في كامل جسده.

ووسط التطورات الخطيرة التي شهدتها قضية الاسير ماهر لا زالت تتواصل الفعاليات الاسنادية الداعمة للأسير ماهر لا سيما أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة للمطالبة بضرورة التحرك لإنقاذ الاسير ماهر من الموت.

ويبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كانت أول محطة له مركز توقيف "حوارة"، ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "عيادة الرملة"، إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الصهيوني حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال "الشاباك"، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي اعتبره الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في الأول من تشرين الأول 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وكذلك قرار أخير صدر عنها في الثاني عشر من تشرين الأول 2020، رفضت فيه مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

أخبار فلسطين,الأسير ماهر الأخرس, اضراب عن الطعام, اعتقال إداري, فلسطين, أسرى, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية