Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أميركا منقسمة في الانتخابات النصفيّة.. وترامب يتراجع في مجلس النواب

07 تشرين الثاني 18 - 17:30
مشاهدة
61
مشاركة

حقَّق الحزب الديمقراطي فوزاً في انتخابات مجلس النواب، وتقدّم في العديد من المقاعد على الحزب الجمهوري الذي احتفظ بأغلبية في مجلس الشيوخ، وذلك وفقاً للنتائج الأولية للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت محطة "إن. بي. سي" إن الديمقراطيين انتزعوا السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين الذين ينتمي الرئيس دونالد ترامب إليهم.

وأفادت "وول ستريت جورنال" بأنَّ ترامب اتَّصل بنانسي بيلوسي، مهنئاً بفوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما قالت مستشارة الرئيس الأميركي إن الحزب الحاكم دائماً ما يخسر الأغلبية في مجلس النواب في أول انتخابات له وهو في السلطة. وأضافت: "على الديمقراطيين الفائزين أن يعرفوا أنهم لم ينتخبوا للمقاومة وخلع الرئيس، وإنما للعمل من أجل البلاد".

من جانبها، قالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إنَّ الديمقراطيين سيستغلون فوزهم بأغلبية أعضاء المجلس لتنفيذ جدول أعمال يحظى بتأييد الحزبين لدولة عانت "بما يكفي من الانقسامات".

وتشير التقديرات إلى أنَّ الديمقراطيين سيحصلون على ما يكفي من المقاعد للسيطرة على مجلس النواب بعد هيمنة الجمهوريين عليه لثمانية أعوام. ومن المتوقع أن تسعى بيلوسي لمنصب رئيس المجلس، الذي شغلته لمدة أربعة أعوام بدءاً من العام 2007، وكانت أول سيدة تتولى رئاسة مجلس النواب.

وأغلقت مراكز الاقتراع في الولايات الأميركية، أمس الثلاثاء، بعد أن أدلى الناخبون الأميركيون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري المنتمي إليه الرئيس  ترامب سيحتفظ بسيطرته على مجلسي الكونغرس. وتجري الانتخابات لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وحكام الولايات.

وأصبحت أول انتخابات على مستوى البلاد منذ فوز ترامب بالرئاسة في تحوّل مفاجئ في العام 2016، بمثابة استفتاء على الرئيس الذي أثار حالة استقطاب في البلاد، وعلى سياساته المتشدّدة، كما تمثل اختباراً لمدى قدرة الديمقراطيين على تحويل طاقة المعارضة الليبرالية المناهضة لترامب إلى فوز من خلال صناديق الاقتراع.

ويجري التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب، وعددها 435 مقعداً، وعلى 35 من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد، وعلى 36 من مناصب حكام الولايات الخمسين، في انتخابات التجديد النصفي، التي تتركَّز على سباقات تنافسية من أقصى شرق البلاد إلى أقصى غربها، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها يمكن أن تحسم في أي من الاتجاهين.

وترجّح التوقّعات حصول الديمقراطيين على 23 مقعداً إضافياً على الأقلّ يحتاجونها لتحقيق الأغلبية التي ستمكّنهم من عرقلة جدول أعمال ترامب التشريعي والتحقيق في تصرفات إدارته.

ومن المتوقّع أن يحتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم الصغيرة في مجلس الشيوخ، والتي لا تزيد على مقعدين حالياً، وهو ما سيسمح لهم بالاحتفاظ بسلطة الموافقة على تعيينات المحكمة العليا وغيرها من الترشيحات القضائية.

ويهدّد الديمقراطيون كذلك باستعادة مناصب الحكام في عدة ولايات، منها ميشيغين وويسكونسن وأوهايو، ما سيدعم الحزب في هذه الولايات في انتخابات الرئاسة المقبلة في العام 2020.

ووفقاً لشبكات التلفزة الأميركية التي نقلت انتخابات التجديد النصفي، فقد أظهرت النتائج أن السيطرة في الكونغرس الأميركي ستكون منقسمة بين الديموقراطيين الذين استعادوا الغالبية في مجلس النواب، والجمهوريين الذين احتفظوا بتفوقهم في مجلس الشيوخ.

وتمكَّن الديموقراطيون من انتزاع المقاعد الـ23 المطلوبة للفوز بالغالبية في مجلس النواب، وفق قناتي "فوكس" و"أن بي سي"، بعد أن تغلَّبوا على مرشحين جمهوريين في ولايات متأرجحة، مثل فرجينيا وفلوريدا وبنسلفانيا وكولورادو، في انتخابات وصفت بأنها استفتاء على أداء الرئيس دونالد ترامب.

وتوقَّعت شبكة "إن بي سي" أنَّ الديمقراطيون سيحصلون على 229 مقعداً في مجلس النواب، مقابل 206 للجمهوريين، في حين يكفي الحصول على 219 مقعداً لضمان الأغلبية في المجلس، لكنَّ الجمهوريين ردوا الضربة في مجلس الشيوخ المكوّن من 100 مقعد، حيث أطاحوا بعضوين ديموقراطيين على الأقل في أنديانا ونورث داكوتا، واحتفظوا بمقعدي تينيسي وتكساس.

ويصبح بذلك لدى الجمهوريين 50 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 39 مقعداً للديمقراطيين، و11 مقعداً ما تزال تنتظر الحسم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الولايات المتحدة

الانتخابات الأميركية

ترامب

الحزب الديمقراطي

الحزب الجمهوري

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

حقَّق الحزب الديمقراطي فوزاً في انتخابات مجلس النواب، وتقدّم في العديد من المقاعد على الحزب الجمهوري الذي احتفظ بأغلبية في مجلس الشيوخ، وذلك وفقاً للنتائج الأولية للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت محطة "إن. بي. سي" إن الديمقراطيين انتزعوا السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين الذين ينتمي الرئيس دونالد ترامب إليهم.

وأفادت "وول ستريت جورنال" بأنَّ ترامب اتَّصل بنانسي بيلوسي، مهنئاً بفوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما قالت مستشارة الرئيس الأميركي إن الحزب الحاكم دائماً ما يخسر الأغلبية في مجلس النواب في أول انتخابات له وهو في السلطة. وأضافت: "على الديمقراطيين الفائزين أن يعرفوا أنهم لم ينتخبوا للمقاومة وخلع الرئيس، وإنما للعمل من أجل البلاد".

من جانبها، قالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إنَّ الديمقراطيين سيستغلون فوزهم بأغلبية أعضاء المجلس لتنفيذ جدول أعمال يحظى بتأييد الحزبين لدولة عانت "بما يكفي من الانقسامات".

وتشير التقديرات إلى أنَّ الديمقراطيين سيحصلون على ما يكفي من المقاعد للسيطرة على مجلس النواب بعد هيمنة الجمهوريين عليه لثمانية أعوام. ومن المتوقع أن تسعى بيلوسي لمنصب رئيس المجلس، الذي شغلته لمدة أربعة أعوام بدءاً من العام 2007، وكانت أول سيدة تتولى رئاسة مجلس النواب.

وأغلقت مراكز الاقتراع في الولايات الأميركية، أمس الثلاثاء، بعد أن أدلى الناخبون الأميركيون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري المنتمي إليه الرئيس  ترامب سيحتفظ بسيطرته على مجلسي الكونغرس. وتجري الانتخابات لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وحكام الولايات.

وأصبحت أول انتخابات على مستوى البلاد منذ فوز ترامب بالرئاسة في تحوّل مفاجئ في العام 2016، بمثابة استفتاء على الرئيس الذي أثار حالة استقطاب في البلاد، وعلى سياساته المتشدّدة، كما تمثل اختباراً لمدى قدرة الديمقراطيين على تحويل طاقة المعارضة الليبرالية المناهضة لترامب إلى فوز من خلال صناديق الاقتراع.

ويجري التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب، وعددها 435 مقعداً، وعلى 35 من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد، وعلى 36 من مناصب حكام الولايات الخمسين، في انتخابات التجديد النصفي، التي تتركَّز على سباقات تنافسية من أقصى شرق البلاد إلى أقصى غربها، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها يمكن أن تحسم في أي من الاتجاهين.

وترجّح التوقّعات حصول الديمقراطيين على 23 مقعداً إضافياً على الأقلّ يحتاجونها لتحقيق الأغلبية التي ستمكّنهم من عرقلة جدول أعمال ترامب التشريعي والتحقيق في تصرفات إدارته.

ومن المتوقّع أن يحتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم الصغيرة في مجلس الشيوخ، والتي لا تزيد على مقعدين حالياً، وهو ما سيسمح لهم بالاحتفاظ بسلطة الموافقة على تعيينات المحكمة العليا وغيرها من الترشيحات القضائية.

ويهدّد الديمقراطيون كذلك باستعادة مناصب الحكام في عدة ولايات، منها ميشيغين وويسكونسن وأوهايو، ما سيدعم الحزب في هذه الولايات في انتخابات الرئاسة المقبلة في العام 2020.

ووفقاً لشبكات التلفزة الأميركية التي نقلت انتخابات التجديد النصفي، فقد أظهرت النتائج أن السيطرة في الكونغرس الأميركي ستكون منقسمة بين الديموقراطيين الذين استعادوا الغالبية في مجلس النواب، والجمهوريين الذين احتفظوا بتفوقهم في مجلس الشيوخ.

وتمكَّن الديموقراطيون من انتزاع المقاعد الـ23 المطلوبة للفوز بالغالبية في مجلس النواب، وفق قناتي "فوكس" و"أن بي سي"، بعد أن تغلَّبوا على مرشحين جمهوريين في ولايات متأرجحة، مثل فرجينيا وفلوريدا وبنسلفانيا وكولورادو، في انتخابات وصفت بأنها استفتاء على أداء الرئيس دونالد ترامب.

وتوقَّعت شبكة "إن بي سي" أنَّ الديمقراطيون سيحصلون على 229 مقعداً في مجلس النواب، مقابل 206 للجمهوريين، في حين يكفي الحصول على 219 مقعداً لضمان الأغلبية في المجلس، لكنَّ الجمهوريين ردوا الضربة في مجلس الشيوخ المكوّن من 100 مقعد، حيث أطاحوا بعضوين ديموقراطيين على الأقل في أنديانا ونورث داكوتا، واحتفظوا بمقعدي تينيسي وتكساس.

ويصبح بذلك لدى الجمهوريين 50 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 39 مقعداً للديمقراطيين، و11 مقعداً ما تزال تنتظر الحسم.

العالم العربي والعالم,الولايات المتحدة, الانتخابات الأميركية, ترامب, الحزب الديمقراطي, الحزب الجمهوري
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية