Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: لبناء وطن لا تمايز فيه ولا محاصصة على الغنائم

13 تشرين الثاني 18 - 14:35
مشاهدة
333
مشاركة

افتتحت جمعية متخرجي المبرّات مركزها الرئيسي الجديد في حارة حريك في بيروت، برعاية سماحة العلامة السيد علي فضل الله، وحضور مدير عام المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، وأعضاء الهيئة الإدارية، ومديرين من مؤسَّسات مختلفة.

بداية، كلمة ترحيبية من رئيس جمعية متخرجي المبرّات الدكتور أحمد الموسوي، عرض فيها للدور الذي تقوم به الجمعية، والهادف إلى مساعدة الخريجين من مؤسسات المبرات في إكمال دراستهم وتحقيق التواصل والتعاون فيما بينهم، شاكراً جهود الذين يرفدون جمعية المتخرجين، من المساهمين في كفالة الطالب الجامعي أو الداعمين له.

ثم ألقى سماحة العلّامة فضل الله كلمة عبّر في بدايتها عن "سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز بمركز يليق باحتياجات المتخرجين ويساعدهم على تطوير جهودهم وطاقاتهم".

وأشار سماحته إلى أنَّ "جمعية المتخرجين ولدت من رحم جمعية المبرات، وقد جاءت لتشكّل استمراراً للدّور الذي قامت به عندما تحمّلت مسؤولية الطلاب الذين يتخرجون من مؤسَّساتها. وهذه المسؤوليَّة أيضاً تحمّلتها جمعية المتخرجين بجدارة، وبجهد فريق متطوّع، وعمل دؤوب، ونحن نقدّر هذا الجهد ونتحمَّل جميعاً مسؤولية الوقوف إلى جانب المتخرجين للاستمرار في هذا العمل وتطويره".

ولفت إلى أنّ هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجمعية، نظراً إلى الأعداد المتزايدة من المتخرجين سنويًا، داعياً كلّ الحريصين إلى مساندة جمعية متخرجي المبرّات والتعاون معها، والوقوف إلى جانبها في تطوير عملها الَّذي سيسهم في استمرارها وتألّقها.

وأكَّد ضرورة بناء إنسان يحمل مسؤولية وطن نريده أن يكون وطناً لكلِّ بنيه، لا تمايز بينهم إلا بمقدار الإخلاص له. ومع الأسف، لم نصل بعد إلى بنائه، فما زال المنطق المسيطر الَّذي يتحكَّم بواقعنا هو منطق العشائر الَّذي لبس لبوس الطوائف والمذاهب التي تتقاتل فيما بينها على الغنائم والحصص.

وفي الختام، خاطب سماحته أعضاء جمعية المتخرجين بالقول: "ننتظر منكم الكثير من المبادرات. لن تكونوا وحدكم، وستنظر دائماً منكم التميز في العلم والإيمان والاهتمام ببناء وطن قوي ومزدهر".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

بيروت

جمعية المبرات

متخرجو المبرات

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

افتتحت جمعية متخرجي المبرّات مركزها الرئيسي الجديد في حارة حريك في بيروت، برعاية سماحة العلامة السيد علي فضل الله، وحضور مدير عام المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، وأعضاء الهيئة الإدارية، ومديرين من مؤسَّسات مختلفة.

بداية، كلمة ترحيبية من رئيس جمعية متخرجي المبرّات الدكتور أحمد الموسوي، عرض فيها للدور الذي تقوم به الجمعية، والهادف إلى مساعدة الخريجين من مؤسسات المبرات في إكمال دراستهم وتحقيق التواصل والتعاون فيما بينهم، شاكراً جهود الذين يرفدون جمعية المتخرجين، من المساهمين في كفالة الطالب الجامعي أو الداعمين له.

ثم ألقى سماحة العلّامة فضل الله كلمة عبّر في بدايتها عن "سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز بمركز يليق باحتياجات المتخرجين ويساعدهم على تطوير جهودهم وطاقاتهم".

وأشار سماحته إلى أنَّ "جمعية المتخرجين ولدت من رحم جمعية المبرات، وقد جاءت لتشكّل استمراراً للدّور الذي قامت به عندما تحمّلت مسؤولية الطلاب الذين يتخرجون من مؤسَّساتها. وهذه المسؤوليَّة أيضاً تحمّلتها جمعية المتخرجين بجدارة، وبجهد فريق متطوّع، وعمل دؤوب، ونحن نقدّر هذا الجهد ونتحمَّل جميعاً مسؤولية الوقوف إلى جانب المتخرجين للاستمرار في هذا العمل وتطويره".

ولفت إلى أنّ هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجمعية، نظراً إلى الأعداد المتزايدة من المتخرجين سنويًا، داعياً كلّ الحريصين إلى مساندة جمعية متخرجي المبرّات والتعاون معها، والوقوف إلى جانبها في تطوير عملها الَّذي سيسهم في استمرارها وتألّقها.

وأكَّد ضرورة بناء إنسان يحمل مسؤولية وطن نريده أن يكون وطناً لكلِّ بنيه، لا تمايز بينهم إلا بمقدار الإخلاص له. ومع الأسف، لم نصل بعد إلى بنائه، فما زال المنطق المسيطر الَّذي يتحكَّم بواقعنا هو منطق العشائر الَّذي لبس لبوس الطوائف والمذاهب التي تتقاتل فيما بينها على الغنائم والحصص.

وفي الختام، خاطب سماحته أعضاء جمعية المتخرجين بالقول: "ننتظر منكم الكثير من المبادرات. لن تكونوا وحدكم، وستنظر دائماً منكم التميز في العلم والإيمان والاهتمام ببناء وطن قوي ومزدهر".

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, بيروت, جمعية المبرات, متخرجو المبرات, حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية