Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تراجع فرص تنفيذ الكيان الصهيوني عمليات هجوميَّة في لبنان وسوريا

16 تشرين الثاني 18 - 16:00
مشاهدة
135
مشاركة

إلى جانب الحذر غير العادي الَّذي يبديه الكيان الصهيوني في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وخصوصاً حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فإنَّه يواجه "قلقاً متصاعداً" على الجبهة الشمالية، الأمر الذي من شأنه أن يحد من قدراته على مواصلة شن هجمات على سوريا ولبنان أيضاً.

وبعد أن وسّع عملياته الهجومية في السنوات الأخيرة، بالاستفادة من الأوضاع في العالم العربي، بداعي تنفيذ ضربات استباقية، فإن هذا الحيّز بدأ يتقلَّص ويحدّ من قدرته على استئناف هجماته.

وبحسب المحلّل العسكريّ لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ الكيان الصهيوني يواجه في الشمال "الخطر الملموس في انغلاق شباك الفرص العملانية"، حيث إنَّ نشاط جيش الاحتلال الصهيونيّ خلف الحدود تركّز في السنوات الأخيرة بما يطلق عليه "المعركة بين الحروب"، واستغلّ الاحتلال حالة عدم الاستقرار في العالم العربي من أجل توسيع عملياته الهجومية، والسرية بغالبيتها.

وأضاف أنَّ الجيش نفّذ مئات الهجمات الجوية والعمليات الخاصَّة. وفي سوريا ولبنان، تركزت العمليات، بداية، على إحباط عمليات نقل أسلحة متطورة من إيران إلى حزب الله. وخلال السنة الأخيرة، أضيف إلى ذلك مهمة جديدة، وهي منع التمركز العسكري الإيراني في سوريا.

وبحسب المحلّل العسكري، فإنَّ استقرار نظام بشار الأسد يغيّر هذا الواقع تدريجاً، مضيفاً أنَّ "روسيا التي لا تزال غاضبة، استغلَّت حادثة إسقاط الطائرة الروسية خلال هجوم إسرائيلي، قبل نحو شهرين، لفرض قواعد لعبة استراتيجية جديدة في الشمال".

ورغم أنَّ الكيان الصهيوني لم يوقف هجماته في سوريا بشكل مطلق، إلا أنه يبدو أنَّ روسيا تضيق عليه في هذا المجال. كما أنّ "اللقاء الخاطف" بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي عقد بعد جهود صهيونية على هامش المؤتمر الدولي في باريس، مطلع الأسبوع، لم يحلّ هذه الأزمة. وكان بوتين قد صرح، يوم أمس، أنه لا يجري التخطيط للقاء آخر مع نتنياهو قريباً.

وبحسب هرئيل، فإنّ الروس يوضحون للكيان الصهيوني، بعدة طرق، أنه "بالنسبة إليهم ما كان لن يستمرّ، وأن نشاط سلاح الجو الإسرائيليّ يعرقل مشاريعهم المركزية، وهي استعادة سيطرة النظام على غالبية أراضي سوريا، والتوقيع على عقود طويلة الأمد مع الأسد، تضمن الحفاظ على المصالح الأمنية والاقتصادية لموسكو".

ويضيف أنَّ ذلك تجلّى في "السلوك العدواني عبر الخطّ السّاخن الذي يربط سلاح الجو الإسرائيلي بالقاعدة الروسية في حميميم، شمال غربي سوريا، والذي يعمل على منع وقوع حوادث جوية، كما ينعكس في التوجه المضاد من جانب مفعّلي بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والطيارين الروس في سوريا".

ويضيف، أيضاً، أنه قد تتطوَّر مشكلة أخرى في لبنان. وكان نتنياهو قد حذَّر في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، من محاولات إيران وحزب الله إقامة خطوط إنتاج للصواريخ في منطقة بيروت.

وعلى خلفية المصاعب في عمليَّة نقل الأسلحة، فقد توصَّل "فيلق القدس" إلى نتيجة مفادها أنه يجب تقصير المسافة بين المنتج والمستهلك، وتركيز عملية تطوير دقة صواريخ حزب الله في أراضي لبنان نفسها.

وما يقلق الكيان الصهيوني أكثر، بحسب هرئيل، هو أن بوتين يبدي، مؤخراً، اهتماماً كبيراً بما يجري في لبنان، بما قد ينبئ بأن روسيا تنوي توسيع مظلتها التي تنشرها فوق سوريا، لتشمل لبنان أيضاً، الأمر الذي من شأنه أن يعقّد الاعتبارات الصهيونية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الكيان الصهيوني

قطاع غزة

لبنان

سوريا

هجمات الاحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

إلى جانب الحذر غير العادي الَّذي يبديه الكيان الصهيوني في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وخصوصاً حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فإنَّه يواجه "قلقاً متصاعداً" على الجبهة الشمالية، الأمر الذي من شأنه أن يحد من قدراته على مواصلة شن هجمات على سوريا ولبنان أيضاً.

وبعد أن وسّع عملياته الهجومية في السنوات الأخيرة، بالاستفادة من الأوضاع في العالم العربي، بداعي تنفيذ ضربات استباقية، فإن هذا الحيّز بدأ يتقلَّص ويحدّ من قدرته على استئناف هجماته.

وبحسب المحلّل العسكريّ لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ الكيان الصهيوني يواجه في الشمال "الخطر الملموس في انغلاق شباك الفرص العملانية"، حيث إنَّ نشاط جيش الاحتلال الصهيونيّ خلف الحدود تركّز في السنوات الأخيرة بما يطلق عليه "المعركة بين الحروب"، واستغلّ الاحتلال حالة عدم الاستقرار في العالم العربي من أجل توسيع عملياته الهجومية، والسرية بغالبيتها.

وأضاف أنَّ الجيش نفّذ مئات الهجمات الجوية والعمليات الخاصَّة. وفي سوريا ولبنان، تركزت العمليات، بداية، على إحباط عمليات نقل أسلحة متطورة من إيران إلى حزب الله. وخلال السنة الأخيرة، أضيف إلى ذلك مهمة جديدة، وهي منع التمركز العسكري الإيراني في سوريا.

وبحسب المحلّل العسكري، فإنَّ استقرار نظام بشار الأسد يغيّر هذا الواقع تدريجاً، مضيفاً أنَّ "روسيا التي لا تزال غاضبة، استغلَّت حادثة إسقاط الطائرة الروسية خلال هجوم إسرائيلي، قبل نحو شهرين، لفرض قواعد لعبة استراتيجية جديدة في الشمال".

ورغم أنَّ الكيان الصهيوني لم يوقف هجماته في سوريا بشكل مطلق، إلا أنه يبدو أنَّ روسيا تضيق عليه في هذا المجال. كما أنّ "اللقاء الخاطف" بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي عقد بعد جهود صهيونية على هامش المؤتمر الدولي في باريس، مطلع الأسبوع، لم يحلّ هذه الأزمة. وكان بوتين قد صرح، يوم أمس، أنه لا يجري التخطيط للقاء آخر مع نتنياهو قريباً.

وبحسب هرئيل، فإنّ الروس يوضحون للكيان الصهيوني، بعدة طرق، أنه "بالنسبة إليهم ما كان لن يستمرّ، وأن نشاط سلاح الجو الإسرائيليّ يعرقل مشاريعهم المركزية، وهي استعادة سيطرة النظام على غالبية أراضي سوريا، والتوقيع على عقود طويلة الأمد مع الأسد، تضمن الحفاظ على المصالح الأمنية والاقتصادية لموسكو".

ويضيف أنَّ ذلك تجلّى في "السلوك العدواني عبر الخطّ السّاخن الذي يربط سلاح الجو الإسرائيلي بالقاعدة الروسية في حميميم، شمال غربي سوريا، والذي يعمل على منع وقوع حوادث جوية، كما ينعكس في التوجه المضاد من جانب مفعّلي بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والطيارين الروس في سوريا".

ويضيف، أيضاً، أنه قد تتطوَّر مشكلة أخرى في لبنان. وكان نتنياهو قد حذَّر في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، من محاولات إيران وحزب الله إقامة خطوط إنتاج للصواريخ في منطقة بيروت.

وعلى خلفية المصاعب في عمليَّة نقل الأسلحة، فقد توصَّل "فيلق القدس" إلى نتيجة مفادها أنه يجب تقصير المسافة بين المنتج والمستهلك، وتركيز عملية تطوير دقة صواريخ حزب الله في أراضي لبنان نفسها.

وما يقلق الكيان الصهيوني أكثر، بحسب هرئيل، هو أن بوتين يبدي، مؤخراً، اهتماماً كبيراً بما يجري في لبنان، بما قد ينبئ بأن روسيا تنوي توسيع مظلتها التي تنشرها فوق سوريا، لتشمل لبنان أيضاً، الأمر الذي من شأنه أن يعقّد الاعتبارات الصهيونية.

العالم العربي والعالم,الكيان الصهيوني, قطاع غزة, لبنان, سوريا, هجمات الاحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية