Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"موت 85 ألف طفل" بسبب سوء التغذية الحاد

23 تشرين الثاني 18 - 08:09
مشاهدة
33
مشاركة

قالت مؤسسة خيرية إن نحو 85 ألف طفل دون سن الخامسة ربما ماتوا بسبب سوء التغذية الحاد خلال ثلاث سنوات من الحرب في اليمن.

وقالت منظمة "أنقذوا الأطفال"، ومقرها بريطانيا، إن هذا العدد يساوي مجموع من هم دون الخامسة في برمنغهام، ثاني أكبر المدن البريطانية.

وفي الشهر الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 14 مليون يمني باتوا على حافة المجاعة.

وتسعى الأمم المتحدة إلى إحياء المحادثات لإنهاء حرب استمرت ثلاث سنوات، وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كيف أحصت المؤسسة الخيرية عدد الضحايا؟

من الصعب تحديد عدد الوفيات بدقة. ويقول عاملو الإغاثة في اليمن إن العديد من حالات الوفاة لا يتم الإبلاغ عنها لأن نصف المرافق الصحية لا تعمل، كما أن العديد من الناس فقراء بحيث لا يستطيعون دخول المرافق الصحية العاملة.

وتقول منظمة "أنقذوا الأطفال" إن العدد الذي أعلنته لحالات وفاة أطفال دون سن الخامسة لم يتلقوا علاجا من سوء التغذية الحاد تستند إلى بيانات جمعتها الأمم المتحدة.

ووفقا لتقديرات متحفظة، فإن نحو 84.700 طفل ماتوا في الفترة بين أبريل/ نيسان 2015 وأكتوبر/ تشرين الأول 2018.

ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة العملة اليمنية، نتيجة للحرب الأهلية، إلى تعريض المزيد من الأسر لخطر انعدام الأمن الغذائي.

وتلقي المؤسسة الخيرية البريطانية باللوم على الحصار المفروض على اليمن في زيادة عدد الأشخاص المعرضين للمجاعة، خاصة في ظل استمرار القتال العنيف حول ميناء الحديدة الرئيسي، وهو المنفذ الذي تستخدمه الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وتقول المنظمة إن الميناء هو المصدر الرئيسي لنحو 90 في المئة من الواردات الغذائية إلى اليمن. وقد انخفضت الواردات التجارية عبر الحديدة بأكثر من 55 ألف طن شهريا. ويكفي هذا لتلبية احتياجات 4.4 مليون شخص، بما في ذلك 2.2 مليون طفل، بحسب المنظمة.

وفقا للدراسات التاريخية، فإن إهمال علاج سوء التغذية الحاد قد يؤدي إلى وفاة ما بين 20 و30 في المئة من الأطفال كل عام، بحسب المؤسسة البريطانية.

ويقول مدير مؤسسة "أنقذوا الأطفال" في اليمن تامر كيرولوس "مقابل كل طفل يٌقتل بسبب القنابل والرصاص، فإن العشرات يموتون جوعا وهو أمر يمكن منعه تماما".

وأضاف كيرولوس "الأطفال الذين يموتون بهذه الطريقة يعانون بشكل كبير لأن وظائف الجسم الحيوية تتباطأ ثم تتوقف تماما في نهاية المطاف. إن أجهزة المناعة لديهم ضعيفة للغاية بحيث يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، فيما يصيب بعضهم وهن شديد لدرجة أنهم لا يقدرون على البكاء".

وتابع "الآباء يضطرون لرؤية أطفالهم يعانون ويموتون أمام أعينهم، دون أن يكون بمقدورهم فعل أي شيء".

كما حذر من أن حياة نحو 150 ألف طفل مهددة في الحديدة مع "زيادة كبيرة" في الضربات الجوية على المدينة خلال الأسابيع الأخيرة.


نصير


الصبي نصير، عمره 13 شهرا فقط، وهو من بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، ويحظى بمتابعة دقيقة من جانب منظمة "أنقذوا الأطفال".

وخضع نصير للعلاج في أغسطس/ آب، لكن بحلول شهر أكتوبر/ تشرين الأول تدهورت حالته الصحية مرة أخرى.

وخلال هذه الفترة، اضطر هو وأمه للانتقال إلى منطقة نائية بسبب القتال المتزايد بالقرب من منزلهما، وهو ما أدى لعجزهما عن الذهاب إلى المستشفى لبُعد المسافة.

وقالت والدته سعاد للمؤسسة البريطانية "لا استطيع النوم، إنه عذاب، وأنا قلقة على أطفالي. لا يمكنني أن أعيش إذا تعرض أحدهم لأذى".


ألا يعاني اليمن بالفعل من المجاعة؟

ليس بعد، لكن خطر المجاعة يقترب.

في الشهر الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن نصف سكان اليمن دخلوا في "مرحلة ما قبل المجاعة".

لكن يجب على الدولة أن تستوفي المعايير التالية ليتم إعلانها في حالة مجاعة:

  • تواجه واحدة على الأقل من كل خمس عائلات نقصا شديدا في الطعام.
  • يعاني أكثر من 30 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.
  • وفاة ما لا يقل عن شخصين من كل 10 آلاف نسمة كل يوم.

وقالت الأمم المتحدة، بحسب تقديرات من العام الماضي، إن الشرطين الأول والثاني تحققا بالفعل أو كانا قريبين على نحو خطير في 107 مديرية من إجمالي 333 يتكون منها اليمن. لكن المعيار الثالث في أعداد الوفيات كان من الصعب تأكيده. وتجري إعادة تقييم حاليا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اليمن

أطفال

مجاعة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

قالت مؤسسة خيرية إن نحو 85 ألف طفل دون سن الخامسة ربما ماتوا بسبب سوء التغذية الحاد خلال ثلاث سنوات من الحرب في اليمن.

وقالت منظمة "أنقذوا الأطفال"، ومقرها بريطانيا، إن هذا العدد يساوي مجموع من هم دون الخامسة في برمنغهام، ثاني أكبر المدن البريطانية.

وفي الشهر الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 14 مليون يمني باتوا على حافة المجاعة.

وتسعى الأمم المتحدة إلى إحياء المحادثات لإنهاء حرب استمرت ثلاث سنوات، وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كيف أحصت المؤسسة الخيرية عدد الضحايا؟

من الصعب تحديد عدد الوفيات بدقة. ويقول عاملو الإغاثة في اليمن إن العديد من حالات الوفاة لا يتم الإبلاغ عنها لأن نصف المرافق الصحية لا تعمل، كما أن العديد من الناس فقراء بحيث لا يستطيعون دخول المرافق الصحية العاملة.

وتقول منظمة "أنقذوا الأطفال" إن العدد الذي أعلنته لحالات وفاة أطفال دون سن الخامسة لم يتلقوا علاجا من سوء التغذية الحاد تستند إلى بيانات جمعتها الأمم المتحدة.

ووفقا لتقديرات متحفظة، فإن نحو 84.700 طفل ماتوا في الفترة بين أبريل/ نيسان 2015 وأكتوبر/ تشرين الأول 2018.

ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة العملة اليمنية، نتيجة للحرب الأهلية، إلى تعريض المزيد من الأسر لخطر انعدام الأمن الغذائي.

وتلقي المؤسسة الخيرية البريطانية باللوم على الحصار المفروض على اليمن في زيادة عدد الأشخاص المعرضين للمجاعة، خاصة في ظل استمرار القتال العنيف حول ميناء الحديدة الرئيسي، وهو المنفذ الذي تستخدمه الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وتقول المنظمة إن الميناء هو المصدر الرئيسي لنحو 90 في المئة من الواردات الغذائية إلى اليمن. وقد انخفضت الواردات التجارية عبر الحديدة بأكثر من 55 ألف طن شهريا. ويكفي هذا لتلبية احتياجات 4.4 مليون شخص، بما في ذلك 2.2 مليون طفل، بحسب المنظمة.

وفقا للدراسات التاريخية، فإن إهمال علاج سوء التغذية الحاد قد يؤدي إلى وفاة ما بين 20 و30 في المئة من الأطفال كل عام، بحسب المؤسسة البريطانية.

ويقول مدير مؤسسة "أنقذوا الأطفال" في اليمن تامر كيرولوس "مقابل كل طفل يٌقتل بسبب القنابل والرصاص، فإن العشرات يموتون جوعا وهو أمر يمكن منعه تماما".

وأضاف كيرولوس "الأطفال الذين يموتون بهذه الطريقة يعانون بشكل كبير لأن وظائف الجسم الحيوية تتباطأ ثم تتوقف تماما في نهاية المطاف. إن أجهزة المناعة لديهم ضعيفة للغاية بحيث يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، فيما يصيب بعضهم وهن شديد لدرجة أنهم لا يقدرون على البكاء".

وتابع "الآباء يضطرون لرؤية أطفالهم يعانون ويموتون أمام أعينهم، دون أن يكون بمقدورهم فعل أي شيء".

كما حذر من أن حياة نحو 150 ألف طفل مهددة في الحديدة مع "زيادة كبيرة" في الضربات الجوية على المدينة خلال الأسابيع الأخيرة.

نصير


الصبي نصير، عمره 13 شهرا فقط، وهو من بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، ويحظى بمتابعة دقيقة من جانب منظمة "أنقذوا الأطفال".

وخضع نصير للعلاج في أغسطس/ آب، لكن بحلول شهر أكتوبر/ تشرين الأول تدهورت حالته الصحية مرة أخرى.

وخلال هذه الفترة، اضطر هو وأمه للانتقال إلى منطقة نائية بسبب القتال المتزايد بالقرب من منزلهما، وهو ما أدى لعجزهما عن الذهاب إلى المستشفى لبُعد المسافة.

وقالت والدته سعاد للمؤسسة البريطانية "لا استطيع النوم، إنه عذاب، وأنا قلقة على أطفالي. لا يمكنني أن أعيش إذا تعرض أحدهم لأذى".


ألا يعاني اليمن بالفعل من المجاعة؟

ليس بعد، لكن خطر المجاعة يقترب.

في الشهر الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن نصف سكان اليمن دخلوا في "مرحلة ما قبل المجاعة".

لكن يجب على الدولة أن تستوفي المعايير التالية ليتم إعلانها في حالة مجاعة:

  • تواجه واحدة على الأقل من كل خمس عائلات نقصا شديدا في الطعام.
  • يعاني أكثر من 30 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.
  • وفاة ما لا يقل عن شخصين من كل 10 آلاف نسمة كل يوم.

وقالت الأمم المتحدة، بحسب تقديرات من العام الماضي، إن الشرطين الأول والثاني تحققا بالفعل أو كانا قريبين على نحو خطير في 107 مديرية من إجمالي 333 يتكون منها اليمن. لكن المعيار الثالث في أعداد الوفيات كان من الصعب تأكيده. وتجري إعادة تقييم حاليا.

العالم العربي والعالم,اليمن, أطفال, مجاعة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية