Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: الأنانيّون هم الَّذين يعطّلون مسيرة الوطن

26 تشرين الثاني 18 - 14:18
مشاهدة
277
مشاركة

افتتح سماحة العلامة السيد علي فضل الله التعاونية الزراعية في مبرة الإمام زين العابدين (ع) في الهرمل، ثم رعى الحفل التكريمي الذي أقيم في قاعة المبرة لكوكبة من الذين ساهموا في دعم هذه المبرة منذ تأسيسها، وهم مفتي الهرمل الشيخ علي طه، الحاج محمد سعيّد، الحاج مصطفى بزال، الحاج علي غصين، والحاج علي كريم، بحضور عدد من الفاعليات الدينية والبلدية والاجتماعية والثقافية.

بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، ألقى سماحته كلمة جاء فيها: "نلتقي مجدّداً في مدينة الهرمل؛ هذه المدينة التي تمثل عنواناً من عناوين العطاء والشهادة والعلم والخير والمحبة، نلتقي لنؤكّد هذه الروح وهذه القيم التي دفعت سماحة الوالد (رض) إلى العناية بهذه المنطقة، لأنه كان يعرف حجم المعاناة التي يعانيها أهلها، فأراد أن يسدّ هذا الحرمان ويرفع هذا الاستضعاف. من هنا كانت هذه المؤسَّسة ضمن مجموعة من المؤسَّسات التي انتشرت في منطقة البقاع".

وقال: "هذه المنطقة لم تبخل على الوطن بشيء، وقدَّمت الكثير من التضحيات ولا تزال في كلّ ميادين العطاء والدم والخير، وهي تستحقّ أن يُقدم لها الكثير ويرفع عن كاهلها هذا الغبن والحرمان والإهمال".

وأكَّد سماحته أنَّ مسيرة العطاء لن تتوقَّف، وهناك أكثر من مشروع ينتظر هذه المنطقة، بجهود كلّ الطيبين والخيرين، الذين نحتفل اليوم لنكرّم كوكبة منهم، بعد أن ساهموا وقدَّموا الكثير لهذه المسيرة ولهذه المؤسَّسة منذ بداية تأسيسها.

وشكر سماحته لمجلس أصدقاء مبرة الإمام زين العابدين(ع) جهدهم وعملهم ونشاطهم الذي يتوج اليوم بافتتاح التعاونية الزراعية التي سوف تساهم في تقديم أفضل ما يكون على مستوى الإنتاج.

وأضاف: "نحن هنا لنكرّم هؤلاء الأصدقاء الَّذين تجاوزوا في صدقهم وعطائهم حدود المكان والطوائف والمذاهب والسياسية، نكرّم الَّذين تجذَّر وجودهم في أعماق هذه الأرض"، مشيراً أنه من خلال روح العطاء نبني مجتمعنا ومستقبلنا ووطننا الذي لا يمكن أن يبنى إلا بهؤلاء وأمثالهم، الذين يبذلون ويضحون ولا يريدون من كلّ ذلك إلا خير الناس وعزة الوطن.

وتابع سماحته: "مشكلتنا في هذا الوطن مما نعانيه من أزمات وفساد بسبب وجود هؤلاء الأنانيين الذين لا يفكّرون إلا في أنفسهم، ويعملون لمصالحهم، ويعطّلون مسيرة البلد، ويدفعون الناس إلى تركه بحثاً عن مستقبل أفضل لهم ولأولادهم".

وتوجَّه سماحته للَّذين يتحركون في المواقع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وحتى الدينية، أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم على الخير والمحبة، فكفانا كل هذا الترهّل الذي يجتاح الوطن على كل المستويات!

وختم قائلاً: "سنبقى نعمل بروحيّة العطاء والتلاقي والتعاون والعمل المشترك، من أجل رفع الغبن والحرمان عن هذه المنطقة"، مؤكّداً أنَّ هذه المؤسَّسات منفتحة على الجميع، ولا يقتصر عملها وتقديماتها وعطاؤها على فريق معين أو طائفة أو مذهب، بل هي من الناس وإلى الناس جميعاً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

الهرمل

التعاونية الزراعية

مبرة الامام زين العابدين (ع)

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

افتتح سماحة العلامة السيد علي فضل الله التعاونية الزراعية في مبرة الإمام زين العابدين (ع) في الهرمل، ثم رعى الحفل التكريمي الذي أقيم في قاعة المبرة لكوكبة من الذين ساهموا في دعم هذه المبرة منذ تأسيسها، وهم مفتي الهرمل الشيخ علي طه، الحاج محمد سعيّد، الحاج مصطفى بزال، الحاج علي غصين، والحاج علي كريم، بحضور عدد من الفاعليات الدينية والبلدية والاجتماعية والثقافية.

بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، ألقى سماحته كلمة جاء فيها: "نلتقي مجدّداً في مدينة الهرمل؛ هذه المدينة التي تمثل عنواناً من عناوين العطاء والشهادة والعلم والخير والمحبة، نلتقي لنؤكّد هذه الروح وهذه القيم التي دفعت سماحة الوالد (رض) إلى العناية بهذه المنطقة، لأنه كان يعرف حجم المعاناة التي يعانيها أهلها، فأراد أن يسدّ هذا الحرمان ويرفع هذا الاستضعاف. من هنا كانت هذه المؤسَّسة ضمن مجموعة من المؤسَّسات التي انتشرت في منطقة البقاع".

وقال: "هذه المنطقة لم تبخل على الوطن بشيء، وقدَّمت الكثير من التضحيات ولا تزال في كلّ ميادين العطاء والدم والخير، وهي تستحقّ أن يُقدم لها الكثير ويرفع عن كاهلها هذا الغبن والحرمان والإهمال".

وأكَّد سماحته أنَّ مسيرة العطاء لن تتوقَّف، وهناك أكثر من مشروع ينتظر هذه المنطقة، بجهود كلّ الطيبين والخيرين، الذين نحتفل اليوم لنكرّم كوكبة منهم، بعد أن ساهموا وقدَّموا الكثير لهذه المسيرة ولهذه المؤسَّسة منذ بداية تأسيسها.

وشكر سماحته لمجلس أصدقاء مبرة الإمام زين العابدين(ع) جهدهم وعملهم ونشاطهم الذي يتوج اليوم بافتتاح التعاونية الزراعية التي سوف تساهم في تقديم أفضل ما يكون على مستوى الإنتاج.

وأضاف: "نحن هنا لنكرّم هؤلاء الأصدقاء الَّذين تجاوزوا في صدقهم وعطائهم حدود المكان والطوائف والمذاهب والسياسية، نكرّم الَّذين تجذَّر وجودهم في أعماق هذه الأرض"، مشيراً أنه من خلال روح العطاء نبني مجتمعنا ومستقبلنا ووطننا الذي لا يمكن أن يبنى إلا بهؤلاء وأمثالهم، الذين يبذلون ويضحون ولا يريدون من كلّ ذلك إلا خير الناس وعزة الوطن.

وتابع سماحته: "مشكلتنا في هذا الوطن مما نعانيه من أزمات وفساد بسبب وجود هؤلاء الأنانيين الذين لا يفكّرون إلا في أنفسهم، ويعملون لمصالحهم، ويعطّلون مسيرة البلد، ويدفعون الناس إلى تركه بحثاً عن مستقبل أفضل لهم ولأولادهم".

وتوجَّه سماحته للَّذين يتحركون في المواقع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وحتى الدينية، أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم على الخير والمحبة، فكفانا كل هذا الترهّل الذي يجتاح الوطن على كل المستويات!

وختم قائلاً: "سنبقى نعمل بروحيّة العطاء والتلاقي والتعاون والعمل المشترك، من أجل رفع الغبن والحرمان عن هذه المنطقة"، مؤكّداً أنَّ هذه المؤسَّسات منفتحة على الجميع، ولا يقتصر عملها وتقديماتها وعطاؤها على فريق معين أو طائفة أو مذهب، بل هي من الناس وإلى الناس جميعاً.

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, الهرمل, التعاونية الزراعية, مبرة الامام زين العابدين (ع)
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية