Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

28 تشرين الثاني 18 - 14:56
مشاهدة
417
مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                           التاريخ: 20 ربيع الأول 1440 هـ

     السيد علي فضل الله                                   الموافق: 28 تشرين الثاني 2018م

 

 فضل الله في افتتاح دورة الخطابة الحسينيّة في المعهد الشّرعيّ

نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينية، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.

وألقى العلامة فضل الله كلمة جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليتنا الرسالية في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.

ولفت سماحته إلى أننا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.

وأشار سماحته إلى أنه من وحي مناسبة ولادة الرسول (ص)، لا بدَّ من التأكيد على أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيما أننا غرقنا بالشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أن مهمتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.

وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.

وأكد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافية التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلامي على أسس سليمة وبعيدة عن كل الخرافات والغلو الذي أصبح يحمل عناوين مقدسة لدى البعض، مع أنه لا يملك أصلاً في الدين والشريعة.

وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينية والفكرية، من دون أن نكون صدى للتراث أو أن نقع في فخ الانبهار والاستسلام لكل ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".

وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدورة آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".

 وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكداً أهميتها، لأنّ الأمة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العلّامة فضل الله

بيروت

المعهد الشرعي

معهد إقرأ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                           التاريخ: 20 ربيع الأول 1440 هـ

     السيد علي فضل الله                                   الموافق: 28 تشرين الثاني 2018م

 

 فضل الله في افتتاح دورة الخطابة الحسينيّة في المعهد الشّرعيّ

نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينية، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.

وألقى العلامة فضل الله كلمة جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليتنا الرسالية في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.

ولفت سماحته إلى أننا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.

وأشار سماحته إلى أنه من وحي مناسبة ولادة الرسول (ص)، لا بدَّ من التأكيد على أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيما أننا غرقنا بالشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أن مهمتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.

وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.

وأكد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافية التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلامي على أسس سليمة وبعيدة عن كل الخرافات والغلو الذي أصبح يحمل عناوين مقدسة لدى البعض، مع أنه لا يملك أصلاً في الدين والشريعة.

وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينية والفكرية، من دون أن نكون صدى للتراث أو أن نقع في فخ الانبهار والاستسلام لكل ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".

وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدورة آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".

 وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكداً أهميتها، لأنّ الأمة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

حول العالم,العلّامة فضل الله, بيروت, المعهد الشرعي, معهد إقرأ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية