Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ارتفاع معدّلات الطلاق في لبنان

13 كانون الأول 18 - 16:00
مشاهدة
117
مشاركة

تتزايد نسبة الطلاق في لبنان بشكل كبير، فقد كشفت دراسة أجرتها صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن ازدياد عدد حالات الطلاق المسجّلة في لبنان بنسبة 101% بين الأعوام 2006 و2017، ولكنّ أستاذ علم الاجتماع طلال عتريسي أعرب لـ"سبوتنيك" عن اعتقاده بأنَّ الإحصاءات الأخيرة تحتاج إلى تدقيق على مستوى نسب الطلاق مقارنة مع نسب الزواج، مشيراً إلى أنَّ نسب الطلاق مرتفعة جزئياً عند الطوائف المسلمة، بحدود 22% بشكل عام.

وعن أسباب ارتفاع نسب الطلاق، يؤكّد عتريسي أنَّ العامل الاقتصاديّ ليس سبباً للطلاق، بل إنَّ تغيّر الأدوار والمفاهيم بين الزوجين عن الزواج هو السبب الرئيس، فالكثير من الدراسات تشير إلى أنَّ الفقر أو تراجع الوضع الاقتصادي هو سبب الطلاق، ولكن في الدراسات الجديدة التي شاركت في البعض منها، بيَّنت أنَّ السبب ليس الوضع الاقتصادي.

وقال: "مفهوم الزواج وأدوار الرجل والمرأة اختلفت، والأزواج لم يعرفوا التكيّف مع هذا التغير، ففي الوقت الذي يرى الرجل المرأة بدور تقليدي، فإنَّ المرأة لا ترى نفسها بدور تقليدي. هنا يحدث الصدام بين هاتين النظرتين، لذلك، تكون نسبة الطلاق مرتفعة في أول 5 سنوات من الزواج".

وأضاف: "الدراسة التي أجراها مركز "أمان" للدراسات، أظهرت أنَّ نسبة الطلاق 22% عند السنة والشيعة، وأنَّ وسائل التواصل الاجتماعي دورها محدود، وليس كما يشاع، بأنها سبب الطلاق. هذه الوسائل سبّبت حالات نادرة جداً جداً من الطلاق"، مؤكّداً أنَّ أسباب الطلاق في المحاكم الشرعية ليست لها علاقة بوسائل التواصل الاجتماعي.

ولفت عتريسي إلى أنَّ ازدياد حالات الطلاق يؤثر سلباً في الاستقرار الاجتماعي، لأن الطلاق في المجتمعات العربية مسألة سلبية، ذلك أنَّه يؤدّي إلى لا استقرار اجتماعيّ، وخصوصاً إذا كان هناك أولاد.

مدير مكتب القضاء في مؤسّسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، الشيخ علي مرعي، يقول لـ"سبوتنيك" إنَّ "أهم أسباب الطلاق تتركَّز على ضيق الوضع المادي، وسوء الخلق، وسوء التّعامل بين الطرفين، أحياناً من الزوج، وأحياناً من الزوجة، وأحياناً من الطرفين".

وأشار إلى أنه لا يمكن تعميم الحالات عند الجميع، مشيراً إلى أنه من ضمن الأسباب أيضاً تعدّد الزوجات، والغيرة الشديدة، وسوء ظنّ الزوج بزوجته، وثمة سبب استجدّ حديثاً هو وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار مرعي إلى أنَّ "القضايا التي تقدّم للمكتب الشرعي في المؤسَّسة كثيرة، ولكنَّ حالات الطلاق في المكتب ليست عالية، لأنَّنا نرفض إتمامه بسرعة، حتى لو كان هناك اتفاق بين الطرفين على إجرائه، فنحن نعطيهم الفرص لحلّ المشاكل العالقة. هذا الأمر لا يعجب البعض، ما يدفعهم إلى الذهاب إلى مكان آخر لإجراء الطلاق".

وختم قائلاً: "حالات الطلاق التي ننجزها من خلال مكتبنا ليست عالية، ولكنَّ الحالات التي تقدم لطلب الطلاق كثيرة، ففي العام الواحد تصلنا بين 100 و120 دعوى طلاق".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

لبنان

معدلات الطلاق

وسائل التواصل الاجتماعي

مفهوم الزواج

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

تتزايد نسبة الطلاق في لبنان بشكل كبير، فقد كشفت دراسة أجرتها صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن ازدياد عدد حالات الطلاق المسجّلة في لبنان بنسبة 101% بين الأعوام 2006 و2017، ولكنّ أستاذ علم الاجتماع طلال عتريسي أعرب لـ"سبوتنيك" عن اعتقاده بأنَّ الإحصاءات الأخيرة تحتاج إلى تدقيق على مستوى نسب الطلاق مقارنة مع نسب الزواج، مشيراً إلى أنَّ نسب الطلاق مرتفعة جزئياً عند الطوائف المسلمة، بحدود 22% بشكل عام.

وعن أسباب ارتفاع نسب الطلاق، يؤكّد عتريسي أنَّ العامل الاقتصاديّ ليس سبباً للطلاق، بل إنَّ تغيّر الأدوار والمفاهيم بين الزوجين عن الزواج هو السبب الرئيس، فالكثير من الدراسات تشير إلى أنَّ الفقر أو تراجع الوضع الاقتصادي هو سبب الطلاق، ولكن في الدراسات الجديدة التي شاركت في البعض منها، بيَّنت أنَّ السبب ليس الوضع الاقتصادي.

وقال: "مفهوم الزواج وأدوار الرجل والمرأة اختلفت، والأزواج لم يعرفوا التكيّف مع هذا التغير، ففي الوقت الذي يرى الرجل المرأة بدور تقليدي، فإنَّ المرأة لا ترى نفسها بدور تقليدي. هنا يحدث الصدام بين هاتين النظرتين، لذلك، تكون نسبة الطلاق مرتفعة في أول 5 سنوات من الزواج".

وأضاف: "الدراسة التي أجراها مركز "أمان" للدراسات، أظهرت أنَّ نسبة الطلاق 22% عند السنة والشيعة، وأنَّ وسائل التواصل الاجتماعي دورها محدود، وليس كما يشاع، بأنها سبب الطلاق. هذه الوسائل سبّبت حالات نادرة جداً جداً من الطلاق"، مؤكّداً أنَّ أسباب الطلاق في المحاكم الشرعية ليست لها علاقة بوسائل التواصل الاجتماعي.

ولفت عتريسي إلى أنَّ ازدياد حالات الطلاق يؤثر سلباً في الاستقرار الاجتماعي، لأن الطلاق في المجتمعات العربية مسألة سلبية، ذلك أنَّه يؤدّي إلى لا استقرار اجتماعيّ، وخصوصاً إذا كان هناك أولاد.

مدير مكتب القضاء في مؤسّسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، الشيخ علي مرعي، يقول لـ"سبوتنيك" إنَّ "أهم أسباب الطلاق تتركَّز على ضيق الوضع المادي، وسوء الخلق، وسوء التّعامل بين الطرفين، أحياناً من الزوج، وأحياناً من الزوجة، وأحياناً من الطرفين".

وأشار إلى أنه لا يمكن تعميم الحالات عند الجميع، مشيراً إلى أنه من ضمن الأسباب أيضاً تعدّد الزوجات، والغيرة الشديدة، وسوء ظنّ الزوج بزوجته، وثمة سبب استجدّ حديثاً هو وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار مرعي إلى أنَّ "القضايا التي تقدّم للمكتب الشرعي في المؤسَّسة كثيرة، ولكنَّ حالات الطلاق في المكتب ليست عالية، لأنَّنا نرفض إتمامه بسرعة، حتى لو كان هناك اتفاق بين الطرفين على إجرائه، فنحن نعطيهم الفرص لحلّ المشاكل العالقة. هذا الأمر لا يعجب البعض، ما يدفعهم إلى الذهاب إلى مكان آخر لإجراء الطلاق".

وختم قائلاً: "حالات الطلاق التي ننجزها من خلال مكتبنا ليست عالية، ولكنَّ الحالات التي تقدم لطلب الطلاق كثيرة، ففي العام الواحد تصلنا بين 100 و120 دعوى طلاق".

العالم العربي والعالم,لبنان, معدلات الطلاق, وسائل التواصل الاجتماعي, مفهوم الزواج
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية