Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إغلاق الطرقات في كشمير بعد مقتل مدنيين

17 كانون الأول 18 - 15:10
مشاهدة
27
مشاركة
واشتدت الاضطرابات في الأسابيع القليلة الماضية في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة والواقع في قلب عداء مستمر منذ عقود بين الهند وباكستان، وقُتل سبعة أشخاص يوم السبت عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاج بشأن مقتل ثلاثة مسلحين. 

وخطط الانفصاليون لتنظيم مسيرة إلى مقر قيادة الجيش في سريناجار، المدينة الرئيسية في كشمير، يوم الاثنين لكن الزعيمين الانفصاليين سيد علي شاه جيلاني ومير واعظ عمر فاروق قالا إنهما وُضعا قيد الإقامة الجبرية لمنعهما من قيادة المسيرة. 
وأكد مسؤول كبير في الشرطة ذلك الإجراء دون الكشف عن هويته. 
ووضعت الشرطة وقوات الأمن حواجز في أماكن مختلفة من سريناجار، بما في ذلك على الطرق المؤدية إلى مقر الجيش، وتقوم بدوريات تضم أعدادا كبيرة من القوات. 
وحذر الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد السكان من استغلالهم لإحداث قلاقل. 
وقال الجيش ”ينصح الجيش المواطنين بألا يقعوا فريسة لمثل هذه المخططات التي تدبرها القوى المعادية للدولة... إنها محاولة لوضع السكان المدنيين في مواجهة قوات الأمن“. 
وقُتل جندي في أعمال العنف يوم السبت. 
وأغلقت السلطات المحال والمقار الحكومية والبنوك في سريناجار وحي قريب وأوقفت حركة السير على الطرق. وأوقفت أيضا خدمتي الإنترنت والقطارات. 
ونددت باكستان بوقائع القتل يوم السبت. وتطالب هي والهند بالسيطرة على كشمير بالكامل لكن كلا منهما تحكم جزءا منه. 
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ”الحوار وحده وليس العنف والقتل سيحل هذا الصراع“ مضيفا أن هذا البلد سيثير ”انتهاكات حقوق الإنسان“ في الأمم المتحدة. 
وتتهم الهند ذات الأغلبية الهندوسية باكستان بتدريب وتسليح المسلحين الانفصاليين الذين يعملون في كشمير. 
وتنفي باكستان هذا قائلة إنها لا تقدم سوى دعم سياسي لسكان الإقليم المسلم الذين تحرمهم قوات الأمن الهندية من حقوقهم. 
وتقول القوات الهندية إنها قتلت 242 مسلحا هذا العام في الإقليم، بينما لقي 101 مدني و82 فردا من قوات الأمن حتفهم مما يجعله أكثر الأعوام دموية في أكثر من عشر سنوات. 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الهند

كشمير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الإسرائيليات في التراث الإسلامي | الدين القيم

04 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العنف الزوجي ودور الجمعيات النسائية | وجهة نظر

01 كانون الثاني 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

المنهج التربوي عند الإمام الصادق (ع) | قبس من نورهم

31 كانون الأول 18

أعلام

آية الله العظمى السيد الشاهرودي | نبذة مختصرة

31 كانون الأول 18

من خارج النص

صورة المرأة في الإعلام والإعلان | من خارج النص

30 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

زواج النبي (ص) من زينب بنت جحش |الدين القيم

28 كانون الأول 18

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة

28 كانون الأول 18

فقه الشريعة 2019

فقه الشريعة ضوابط الإحتفال في الأعياد | فقه الشريعة

26 كانون الأول 18

من خارج النص

القنوات الدينية المتطرفة | من خارج النص

23 كانون الأول 18

غير نفسك

فنيات تعديل وبناء السلوك|غير نفسك

22 كانون الأول 18

واشتدت الاضطرابات في الأسابيع القليلة الماضية في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة والواقع في قلب عداء مستمر منذ عقود بين الهند وباكستان، وقُتل سبعة أشخاص يوم السبت عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاج بشأن مقتل ثلاثة مسلحين. 
وخطط الانفصاليون لتنظيم مسيرة إلى مقر قيادة الجيش في سريناجار، المدينة الرئيسية في كشمير، يوم الاثنين لكن الزعيمين الانفصاليين سيد علي شاه جيلاني ومير واعظ عمر فاروق قالا إنهما وُضعا قيد الإقامة الجبرية لمنعهما من قيادة المسيرة. 
وأكد مسؤول كبير في الشرطة ذلك الإجراء دون الكشف عن هويته. 
ووضعت الشرطة وقوات الأمن حواجز في أماكن مختلفة من سريناجار، بما في ذلك على الطرق المؤدية إلى مقر الجيش، وتقوم بدوريات تضم أعدادا كبيرة من القوات. 
وحذر الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد السكان من استغلالهم لإحداث قلاقل. 
وقال الجيش ”ينصح الجيش المواطنين بألا يقعوا فريسة لمثل هذه المخططات التي تدبرها القوى المعادية للدولة... إنها محاولة لوضع السكان المدنيين في مواجهة قوات الأمن“. 
وقُتل جندي في أعمال العنف يوم السبت. 
وأغلقت السلطات المحال والمقار الحكومية والبنوك في سريناجار وحي قريب وأوقفت حركة السير على الطرق. وأوقفت أيضا خدمتي الإنترنت والقطارات. 
ونددت باكستان بوقائع القتل يوم السبت. وتطالب هي والهند بالسيطرة على كشمير بالكامل لكن كلا منهما تحكم جزءا منه. 
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ”الحوار وحده وليس العنف والقتل سيحل هذا الصراع“ مضيفا أن هذا البلد سيثير ”انتهاكات حقوق الإنسان“ في الأمم المتحدة. 
وتتهم الهند ذات الأغلبية الهندوسية باكستان بتدريب وتسليح المسلحين الانفصاليين الذين يعملون في كشمير. 
وتنفي باكستان هذا قائلة إنها لا تقدم سوى دعم سياسي لسكان الإقليم المسلم الذين تحرمهم قوات الأمن الهندية من حقوقهم. 
وتقول القوات الهندية إنها قتلت 242 مسلحا هذا العام في الإقليم، بينما لقي 101 مدني و82 فردا من قوات الأمن حتفهم مما يجعله أكثر الأعوام دموية في أكثر من عشر سنوات. 
العالم العربي والعالم,الهند, كشمير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية