Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو قرَّر تبكير الانتخابات استباقاً لقرارات قضائيَّة حول اتهامه بالفساد

27 كانون الأول 18 - 16:30
مشاهدة
65
مشاركة

شكّك الإعلام العبري في نيّة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وراء الدفع باتجاه تبكير موعد الانتخابات العامة، مشيراً إلى أنه يحاول استباق أيّ قرارات قضائية قد تصدر بخصوص ملفات الفساد التي يجري التحقيق معه فيها.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنَّ قرار نتنياهو بتبكير موعد الانتخابات العامة يأتي استباقاً للقرار الذي من المتوقّع أن يصدر في حزيران/ يونيو القادم من قبل المستشار القضائي للحكومة الصهيونية، بخصوص تقديم لوائح اتهام بحق رئيس الوزراء في ملفات الفساد التي يشتبه بتورطه فيها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي مطّلع قوله "إنّ نتنياهو لم يرغب في تأجيل الانتخابات إلى شهر حزيران/ يونيو، بسبب خشيته من إمكانية توصية المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضده، الأمر الذي من شأنه أن يفسد عليه فرص إعادة انتخابه".

ووفقاً للمصدر، فقد "اضطر نتنياهو إلى الإسراع في تبكير موعد الانتخابات إلى أوائل شهر نيسان/ أبريل، على أمل أن يسبق قرار المستشار القضائي".

وربطت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الصهيونية بين قرار التوجّه إلى انتخابات مبكرة في نيسان/ أبريل وملفات الفساد التي تورط فيها نتنياهو، والإعلان عن نقل ملفات التحقيق ضده إلى مكتب المستشار القضائي للحكومة لاتخاذ القرارات المناسبة، والتي كان يتوقّع أن تصدر خلال شهرين.

وبحسب الصحيفة الاقتصادية، فإن نتنياهو كان يعلم بأنه سيتوجه إلى انتخابات مبكرة خلال الأسبوع الأخير، على الأقل، بل ونسَّق المواعيد مع بعض الشركاء في الائتلاف الحكومي، وفق قولها.

وقالت: "خلال مؤتمر إسرائيل للأعمال (غلوبس) الأسبوع الماضي، كان نتنياهو يعلم أن النيابة العامة أنهت العمل على ملفات التحقيق بشأنه، وأن نحو 800 صفحة من تلخيصات مواد التحقيق وضعت على طاولة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت"، مشيرة إلى أن هذا ما دفع نتنياهو إلى التعجيل بالدعوة إلى انتخابات مبكرة.

من جانبها، كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" في هذا السياق، قائلةً: "خلال الأيام الأخيرة، تطوَّرت الأزمة حول مشروع قانون التجنيد، ولم يتم التوصل إلى حل. ويوم أمس، عندما اجتمع قادة الائتلاف، ناقشوا القانون أيضاً، ولكن وفقاً لمصدر مطّلع، فإنَّ قضية التجنيد ليست السبب على الإطلاق في قرار تبكير موعد الانتخابات"، بحسب الصحيفة.

وأضافت: "لقد حان الوقت، بسبب الجانب القضائي، وأيضاً بسبب المصاعب التي تواجه الائتلاف. هذه الأمور سيطرت على الأجواء في الأيام الأخيرة. لقد قرَّر نتنياهو الذهاب إلى الانتخابات وانتهى الأمر، وهذا بالتأكيد ليس بسبب مشروع قانون التجنيد، لكنه لا يهمّ حقاً. شعرنا بأنه يريد تبكير موعد الانتخابات وحسم الأمر. ربما يرجع الأمر إلى قرار النيابة العامة في الأسبوع الماضي، وربما بسبب أمور أخرى، لكننا فهمنا منه أنه يريد إجراء انتخابات".

وفي السياق ذاته، يبدأ اليوم المستشار القانوني للحكومة الصهيونية أفيحاي مندلبليت بمناقشة ملفات التحقيق الثلاثة مع نتنياهو. ويتوقع أن يبتّ مندلبليت قبل الانتخابات في مسألة تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو في هذه الملفات ونشر رأي قضائي مسهب من عدمه.

وذكرت إذاعة "كان" العبريّة الرسميّة، أنه إذا رأى مندلبليت أن موعد البت في ملفات التحقيق قريب جداً من تاريخ إجراء الانتخابات، فإنّه سيصار إلى إرجاء النشر حتى الانتهاء من الانتخابات.

ويواجه نتنياهو اتهامات فساد مالي في أربعة ملفات، من بينها "القضية 4000"، ويُشتبه فيها بقيام رئيس الوزراء الصهيوني بتقديم تسهيلات كبيرة لـ "شاؤول إلوفيتش"، المساهم المسيطر في "بيزك"، وهي أكبر شركة اتصالات صهيونية، مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية من موقع "واللا" الإخباري الذي يملكه إلوفيتش.

وفي قضية أخرى تُعرف إعلامياً باسم "القضية 1000"، يواجه نتنياهو اتهامات بالحصول على هدايا ومزايا بمئات آلاف الدولارات من أصحاب رؤوس أموال، من بينهم المنتج الهوليودي الصهيوني أرنون ميلتشان، مقابل مساعدتهم في مسائل مختلفة.

وتُعرف القضية الثالثة التي يواجهها نتنياهو بـ "القضية 2000"، وتتعلق بصفقة غير قانونية مبرمة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس، كان نتنياهو سيقوم بموجبها بفرض قيود على صحيفة "يسرائيل هيوم" المجانية المنافسة، مقابل الحصول على تغطية ودية أكثر من "يديعوت".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

نتنياهو

فساد حكومي

الكيان الصهيوني

الانتخابات الإسرائيلية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

شكّك الإعلام العبري في نيّة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وراء الدفع باتجاه تبكير موعد الانتخابات العامة، مشيراً إلى أنه يحاول استباق أيّ قرارات قضائية قد تصدر بخصوص ملفات الفساد التي يجري التحقيق معه فيها.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنَّ قرار نتنياهو بتبكير موعد الانتخابات العامة يأتي استباقاً للقرار الذي من المتوقّع أن يصدر في حزيران/ يونيو القادم من قبل المستشار القضائي للحكومة الصهيونية، بخصوص تقديم لوائح اتهام بحق رئيس الوزراء في ملفات الفساد التي يشتبه بتورطه فيها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي مطّلع قوله "إنّ نتنياهو لم يرغب في تأجيل الانتخابات إلى شهر حزيران/ يونيو، بسبب خشيته من إمكانية توصية المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضده، الأمر الذي من شأنه أن يفسد عليه فرص إعادة انتخابه".

ووفقاً للمصدر، فقد "اضطر نتنياهو إلى الإسراع في تبكير موعد الانتخابات إلى أوائل شهر نيسان/ أبريل، على أمل أن يسبق قرار المستشار القضائي".

وربطت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الصهيونية بين قرار التوجّه إلى انتخابات مبكرة في نيسان/ أبريل وملفات الفساد التي تورط فيها نتنياهو، والإعلان عن نقل ملفات التحقيق ضده إلى مكتب المستشار القضائي للحكومة لاتخاذ القرارات المناسبة، والتي كان يتوقّع أن تصدر خلال شهرين.

وبحسب الصحيفة الاقتصادية، فإن نتنياهو كان يعلم بأنه سيتوجه إلى انتخابات مبكرة خلال الأسبوع الأخير، على الأقل، بل ونسَّق المواعيد مع بعض الشركاء في الائتلاف الحكومي، وفق قولها.

وقالت: "خلال مؤتمر إسرائيل للأعمال (غلوبس) الأسبوع الماضي، كان نتنياهو يعلم أن النيابة العامة أنهت العمل على ملفات التحقيق بشأنه، وأن نحو 800 صفحة من تلخيصات مواد التحقيق وضعت على طاولة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت"، مشيرة إلى أن هذا ما دفع نتنياهو إلى التعجيل بالدعوة إلى انتخابات مبكرة.

من جانبها، كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" في هذا السياق، قائلةً: "خلال الأيام الأخيرة، تطوَّرت الأزمة حول مشروع قانون التجنيد، ولم يتم التوصل إلى حل. ويوم أمس، عندما اجتمع قادة الائتلاف، ناقشوا القانون أيضاً، ولكن وفقاً لمصدر مطّلع، فإنَّ قضية التجنيد ليست السبب على الإطلاق في قرار تبكير موعد الانتخابات"، بحسب الصحيفة.

وأضافت: "لقد حان الوقت، بسبب الجانب القضائي، وأيضاً بسبب المصاعب التي تواجه الائتلاف. هذه الأمور سيطرت على الأجواء في الأيام الأخيرة. لقد قرَّر نتنياهو الذهاب إلى الانتخابات وانتهى الأمر، وهذا بالتأكيد ليس بسبب مشروع قانون التجنيد، لكنه لا يهمّ حقاً. شعرنا بأنه يريد تبكير موعد الانتخابات وحسم الأمر. ربما يرجع الأمر إلى قرار النيابة العامة في الأسبوع الماضي، وربما بسبب أمور أخرى، لكننا فهمنا منه أنه يريد إجراء انتخابات".

وفي السياق ذاته، يبدأ اليوم المستشار القانوني للحكومة الصهيونية أفيحاي مندلبليت بمناقشة ملفات التحقيق الثلاثة مع نتنياهو. ويتوقع أن يبتّ مندلبليت قبل الانتخابات في مسألة تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو في هذه الملفات ونشر رأي قضائي مسهب من عدمه.

وذكرت إذاعة "كان" العبريّة الرسميّة، أنه إذا رأى مندلبليت أن موعد البت في ملفات التحقيق قريب جداً من تاريخ إجراء الانتخابات، فإنّه سيصار إلى إرجاء النشر حتى الانتهاء من الانتخابات.

ويواجه نتنياهو اتهامات فساد مالي في أربعة ملفات، من بينها "القضية 4000"، ويُشتبه فيها بقيام رئيس الوزراء الصهيوني بتقديم تسهيلات كبيرة لـ "شاؤول إلوفيتش"، المساهم المسيطر في "بيزك"، وهي أكبر شركة اتصالات صهيونية، مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية من موقع "واللا" الإخباري الذي يملكه إلوفيتش.

وفي قضية أخرى تُعرف إعلامياً باسم "القضية 1000"، يواجه نتنياهو اتهامات بالحصول على هدايا ومزايا بمئات آلاف الدولارات من أصحاب رؤوس أموال، من بينهم المنتج الهوليودي الصهيوني أرنون ميلتشان، مقابل مساعدتهم في مسائل مختلفة.

وتُعرف القضية الثالثة التي يواجهها نتنياهو بـ "القضية 2000"، وتتعلق بصفقة غير قانونية مبرمة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس، كان نتنياهو سيقوم بموجبها بفرض قيود على صحيفة "يسرائيل هيوم" المجانية المنافسة، مقابل الحصول على تغطية ودية أكثر من "يديعوت".

العالم العربي والعالم,نتنياهو, فساد حكومي, الكيان الصهيوني, الانتخابات الإسرائيلية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية