Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: لاستعادة دور المساجد في الإشعاع العلميّ والثقافيّ

02 كانون الثاني 19 - 14:30
مشاهدة
157
مشاركة

شدّد العلامة السيد علي فضل الله على اعتماد الخطاب الدينيّ الجاذب للناس، والمتّسم بالموضوعية، والقادر على الاستجابة لحاجات الشباب وتقديم الأجوبة على أسئلتهم المعقّدة، داعياً إلى العمل لاستعادة دور المساجد في الإشعاع العلميّ والثقافيّ، لا في الصَّلاة وحدها.

استقبل سماحته وفداً من الهيئة العليا لإدارة اللجان الثقافية في المساجد في الجمهورية الإسلامية في إيران، برئاسة مستشار وزير الإرشاد الإيراني الشيخ الدكتور حبيب رضا أرزاني، ورافق الوفد المستشار الثقافي الإيراني في لبنان محمد مهدي شريعتمدار.

وقد وضع أرزاني سماحته في أجواء عمل الهيئة على المستوى الثقافي داخل المساجد في إيران، والنشاطات الثقافية المتعددة التي تقوم بها، مشيراً إلى حركتها المؤثرة في حوالى 80 ألف مسجد في إيران.. وشدَّد على العمل لإقامة علاقة وثيقة مع الشعب اللبناني، من خلال التعاون مع المنابر الثقافية في لبنان، "لنستفيد من تجاربهم ويستفيدوا من تجاربنا".. مشيداً بالدور الكبير للمرجع السيد فضل الله ومؤسَّساته في التأسيس لثقافة حوارية منفتحة على مستوى المنطقة.

من جهته، أشار سماحة السيد علي فضل الله إلى أهمية التعاون الثقافي على مستوى نشر ثقافة الوعي والحوار والانفتاح في مواجهة ثقافة التعصّب والانغلاق التي يُراد للمنطقة العربية والإسلامية أن تختنق بها، مؤكّداً ضرورة استعادة دور المساجد بمعناها الحركي المنفتح، حتى تكون مصدراً للعلم والثقافة والإشعاع، لا مكاناً للصَّلاة فقط، داعياً إلى العمل لإعادة الناس إلى المساجد بعد الانحسار عنها، حتى يعمّقوا ثقافتهم الروحية والعلمية والجهادية بما يتناسب مع أصالة الإسلام وانفتاحه.

ورأى سماحته أنَّ الخطاب الدينيّ له دوره الكبير في جذب الناس أو تنفيرهم، داعياً إلى تضافر جهود الجامعات والحوزات والمراكز الثقافية والمساجد لبناء خطاب ديني معاصر يتفاعل مع التحديات التي تواجه الشباب ولا يبتعد عن أصالة الإسلام وروحيته، مشيراً إلى أنَّ الفكر المضادّ يطرح الكثير من الأسئلة الجديدة المعقّدة التي تترك آثارها السلبية لدى الشباب والمجتمعات المتدينة، مؤكّداً أنّ الأجوبة عليها تستوجب إعداد خطباء يتّسمون بالعلمية والموضوعية والثقافة الواسعة وسعة الصدر، وكل ذلك لا بدَّ من أن يستند إلى برنامج حوزويّ وثقافيّ يأخذ بعين الاعتبار أساليب العصر وتحدّياته.

وأكّد ضرورة السّعي لتعميق الوحدة الإسلامية فكرياً وثقافياً، وفي الجوانب العملية، ومواجهة كل مسعى للإيقاع بين المسلمين، مشيراً إلى خطورة الانجرار وراء الأساليب التي تثير الفتنة في الواقع الإسلامي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

بيروت

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

شدّد العلامة السيد علي فضل الله على اعتماد الخطاب الدينيّ الجاذب للناس، والمتّسم بالموضوعية، والقادر على الاستجابة لحاجات الشباب وتقديم الأجوبة على أسئلتهم المعقّدة، داعياً إلى العمل لاستعادة دور المساجد في الإشعاع العلميّ والثقافيّ، لا في الصَّلاة وحدها.

استقبل سماحته وفداً من الهيئة العليا لإدارة اللجان الثقافية في المساجد في الجمهورية الإسلامية في إيران، برئاسة مستشار وزير الإرشاد الإيراني الشيخ الدكتور حبيب رضا أرزاني، ورافق الوفد المستشار الثقافي الإيراني في لبنان محمد مهدي شريعتمدار.

وقد وضع أرزاني سماحته في أجواء عمل الهيئة على المستوى الثقافي داخل المساجد في إيران، والنشاطات الثقافية المتعددة التي تقوم بها، مشيراً إلى حركتها المؤثرة في حوالى 80 ألف مسجد في إيران.. وشدَّد على العمل لإقامة علاقة وثيقة مع الشعب اللبناني، من خلال التعاون مع المنابر الثقافية في لبنان، "لنستفيد من تجاربهم ويستفيدوا من تجاربنا".. مشيداً بالدور الكبير للمرجع السيد فضل الله ومؤسَّساته في التأسيس لثقافة حوارية منفتحة على مستوى المنطقة.

من جهته، أشار سماحة السيد علي فضل الله إلى أهمية التعاون الثقافي على مستوى نشر ثقافة الوعي والحوار والانفتاح في مواجهة ثقافة التعصّب والانغلاق التي يُراد للمنطقة العربية والإسلامية أن تختنق بها، مؤكّداً ضرورة استعادة دور المساجد بمعناها الحركي المنفتح، حتى تكون مصدراً للعلم والثقافة والإشعاع، لا مكاناً للصَّلاة فقط، داعياً إلى العمل لإعادة الناس إلى المساجد بعد الانحسار عنها، حتى يعمّقوا ثقافتهم الروحية والعلمية والجهادية بما يتناسب مع أصالة الإسلام وانفتاحه.

ورأى سماحته أنَّ الخطاب الدينيّ له دوره الكبير في جذب الناس أو تنفيرهم، داعياً إلى تضافر جهود الجامعات والحوزات والمراكز الثقافية والمساجد لبناء خطاب ديني معاصر يتفاعل مع التحديات التي تواجه الشباب ولا يبتعد عن أصالة الإسلام وروحيته، مشيراً إلى أنَّ الفكر المضادّ يطرح الكثير من الأسئلة الجديدة المعقّدة التي تترك آثارها السلبية لدى الشباب والمجتمعات المتدينة، مؤكّداً أنّ الأجوبة عليها تستوجب إعداد خطباء يتّسمون بالعلمية والموضوعية والثقافة الواسعة وسعة الصدر، وكل ذلك لا بدَّ من أن يستند إلى برنامج حوزويّ وثقافيّ يأخذ بعين الاعتبار أساليب العصر وتحدّياته.

وأكّد ضرورة السّعي لتعميق الوحدة الإسلامية فكرياً وثقافياً، وفي الجوانب العملية، ومواجهة كل مسعى للإيقاع بين المسلمين، مشيراً إلى خطورة الانجرار وراء الأساليب التي تثير الفتنة في الواقع الإسلامي.

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, بيروت, حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية