Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عام 2018 الأسواء في حوادث إطلاق النار في أميركا

08 كانون الثاني 19 - 08:10
مشاهدة
139
مشاركة
بلغ عدد الضحايا الناتجين عن حوادث إطلاق النار في المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية في حصيلة مؤكدة أكثر من 113 ضحية بين قتيل وجريح خلال عام 2018، وهو رقم كارثي  لم يسبق ان شهدته مدارس اميركا من قبل !

ففي مطلع عام ٢٠١٨، بدأت Education Week- وهي مجلة تهتم بشؤون التعليم بالولايات المتحدة - في تتبع حوادث إطلاق النار في المدارس. وقد سجلت منذ ذلك التاريخ ٢٣ حادثاً نجم عنها سقوط قتلى أو حدوث إصابات. 
ومع وجود عدة مناطق في الولايات المتحدة يصل فيها عدد أيام المدرسية الى ١٨٠ في السنة، فإن هذا يعني أن معدل وقوع حوادث إطلاق النار هو حادث واحد كل ثمانية أيام مدرسية. 
وهناك بيانات مسجلة أخرى لحوادث إطلاق النار تقول إن عام ٢٠١٨ شهد أعلى عدد من تلك الحوادث على الإطلاق علماً بأن السجل يبدأ منذ عام ١٩٧٠. 
هذه البيانات، الصادرة عن المركز الأمريكي للأمن والدفاع الوطني والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، تستخدم طرقا مختلفة لتعريف حوادث إطلاق النار في المدارس وتشير إلى وقوع ٩٤ حادثا. 

غير عادي على الإطلاق
كانت الفكرة وراء مشروع المجلة التعليمية التي امتدت لعام هي إحياء ذكرى كل حادث بحيث لا يُنظر له على أنه حادث "عادي" بالمطلق وأيضاً وجوب تذكر كل ضحية. 
إلا أنه كان أيضاً محاولة لردم فجوة في المعرفة لأنه وعلى الرغم من التغطية الإعلامية المكثفة لحوادث إطلاق النار التي يروح ضحيتها العديدون، يوجد وضوح أقل بشأن الهجمات التي تقع في عموم البلاد كل شهر. 
تقول ليزلي ماكسويل، مساعدة مدير تحرير المجلة إن عام 2018 كان نشازاً بالتأكيد مع وجود حادثي إطلاق نار كبيرين أديا إلى مثل هذه الزيادة السنوية في الخسائر البشرية. 
فقد قُتل سبعة عشر شخصاً في مدرسة ثانوية في باركلاند بفلوريدا. وفي مدرسة ثانوية أخرى قرب هيوستن بتكساس، قتل عشرة أشخاص في هجومين صبيان مراهقان. 
وتضيف ليزلي: "هذا العام أيضاً مختلف عن غيره أيضاً بسبب كل الأنشطة التي أعقبت حادث باركلاند، إذ كان الطلبة في الصدارة".

مراهقون، أسلحة وضحايا
كانت هناك حملات من أجل تشديد الرقابة على حمل السلاح ولكن على الطرف الآخر من النقاش هناك دعوات لمزيد من الأسلحة كي توضع في أيدي المدرسين وطواقم المدارس. 
وفيما تصدرت حوادث إطلاق النار الجماعي عناوين الأخبار حول العالم، مرت الغالبية العظمى من تلك الحوادث مثيرةً اهتماماً أقل بكثير. 
تشمل هذه الحوادث حادث إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في فرجينيا في شهر نوفمبر تشرين أول 2018. وقع الحادث عندما أصابت رصاصة ساق أحد الآباء بعد أن انطلقت بالخطأ من مسدس في جيب والد آخر. 
كما تشمل حادثا آخرا وقع في مارس آذار من العام نفسه بمدرسة ثانوية في ميرلاند عندما أطلق طالب في السابعة عشر من العمر النار فأصاب طالبين آخرين ولاحقاً عندما جوبه بالأمر قتل نفسه. أحد الجريحين كان طالبة في السادسة عشر وقد توفيت بعد أيام متأثرة بجراحها. 
تتضمن حوادث إطلاق النار قائمة قاتمة من المراهقين والأسلحة النارية والضحايا الأبرياء. مرتكبو الحوادث صغار في السن حيث يمكن أن يكونوا حتى في الثانية عشرة إلا أنهم في الغالب في السادسة عشر والسابعة عشر. عدم اليقين بشأن عدد حوادث إطلاق النار بالمدارس قد يعود أيضاً الى الاختلاف في تعريف هذه الحوادث.

أعلى مستوى 
تقوم المجلة التعليمية باحتساب فقط الحوادث التي ينجم عنها ضحايا وتقع داخل المباني المدرسية وترتكب خلال ساعات الدوام المدرسي وحيث يكون هناك ضحية بخلاف مرتكب الحادث. 
أما مركز الأمن والدفاع عن الوطن فلديه مقياس مختلف فهو يقوم باحتساب حوادث إطلاق النار في المدارس بصرف النظر عن التوقيت أو وقوع ضحايا. 
هذا المقياس الأوسع سجل حتى الآن ٩٤ حادث إطلاق نار مدرسي في عموم الولايات المتحدة وهو ما يشكل زيادة كبيرة عن السجل الأعلى السابق وهو ٥٩ حادثاً تم تسجيلها في عام ٢٠٠٦. ووفقاً لهذا المقياس، فإن عام ٢٠١٨ كان أيضا الأسوأ من حيث عدد الجرحى والقتلى في هذه الحوادث حيث بلغ عددهم ١٦٣ شخصاً مقارنةً بالسجل الأعلى السابق والذي بلغ ٩٧ شخصاً في عام ١٩٨٦. 
كما يظهر أيضاً الزيادة الكبيرة على مدار العقود حيث لم يتجاوز العدد السنوي للضحايا في عقد السبعينات ٣٥ ضحية وهو نحو خمس عدد ضحايا هذا العام.

القاتل ذكر 
البيانات الخاصة بخمسة عقود من إطلاق النار في المدارس تظهر أن معظم مرتكبي الحوادث تكون أعمارهم ١٦ أو ١٧ كما أنه من المحتمل جداً أن يكونوا ذكوراً. ولا تكون الهجمات في الغالب "عشوائية" بل عادةً ما تكون نتيجة "تصعيد لخلاف" أو حادث مرتبط بالعصابات. 
ولكن إلى جانب تتبعها للأرقام المتعلقة بإطلاق النار في المدارس، تراقب ليزلي ما يحدث بعد هذه الحوادث. وتقول إن المدارس التي تقع فيها الحوادث تشهد دورة من العواطف القوية والمتناقضة. ففي البداية وإلى جانب مشاعر الحزن الكبير يكون هناك حس التوحد بين أطياف المجتمع، ولكن هذا من الممكن أن يعقبه انقسامات وتشرذم حيث تسعى العائلات للحصول على إجابات وعن أشخاص يتحملون مسؤولية فقدانهم للضحايا. وتشير إلى أن ذلك قد يتضمن شعورا بالغضب إزاء السلطات والأوضاع بدلاً من الإجماع على ما يتوجب عمله في المرحلة التالية. 

لا إجماع
لا يوجد أيضاً اتفاق على المستوى الوطني حول كيفية الرد على حوادث إطلاق النار في المدارس حيث ما تزال الآراء على حالها من الانقسام كما كان الأمر في بداية العام. فهناك دعوات لإبقاء السلاح بعيداً عن المدارس فيما يدعو آخرون لاستخدام مزيد من الأسلحة للدفاع عن المدارس. 
تقول ليزلي: "لم يتغير شيء. نشعر أن الغالبية الكاسحة من المعلمين لا يرغبون في التسلح وسواء كان الأمر متعلقاً بطفل أو سبعة عشر طفلاً يظل فظيعاً ومأساوياً ونحن في حاجة إلى نقاش عميق حول سبل وضع نهاية له". 
ولكن حتى الآن لا يوجد أي إشارة حول اتفاق لسبل تحقيق ذلك.

المصدر BBC عربي
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اميركا

مدارس

ضحايا

إطلاق نار

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الإسرائيليات في التراث الإسلامي | الدين القيم

04 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العنف الزوجي ودور الجمعيات النسائية | وجهة نظر

01 كانون الثاني 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

المنهج التربوي عند الإمام الصادق (ع) | قبس من نورهم

31 كانون الأول 18

أعلام

آية الله العظمى السيد الشاهرودي | نبذة مختصرة

31 كانون الأول 18

من خارج النص

صورة المرأة في الإعلام والإعلان | من خارج النص

30 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

زواج النبي (ص) من زينب بنت جحش |الدين القيم

28 كانون الأول 18

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة

28 كانون الأول 18

فقه الشريعة 2019

فقه الشريعة ضوابط الإحتفال في الأعياد | فقه الشريعة

26 كانون الأول 18

من خارج النص

القنوات الدينية المتطرفة | من خارج النص

23 كانون الأول 18

غير نفسك

فنيات تعديل وبناء السلوك|غير نفسك

22 كانون الأول 18

بلغ عدد الضحايا الناتجين عن حوادث إطلاق النار في المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية في حصيلة مؤكدة أكثر من 113 ضحية بين قتيل وجريح خلال عام 2018، وهو رقم كارثي  لم يسبق ان شهدته مدارس اميركا من قبل !
ففي مطلع عام ٢٠١٨، بدأت Education Week- وهي مجلة تهتم بشؤون التعليم بالولايات المتحدة - في تتبع حوادث إطلاق النار في المدارس. وقد سجلت منذ ذلك التاريخ ٢٣ حادثاً نجم عنها سقوط قتلى أو حدوث إصابات. 
ومع وجود عدة مناطق في الولايات المتحدة يصل فيها عدد أيام المدرسية الى ١٨٠ في السنة، فإن هذا يعني أن معدل وقوع حوادث إطلاق النار هو حادث واحد كل ثمانية أيام مدرسية. 
وهناك بيانات مسجلة أخرى لحوادث إطلاق النار تقول إن عام ٢٠١٨ شهد أعلى عدد من تلك الحوادث على الإطلاق علماً بأن السجل يبدأ منذ عام ١٩٧٠. 
هذه البيانات، الصادرة عن المركز الأمريكي للأمن والدفاع الوطني والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، تستخدم طرقا مختلفة لتعريف حوادث إطلاق النار في المدارس وتشير إلى وقوع ٩٤ حادثا. 

غير عادي على الإطلاق
كانت الفكرة وراء مشروع المجلة التعليمية التي امتدت لعام هي إحياء ذكرى كل حادث بحيث لا يُنظر له على أنه حادث "عادي" بالمطلق وأيضاً وجوب تذكر كل ضحية. 
إلا أنه كان أيضاً محاولة لردم فجوة في المعرفة لأنه وعلى الرغم من التغطية الإعلامية المكثفة لحوادث إطلاق النار التي يروح ضحيتها العديدون، يوجد وضوح أقل بشأن الهجمات التي تقع في عموم البلاد كل شهر. 
تقول ليزلي ماكسويل، مساعدة مدير تحرير المجلة إن عام 2018 كان نشازاً بالتأكيد مع وجود حادثي إطلاق نار كبيرين أديا إلى مثل هذه الزيادة السنوية في الخسائر البشرية. 
فقد قُتل سبعة عشر شخصاً في مدرسة ثانوية في باركلاند بفلوريدا. وفي مدرسة ثانوية أخرى قرب هيوستن بتكساس، قتل عشرة أشخاص في هجومين صبيان مراهقان. 
وتضيف ليزلي: "هذا العام أيضاً مختلف عن غيره أيضاً بسبب كل الأنشطة التي أعقبت حادث باركلاند، إذ كان الطلبة في الصدارة".

مراهقون، أسلحة وضحايا
كانت هناك حملات من أجل تشديد الرقابة على حمل السلاح ولكن على الطرف الآخر من النقاش هناك دعوات لمزيد من الأسلحة كي توضع في أيدي المدرسين وطواقم المدارس. 
وفيما تصدرت حوادث إطلاق النار الجماعي عناوين الأخبار حول العالم، مرت الغالبية العظمى من تلك الحوادث مثيرةً اهتماماً أقل بكثير. 
تشمل هذه الحوادث حادث إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في فرجينيا في شهر نوفمبر تشرين أول 2018. وقع الحادث عندما أصابت رصاصة ساق أحد الآباء بعد أن انطلقت بالخطأ من مسدس في جيب والد آخر. 
كما تشمل حادثا آخرا وقع في مارس آذار من العام نفسه بمدرسة ثانوية في ميرلاند عندما أطلق طالب في السابعة عشر من العمر النار فأصاب طالبين آخرين ولاحقاً عندما جوبه بالأمر قتل نفسه. أحد الجريحين كان طالبة في السادسة عشر وقد توفيت بعد أيام متأثرة بجراحها. 
تتضمن حوادث إطلاق النار قائمة قاتمة من المراهقين والأسلحة النارية والضحايا الأبرياء. مرتكبو الحوادث صغار في السن حيث يمكن أن يكونوا حتى في الثانية عشرة إلا أنهم في الغالب في السادسة عشر والسابعة عشر. عدم اليقين بشأن عدد حوادث إطلاق النار بالمدارس قد يعود أيضاً الى الاختلاف في تعريف هذه الحوادث.

أعلى مستوى 
تقوم المجلة التعليمية باحتساب فقط الحوادث التي ينجم عنها ضحايا وتقع داخل المباني المدرسية وترتكب خلال ساعات الدوام المدرسي وحيث يكون هناك ضحية بخلاف مرتكب الحادث. 
أما مركز الأمن والدفاع عن الوطن فلديه مقياس مختلف فهو يقوم باحتساب حوادث إطلاق النار في المدارس بصرف النظر عن التوقيت أو وقوع ضحايا. 
هذا المقياس الأوسع سجل حتى الآن ٩٤ حادث إطلاق نار مدرسي في عموم الولايات المتحدة وهو ما يشكل زيادة كبيرة عن السجل الأعلى السابق وهو ٥٩ حادثاً تم تسجيلها في عام ٢٠٠٦. ووفقاً لهذا المقياس، فإن عام ٢٠١٨ كان أيضا الأسوأ من حيث عدد الجرحى والقتلى في هذه الحوادث حيث بلغ عددهم ١٦٣ شخصاً مقارنةً بالسجل الأعلى السابق والذي بلغ ٩٧ شخصاً في عام ١٩٨٦. 
كما يظهر أيضاً الزيادة الكبيرة على مدار العقود حيث لم يتجاوز العدد السنوي للضحايا في عقد السبعينات ٣٥ ضحية وهو نحو خمس عدد ضحايا هذا العام.

القاتل ذكر 
البيانات الخاصة بخمسة عقود من إطلاق النار في المدارس تظهر أن معظم مرتكبي الحوادث تكون أعمارهم ١٦ أو ١٧ كما أنه من المحتمل جداً أن يكونوا ذكوراً. ولا تكون الهجمات في الغالب "عشوائية" بل عادةً ما تكون نتيجة "تصعيد لخلاف" أو حادث مرتبط بالعصابات. 
ولكن إلى جانب تتبعها للأرقام المتعلقة بإطلاق النار في المدارس، تراقب ليزلي ما يحدث بعد هذه الحوادث. وتقول إن المدارس التي تقع فيها الحوادث تشهد دورة من العواطف القوية والمتناقضة. ففي البداية وإلى جانب مشاعر الحزن الكبير يكون هناك حس التوحد بين أطياف المجتمع، ولكن هذا من الممكن أن يعقبه انقسامات وتشرذم حيث تسعى العائلات للحصول على إجابات وعن أشخاص يتحملون مسؤولية فقدانهم للضحايا. وتشير إلى أن ذلك قد يتضمن شعورا بالغضب إزاء السلطات والأوضاع بدلاً من الإجماع على ما يتوجب عمله في المرحلة التالية. 

لا إجماع
لا يوجد أيضاً اتفاق على المستوى الوطني حول كيفية الرد على حوادث إطلاق النار في المدارس حيث ما تزال الآراء على حالها من الانقسام كما كان الأمر في بداية العام. فهناك دعوات لإبقاء السلاح بعيداً عن المدارس فيما يدعو آخرون لاستخدام مزيد من الأسلحة للدفاع عن المدارس. 
تقول ليزلي: "لم يتغير شيء. نشعر أن الغالبية الكاسحة من المعلمين لا يرغبون في التسلح وسواء كان الأمر متعلقاً بطفل أو سبعة عشر طفلاً يظل فظيعاً ومأساوياً ونحن في حاجة إلى نقاش عميق حول سبل وضع نهاية له". 
ولكن حتى الآن لا يوجد أي إشارة حول اتفاق لسبل تحقيق ذلك.

المصدر BBC عربي
العالم العربي والعالم,اميركا, مدارس, ضحايا, إطلاق نار
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية