Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غرفة للغضب لسكان بكين

14 كانون الثاني 19 - 21:37
مشاهدة
91
مشاركة

 احتاجت كيو سيو ضربات قليلة حادة بمضرب بيسبول لتنجح في تحطيم ما بدا أنه جهاز راديو سيارة وذلك بعدما حطمت اثنتان من زميلاتها أجهزة هواتف وسماعات وأواني لطهي الأرز وأيضا تمثال عرض أزياء.

دفع الثلاثة 158 يوان (23 دولارا) لقضاء نصف ساعة في ”غرفة الغضب“ التي تديرها شركة سماش في بكين حيث يرتدي الزبائن ملابس خاصة واقية ويستخدمون مطارق ومضارب لتنفيس إحباطهم في تحطيم أدوات منزلية بينما يقوم الموظفون بتشغيل موسيقى من اختيار الزبائن.

 وقالت كيو وهي طالبة بالمرحلة الثانوية تبلغ من العمر 16 عاما إنها ذهبت إلى هناك للتنفيس عن غضبها من المدرسة. وأضافت وهي تبتسم ”أشعر بارتياح عندما أدمر هذه الزجاجات وأشاهدها تتحطم“.

وقالت جين مينغ (25 عاما) التي شاركت في تأسيس سماش مع مجموعة من أصدقائها إنه منذ افتتاح الشركة في سبتمبر أيلول يحطم الزبائن نحو 15 زجاجة في الشهر.

 

وأكدت جين أن سماش لا تهدف إلى الترويج للعنف بل مساعدة الناس على التعامل مع ضغوط الحياة في المدن الكبيرة مثل بكين مضيفة أن الزبائن المستهدفين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما.

وبدا على زبون آخر يدعى ليو تشاو (32 عاما) الارتياح والسعادة بعدما فرغ من جلسة التحطيم.

وقال ليو ”إن كان لديك مالا فبوسعك تحطيم أي شيء. حطم بعض أجهزة التلفزيون، والكمبيوتر، وزجاجات النبيذ، والأثاث، وتماثيل عرض الأزياء، لكن ما لا تستطيع أن تقوم به هو أن تحطم شخصا ما“. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

بكين

غرفة الغضب

الصين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

 احتاجت كيو سيو ضربات قليلة حادة بمضرب بيسبول لتنجح في تحطيم ما بدا أنه جهاز راديو سيارة وذلك بعدما حطمت اثنتان من زميلاتها أجهزة هواتف وسماعات وأواني لطهي الأرز وأيضا تمثال عرض أزياء.

دفع الثلاثة 158 يوان (23 دولارا) لقضاء نصف ساعة في ”غرفة الغضب“ التي تديرها شركة سماش في بكين حيث يرتدي الزبائن ملابس خاصة واقية ويستخدمون مطارق ومضارب لتنفيس إحباطهم في تحطيم أدوات منزلية بينما يقوم الموظفون بتشغيل موسيقى من اختيار الزبائن.

 وقالت كيو وهي طالبة بالمرحلة الثانوية تبلغ من العمر 16 عاما إنها ذهبت إلى هناك للتنفيس عن غضبها من المدرسة. وأضافت وهي تبتسم ”أشعر بارتياح عندما أدمر هذه الزجاجات وأشاهدها تتحطم“.

وقالت جين مينغ (25 عاما) التي شاركت في تأسيس سماش مع مجموعة من أصدقائها إنه منذ افتتاح الشركة في سبتمبر أيلول يحطم الزبائن نحو 15 زجاجة في الشهر.

 

وأكدت جين أن سماش لا تهدف إلى الترويج للعنف بل مساعدة الناس على التعامل مع ضغوط الحياة في المدن الكبيرة مثل بكين مضيفة أن الزبائن المستهدفين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما.

وبدا على زبون آخر يدعى ليو تشاو (32 عاما) الارتياح والسعادة بعدما فرغ من جلسة التحطيم.

وقال ليو ”إن كان لديك مالا فبوسعك تحطيم أي شيء. حطم بعض أجهزة التلفزيون، والكمبيوتر، وزجاجات النبيذ، والأثاث، وتماثيل عرض الأزياء، لكن ما لا تستطيع أن تقوم به هو أن تحطم شخصا ما“. 

العالم العربي والعالم,بكين, غرفة الغضب, الصين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية