Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف ينفق بيل غيتس ثروته الهائلة؟

25 كانون الثاني 19 - 14:54
مشاهدة
407
مشاركة

يعد بيل غيتس ثاني أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بـ93 مليار دولار، وهو مبلغ إن قام بتوزيعه بمنح كل شخص في العالم 10 دولارات، فسيظل برصيده 20 مليار دولار.

وأصبح غيتس أصغر ملياردير “عصامي” في التاريخ وهو بسن الـ31، واحتفظ بذلك اللقب حتى سنة 2008، عندما انتزعه مارك زوكربيرغ (23 عاما) منه.
وطبقا لتقرير نشره موقع “بزنس إنسايدر”، ينفق غيتس أمواله على العديد من النشاطات والمقتنيات، إلا أن دعم العالم بالمشاريع الإنسانية والخيرية، هو في طليعة اهتماماته.
وبدأت رحلة غيتس في عالم الأعمال وجمع الثروة وهو لا يزال في سن الـ17، إذ باع وقتها أول برنامج كمبيوتر لمدرسته الثانوية مقابل 4200 دولار.
وأسس إلى جانب صديق طفولته بول ألن شركة “مايكروسوفت” سنة 1975، التي طورت أول نظام تشغيل لأول كمبيوتر شخصي من “آي بي إم” وهو DOS.
وبعد أن تحولت الشركة لمساهمة عامة، بلغت قيمتها 61 مليون دولار، وجنى غيتس 1.6 مليون دولار من بيع حصص له، وتحولت النسبة المتبقية له، البالغة 45 في المئة، إلى ثروة قيمتها 350 مليون دولار.
وفي سن الثلاثين، أصبح غيتس واحدا من أثرياء الولايات المتحدة، واستمرت ثروته بالازدياد عقب إطلاق “مايكروسوفت أوفيس” في عام 1990، الذي لا يزال حتى يومنا هذا من أنجح برامج الكمبيوتر في التاريخ.
وتنحى غيتس عام2000 عن منصبه كرئيس تنفيذي لمايكروسوفت، عقب تورطها في قضية تتعلق بانتهاك قوانين الاحتكار، رفعتها وزارة العدل، وتراجعت قيمة أسهم الشركة بمعدل 14 في المئة، واستغرقت المؤسسة 15 عاما للتعافي والعودة إلى سكة الأرباح القوية.
وسجلت مايكروسوفت سنة 2018 مبيعات تجاوزت الـ100 مليار، منهية السنة المالية باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم، متجاوزة كلا من أبل وأمازون.

أعمال خيرية
وفيما يتعلق بإنفاق غيتس لثروته، فقد قرر “العصامي” أن يبيع أو يتبرع بمعظم حصته في مايكروسوفت، إذ بلغت قيمة تبرعاته من أسهمه حتى الآن 35.8 مليار دولار، واحتفظ بنسبة تصل إلى 1 في المئة فقط في الشركة الأميركية، أي 7.3 مليار.
وتعتبر “بيل ومليندا”، أكبر مؤسسة خيرية في العالم، إذ تمتلك أصولا تزيد عن 50 مليار دولار، وقد تبرعت بـ40 مليار دولار لمبادرات تعليمية وصحية في العالم على مدار السنوات القليلة الماضية.
وتعاونت المؤسسة في عام 2010 مع وارن بافيت في حملة “تعهد عطاء”، لتشجيع أثرياء العالم على التبرع والمساهمة بجزء من ثرواتهم في مشاريع خيرية.

مقتنيات بالملايين
وبالرغم من سجل غيتس الحافل بالأعمال الخيرية، فإنه ينفق بسخاء على أشياء كثيرة يعشقها مثل سباقات السرعة عبر “نيو مكسيكو”، التي وصفها بأنها “تساعده على تصفية ذهنه”.
كما جمع غيتس على مر السنوات سيارات فاخرة مثل فيراري 348 وجاغوار إكس جي 6، في كراجه الخاص الذي يضم 23 مركبة.
ومن السيارات الفاخرة إلى الطائرات، اشترى غيتس سنة 1997 طائرة بلغ ثمنها 21 مليون دولار، كما أشارت تقارير إعلامية إلى استئجاره مؤخرا ليخت بـ5 ملايين دولار لقضاء إجازة عائلية في البحر الأبيض المتوسط.
وبالانتقال إلى ميدان العقارات، يمتلك غيتس تقريبا نصف سلسلة فنادق “فور سيزونز”، كما فضلا عن حصة في فندق “تشارلز” بكامبريدج وماساشوسيتس.
كما اشترى سنة 2009 مزرعة بقيمة 9 ملايين دولار في وايومنغ، وأخرى في 2013 ثمنها 8.7 ملايين بساوث فلوريدا، فضلا عن مزرعة خيول في جنوب كاليفورنيا بقيمة 18 مليون دولار.
وسبق لغيتس أن خصص 30 مليون دولار لشراء مخطوطة خاصة بليوناردو دافنشي سنة 1994.

اتهام بالبخل
ومع الثروة الكبيرة التي يمتلكها غيتس، إلا أنه يوصف أحيانا بـ”البخيل”، وذلك لإنفاقه المتواضع على أزيائه، حيث يرتدي ساعة رخيصة، ويأكل باستمرار وجبات المطاعم السريعة.
كما تشير تقارير إلى تخصيصه 10 ملايين دولار لكل طفل من أبنائه الثلاثة، أي أن كل واحد سينال 1.1 في المئة فقط من ثروة والدهم، لاعتقاد غيتس بأن عليهم أن “ينجحوا ويبنوا أنفسهم بالاعتماد على ذاتهم فقط”.

المصدر: سكاي نيوز

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

بيل غايتس

ثروة

اغنى رجل

مايكروسوفت

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

بناء القيم في الأنشطة الأسرية | غير نفسك

16 شباط 19

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

غير نفسك

قوة التحفيز | غير نفسك

09 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

غير نفسك

حياة متوازنة | غير نفسك

02 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

غير نفسك

البرمجة الذانية | غير نفسك

26 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

يعد بيل غيتس ثاني أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بـ93 مليار دولار، وهو مبلغ إن قام بتوزيعه بمنح كل شخص في العالم 10 دولارات، فسيظل برصيده 20 مليار دولار.
وأصبح غيتس أصغر ملياردير “عصامي” في التاريخ وهو بسن الـ31، واحتفظ بذلك اللقب حتى سنة 2008، عندما انتزعه مارك زوكربيرغ (23 عاما) منه.
وطبقا لتقرير نشره موقع “بزنس إنسايدر”، ينفق غيتس أمواله على العديد من النشاطات والمقتنيات، إلا أن دعم العالم بالمشاريع الإنسانية والخيرية، هو في طليعة اهتماماته.
وبدأت رحلة غيتس في عالم الأعمال وجمع الثروة وهو لا يزال في سن الـ17، إذ باع وقتها أول برنامج كمبيوتر لمدرسته الثانوية مقابل 4200 دولار.
وأسس إلى جانب صديق طفولته بول ألن شركة “مايكروسوفت” سنة 1975، التي طورت أول نظام تشغيل لأول كمبيوتر شخصي من “آي بي إم” وهو DOS.
وبعد أن تحولت الشركة لمساهمة عامة، بلغت قيمتها 61 مليون دولار، وجنى غيتس 1.6 مليون دولار من بيع حصص له، وتحولت النسبة المتبقية له، البالغة 45 في المئة، إلى ثروة قيمتها 350 مليون دولار.
وفي سن الثلاثين، أصبح غيتس واحدا من أثرياء الولايات المتحدة، واستمرت ثروته بالازدياد عقب إطلاق “مايكروسوفت أوفيس” في عام 1990، الذي لا يزال حتى يومنا هذا من أنجح برامج الكمبيوتر في التاريخ.
وتنحى غيتس عام2000 عن منصبه كرئيس تنفيذي لمايكروسوفت، عقب تورطها في قضية تتعلق بانتهاك قوانين الاحتكار، رفعتها وزارة العدل، وتراجعت قيمة أسهم الشركة بمعدل 14 في المئة، واستغرقت المؤسسة 15 عاما للتعافي والعودة إلى سكة الأرباح القوية.
وسجلت مايكروسوفت سنة 2018 مبيعات تجاوزت الـ100 مليار، منهية السنة المالية باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم، متجاوزة كلا من أبل وأمازون.

أعمال خيرية
وفيما يتعلق بإنفاق غيتس لثروته، فقد قرر “العصامي” أن يبيع أو يتبرع بمعظم حصته في مايكروسوفت، إذ بلغت قيمة تبرعاته من أسهمه حتى الآن 35.8 مليار دولار، واحتفظ بنسبة تصل إلى 1 في المئة فقط في الشركة الأميركية، أي 7.3 مليار.
وتعتبر “بيل ومليندا”، أكبر مؤسسة خيرية في العالم، إذ تمتلك أصولا تزيد عن 50 مليار دولار، وقد تبرعت بـ40 مليار دولار لمبادرات تعليمية وصحية في العالم على مدار السنوات القليلة الماضية.
وتعاونت المؤسسة في عام 2010 مع وارن بافيت في حملة “تعهد عطاء”، لتشجيع أثرياء العالم على التبرع والمساهمة بجزء من ثرواتهم في مشاريع خيرية.

مقتنيات بالملايين
وبالرغم من سجل غيتس الحافل بالأعمال الخيرية، فإنه ينفق بسخاء على أشياء كثيرة يعشقها مثل سباقات السرعة عبر “نيو مكسيكو”، التي وصفها بأنها “تساعده على تصفية ذهنه”.
كما جمع غيتس على مر السنوات سيارات فاخرة مثل فيراري 348 وجاغوار إكس جي 6، في كراجه الخاص الذي يضم 23 مركبة.
ومن السيارات الفاخرة إلى الطائرات، اشترى غيتس سنة 1997 طائرة بلغ ثمنها 21 مليون دولار، كما أشارت تقارير إعلامية إلى استئجاره مؤخرا ليخت بـ5 ملايين دولار لقضاء إجازة عائلية في البحر الأبيض المتوسط.
وبالانتقال إلى ميدان العقارات، يمتلك غيتس تقريبا نصف سلسلة فنادق “فور سيزونز”، كما فضلا عن حصة في فندق “تشارلز” بكامبريدج وماساشوسيتس.
كما اشترى سنة 2009 مزرعة بقيمة 9 ملايين دولار في وايومنغ، وأخرى في 2013 ثمنها 8.7 ملايين بساوث فلوريدا، فضلا عن مزرعة خيول في جنوب كاليفورنيا بقيمة 18 مليون دولار.
وسبق لغيتس أن خصص 30 مليون دولار لشراء مخطوطة خاصة بليوناردو دافنشي سنة 1994.

اتهام بالبخل
ومع الثروة الكبيرة التي يمتلكها غيتس، إلا أنه يوصف أحيانا بـ”البخيل”، وذلك لإنفاقه المتواضع على أزيائه، حيث يرتدي ساعة رخيصة، ويأكل باستمرار وجبات المطاعم السريعة.
كما تشير تقارير إلى تخصيصه 10 ملايين دولار لكل طفل من أبنائه الثلاثة، أي أن كل واحد سينال 1.1 في المئة فقط من ثروة والدهم، لاعتقاد غيتس بأن عليهم أن “ينجحوا ويبنوا أنفسهم بالاعتماد على ذاتهم فقط”.

المصدر: سكاي نيوز

العالم العربي والعالم,بيل غايتس, ثروة, اغنى رجل, مايكروسوفت
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية