Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إيران لا تقبل التفاوض بشأن صواريخها الباليستية

30 كانون الثاني 19 - 11:25
مشاهدة
171
مشاركة

رفضت إيران دعوات من الولايات المتحدة وأوروبا بتقييد برنامج الصواريخ الذاتية الدفع (الباليستية) لديها، لكنها قالت إنها لا تعتزم زيادة مداها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في مايو/أيار وأعاد فرض عقوبات عليها، قائلا إن الاتفاق لم يتعامل مع برنامج الصواريخ، وتأثيرها السيء - كما يقول ترامب - على المنطقة.

وقالت فرنسا، التي لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي، الأسبوع الماضي إنها مستعدة لفرض المزيد من العقوبات على إيران إن لم يحدث أي تقدم في المحادثات بشأن برنامج الأسلحة لديها.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قوله: "يقول الأعداء إن القوة الصاروخية الإيرانية يجب القضاء عليها، ولكننا قلنا مرارا إن قدراتنا الصاروخية لا تقبل التفاوض".

وقال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني إن بلاده ستواصل العمل على تحسين دقة صواريخها.

ونقلت محطة الإذاعة الرسمية عن على شمخاني، مستشار القائد الأعلى على خامنئي المقرب، قوله: "ليس لدى إيران - اعتمادا على مبدأ الدفاع - أي قيود علمية أو عملية على زيادة مدى صواريخها العسكرية، وهي تواصل العمل على زيادة دقة تلك الصواريخ، لكن ليس هناك نية لزيادة مداها".

وقد طالب قرار مجلس الأمن الدولي الذي أرفق بالاتفاق النووي في عام 2015 طهران بالامتناع لفترة ثماني سنوات عن تطوير صواريخ تكون مصممة لحمل أسلحة نووية.

ولكن إيران قالت إن هذا المطلب لم يكن أمرا ملزما، ونفت أن تكون صواريخها قادرة على حمل رؤوس نووية.

وطالبت واشنطن طهران أيضا بوقف تطوير تكنولوجيا إطلاق الأقمار الصناعية، قائلة إن لديها مخاوف من استخدام تلك التقنيات لإطلاق رؤوس نووية.

وقال شمخاني إن إيران ستواصل العمل على تطوير التكنولوجيا التي تساعدها في "تحسين نوعية حياة الناس، وزيادة مهارات البلاد التكنولوجية".

ولم تنجح محاولة إيرانية لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء هذا الشهر، لعدم قدرة الصاروخ على الوصول إلى السرعة المطلوبة في المرحلة الثالثة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

صواريخ باليسيتية

إيران

الإتفاق النووي

أميركا

ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

رفضت إيران دعوات من الولايات المتحدة وأوروبا بتقييد برنامج الصواريخ الذاتية الدفع (الباليستية) لديها، لكنها قالت إنها لا تعتزم زيادة مداها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في مايو/أيار وأعاد فرض عقوبات عليها، قائلا إن الاتفاق لم يتعامل مع برنامج الصواريخ، وتأثيرها السيء - كما يقول ترامب - على المنطقة.

وقالت فرنسا، التي لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي، الأسبوع الماضي إنها مستعدة لفرض المزيد من العقوبات على إيران إن لم يحدث أي تقدم في المحادثات بشأن برنامج الأسلحة لديها.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قوله: "يقول الأعداء إن القوة الصاروخية الإيرانية يجب القضاء عليها، ولكننا قلنا مرارا إن قدراتنا الصاروخية لا تقبل التفاوض".

وقال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني إن بلاده ستواصل العمل على تحسين دقة صواريخها.

ونقلت محطة الإذاعة الرسمية عن على شمخاني، مستشار القائد الأعلى على خامنئي المقرب، قوله: "ليس لدى إيران - اعتمادا على مبدأ الدفاع - أي قيود علمية أو عملية على زيادة مدى صواريخها العسكرية، وهي تواصل العمل على زيادة دقة تلك الصواريخ، لكن ليس هناك نية لزيادة مداها".

وقد طالب قرار مجلس الأمن الدولي الذي أرفق بالاتفاق النووي في عام 2015 طهران بالامتناع لفترة ثماني سنوات عن تطوير صواريخ تكون مصممة لحمل أسلحة نووية.

ولكن إيران قالت إن هذا المطلب لم يكن أمرا ملزما، ونفت أن تكون صواريخها قادرة على حمل رؤوس نووية.

وطالبت واشنطن طهران أيضا بوقف تطوير تكنولوجيا إطلاق الأقمار الصناعية، قائلة إن لديها مخاوف من استخدام تلك التقنيات لإطلاق رؤوس نووية.

وقال شمخاني إن إيران ستواصل العمل على تطوير التكنولوجيا التي تساعدها في "تحسين نوعية حياة الناس، وزيادة مهارات البلاد التكنولوجية".

ولم تنجح محاولة إيرانية لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء هذا الشهر، لعدم قدرة الصاروخ على الوصول إلى السرعة المطلوبة في المرحلة الثالثة.

العالم العربي والعالم,صواريخ باليسيتية, إيران, الإتفاق النووي, أميركا, ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية