Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غانتس يبدأ حملته الانتخابية مهاجمًا عرفات والسيد نصر الله وسنوار

30 كانون الثاني 19 - 16:00
مشاهدة
101
مشاركة

بعد صمت طويل، وبعد خروجه من رئاسة أركان جيش الاحتلال الصهيوني قبل أربع سنوات، بدأ الجنرال بني غانتس حملته الانتحابية بزعامة حزب الجنرالات "حصن إسرائيل" أمام جمهور منظَّم على الطريقة الأميركيَّة.

غانتس الذي تحالف مع الجنرال يعلون يلعب على وتر خوف اليهود من خطر الأعداء المتربصين بهم. وقد ذهب بعيداً في محاولة لإنعاش البقرة المقدسة (الجيش)، ولكنَّ النتائج لا تبدو مضمونة حتى الآن. وقال إنه يرغب بالسلام على غرار مناحيم بيغن ومصر، وعلى غرار رابين واتفاقية وادي عربة، وليس على طريقة نتنياهو مع "كبير القتلة ياسر عرفات في اتفاقية واي ريفر"، على حد تعبيره.

وحين هتف الحضور ضد نتنياهو قام بمنعهم، وقال: "نحن محترمون ونحترم الآخرين". ولم ينسَ غانتس أن يذكر اسم الرئيس الإيراني روحاني بلغة التهديد والقوة: "نحن لا نعتدي على سيادة إيران، فلا تعتدوا على سيادة إسرائيل". ووجَّه كلامه إلى حماس: "اغتيال أحمد الجعبري لن يكون الأخير"، وكأنه يريد إبلاغ الناخبين أنه هو الذي نفذ اغتيال الجعبري.

كما وجَّه تهديدات للسنوار وللجنرال قاسم سليماني وللسيد حسن نصر الله .وقال: "نحن نعيش في الشرق الأوسط، حيث لا شفقة على الضعفاء"، وهي عبارة سابقة لأرئيل شارون، وأكمل خطابه بالدعوة إلى السَّلام الذي يضمن أمن الكيان الصهيوني وأمانه، قائلاً إنه إذا لا يريد العرب السلام، فإنه سوف يضمّ الجولان السورية، ويبني القدس الموحدة عاصمة الكيان الصهيوني للأبد، ويبقي الضفة خلف الجدار حتى يحافظ على يهودية الدولة، ويكثف الاستيطان في كل الضفة .

خطاب غانتس هزَّ الليكود هزة عنيفة، وسرى خوف شديد من منافسته لنتنياهو وفوزه في الانتخابات، وكانت حملة نتنياهو والليكود ضده تعتمد على عبارة واحدة "هذا الجنرال يساري"، على "اعتبار أنها شتيمة".

وكان وزراء الليكود خرجوا فوراً على الشاشات يقولون: "هذا حزب يساري". وردَّ عليهم المحلل السياسي في القناة "١٢" أمنون إبراموفيتش قائلاً: "هذا ليس يساراً على الإطلاق". من ناحيتهم، اعتبر المتديّنون في الكيان الصهيوني (حريديم) أنَّ خطاب غانيتس ضد المتدينين ووعدوا بإفشاله.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

غانتس

الانتخابات الصهيونية

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

بعد صمت طويل، وبعد خروجه من رئاسة أركان جيش الاحتلال الصهيوني قبل أربع سنوات، بدأ الجنرال بني غانتس حملته الانتحابية بزعامة حزب الجنرالات "حصن إسرائيل" أمام جمهور منظَّم على الطريقة الأميركيَّة.

غانتس الذي تحالف مع الجنرال يعلون يلعب على وتر خوف اليهود من خطر الأعداء المتربصين بهم. وقد ذهب بعيداً في محاولة لإنعاش البقرة المقدسة (الجيش)، ولكنَّ النتائج لا تبدو مضمونة حتى الآن. وقال إنه يرغب بالسلام على غرار مناحيم بيغن ومصر، وعلى غرار رابين واتفاقية وادي عربة، وليس على طريقة نتنياهو مع "كبير القتلة ياسر عرفات في اتفاقية واي ريفر"، على حد تعبيره.

وحين هتف الحضور ضد نتنياهو قام بمنعهم، وقال: "نحن محترمون ونحترم الآخرين". ولم ينسَ غانتس أن يذكر اسم الرئيس الإيراني روحاني بلغة التهديد والقوة: "نحن لا نعتدي على سيادة إيران، فلا تعتدوا على سيادة إسرائيل". ووجَّه كلامه إلى حماس: "اغتيال أحمد الجعبري لن يكون الأخير"، وكأنه يريد إبلاغ الناخبين أنه هو الذي نفذ اغتيال الجعبري.

كما وجَّه تهديدات للسنوار وللجنرال قاسم سليماني وللسيد حسن نصر الله .وقال: "نحن نعيش في الشرق الأوسط، حيث لا شفقة على الضعفاء"، وهي عبارة سابقة لأرئيل شارون، وأكمل خطابه بالدعوة إلى السَّلام الذي يضمن أمن الكيان الصهيوني وأمانه، قائلاً إنه إذا لا يريد العرب السلام، فإنه سوف يضمّ الجولان السورية، ويبني القدس الموحدة عاصمة الكيان الصهيوني للأبد، ويبقي الضفة خلف الجدار حتى يحافظ على يهودية الدولة، ويكثف الاستيطان في كل الضفة .

خطاب غانتس هزَّ الليكود هزة عنيفة، وسرى خوف شديد من منافسته لنتنياهو وفوزه في الانتخابات، وكانت حملة نتنياهو والليكود ضده تعتمد على عبارة واحدة "هذا الجنرال يساري"، على "اعتبار أنها شتيمة".

وكان وزراء الليكود خرجوا فوراً على الشاشات يقولون: "هذا حزب يساري". وردَّ عليهم المحلل السياسي في القناة "١٢" أمنون إبراموفيتش قائلاً: "هذا ليس يساراً على الإطلاق". من ناحيتهم، اعتبر المتديّنون في الكيان الصهيوني (حريديم) أنَّ خطاب غانيتس ضد المتدينين ووعدوا بإفشاله.

العالم العربي والعالم,غانتس, الانتخابات الصهيونية, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية