Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

موسكو تردّ بالمثل على واشنطن: سباق التسلّح بديل للمعاهدة النووية

08 شباط 19 - 18:30
مشاهدة
221
مشاركة

"العين بالعين".. هذا هو المبدأ الذي تعتمده موسكو في التعامل مع التصعيد الأميركي الأخير الذي تمثّل بالانسحاب من معاهدة "القوى النوويّة"، إذ قرَّرت روسيا الانسحاب بالتزامن مع إعلان دونالد ترامب إمكانية تطوير اتفاقية أخرى للحدّ من الصواريخ تشمل الصين.

لم تترك روسيا التصعيد الأميركي الأخير تجاهها، المتمثّل في إعلان واشنطن انسحابها من معاهدة "القوى النووية المتوسطة المدى" في غضون ستة أشهر، من دون ردّ، إذ اتخذت موسكو إجراءً مماثلاً، ما زاد من حدة التوتر بين البلدين.

 وبعد أيام من إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعليق العمل بالمعاهدة، نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قوله إن بلاده "ستنسحب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى في غضون ستة أشهر، في إطار ردٍّ متناسب على انسحاب الولايات المتحدة منها".

وأضاف: "لقد حدَّد الرئيس فلاديمير بوتين موقفنا، ومفاده أننا سنردّ بشكل مماثل تماماً". وأشار لافروف إلى أنَّ الأميركيين "علّقوا التزامهم المعاهدة، وفعلنا الشيء نفسه. وعند انتهاء مهلة الأشهر الستة المنصوص عليها في المعاهدة، ونتيجة للمذكرة الرسمية الأميركية بانسحاب واشنطن، سننهي سريانها من جهتنا".

في المقابل، ووسط مخاوف من اندلاع سباق تسلّح بين الولايات المتحدة وروسيا، تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ساعات من تعهّد موسكو بتطوير منظومتين جديدتين من الصواريخ خلال السنتين المقبلتين، بأن تتفوَّق بلاده "على روسيا في الإنفاق على برامج الصواريخ"، مضيفاً، خلال خطاب أمام الكونغرس الأميركي أمس، أن واشنطن "لا تستبعد إمكانية تطوير اتفاقية أخرى للحدّ من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى تشمل الصين"، لكن من دون تأكيد ذلك.

وعلى الرغم من أنَّ انسحاب واشنطن من المعاهدة يُنذر بتطويرها أنواعاً جديدة من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، فإن بوتين كان قد أعلن خلال اجتماع مع كلّ من لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو، أن "بلاده لن تردّ بنشر مثل هذه الأسلحة إلّا إذا قامت الولايات المتحدة بمثل هذه الخطوة"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده "ستبدأ بإنتاج صواريخ جديدة، من بينها صاروخ أسرع من الصوت".

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، إطلاقاً ناجحاً لصاروخ متعدد الرؤوس عابر للقارات من طراز " RS- 24 يارس"، من مطار "بليسيتسك" الفضائي شمال غرب البلاد، وإصابة أهدافه بدقة. وقالت الوزارة، في بيان، إنّ "الرؤوس التدريبية للصاروخ أصابت أهدافها بدقة في ميدان الرماية (كورا) بشبه جزيرة كامتشاتكا في الشرق الأقصى الروسي قاطعة آلاف الكيلومترات". وتأتي هذه الخطوة عقب إطلاق موسكو في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي صاروخاً عابراً للقارات أسرع من الصوت، وصفته بأنه "صاروخ لا يقهر"، ولا تستطيع أي من أنظمة الدفاع الجوي الحالية إسقاطه.

بالموازاة، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أنَّ روسيا "لا تتخلى عن إجراء مزيد من المفاوضات حول المعاهدة"، مشيراً إلى أنه لا يزال لدى الولايات المتحدة الوقت لإعادة التفكير. وقال أوليانوف إن بلاده "لا تغلق الباب أمام مزيد من المفاوضات، لكنها من دون تهديدات وانفعالات مفرطة، وبشكل هادئ ومتوازن، تتخذ إجراءات جوابية متناسبة تماماً، أي ذات طابع انعكاسي في جوهرها في المجال العسكري - التقني".

وأكَّد المندوب أنه إذا كان أحد يتوقَّع أن روسيا "تخضع للابتزاز، فإن هذه الآمال لم تتحقّق"، لافتاً إلى أن "الكرة الآن في الملعب الأميركي – الأطلسي. وبصفة عامة لا يزال لدى واشنطن والناتو (حلف شماليّ الأطلسي) الوقت لإعادة النظر في مسارهما من أجل الحفاظ على المعاهدة".

المصدر: جريدة الأخبار

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

موسكو

واشنطن

سباق التسلح

المعاهدة النووية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

"العين بالعين".. هذا هو المبدأ الذي تعتمده موسكو في التعامل مع التصعيد الأميركي الأخير الذي تمثّل بالانسحاب من معاهدة "القوى النوويّة"، إذ قرَّرت روسيا الانسحاب بالتزامن مع إعلان دونالد ترامب إمكانية تطوير اتفاقية أخرى للحدّ من الصواريخ تشمل الصين.

لم تترك روسيا التصعيد الأميركي الأخير تجاهها، المتمثّل في إعلان واشنطن انسحابها من معاهدة "القوى النووية المتوسطة المدى" في غضون ستة أشهر، من دون ردّ، إذ اتخذت موسكو إجراءً مماثلاً، ما زاد من حدة التوتر بين البلدين.

 وبعد أيام من إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعليق العمل بالمعاهدة، نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قوله إن بلاده "ستنسحب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى في غضون ستة أشهر، في إطار ردٍّ متناسب على انسحاب الولايات المتحدة منها".

وأضاف: "لقد حدَّد الرئيس فلاديمير بوتين موقفنا، ومفاده أننا سنردّ بشكل مماثل تماماً". وأشار لافروف إلى أنَّ الأميركيين "علّقوا التزامهم المعاهدة، وفعلنا الشيء نفسه. وعند انتهاء مهلة الأشهر الستة المنصوص عليها في المعاهدة، ونتيجة للمذكرة الرسمية الأميركية بانسحاب واشنطن، سننهي سريانها من جهتنا".

في المقابل، ووسط مخاوف من اندلاع سباق تسلّح بين الولايات المتحدة وروسيا، تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ساعات من تعهّد موسكو بتطوير منظومتين جديدتين من الصواريخ خلال السنتين المقبلتين، بأن تتفوَّق بلاده "على روسيا في الإنفاق على برامج الصواريخ"، مضيفاً، خلال خطاب أمام الكونغرس الأميركي أمس، أن واشنطن "لا تستبعد إمكانية تطوير اتفاقية أخرى للحدّ من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى تشمل الصين"، لكن من دون تأكيد ذلك.

وعلى الرغم من أنَّ انسحاب واشنطن من المعاهدة يُنذر بتطويرها أنواعاً جديدة من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، فإن بوتين كان قد أعلن خلال اجتماع مع كلّ من لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو، أن "بلاده لن تردّ بنشر مثل هذه الأسلحة إلّا إذا قامت الولايات المتحدة بمثل هذه الخطوة"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده "ستبدأ بإنتاج صواريخ جديدة، من بينها صاروخ أسرع من الصوت".

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، إطلاقاً ناجحاً لصاروخ متعدد الرؤوس عابر للقارات من طراز " RS- 24 يارس"، من مطار "بليسيتسك" الفضائي شمال غرب البلاد، وإصابة أهدافه بدقة. وقالت الوزارة، في بيان، إنّ "الرؤوس التدريبية للصاروخ أصابت أهدافها بدقة في ميدان الرماية (كورا) بشبه جزيرة كامتشاتكا في الشرق الأقصى الروسي قاطعة آلاف الكيلومترات". وتأتي هذه الخطوة عقب إطلاق موسكو في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي صاروخاً عابراً للقارات أسرع من الصوت، وصفته بأنه "صاروخ لا يقهر"، ولا تستطيع أي من أنظمة الدفاع الجوي الحالية إسقاطه.

بالموازاة، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أنَّ روسيا "لا تتخلى عن إجراء مزيد من المفاوضات حول المعاهدة"، مشيراً إلى أنه لا يزال لدى الولايات المتحدة الوقت لإعادة التفكير. وقال أوليانوف إن بلاده "لا تغلق الباب أمام مزيد من المفاوضات، لكنها من دون تهديدات وانفعالات مفرطة، وبشكل هادئ ومتوازن، تتخذ إجراءات جوابية متناسبة تماماً، أي ذات طابع انعكاسي في جوهرها في المجال العسكري - التقني".

وأكَّد المندوب أنه إذا كان أحد يتوقَّع أن روسيا "تخضع للابتزاز، فإن هذه الآمال لم تتحقّق"، لافتاً إلى أن "الكرة الآن في الملعب الأميركي – الأطلسي. وبصفة عامة لا يزال لدى واشنطن والناتو (حلف شماليّ الأطلسي) الوقت لإعادة النظر في مسارهما من أجل الحفاظ على المعاهدة".

المصدر: جريدة الأخبار

 

حول العالم,موسكو, واشنطن, سباق التسلح, المعاهدة النووية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية