Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مبعد فلسطينيّ يلتقي والدته بعد 17 عاماً من إبعاده إلى غزة

14 تموز 18 - 12:50
مشاهدة
877
مشاركة

ذكرت وسائل إعلام تركيَّة أنَّ الفلسطيني فهمي كنعان، الذي أبعدته السلطات الصهيونية قبل 17 عاماً من الضفة الغربية، التقى والدته في إسطنبول بعد سنوات طويلة من الفراق.

وأفاد موقع "ترك برس" بأنَّ المبعد الفلسطيني يبلغ من العمر 47 عاماً، كان قد لجأ إلى إسطنبول قبل عام ونصف العام، "لإكمال مسيرته التعليميَّة، بعد أن تم إبعاده إلى غزة برفقة من كان محاصراً معه في كنيسة القيامة" في العام 2002.

واعتقلت السّلطات الصّهيونيّة فهمي كنعان 5 مرات، وأمضى في السّجن 4 سنوات، وطورد فيما بعد مدة 6 سنوات، إلى أن تحصَّن مع عدد من رفاقه في كنيسة القيامة لفترة استمرت 39 يوماً. وبعد تدخّلات دوليّة، تم ترحيل قسم من المتحصّنين إلى غزة، وقسم آخر إلى الخارج.

وبعد هذه السنين الطوال، تمكَّنت الحاجة فتحية كنعان، وهي في السبعين من عمرها، من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن، ومنها إلى إسطنبول، لتلتقي ولدها ويلتئم شملها به بعد 17 عاماً.

وقالت الأم الفلسطينية في مطار أتاتورك الدولي للصحافيين بعد أن التقت ابنها: "الحمد لله على لقاء ابني. مضت سنوات كثيرة لم أقابله، ولم أره فيها… كنت أتمنى أن أضمه إليَّ، وحجم اشتياقي له لا يوصف".

وروت السيدة لاحقاً بعضاً مما قاسته لفراق ابنها قائلة: "إبعاد ابني عن الضفة الغربية أورثني معاناة كبيرة".

وقالت: "حين كان معتقلاً في السّجون الإسرائيليَّة، كنت أذهب لزيارته لوحدي، وكان هذا الأمر يسبّب مشقّة لي، وخصوصاً أنَّه سجن خمس مرات، عدا عن ظروفي الصحية الناجمة عن آلام في القدم والظهر".

وتحدَّثت الأم الفلسطينية بمرارة قائلة: "أحفادي تربّوا في غزة.. ولم نستطع رؤيتهم، وما زلنا نعاني قسوة الإبعاد".

وكانت السّلطات الصهيونيّة في 10 نيسان/ مايو 2002 قد أبعدت 30 فلسطينياً احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم بعد التوصّل إلى اتفاقية فلسطينية صهيونية بالخصوص.

وقد أُبعد 13 من هؤلاء خارج فلسطين عن طريق مطار بن غوريون إلى قبرص، ثم وزّعوا على عدة دول أوروبية، وأُبعد 26 آخرون إلى قطاع غزة، ونقلوا إلى هناك بواسطة حافلات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

مبعد فلسطيني

اسطنبول

السلطات الصهيونية

الضفة الغربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة الثانية والأربعون

17 تشرين الثاني 18

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

ذكرت وسائل إعلام تركيَّة أنَّ الفلسطيني فهمي كنعان، الذي أبعدته السلطات الصهيونية قبل 17 عاماً من الضفة الغربية، التقى والدته في إسطنبول بعد سنوات طويلة من الفراق.

وأفاد موقع "ترك برس" بأنَّ المبعد الفلسطيني يبلغ من العمر 47 عاماً، كان قد لجأ إلى إسطنبول قبل عام ونصف العام، "لإكمال مسيرته التعليميَّة، بعد أن تم إبعاده إلى غزة برفقة من كان محاصراً معه في كنيسة القيامة" في العام 2002.

واعتقلت السّلطات الصّهيونيّة فهمي كنعان 5 مرات، وأمضى في السّجن 4 سنوات، وطورد فيما بعد مدة 6 سنوات، إلى أن تحصَّن مع عدد من رفاقه في كنيسة القيامة لفترة استمرت 39 يوماً. وبعد تدخّلات دوليّة، تم ترحيل قسم من المتحصّنين إلى غزة، وقسم آخر إلى الخارج.

وبعد هذه السنين الطوال، تمكَّنت الحاجة فتحية كنعان، وهي في السبعين من عمرها، من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن، ومنها إلى إسطنبول، لتلتقي ولدها ويلتئم شملها به بعد 17 عاماً.

وقالت الأم الفلسطينية في مطار أتاتورك الدولي للصحافيين بعد أن التقت ابنها: "الحمد لله على لقاء ابني. مضت سنوات كثيرة لم أقابله، ولم أره فيها… كنت أتمنى أن أضمه إليَّ، وحجم اشتياقي له لا يوصف".

وروت السيدة لاحقاً بعضاً مما قاسته لفراق ابنها قائلة: "إبعاد ابني عن الضفة الغربية أورثني معاناة كبيرة".

وقالت: "حين كان معتقلاً في السّجون الإسرائيليَّة، كنت أذهب لزيارته لوحدي، وكان هذا الأمر يسبّب مشقّة لي، وخصوصاً أنَّه سجن خمس مرات، عدا عن ظروفي الصحية الناجمة عن آلام في القدم والظهر".

وتحدَّثت الأم الفلسطينية بمرارة قائلة: "أحفادي تربّوا في غزة.. ولم نستطع رؤيتهم، وما زلنا نعاني قسوة الإبعاد".

وكانت السّلطات الصهيونيّة في 10 نيسان/ مايو 2002 قد أبعدت 30 فلسطينياً احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم بعد التوصّل إلى اتفاقية فلسطينية صهيونية بالخصوص.

وقد أُبعد 13 من هؤلاء خارج فلسطين عن طريق مطار بن غوريون إلى قبرص، ثم وزّعوا على عدة دول أوروبية، وأُبعد 26 آخرون إلى قطاع غزة، ونقلوا إلى هناك بواسطة حافلات.

العالم العربي والعالم,مبعد فلسطيني, اسطنبول, السلطات الصهيونية, الضفة الغربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية