Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عهد التّميمي ستواصل النضال ضد الاحتلال كمحامية

30 تموز 18 - 16:07
مشاهدة
638
مشاركة

قالت الفلسطينية عهد التميمي التي أفرج عنها الكيان الصهيوني أمس الأحد، بعدما قضت فترة عقوبتها في السجن، إنها تريد أن تصبح محامية لمواصلة النضال ضد الاحتلال في الضفة الغربيَّة.

وباتت عهد (17 عاماً) بطلة في أعين الفلسطينيين بعد أن ركلت جندياً صهيونياً وصفعته في 15 ديسمبر/ كانون الأول خارج منزلها في قرية النبي صالح التي تشهد حملة منذ سنوات ضد استيلاء الكيان الصهيوني على الأراضي، ما يؤدي إلى مواجهات مع الجيش الصهيوني ومستوطنين يهود.

واعتبر الصهاينة الواقعة التي بثَّتها والدة عهد مباشرة على فيسبوك استفزازاً مدبراً. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بعد لقائه مع عهد ووالدتها: "إنَّ نموذج المقاومة الشعبية السلمية الذي سطّرته عهد وأهالي قرية النبي صالح وجميع القرى والمدن الفلسطينية، يثبت للعالم أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامداً على أرضه، ومتمسّكاً بثوابته، مدافعاً عنها، مهما بلغ حجم التضحيات".

وظهرت عهد مرتدية الكوفية الفلسطينية باللونين الأبيض والأسود، ووجَّهت التحية للعشرات، ودعت الفلسطينيين، في تصريحات أمام منزل فلسطيني من سكان قرية النبي صالح قتلته القوات الصهيونية، إلى مواصلة النضال ضد الاحتلال.

وقالت عهد للصحافيين: "من بيت الشَّهيد... المقاومة مستمرّة حتى زوال الاحتلال. الأسيرات في السّجن كلّهن قويات. أحيي كلّ شخص وقف معي في سجني ووقف مع كلّ الأسيرات".

وقالت عهد خلال مؤتمر صحافي في وقت لاحق: "خططي للمستقبل أن أكمل دراستي في الجامعة، وأدرس القانون، حتى أستطيع أن رفع قضية بلدي في كلّ المحافل الدوليّة، وأنقل قضيّة الأسرى لكلّ العالم وفي المحاكم الدوليّة".

ووُجّهت إلى عهد 12 تهمة، منها الاعتداء الجسيم. وفي مارس/ آذار، أقرت بالذنب مقابل تخفيف الاتهام إلى الاعتداء. وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر اعتباراً من تاريخ القبض عليها في ديسمبر/ كانون الأول، وكانت حينها تبلغ من العمر 16 عاماً.

وجذبت قضية عهد التميمي اهتمام العالم، وقالت منظمة العفو الدولية إنَّ الحكم يتعارض مع القانون الدولي، وإن سجن القصر ينبغي ألا يتم اللجوء إليه إلا كخيار أخير، ولأقصر فترة ملائمة.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

مقاومة

عهد التميمي

سجون الاحتلال

فلسطين

القدس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة الثانية والأربعون

17 تشرين الثاني 18

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

قالت الفلسطينية عهد التميمي التي أفرج عنها الكيان الصهيوني أمس الأحد، بعدما قضت فترة عقوبتها في السجن، إنها تريد أن تصبح محامية لمواصلة النضال ضد الاحتلال في الضفة الغربيَّة.

وباتت عهد (17 عاماً) بطلة في أعين الفلسطينيين بعد أن ركلت جندياً صهيونياً وصفعته في 15 ديسمبر/ كانون الأول خارج منزلها في قرية النبي صالح التي تشهد حملة منذ سنوات ضد استيلاء الكيان الصهيوني على الأراضي، ما يؤدي إلى مواجهات مع الجيش الصهيوني ومستوطنين يهود.

واعتبر الصهاينة الواقعة التي بثَّتها والدة عهد مباشرة على فيسبوك استفزازاً مدبراً. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بعد لقائه مع عهد ووالدتها: "إنَّ نموذج المقاومة الشعبية السلمية الذي سطّرته عهد وأهالي قرية النبي صالح وجميع القرى والمدن الفلسطينية، يثبت للعالم أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامداً على أرضه، ومتمسّكاً بثوابته، مدافعاً عنها، مهما بلغ حجم التضحيات".

وظهرت عهد مرتدية الكوفية الفلسطينية باللونين الأبيض والأسود، ووجَّهت التحية للعشرات، ودعت الفلسطينيين، في تصريحات أمام منزل فلسطيني من سكان قرية النبي صالح قتلته القوات الصهيونية، إلى مواصلة النضال ضد الاحتلال.

وقالت عهد للصحافيين: "من بيت الشَّهيد... المقاومة مستمرّة حتى زوال الاحتلال. الأسيرات في السّجن كلّهن قويات. أحيي كلّ شخص وقف معي في سجني ووقف مع كلّ الأسيرات".

وقالت عهد خلال مؤتمر صحافي في وقت لاحق: "خططي للمستقبل أن أكمل دراستي في الجامعة، وأدرس القانون، حتى أستطيع أن رفع قضية بلدي في كلّ المحافل الدوليّة، وأنقل قضيّة الأسرى لكلّ العالم وفي المحاكم الدوليّة".

ووُجّهت إلى عهد 12 تهمة، منها الاعتداء الجسيم. وفي مارس/ آذار، أقرت بالذنب مقابل تخفيف الاتهام إلى الاعتداء. وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر اعتباراً من تاريخ القبض عليها في ديسمبر/ كانون الأول، وكانت حينها تبلغ من العمر 16 عاماً.

وجذبت قضية عهد التميمي اهتمام العالم، وقالت منظمة العفو الدولية إنَّ الحكم يتعارض مع القانون الدولي، وإن سجن القصر ينبغي ألا يتم اللجوء إليه إلا كخيار أخير، ولأقصر فترة ملائمة.

 

العالم العربي والعالم,مقاومة, عهد التميمي, سجون الاحتلال, فلسطين, القدس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية