Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

قلق أمميّ بشأن تقارير حول اعتقال مليون مسلم من الإيغور في الصين

04 أيلول 18 - 14:13
مشاهدة
441
مشاركة

قلق أمميّ بشأن تقارير حول اعتقال مليون مسلم من الإيغور في الصين

أعربت الأمم المتَّحدة عن قلقها من التقارير التي تحدَّثت عن الاحتجاز الجماعي لأعداد كبيرة من الإيغور المسلمين في الصين، ودعت إلى إطلاق سراح المحتجزين تحت "ذريعة" الإرهاب.

يأتي ذلك بعد أن استمعت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى تقارير تفيد بأنَّ ما يصل إلى مليون مسلم من الإيغور في منطقة شينغيانغ غربي البلاد، تم احتجازهم في معسكرات "إعادة التثقيف".

ونفت بكين هذه المزاعم، لكنها اعترفت بأن بعض "المتطرفين الدينيين" محتجزون من أجل إعادة تثقيفهم. وتحمّل الصين مَن تصفهم بأنهم متشدّدون إسلاميون وانفصاليون المسؤولية عن الاضطرابات في المنطقة.

وخلال مراجعة أجريت في وقت سابق من هذا الشهر، قال أعضاء في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، إنَّ التقارير الموثوقة تشير إلى أنَّ بكين "حوَّلت منطقة الإيغور ذاتيَّة الحكم إلى ما يشبه معسكر اعتقال ضخم".

وردَّت الصّين بأنَّ الإيغور يتمتَّعون بحقوق كاملة، ولكنَّها قالت في اعتراف نادر إنّ "أولئك الّذين خدعهم التطرف الديني.. تجب مساعدتهم من أجل إعادة توطينهم وإعادة تثقيفهم".

وشهدت منطقة شينغيانغ أعمال عنف متقطّعة أعقبتها حملات قمع لعدة سنوات.

من هم الإيغور؟

الأيغور هم أقلية مسلمة يقطن معظم أفرادها في منطقة شينغيانغ أقصى غربي الصين، ويشكّلون حوالى 45 في المائة من سكان تلك المنطقة. وتتمتَّع منطقة شينغيانغ رسمياً بالحكم الذاتي داخل الصين، كما هو الحال بالنسبة إلى منطقة التبت.

وقد أصدرت هيئة الأمم المتحدة ملاحظتها الختامية، منتقدةً "التعريف الفضفاض للإرهاب، والإشارات الغامضة للتطرف، والتعريف غير الواضح للانفصالية في التشريعات الصينية".

ودعت الأمم المتحدة الصين إلى:

-  وقف عمليات الاحتجاز من دون تهمة قانونية أو محاكمة أو إدانة.

 - الإفراج الفوري عن الأشخاص المحتجزين حالياً.

-  الإفصاح عن عدد الأشخاص المحتجزين وأسباب احتجازهم.

-  إجراء تحقيقات نزيهة في جميع مزاعم التنميط العنصري والعرقي والديني.

ما هي التهم الموجّهة إلى الصين؟

قدَّمت جماعات معنيَّة بحقوق الإنسان، بما فيها منظَّمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة ومستندات توثّق مزاعم بالسجن الجماعي في معسكرات يُجبر فيها السجناء على أداء قسم الولاء للرئيس الصيني شي جينبينغ.

وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقريره له، إنَّ المعتقلين يحتجزون لأجل غير مسمى من دون توجيه تهم إليهم، ويجبرون على ترديد شعارات الحزب الشيوعي.

وأضاف التقرير أنَّ المعتقلين يعانون سوء التغذية، وهناك تقارير عن حالات التعذيب منتشرة على نطاق واسع في المعسكرات. وتابع بأن معظم السجناء لم يُتّهموا بجريمة، ولا يتمتَّعون بتمثيل قانوني.

ويأتي بيان الأمم المتحدة الأخير وسط تفاقم التوترات في أماكن أخرى في الصين، ففي منطقة نينغشيا شمال غربي البلاد، انخرط مئات المسلمين في مواجهات مع السلطات لمنع هدم مسجد.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اعتقال

مسلم

الصين

الأمم المتحدة

التمييز العنصري

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

قلق أمميّ بشأن تقارير حول اعتقال مليون مسلم من الإيغور في الصين

أعربت الأمم المتَّحدة عن قلقها من التقارير التي تحدَّثت عن الاحتجاز الجماعي لأعداد كبيرة من الإيغور المسلمين في الصين، ودعت إلى إطلاق سراح المحتجزين تحت "ذريعة" الإرهاب.

يأتي ذلك بعد أن استمعت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى تقارير تفيد بأنَّ ما يصل إلى مليون مسلم من الإيغور في منطقة شينغيانغ غربي البلاد، تم احتجازهم في معسكرات "إعادة التثقيف".

ونفت بكين هذه المزاعم، لكنها اعترفت بأن بعض "المتطرفين الدينيين" محتجزون من أجل إعادة تثقيفهم. وتحمّل الصين مَن تصفهم بأنهم متشدّدون إسلاميون وانفصاليون المسؤولية عن الاضطرابات في المنطقة.

وخلال مراجعة أجريت في وقت سابق من هذا الشهر، قال أعضاء في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، إنَّ التقارير الموثوقة تشير إلى أنَّ بكين "حوَّلت منطقة الإيغور ذاتيَّة الحكم إلى ما يشبه معسكر اعتقال ضخم".

وردَّت الصّين بأنَّ الإيغور يتمتَّعون بحقوق كاملة، ولكنَّها قالت في اعتراف نادر إنّ "أولئك الّذين خدعهم التطرف الديني.. تجب مساعدتهم من أجل إعادة توطينهم وإعادة تثقيفهم".

وشهدت منطقة شينغيانغ أعمال عنف متقطّعة أعقبتها حملات قمع لعدة سنوات.

من هم الإيغور؟

الأيغور هم أقلية مسلمة يقطن معظم أفرادها في منطقة شينغيانغ أقصى غربي الصين، ويشكّلون حوالى 45 في المائة من سكان تلك المنطقة. وتتمتَّع منطقة شينغيانغ رسمياً بالحكم الذاتي داخل الصين، كما هو الحال بالنسبة إلى منطقة التبت.

وقد أصدرت هيئة الأمم المتحدة ملاحظتها الختامية، منتقدةً "التعريف الفضفاض للإرهاب، والإشارات الغامضة للتطرف، والتعريف غير الواضح للانفصالية في التشريعات الصينية".

ودعت الأمم المتحدة الصين إلى:

-  وقف عمليات الاحتجاز من دون تهمة قانونية أو محاكمة أو إدانة.

 - الإفراج الفوري عن الأشخاص المحتجزين حالياً.

-  الإفصاح عن عدد الأشخاص المحتجزين وأسباب احتجازهم.

-  إجراء تحقيقات نزيهة في جميع مزاعم التنميط العنصري والعرقي والديني.

ما هي التهم الموجّهة إلى الصين؟

قدَّمت جماعات معنيَّة بحقوق الإنسان، بما فيها منظَّمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة ومستندات توثّق مزاعم بالسجن الجماعي في معسكرات يُجبر فيها السجناء على أداء قسم الولاء للرئيس الصيني شي جينبينغ.

وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقريره له، إنَّ المعتقلين يحتجزون لأجل غير مسمى من دون توجيه تهم إليهم، ويجبرون على ترديد شعارات الحزب الشيوعي.

وأضاف التقرير أنَّ المعتقلين يعانون سوء التغذية، وهناك تقارير عن حالات التعذيب منتشرة على نطاق واسع في المعسكرات. وتابع بأن معظم السجناء لم يُتّهموا بجريمة، ولا يتمتَّعون بتمثيل قانوني.

ويأتي بيان الأمم المتحدة الأخير وسط تفاقم التوترات في أماكن أخرى في الصين، ففي منطقة نينغشيا شمال غربي البلاد، انخرط مئات المسلمين في مواجهات مع السلطات لمنع هدم مسجد.

 

العالم العربي والعالم,اعتقال, مسلم, الصين, الأمم المتحدة, التمييز العنصري
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية