Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مدينة الحُديدة "مركز" تفشّي الكوليرا في اليمن

03 تشرين الأول 18 - 14:39
مشاهدة
235
مشاركة

أعلنت منظَّمة "سايف ذي تشيلدرن" أنّ عدد حالات الإصابة المحتملة بالكوليرا زاد ثلاث مرات تقريباً في المراكز الصحيّة التي تدعمها في اليمن منذ أن استؤنف القتال في محافظة الحُديدة (غرب اليمن).

وقالت المنظَّمة غير الحكومية البريطانية المتخصّصة في رعاية الأطفال في بيان، إنَّ المرافق الطبية التي تدعمها في اليمن سجّلت زيادة بنسبة 170% (2,7 مرات) في أعداد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا (1342 حالة في آب/ أغسطس، مقابل 497 في حزيران/ يونيو).

وربطت "أنقذوا الأطفال" هذه الزيادة باستئناف المعارك في الحديدة. وبحسب المنظمة الإنسانية، فإنَّ الحُديدة أصبحت "مركز" تفشّي وباء الكوليرا في اليمن.

وأوضحت "سايف ذي تشيلدرن" أنّ حوالى 30% من الإصابات المحتملة بالكوليرا سجّلت لدى أطفال دون سن الخامسة، معربةً عن قلقها على مصير 100 ألف طفل يعانون سوء تغذية حادّاً، ويجعلهم بالمقارنة مع نظرائهم الذين يأكلون كفايتهم، أكثر عرضة للإصابة بالإسهال، مثل الكوليرا، والوفاة بسبب هذه الأمراض.

وشدّدت المنظَّمة على أنّ ازدياد حالات الإصابة المحتملة بالكوليرا في محافظة الحديدة، يؤكّد وجود منحى عام في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أنّه تم تسجيل أكثر من 23 ألف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا في اليمن منذ مطلع العام الجاري.

وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيَّة أعلن، يوم الإثنين المنصرم، أنّ 4551 شخصاً قضوا في اليمن بسبب الكوليرا، وأنَّ 1,2 مليون حالة مشتبه بها قد تم الإبلاغ عنها في الفترة ما بين نيسان/ أبريل 2017 وأيلول/ سبتمبر 2018.

وفي أواخر آب/ أغسطس، حذّرت الأمم المتحدة من أنَّ اليمن يواجه موجة ثالثة محتملة من الكوليرا بعد موجتي 2016 و2017.

وفي بيانها، قالت "أنقذوا الأطفال" إنّ تصاعد حدّة القتال في الحديدة يزيد من مخاوفها على سلامة منشآت الصرف الصحّي وإمدادات المياه، محذرةً من خطر تضرّر هذه المنشآت على صحَّة السكان.

وأوقع النزاع في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل، وتسبَّب بأسوأ أزمة إنسانيَّة في العالم، بحسب الأمم المتحدة، الَّتي تؤكّد أنَّ ثلاثة أرباع اليمنيين بحاجة إلى مساعدات، وأنّ خطر المجاعة يتهدّد مناطق بأسرها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اليمن

الحرب في اليمن

مدينة الحديدة

مرض الكوليرا

أمراض خبيثة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أعلنت منظَّمة "سايف ذي تشيلدرن" أنّ عدد حالات الإصابة المحتملة بالكوليرا زاد ثلاث مرات تقريباً في المراكز الصحيّة التي تدعمها في اليمن منذ أن استؤنف القتال في محافظة الحُديدة (غرب اليمن).

وقالت المنظَّمة غير الحكومية البريطانية المتخصّصة في رعاية الأطفال في بيان، إنَّ المرافق الطبية التي تدعمها في اليمن سجّلت زيادة بنسبة 170% (2,7 مرات) في أعداد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا (1342 حالة في آب/ أغسطس، مقابل 497 في حزيران/ يونيو).

وربطت "أنقذوا الأطفال" هذه الزيادة باستئناف المعارك في الحديدة. وبحسب المنظمة الإنسانية، فإنَّ الحُديدة أصبحت "مركز" تفشّي وباء الكوليرا في اليمن.

وأوضحت "سايف ذي تشيلدرن" أنّ حوالى 30% من الإصابات المحتملة بالكوليرا سجّلت لدى أطفال دون سن الخامسة، معربةً عن قلقها على مصير 100 ألف طفل يعانون سوء تغذية حادّاً، ويجعلهم بالمقارنة مع نظرائهم الذين يأكلون كفايتهم، أكثر عرضة للإصابة بالإسهال، مثل الكوليرا، والوفاة بسبب هذه الأمراض.

وشدّدت المنظَّمة على أنّ ازدياد حالات الإصابة المحتملة بالكوليرا في محافظة الحديدة، يؤكّد وجود منحى عام في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أنّه تم تسجيل أكثر من 23 ألف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا في اليمن منذ مطلع العام الجاري.

وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيَّة أعلن، يوم الإثنين المنصرم، أنّ 4551 شخصاً قضوا في اليمن بسبب الكوليرا، وأنَّ 1,2 مليون حالة مشتبه بها قد تم الإبلاغ عنها في الفترة ما بين نيسان/ أبريل 2017 وأيلول/ سبتمبر 2018.

وفي أواخر آب/ أغسطس، حذّرت الأمم المتحدة من أنَّ اليمن يواجه موجة ثالثة محتملة من الكوليرا بعد موجتي 2016 و2017.

وفي بيانها، قالت "أنقذوا الأطفال" إنّ تصاعد حدّة القتال في الحديدة يزيد من مخاوفها على سلامة منشآت الصرف الصحّي وإمدادات المياه، محذرةً من خطر تضرّر هذه المنشآت على صحَّة السكان.

وأوقع النزاع في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل، وتسبَّب بأسوأ أزمة إنسانيَّة في العالم، بحسب الأمم المتحدة، الَّتي تؤكّد أنَّ ثلاثة أرباع اليمنيين بحاجة إلى مساعدات، وأنّ خطر المجاعة يتهدّد مناطق بأسرها.

العالم العربي والعالم,اليمن, الحرب في اليمن, مدينة الحديدة, مرض الكوليرا, أمراض خبيثة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية