Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نادية مراد الفائزة بجائزة نوبل للسلام، متضامنة مع الكيان الصهيوني!!

10 تشرين الأول 18 - 10:37
مشاهدة
291
مشاركة

أعلن يوم الجمعة الفائت، عن نيل العراقية الأيزيدية، نادية مراد، لجائزة نوبل للسلام مناصفةً مع طبيب كونغولي، والذي يدعى دينيس ماكفيغي، الذي ناهض استخدام العنف الجنسي ضد النساء كسلاح في الحروب.

مراد كانت إحدى الضحايا الايزيديات بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على منطقة سنجار، وقريتها كوجو، في العراق. فقد اتّخذها أفراد التنظيم جاريةً، بعد أن قاموا بقتل أمّها و ستة من إخوتها، لتتعرض لكافّة أنواع التنكيل الجسدي والنفسي، والاغتصاب المتكرر من قبل محتجزيها.

ولكنّ مراد المولودة عام 1993، تمكّنت من الهرب من قبضة داعش، لتصل إلى منطقة آمنة ويتمّ ترحيلها إلى ألمانيا طالبةً العلاج من الآثار الجسدية للتنكيل الذي تعرضت له، والأمان

وصارت مراد أيقونةً للاضطهاد الذي تعرض له الإيزيديون من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، وروت قصتها على الملأ في عدة منصات كان بينها مجلس الأمن الدولي، ومنصات إعلامية عديدة أخرى، كما قامت بزيارة العديد من الدول ناشرةً رسالتها الإنسانية ومطالِبةً بتحرير المختطفات الإيزيديات لدى "داعش"، بالإضافة إلى المطالبة بحماية حقوق المرأة والطفل في جميع أنحاء العالم.

زيارة الكيان الصهيوني

وفي العام 2017، زارت مراد الكيان الصهيوني بعد حصولها على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنها قولها: أنا مسرورة جدا بوجودي في "إسرائيل" لأول مرة. إنني أشعر أن هذه الدولة التي واجهت أمورا مثل الكارثة (هولوكوست) ستظهر تفهما للجرائم التي نفذها داعش ضد الشعب الأيزيدي...وضد  أقليات عديدة في سورية والعراق

وأضافت في حديثها للموقع العبري: آمل أن تساعدونا وأن تقفوا إلى جانبنا... الشعب الأيزيدي يواجه إبادة جماعية بعد حكم داعش طيلة ثلاث سنوات.

وقالت في جلسة خاصة في الكنيست عن الجرائم ضد الأيزيدين إن "زيارتي هنا اليوم لكي أطلب منكم الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ترتكب ضد شعبي، في ضوء التاريخ المشترك لشعوبنا للإبادة الجماعية.

رشّحت مراد عام 2016 لنيل جائزة نوبل للسلام، كما نالت جائزة "ساخاروف" لحرية الفكر في العام نفسه مناصفةً مع لمياء بشار، التي كانت ناجية أخرى من أسر "داعش".

ونشرت مراد من نحو عام كتابها بعنوان "الفتاة الأخيرة" الذي روت فيه قصّتها بالتفصيل منذ وقوع القرية تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" وحتى إفلاتها منهم ووصولها إلى ألمانيا.

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

ناديا مراد

الكيان الصهيوني

الدولة الإسلامية

جائزة نوبل للسلام

الايزيديات

صحيفة يديعوت أحرونوت"

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

أعلن يوم الجمعة الفائت، عن نيل العراقية الأيزيدية، نادية مراد، لجائزة نوبل للسلام مناصفةً مع طبيب كونغولي، والذي يدعى دينيس ماكفيغي، الذي ناهض استخدام العنف الجنسي ضد النساء كسلاح في الحروب.

مراد كانت إحدى الضحايا الايزيديات بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على منطقة سنجار، وقريتها كوجو، في العراق. فقد اتّخذها أفراد التنظيم جاريةً، بعد أن قاموا بقتل أمّها و ستة من إخوتها، لتتعرض لكافّة أنواع التنكيل الجسدي والنفسي، والاغتصاب المتكرر من قبل محتجزيها.

ولكنّ مراد المولودة عام 1993، تمكّنت من الهرب من قبضة داعش، لتصل إلى منطقة آمنة ويتمّ ترحيلها إلى ألمانيا طالبةً العلاج من الآثار الجسدية للتنكيل الذي تعرضت له، والأمان

وصارت مراد أيقونةً للاضطهاد الذي تعرض له الإيزيديون من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، وروت قصتها على الملأ في عدة منصات كان بينها مجلس الأمن الدولي، ومنصات إعلامية عديدة أخرى، كما قامت بزيارة العديد من الدول ناشرةً رسالتها الإنسانية ومطالِبةً بتحرير المختطفات الإيزيديات لدى "داعش"، بالإضافة إلى المطالبة بحماية حقوق المرأة والطفل في جميع أنحاء العالم.

زيارة الكيان الصهيوني

وفي العام 2017، زارت مراد الكيان الصهيوني بعد حصولها على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنها قولها: أنا مسرورة جدا بوجودي في "إسرائيل" لأول مرة. إنني أشعر أن هذه الدولة التي واجهت أمورا مثل الكارثة (هولوكوست) ستظهر تفهما للجرائم التي نفذها داعش ضد الشعب الأيزيدي...وضد  أقليات عديدة في سورية والعراق

وأضافت في حديثها للموقع العبري: آمل أن تساعدونا وأن تقفوا إلى جانبنا... الشعب الأيزيدي يواجه إبادة جماعية بعد حكم داعش طيلة ثلاث سنوات.

وقالت في جلسة خاصة في الكنيست عن الجرائم ضد الأيزيدين إن "زيارتي هنا اليوم لكي أطلب منكم الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ترتكب ضد شعبي، في ضوء التاريخ المشترك لشعوبنا للإبادة الجماعية.

رشّحت مراد عام 2016 لنيل جائزة نوبل للسلام، كما نالت جائزة "ساخاروف" لحرية الفكر في العام نفسه مناصفةً مع لمياء بشار، التي كانت ناجية أخرى من أسر "داعش".

ونشرت مراد من نحو عام كتابها بعنوان "الفتاة الأخيرة" الذي روت فيه قصّتها بالتفصيل منذ وقوع القرية تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" وحتى إفلاتها منهم ووصولها إلى ألمانيا.

 

 

العالم العربي والعالم,ناديا مراد, الكيان الصهيوني, الدولة الإسلامية, جائزة نوبل للسلام,الايزيديات , صحيفة يديعوت أحرونوت"
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية