Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أميركا تعلن انسحابها من مجلس حقوق الإنسان بسبب التحيّز ضدّ الكيان الصّهيونيّ

21 حزيران 18 - 14:58
مشاهدة
759
مشاركة

انسحبت الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب ما وصفته بالتحيز المزمن ضد الكيان الصهيوني وغياب الإصلاح، وهو تحرّك حذر نشطاء من أنه قد يجعل تعزيز حقوق الإنسان على مستوى العالم أكثر صعوبة.

وأعلنت السفيرة الأميركية في المنظمة الدولية، نيكي هيلي، قرار الانسحاب بينما كانت تقف إلى جانب وزير الخارجية مايك بومبيو في مقر الوزارة في واشنطن.

وانتقدت هيلي روسيا والصين وكوبا ومصر لعرقلتها الجهود الأميركية الرامية إلى إصلاح المجلس "المنافق والأناني". وانتقدت كذلك الدول التي تشارك الولايات المتحدة القيم، والتي حثَّت واشنطن على البقاء، لكنها "لم تكن راغبة في تحدي الوضع الراهن بجدية".

وانسحاب واشنطن هو أحدث رفض أميركي للتواصل المتعدد الأطراف بعد انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق مع القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي للعام 2015.

يأتي كذلك في وقت تواجه الولايات المتحدة انتقادات شديدة لاحتجازها أطفالاً جرى فصلهم عن آبائهم المهاجرين عند الحدود المكسيكية الأميركية. ووصف الأمير زيد رعد بن الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان هذه السياسة بأنها "غير رحيمة".

وقالت هيلي: "انظروا إلى عضوية المجلس، وسترون ازدراء مروعاً للحقوق الأساسية"، مستشهدةً بفنزويلا والصين وكوبا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ولم تذكر السعودية التي ضغطت جماعات حقوقية من أجل تعليق عضويتها في 2016 بسبب مقتل مدنيين في حرب اليمن.

ومن بين الإصلاحات التي كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل تبنّيها، تسهيل طرد الدول ذات السجلّ السيئ في مجال حقوق الإنسان. ويلزم حالياً تصويت بأغلبية الثلثين في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة لتعليق عضوية إحدى الدول.

وقالت هيلي: "التركيز غير المتناسب على إسرائيل والعداء الذي لا ينتهي تجاهها، دليل واضح على أن المجلس يحركه التحيز السياسي وليس حقوق الإنسان". ورحَّب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالقرار الأميركي.

والولايات المتحدة حالياً في منتصف فترة عضوية مدتها ثلاث سنوات في المجلس الذي مقرّه جنيف، ويضم 47 عضواً، والذي لطالما هددت بالانسحاب منه إذا لم يتم إصلاحه.

وتنتقد الجماعات الحقوقية إدارة ترامب لعدم جعلها حقوق الإنسان أولوية في سياستها الخارجية. ويقول منتقدون إن هذا يبعث برسالة مفادها أن الإدارة تغضّ الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض بقاع العالم.

وقال الأمير زيد بعد أن أعلنت هيلي انسحاب الولايات المتحدة من المجلس "في عالم اليوم، كان على الولايات المتحدة أن تعزز (مشاركتها)، لا أن تنسحب".

كانت رويترز قد نقلت في تقرير الأسبوع الماضي عن نشطاء ودبلوماسيين قولهم إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن إصلاح المجلس قد أخفقت في تلبية مطالب واشنطن، فيما يشير إلى أن إدارة ترامب ستنسحب منه.

وذكرت هيلي أن الانسحاب ليس "تراجعاً عن التزاماتنا بشأن حقوق الإنسان". وحذّرت 12 جماعة حقوقية وإغاثية، منها "هيومن رايتس فيرست" و"أنقذوا الأطفال" و"كير بومبيو"، من أن انسحاب واشنطن "سيجعل من الصعب تعزيز أولويات حقوق الإنسان ومساعدة ضحايا الانتهاكات حول العالم".

وقال جميل دكوار مدير، برنامج حقوق الإنسان في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إن اتباع ترامب "سياسة الانعزالية المضلّلة، إنما يضر المصالح الأميركية فحسب".

كما قال الاتحاد الأوروبي إن القرار الأميركي "يجازف بتقويض دور الولايات المتحدة كمدافعة عن الديمقراطية وداعمة لها على الساحة العالمية". وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنَّ الانسحاب مؤسف، وإن المجلس "أفضل أداة لدى المجتمع الدولي للتصدي للإفلات من العقاب".

يجتمع مجلس حقوق الإنسان ثلاث مرات في العام لبحث الانتهاكات الحقوقية في أنحاء العالم. وكلّف محقّقين مستقلين ببحث الأوضاع في دول منها سوريا وكوريا الشمالية وميانمار وجنوب السودان. وقراراته ليست ملزمة قانوناً، لكنها تحمل سلطة أخلاقية.

وعندما أنشئ المجلس في العام 2006، قاطعته إدارة الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش. وفي عهد الرئيس باراك أوباما، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة في المجلس لدورتين متتالتين، وهو حد أقصى للدورات المتتالية. وبعد غياب عام، انتخبت واشنطن مجدداً في 2016 لفترتها الثالثة الحالية.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إنَّ الولايات المتحدة ستكون أول عضو ينسحب من المجلس. وقالت هيلي قبل نحو عام إنَّ واشنطن تراجع عضويتها في المجلس. ويضع المجلس على جدول أعماله بنداً ثابتاً يتعلَّق بالانتهاكات التي يشتبه بأنَّ الكيان الصهيوني يرتكبها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو بند تطالب واشنطن بحذفه.

وصوَّت المجلس الشهر الماضي لصالح إجراء تحقيق في سقوط قتلى في قطاع غزة، واتَّهم الكيان الصهيوني بالاستخدام المفرط للقوَّة. وصوَّتت الولايات المتحدة وأستراليا وحدهما بـ"لا".

وقال كين روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يؤدي دوراً مهماً في دول مثل كوريا الشمالية وسوريا وميانمار وجنوب السودان، لكن كلّ ما يهتمّ به ترامب فيما يبدو هو الدفاع عن إسرائيل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

الولايات المتحدة

الأمم المتحدة

حقوق الإنسان

إسرائيل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

ما هو تقييمكم للبرامج العاشورائية التي عرضت خلال عاشوراء ؟
المزيد

انسحبت الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب ما وصفته بالتحيز المزمن ضد الكيان الصهيوني وغياب الإصلاح، وهو تحرّك حذر نشطاء من أنه قد يجعل تعزيز حقوق الإنسان على مستوى العالم أكثر صعوبة.

وأعلنت السفيرة الأميركية في المنظمة الدولية، نيكي هيلي، قرار الانسحاب بينما كانت تقف إلى جانب وزير الخارجية مايك بومبيو في مقر الوزارة في واشنطن.

وانتقدت هيلي روسيا والصين وكوبا ومصر لعرقلتها الجهود الأميركية الرامية إلى إصلاح المجلس "المنافق والأناني". وانتقدت كذلك الدول التي تشارك الولايات المتحدة القيم، والتي حثَّت واشنطن على البقاء، لكنها "لم تكن راغبة في تحدي الوضع الراهن بجدية".

وانسحاب واشنطن هو أحدث رفض أميركي للتواصل المتعدد الأطراف بعد انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق مع القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي للعام 2015.

يأتي كذلك في وقت تواجه الولايات المتحدة انتقادات شديدة لاحتجازها أطفالاً جرى فصلهم عن آبائهم المهاجرين عند الحدود المكسيكية الأميركية. ووصف الأمير زيد رعد بن الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان هذه السياسة بأنها "غير رحيمة".

وقالت هيلي: "انظروا إلى عضوية المجلس، وسترون ازدراء مروعاً للحقوق الأساسية"، مستشهدةً بفنزويلا والصين وكوبا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ولم تذكر السعودية التي ضغطت جماعات حقوقية من أجل تعليق عضويتها في 2016 بسبب مقتل مدنيين في حرب اليمن.

ومن بين الإصلاحات التي كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل تبنّيها، تسهيل طرد الدول ذات السجلّ السيئ في مجال حقوق الإنسان. ويلزم حالياً تصويت بأغلبية الثلثين في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة لتعليق عضوية إحدى الدول.

وقالت هيلي: "التركيز غير المتناسب على إسرائيل والعداء الذي لا ينتهي تجاهها، دليل واضح على أن المجلس يحركه التحيز السياسي وليس حقوق الإنسان". ورحَّب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالقرار الأميركي.

والولايات المتحدة حالياً في منتصف فترة عضوية مدتها ثلاث سنوات في المجلس الذي مقرّه جنيف، ويضم 47 عضواً، والذي لطالما هددت بالانسحاب منه إذا لم يتم إصلاحه.

وتنتقد الجماعات الحقوقية إدارة ترامب لعدم جعلها حقوق الإنسان أولوية في سياستها الخارجية. ويقول منتقدون إن هذا يبعث برسالة مفادها أن الإدارة تغضّ الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض بقاع العالم.

وقال الأمير زيد بعد أن أعلنت هيلي انسحاب الولايات المتحدة من المجلس "في عالم اليوم، كان على الولايات المتحدة أن تعزز (مشاركتها)، لا أن تنسحب".

كانت رويترز قد نقلت في تقرير الأسبوع الماضي عن نشطاء ودبلوماسيين قولهم إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن إصلاح المجلس قد أخفقت في تلبية مطالب واشنطن، فيما يشير إلى أن إدارة ترامب ستنسحب منه.

وذكرت هيلي أن الانسحاب ليس "تراجعاً عن التزاماتنا بشأن حقوق الإنسان". وحذّرت 12 جماعة حقوقية وإغاثية، منها "هيومن رايتس فيرست" و"أنقذوا الأطفال" و"كير بومبيو"، من أن انسحاب واشنطن "سيجعل من الصعب تعزيز أولويات حقوق الإنسان ومساعدة ضحايا الانتهاكات حول العالم".

وقال جميل دكوار مدير، برنامج حقوق الإنسان في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إن اتباع ترامب "سياسة الانعزالية المضلّلة، إنما يضر المصالح الأميركية فحسب".

كما قال الاتحاد الأوروبي إن القرار الأميركي "يجازف بتقويض دور الولايات المتحدة كمدافعة عن الديمقراطية وداعمة لها على الساحة العالمية". وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنَّ الانسحاب مؤسف، وإن المجلس "أفضل أداة لدى المجتمع الدولي للتصدي للإفلات من العقاب".

يجتمع مجلس حقوق الإنسان ثلاث مرات في العام لبحث الانتهاكات الحقوقية في أنحاء العالم. وكلّف محقّقين مستقلين ببحث الأوضاع في دول منها سوريا وكوريا الشمالية وميانمار وجنوب السودان. وقراراته ليست ملزمة قانوناً، لكنها تحمل سلطة أخلاقية.

وعندما أنشئ المجلس في العام 2006، قاطعته إدارة الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش. وفي عهد الرئيس باراك أوباما، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة في المجلس لدورتين متتالتين، وهو حد أقصى للدورات المتتالية. وبعد غياب عام، انتخبت واشنطن مجدداً في 2016 لفترتها الثالثة الحالية.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إنَّ الولايات المتحدة ستكون أول عضو ينسحب من المجلس. وقالت هيلي قبل نحو عام إنَّ واشنطن تراجع عضويتها في المجلس. ويضع المجلس على جدول أعماله بنداً ثابتاً يتعلَّق بالانتهاكات التي يشتبه بأنَّ الكيان الصهيوني يرتكبها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو بند تطالب واشنطن بحذفه.

وصوَّت المجلس الشهر الماضي لصالح إجراء تحقيق في سقوط قتلى في قطاع غزة، واتَّهم الكيان الصهيوني بالاستخدام المفرط للقوَّة. وصوَّتت الولايات المتحدة وأستراليا وحدهما بـ"لا".

وقال كين روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يؤدي دوراً مهماً في دول مثل كوريا الشمالية وسوريا وميانمار وجنوب السودان، لكن كلّ ما يهتمّ به ترامب فيما يبدو هو الدفاع عن إسرائيل".

تغطيات وتقارير,الولايات المتحدة, الأمم المتحدة, حقوق الإنسان, إسرائيل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية