Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

باريس ملعب "الموساد"

26 تموز 18 - 17:26
مشاهدة
788
مشاركة

بيّن تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، هذا الأسبوع، أنَّ عملية التخطيط لاغتيال القيادي في حركة حماس، الشهيد محمود المبحوح، قد خطّط لها الموساد في باريس، التي تحوَّلت بحسب التقرير إلى ملعب للموساد الصهيوني ومركز لنشاطه الدولي، حيث نشط ولا يزال ينشط فيها إلى جانب أجهزة استخبارية أخرى.

هذه الرواية بشأن اغتيال المبحوح لم تنشر من قبل، ولم تحصل على تأكيد رسمي من جهات صهيونية، وقد نشرتها الصحيفة الفرنسية تحت عنوان "ظل الموساد يحلق في باريس"، وذلك استناداً إلى مسؤولين كبار في الأجهزة الاستخبارية الفرنسية، الذين أكدوا أن عملية اغتيال المبحوح ليست الوحيدة التي نفذت من فندق باريسي، وإنما "تحولت باريس إلى مركز للنشاط الدولي للموساد الإسرائيلي".

وجاء في التقرير الذي نشرته الصحيفة: "في الساعة الخامسة والنصف من مساء التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2010، جلس عملاء تابعون للموساد في غرفة أحد الفنادق في حي بيرسي في مدينة باريس، وهو موقع ليس بعيداً عن وزارة المالية الفرنسية ومؤسسات السلطة هناك. كانت الغرفة عبارة عن غرفة عمليات مرتجلة تزوَّدوا فيها بشاشات حواسيب وهواتف مشفرة. وكان الهدف هو تفعيل مجموعة عملاء وراء البحار لتنفيذ العملية المعقدة، وهي اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في دبي".

وكتبت الصحيفة أيضاً أنَّ الموساد يشعر بالراحة في العمل من باريس. ونقلت عن مسؤول استخباري فرنسي قوله إنَّ "المدينة (باريس) هي الملعب بالنسبة إلى الموساد"، مضيفاً: "رغم أن الصينيين والروس هم أعداؤنا، ولكن يجب ألا ننسى أن الإسرائيليين والأميركيين يتصرفون بعدوانية كبيرة".

وأضاف: "قدرتنا على ردّ الفعل على أفعالهم محدودة، فهم يسارعون إلى استخدام الورقة الدبلوماسية وتقديم شكوى إلى مكتب رئيس الحكومة والرئيس الفرنسي". وبحسب قوله، فإنَّ "أيدي فرنسا مكبّلة"، لكونها "متعلقة بإسرائيل في الكثير من القضايا الحساسة".

وقال أيضاً إنَّ "الفرنسيين مقيدون في قدراتهم على منع جهات معينة من اليهود في فرنسا لتقديم المساعدة لهم في التخطيط والجانب اللوجستي".

ورغم أن تقارير سابقة تحدثت عن أن اثنين من بين 11 من العملاء الذين شاركوا في عملية الاغتيال وصلا إلى دبي في رحلة جوية عن طريق شركة "إيرفرانس" من باريس، إلا أنَّه ساد اعتقاد في وسائل الإعلام الأجنبية أن غرفة عمليات الموساد كانت تدار من النمسا أو من أي مكان أوروبي آخر، ولكنَّ صحيفة "لوموند" تؤكّد أن مركز الرصد والتحكّم الصهيوني كان في قلب باريس.

وكتبت الصحيفة أنه في اعقاب عملية الاغتيال التي أثارت عاصفة دوليَّة، وتسبَّبت بأزمة مع بريطانيا بسبب استخدام العملاء جوازات سفر أوروبية، كما قدمت فرنسا شكوى إلى رئيس الموساد في حينه، مئير دغان، بسبب استخدام جوازات سفر فرنسية.

وكتبت الصحيفة أن مخاوف فرنسا كانت بدافع الخشية من أن تشتبه حركة حماس بأن فرنسا كان لها دور في العملية، ولذلك أيضاً بعثت فرنسا باثنين من من كبار المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية للاجتماع مع دغان.

وفي محادثة أجرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" مع معدّ التقرير للصحيفة الفرنسية، جاء أنَّ التقديرات تشير إلى أنَّ الفرنسيين هدَّدوا بتجميد عملية تبادل المعلومات بين الأجهزة الاستخبارية للطرفين.

وأضاف معدّ التقرير أنَّ كبار المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية الفرنسية اعتبروا استخدام جوازات السفر الفرنسية استفزازاً.

ولم تكن عملية اغتيال المبحوح الوحيدة، حيث يستعرض التقرير عمليات كثيرة تقول الصَّحيفة إن الموساد وجهات صهيونية أخرى أداروها على الأراضي الفرنسية، وبينها محاولة صهيونية فرنسية مشتركة لتجنيد عميل سوري حاول شراء سلاح كيماوي، ومحاولة شركة صهيونية تنفيذ عمليات تنصت على المجلس الأوروبي في بروكسل، إضافةً إلى نشاط الشركة الأمنية الصهيونية "بلاك كيوب" التي تفعّل مكاتب لها في باريس.

وكتبت أيضاً أنَّ الموساد حاول تجنيد عملاء من المخابرات الفرنسية للعمل كعملاء مزدوجين. ونتيجة لهذا التورط الذي مكث جراءه أحد العملاء الفرنسيين في الكيان الصهيوني، فإنَّ فرنسا طردت قائد مركز الموساد في باريس، وموظفاً آخر في السفارة الصهيونية.

وأضافت أنَّ السبب في أنَّ الموساد وأجهزة تجسّس أجنبية أخرى جعلوا من باريس عاصمة استخباريَّة هو كثرة المؤتمرات الدولية فيها، والزيارات المتواترة لرؤساء الدول الأفريقية، والجاليات الدولية الكثيرة هناك.

وكتبت "لوموند" أيضاً أنه في الوقت الذي يواصل الموساد العمل في باريس بحرّية نسبية، فإنَّ مصدراً في الخارجية الفرنسية يقول إنَّ "الإسرائيليين باتوا أكثر حذراً مقارنة بالسابق، فهم لا ينفّذون اغتيالات على الأراضي الفرنسية، ويتلقّون مساعدات أقل من اليهود الفرنسيين".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

الموساد

الإستخبارات

إغتيالات

محمود المبحوح

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية لشهر رمضان  2018 ؟
المزيد

بيّن تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، هذا الأسبوع، أنَّ عملية التخطيط لاغتيال القيادي في حركة حماس، الشهيد محمود المبحوح، قد خطّط لها الموساد في باريس، التي تحوَّلت بحسب التقرير إلى ملعب للموساد الصهيوني ومركز لنشاطه الدولي، حيث نشط ولا يزال ينشط فيها إلى جانب أجهزة استخبارية أخرى.

هذه الرواية بشأن اغتيال المبحوح لم تنشر من قبل، ولم تحصل على تأكيد رسمي من جهات صهيونية، وقد نشرتها الصحيفة الفرنسية تحت عنوان "ظل الموساد يحلق في باريس"، وذلك استناداً إلى مسؤولين كبار في الأجهزة الاستخبارية الفرنسية، الذين أكدوا أن عملية اغتيال المبحوح ليست الوحيدة التي نفذت من فندق باريسي، وإنما "تحولت باريس إلى مركز للنشاط الدولي للموساد الإسرائيلي".

وجاء في التقرير الذي نشرته الصحيفة: "في الساعة الخامسة والنصف من مساء التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2010، جلس عملاء تابعون للموساد في غرفة أحد الفنادق في حي بيرسي في مدينة باريس، وهو موقع ليس بعيداً عن وزارة المالية الفرنسية ومؤسسات السلطة هناك. كانت الغرفة عبارة عن غرفة عمليات مرتجلة تزوَّدوا فيها بشاشات حواسيب وهواتف مشفرة. وكان الهدف هو تفعيل مجموعة عملاء وراء البحار لتنفيذ العملية المعقدة، وهي اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في دبي".

وكتبت الصحيفة أيضاً أنَّ الموساد يشعر بالراحة في العمل من باريس. ونقلت عن مسؤول استخباري فرنسي قوله إنَّ "المدينة (باريس) هي الملعب بالنسبة إلى الموساد"، مضيفاً: "رغم أن الصينيين والروس هم أعداؤنا، ولكن يجب ألا ننسى أن الإسرائيليين والأميركيين يتصرفون بعدوانية كبيرة".

وأضاف: "قدرتنا على ردّ الفعل على أفعالهم محدودة، فهم يسارعون إلى استخدام الورقة الدبلوماسية وتقديم شكوى إلى مكتب رئيس الحكومة والرئيس الفرنسي". وبحسب قوله، فإنَّ "أيدي فرنسا مكبّلة"، لكونها "متعلقة بإسرائيل في الكثير من القضايا الحساسة".

وقال أيضاً إنَّ "الفرنسيين مقيدون في قدراتهم على منع جهات معينة من اليهود في فرنسا لتقديم المساعدة لهم في التخطيط والجانب اللوجستي".

ورغم أن تقارير سابقة تحدثت عن أن اثنين من بين 11 من العملاء الذين شاركوا في عملية الاغتيال وصلا إلى دبي في رحلة جوية عن طريق شركة "إيرفرانس" من باريس، إلا أنَّه ساد اعتقاد في وسائل الإعلام الأجنبية أن غرفة عمليات الموساد كانت تدار من النمسا أو من أي مكان أوروبي آخر، ولكنَّ صحيفة "لوموند" تؤكّد أن مركز الرصد والتحكّم الصهيوني كان في قلب باريس.

وكتبت الصحيفة أنه في اعقاب عملية الاغتيال التي أثارت عاصفة دوليَّة، وتسبَّبت بأزمة مع بريطانيا بسبب استخدام العملاء جوازات سفر أوروبية، كما قدمت فرنسا شكوى إلى رئيس الموساد في حينه، مئير دغان، بسبب استخدام جوازات سفر فرنسية.

وكتبت الصحيفة أن مخاوف فرنسا كانت بدافع الخشية من أن تشتبه حركة حماس بأن فرنسا كان لها دور في العملية، ولذلك أيضاً بعثت فرنسا باثنين من من كبار المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية للاجتماع مع دغان.

وفي محادثة أجرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" مع معدّ التقرير للصحيفة الفرنسية، جاء أنَّ التقديرات تشير إلى أنَّ الفرنسيين هدَّدوا بتجميد عملية تبادل المعلومات بين الأجهزة الاستخبارية للطرفين.

وأضاف معدّ التقرير أنَّ كبار المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية الفرنسية اعتبروا استخدام جوازات السفر الفرنسية استفزازاً.

ولم تكن عملية اغتيال المبحوح الوحيدة، حيث يستعرض التقرير عمليات كثيرة تقول الصَّحيفة إن الموساد وجهات صهيونية أخرى أداروها على الأراضي الفرنسية، وبينها محاولة صهيونية فرنسية مشتركة لتجنيد عميل سوري حاول شراء سلاح كيماوي، ومحاولة شركة صهيونية تنفيذ عمليات تنصت على المجلس الأوروبي في بروكسل، إضافةً إلى نشاط الشركة الأمنية الصهيونية "بلاك كيوب" التي تفعّل مكاتب لها في باريس.

وكتبت أيضاً أنَّ الموساد حاول تجنيد عملاء من المخابرات الفرنسية للعمل كعملاء مزدوجين. ونتيجة لهذا التورط الذي مكث جراءه أحد العملاء الفرنسيين في الكيان الصهيوني، فإنَّ فرنسا طردت قائد مركز الموساد في باريس، وموظفاً آخر في السفارة الصهيونية.

وأضافت أنَّ السبب في أنَّ الموساد وأجهزة تجسّس أجنبية أخرى جعلوا من باريس عاصمة استخباريَّة هو كثرة المؤتمرات الدولية فيها، والزيارات المتواترة لرؤساء الدول الأفريقية، والجاليات الدولية الكثيرة هناك.

وكتبت "لوموند" أيضاً أنه في الوقت الذي يواصل الموساد العمل في باريس بحرّية نسبية، فإنَّ مصدراً في الخارجية الفرنسية يقول إنَّ "الإسرائيليين باتوا أكثر حذراً مقارنة بالسابق، فهم لا ينفّذون اغتيالات على الأراضي الفرنسية، ويتلقّون مساعدات أقل من اليهود الفرنسيين".

تغطيات وتقارير,الموساد, الإستخبارات, إغتيالات, محمود المبحوح
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية