Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

المؤتمر السّابع والعشرون للمبرّات: الرعاية المتكاملة

13 أيلول 18 - 13:29
مشاهدة
313
مشاركة

أقامت جمعيّة المبرات الخيريّة مؤتمرها السابع والعشرين في الذكرى الأربعين لتأسيسها، بعنوان "الرعاية المتكاملة - احتضان ونماء"، وذلك في قاعة السيّدة الزهراء في حارة حريك، بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وأكاديمية ودينية وبلدية وثقافية، وحشد من تربويّي مؤسّسات المبرّات في لبنان.

البداية، آيات بينات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، تلاه عرض فيلم "أربعون عاماً لخير الإنسان والحياة"، ثم كانت كلمة للمستشار أنور ضوّ، ممثلاً وزير التربية والتعليم مروان حمادة، نوّه فيها بالمبرات، معتبراً أنّها الواحة الوطنية والقيمية والإيمانية؛ واحة الخير والعلم والتضحية والبركة، واحة المؤمنين المنفتحين، واحة سيّد العلم والتضحية والإيمان والانفتاح، سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله.

ثم كانت كلمة للدكتور محمد باقر فضل الله، قال فيها إن جمعية المبرات الخيرية، وبعد مرور 40 عاماً، تقسم مراحلها إلى أربع عشريات، وأنها بدأت بالمؤتمرات منذ العشرية الثانية، حيث يتمّ اختيار عنوان مستوحى من الفعاليات التربوية والرعائية والمركزية في جمعية المبرات، ويكون العنوان محور ورش العمل التي تقام لتلك الفعاليات، والّتي فاقت الـ 2000 هذا العام، ضمن مناقشات يصدر عنها توصيات.

وشدّد على تبني مهارات التعلّم العاطفي الاجتماعي، وتطرّق إلى العلاقة القائمة مع "المركز التربوي للبحوث والإنماء"، والدّور الذي تلعبه جامعة USAL تربوياً، وأشاد بدور العاملين على إنجاز دليل التميز للمؤسسات التعليمية ودليل التميز للمؤسسات الرعائية.

وكانت ندوة حوارية حول "الرعاية المتكاملة: الرؤية والتحدّيات"، أدارتها الأستاذة ريفا السيّد قاسم، وتحدّث فيها كلّ من مدير عام دار الأيتام الإسلامية الدكتور خالد قباني، الاختصاصيّة في علم النفس العيادي والاضطرابات النفسية الدكتورة ليلى ديراني، والمشرف الديني العام في المبرّات السيد الدكتور جعفر فضل الله.

ونوّه الدكتور خالد قباني بالمؤتمر وتميّزه بمعالجة المشاكل المحيطة بالعمل الاجتماعي والتربوي والرعائي، الذي اعتبره عملاً صعباً ومعقّداً، لأنه يتناول كل المشكلات التي تتعلق بحياة الناس وحقوقهم ومصالحهم وإمكاناتهم، وحاجة هذا العمل إلى الكثير من المعرفة والصبر. وتحدّث أيضاً عن مفهوم الرعاية الشاملة، لافتاً إلى إهمال الدولة في تفعيل المواثيق المتعلقة بحقوق الطفل، وانخفاض المخصّصات المالية والآليات المستحدثة بسبب الأزمات الاقتصادية الراهنة.

وعرضت الدكتورة ليلى ديراني أهمية العلاقة التربوية بين المربي والتلميذ في تحقيق نماء متوازن للأخير، يتناغم فيه الذكاء والمكتسبات التربوية والاجتماعية، وشرحت الأسس التي تحكم هذه العلاقة، بدءًا من وضع قواعد عامّة للصفّ، مع إدراك للسلوك الفردي والجماعي للتلامذة، والتشديد على أن التربية تترافق مع تصحيح للخطأ، وهي ليست مكاناً لإدانة الفرد.

وأخيراً، قدّم الدكتور السيّد جعفر فضل الله مداخلة حول الفكرة السائدة التي ترى الرعاية الدينية مجالاً منفصلاً عن المجالات التعليمية والتربوية الأخرى. وقد حاول في مداخلته تقديم النصوص الدينيّة كشواهد على رؤية دينيّة تقوم على مبدأ الرعاية المتكاملة، عبر مخاطبة كلّ أبعاد الإنسان بشكل متفاعل لا ينفصل فيه بُعد عن آخر.

وفي الختام، كانت كلمة لرئيس جمعية المبرّات الخيرية، سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، ركّز فيها على كلمة البرّ التي ربط بها عنوان المؤتمر، بل اعتبره منضوياً تحتها، كما أنه المبدأ الذي تعمل به المبرات، وذلك أوّلاً يتضح من خلال اسم الجمعيّة. وقال: "لقد أخذنا، أيها الأحبة، هذا الخيار، عندما انضوينا تحت عنوان كبير، وهو عنوان البرّ، فنحن جمعية المبرات، وهذا يعني أنها صانعة البرّ، هي تبادر إليه ولا تنتظر غيرها ليقوم به".

 ودعا إلى أن يكون البرّ سائداً في كلّ نواحي الفرد وتحركاته، أي في السلوك قولاً وفعلاً، وأيضاً في العلاقات، بين المؤسّسات وأبنائها بمختلف حالاتهم، وعلى تقديم الحبّ والبسمة وكلّ ما هو خير لهم، وأيضاً في العلاقات مع الآخر، حيث دعا إلى الانفتاح وفتح مساحات اللّقاء والابتعاد عمّا يستفزّه.

وختم: "سنكون على مستوى المسؤوليّة، بأن نشخّص جيداً احتياجات إنساننا في هذا العصر بالذات، حيث التحدّيات كبيرة في ظلّ الضخّ الكبير لمواقع التواصل التي قد يأتي منها الخير، لكن سبل الانحراف أصبحت متوفّرة وتصل إلى كلّ يد وتدخل إلى كلّ بيت".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

العلّامة فضل الله

جمعية المبرات الخيرية

السيد جعفر فضل الله

الدكتور محمد باقر فضل الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

ما هو تقييمكم للبرامج العاشورائية التي عرضت خلال عاشوراء ؟
المزيد

أقامت جمعيّة المبرات الخيريّة مؤتمرها السابع والعشرين في الذكرى الأربعين لتأسيسها، بعنوان "الرعاية المتكاملة - احتضان ونماء"، وذلك في قاعة السيّدة الزهراء في حارة حريك، بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وأكاديمية ودينية وبلدية وثقافية، وحشد من تربويّي مؤسّسات المبرّات في لبنان.

البداية، آيات بينات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، تلاه عرض فيلم "أربعون عاماً لخير الإنسان والحياة"، ثم كانت كلمة للمستشار أنور ضوّ، ممثلاً وزير التربية والتعليم مروان حمادة، نوّه فيها بالمبرات، معتبراً أنّها الواحة الوطنية والقيمية والإيمانية؛ واحة الخير والعلم والتضحية والبركة، واحة المؤمنين المنفتحين، واحة سيّد العلم والتضحية والإيمان والانفتاح، سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله.

ثم كانت كلمة للدكتور محمد باقر فضل الله، قال فيها إن جمعية المبرات الخيرية، وبعد مرور 40 عاماً، تقسم مراحلها إلى أربع عشريات، وأنها بدأت بالمؤتمرات منذ العشرية الثانية، حيث يتمّ اختيار عنوان مستوحى من الفعاليات التربوية والرعائية والمركزية في جمعية المبرات، ويكون العنوان محور ورش العمل التي تقام لتلك الفعاليات، والّتي فاقت الـ 2000 هذا العام، ضمن مناقشات يصدر عنها توصيات.

وشدّد على تبني مهارات التعلّم العاطفي الاجتماعي، وتطرّق إلى العلاقة القائمة مع "المركز التربوي للبحوث والإنماء"، والدّور الذي تلعبه جامعة USAL تربوياً، وأشاد بدور العاملين على إنجاز دليل التميز للمؤسسات التعليمية ودليل التميز للمؤسسات الرعائية.

وكانت ندوة حوارية حول "الرعاية المتكاملة: الرؤية والتحدّيات"، أدارتها الأستاذة ريفا السيّد قاسم، وتحدّث فيها كلّ من مدير عام دار الأيتام الإسلامية الدكتور خالد قباني، الاختصاصيّة في علم النفس العيادي والاضطرابات النفسية الدكتورة ليلى ديراني، والمشرف الديني العام في المبرّات السيد الدكتور جعفر فضل الله.

ونوّه الدكتور خالد قباني بالمؤتمر وتميّزه بمعالجة المشاكل المحيطة بالعمل الاجتماعي والتربوي والرعائي، الذي اعتبره عملاً صعباً ومعقّداً، لأنه يتناول كل المشكلات التي تتعلق بحياة الناس وحقوقهم ومصالحهم وإمكاناتهم، وحاجة هذا العمل إلى الكثير من المعرفة والصبر. وتحدّث أيضاً عن مفهوم الرعاية الشاملة، لافتاً إلى إهمال الدولة في تفعيل المواثيق المتعلقة بحقوق الطفل، وانخفاض المخصّصات المالية والآليات المستحدثة بسبب الأزمات الاقتصادية الراهنة.

وعرضت الدكتورة ليلى ديراني أهمية العلاقة التربوية بين المربي والتلميذ في تحقيق نماء متوازن للأخير، يتناغم فيه الذكاء والمكتسبات التربوية والاجتماعية، وشرحت الأسس التي تحكم هذه العلاقة، بدءًا من وضع قواعد عامّة للصفّ، مع إدراك للسلوك الفردي والجماعي للتلامذة، والتشديد على أن التربية تترافق مع تصحيح للخطأ، وهي ليست مكاناً لإدانة الفرد.

وأخيراً، قدّم الدكتور السيّد جعفر فضل الله مداخلة حول الفكرة السائدة التي ترى الرعاية الدينية مجالاً منفصلاً عن المجالات التعليمية والتربوية الأخرى. وقد حاول في مداخلته تقديم النصوص الدينيّة كشواهد على رؤية دينيّة تقوم على مبدأ الرعاية المتكاملة، عبر مخاطبة كلّ أبعاد الإنسان بشكل متفاعل لا ينفصل فيه بُعد عن آخر.

وفي الختام، كانت كلمة لرئيس جمعية المبرّات الخيرية، سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، ركّز فيها على كلمة البرّ التي ربط بها عنوان المؤتمر، بل اعتبره منضوياً تحتها، كما أنه المبدأ الذي تعمل به المبرات، وذلك أوّلاً يتضح من خلال اسم الجمعيّة. وقال: "لقد أخذنا، أيها الأحبة، هذا الخيار، عندما انضوينا تحت عنوان كبير، وهو عنوان البرّ، فنحن جمعية المبرات، وهذا يعني أنها صانعة البرّ، هي تبادر إليه ولا تنتظر غيرها ليقوم به".

 ودعا إلى أن يكون البرّ سائداً في كلّ نواحي الفرد وتحركاته، أي في السلوك قولاً وفعلاً، وأيضاً في العلاقات، بين المؤسّسات وأبنائها بمختلف حالاتهم، وعلى تقديم الحبّ والبسمة وكلّ ما هو خير لهم، وأيضاً في العلاقات مع الآخر، حيث دعا إلى الانفتاح وفتح مساحات اللّقاء والابتعاد عمّا يستفزّه.

وختم: "سنكون على مستوى المسؤوليّة، بأن نشخّص جيداً احتياجات إنساننا في هذا العصر بالذات، حيث التحدّيات كبيرة في ظلّ الضخّ الكبير لمواقع التواصل التي قد يأتي منها الخير، لكن سبل الانحراف أصبحت متوفّرة وتصل إلى كلّ يد وتدخل إلى كلّ بيت".

تغطيات وتقارير,العلّامة فضل الله, جمعية المبرات الخيرية, السيد جعفر فضل الله, الدكتور محمد باقر فضل الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية