Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

رغم كورونا.. خبراء ينصحون بعدم الإكثار من غسل اليدين

09 نيسان 21 - 17:26
مشاهدة
669
مشاركة

للحماية من فيروس كورونا، أصبحت نظافة اليد وغسل اليدين بالماء والصابون مرارا عادة يشدد عليها الجميع، بيد أن خبراء الجلدية حذروا من أن هذه العادة لا تخلوا أيضا من مخاطر صحية جديدة بدأت نتائجها بالظهور.

إعلانات الوقاية العامة أكدت سابقا على أن الغسل السريع لليدين ليس كافيا، بل أكد الخبراء على ضرورة غسل اليدين لثلاثين ثانية على الأقل واستخدام الصابون والمعقمات للقضاء على الفايروس، بيد أن هذه المدة لغسل الأيدي، وتكرارها

لمرات عديدة في اليوم، ومبالغة البعض بها، أدى إلىظهور “الأكزيما” وهي تشققات وحكة مزعجة على اليدين، ما دفع أطباء الجلدية إلى اصدار تحذيرات بحسب موقع “تي أونلاين” الألماني.

ووفق المتحدث باسم الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية (DDG)، بيتر إلزنر فإن أكزيما اليد بدأت بالانتشار بسرعة بين الناس منذ بداية جائحة كورونا. ويلعب الماء دورا كبيرا في انتشار هذا المرض.

وفي دراسة استقصائية شملت أكثر من 100 موظف في مستشفى ميونيخ الجامعي، اشتكى 90 في المئة من أعراض الأكزيما اليدوية مثل الجفاف أو الاحمرار أو الحكة أو الحرق أو القشرة أو الشقوق. فمنذ بدء انتشار الوباء، ارتفع استخدام الصابون والمطهرات وكريم اليدين ارتفاعا كبيرا.

ويرى ألزنر أن الأطباء والممرضين معرضون للخطر بشكل خاص بسبب احتكاكهم المتواصل بالمرضى، وحرصهم على النظافة العامة. ويوصي الخبير الألماني باستخدام المطهر بشكل خاص من أجل تقليل عدد مرات غسل اليد.

ويؤكد إلزنر أنه “بالرغم من أن الصابون يلعب دورا أفضل بالتعقيم، إلا أنه يزيل أيضا صبقة الدهون المحيطة باليد، ومع تكرار الأمر، يتم تدمير الحاجز الطبيعي للجسم المخصص لحماية الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التشققات وأعراض أكزيما اليد المؤلمة”.

بيد أن توصيات إلزنر لا يتقبلها الجميع بصدر رحب، إذ أن المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) حول موضوع الحماية من العدوى له قراءة مختلفة: “العديد من الأمراض المعدية تنتقل من خلال اليدين”، تنص صفحات المعلومات على ضرورة “غسل اليدين مرارا، وهو إجراء بسيط وفعال يمكن أن يحمي من العدوى”. وهذا مهم بشكل خاص في أوقات موجات المرض.

وفقًا لـ BZgA ، فإن تجنب الصابون عند غسل اليدين ليس فكرة جيدة: ” لأن غسل اليدين بالصابون أكثر فعالية بكثير من الغسيل بالماء وحده”.

قد تكون النصيحة المثالية هنا هو عدم المبالغة، ومحاولة المزج بين غسل اليد بالماء والصابون المتكرر وبين استخدام المعقمات. كما ينصح كذلك باستخدام كريمات ترطيب اليد يوميا من أجل منع ظهور أية تشققات.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

كورونا

غسل يدين

صابون

تعقيم

نظافة

فيروسات

ماء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

السعي في حاجات الناس | منبر الوعي

09 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 24 رمضان

06 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

06 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 23 رمضان

05 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

05 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 22 رمضان

04 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة السادسة عشرة

04 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 21 رمضان

03 أيار 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الخامسة عشرة

03 أيار 21

أناشيد إسلامية ووجدانية

مصرع الفجر | شهادة الإمام علي (ع)

03 أيار 21

أناشيد إسلامية ووجدانية

مناجاة الراحلين | لسان حال أمير المؤمنين عليه السلام

02 أيار 21

فقه الشريعة | 2021

فقه الشريعة | 19 رمضان

01 أيار 21

للحماية من فيروس كورونا، أصبحت نظافة اليد وغسل اليدين بالماء والصابون مرارا عادة يشدد عليها الجميع، بيد أن خبراء الجلدية حذروا من أن هذه العادة لا تخلوا أيضا من مخاطر صحية جديدة بدأت نتائجها بالظهور.

إعلانات الوقاية العامة أكدت سابقا على أن الغسل السريع لليدين ليس كافيا، بل أكد الخبراء على ضرورة غسل اليدين لثلاثين ثانية على الأقل واستخدام الصابون والمعقمات للقضاء على الفايروس، بيد أن هذه المدة لغسل الأيدي، وتكرارها

لمرات عديدة في اليوم، ومبالغة البعض بها، أدى إلىظهور “الأكزيما” وهي تشققات وحكة مزعجة على اليدين، ما دفع أطباء الجلدية إلى اصدار تحذيرات بحسب موقع “تي أونلاين” الألماني.

ووفق المتحدث باسم الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية (DDG)، بيتر إلزنر فإن أكزيما اليد بدأت بالانتشار بسرعة بين الناس منذ بداية جائحة كورونا. ويلعب الماء دورا كبيرا في انتشار هذا المرض.

وفي دراسة استقصائية شملت أكثر من 100 موظف في مستشفى ميونيخ الجامعي، اشتكى 90 في المئة من أعراض الأكزيما اليدوية مثل الجفاف أو الاحمرار أو الحكة أو الحرق أو القشرة أو الشقوق. فمنذ بدء انتشار الوباء، ارتفع استخدام الصابون والمطهرات وكريم اليدين ارتفاعا كبيرا.

ويرى ألزنر أن الأطباء والممرضين معرضون للخطر بشكل خاص بسبب احتكاكهم المتواصل بالمرضى، وحرصهم على النظافة العامة. ويوصي الخبير الألماني باستخدام المطهر بشكل خاص من أجل تقليل عدد مرات غسل اليد.

ويؤكد إلزنر أنه “بالرغم من أن الصابون يلعب دورا أفضل بالتعقيم، إلا أنه يزيل أيضا صبقة الدهون المحيطة باليد، ومع تكرار الأمر، يتم تدمير الحاجز الطبيعي للجسم المخصص لحماية الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التشققات وأعراض أكزيما اليد المؤلمة”.

بيد أن توصيات إلزنر لا يتقبلها الجميع بصدر رحب، إذ أن المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) حول موضوع الحماية من العدوى له قراءة مختلفة: “العديد من الأمراض المعدية تنتقل من خلال اليدين”، تنص صفحات المعلومات على ضرورة “غسل اليدين مرارا، وهو إجراء بسيط وفعال يمكن أن يحمي من العدوى”. وهذا مهم بشكل خاص في أوقات موجات المرض.

وفقًا لـ BZgA ، فإن تجنب الصابون عند غسل اليدين ليس فكرة جيدة: ” لأن غسل اليدين بالصابون أكثر فعالية بكثير من الغسيل بالماء وحده”.

قد تكون النصيحة المثالية هنا هو عدم المبالغة، ومحاولة المزج بين غسل اليد بالماء والصابون المتكرر وبين استخدام المعقمات. كما ينصح كذلك باستخدام كريمات ترطيب اليد يوميا من أجل منع ظهور أية تشققات.

 

تكنولوجيا ودراسات,كورونا, غسل يدين, صابون, تعقيم, نظافة, فيروسات, ماء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية