Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحسن في جودة الهواء بالعالم بسبب كورونا

23 آذار 20 - 11:33
مشاهدة
121
مشاركة
سجل تحسن لافت في جودة الهواء في البلدان التي تشهد شللاً شبهَ كامل للأنشطة الاقتصادية بسببِ فيروس كورونا المستجد وذلك بفعل تراجع مستويات التلوثِ الجوي، لكن لا يزال من المبكر التكهن بآثار هذا الوضع على المدى الطويل.


فيروس كورونا المستجد، شل النشاط الاقتصادي والصناعي في المعمورة، لكنه أثر إيجابا في تسجيل تقلص ملحوظ لمستويات التلوث.

فقد أظهرت صور التقطتها وكالة (ناسا) تراجعا كبيرا في مستوى تركيز ثاني أكسيد "النيتروجين" الناجم بشكل رئيسي عن المركبات ومراكز انتاج الطاقة الحرارية، ففي مدينة ووهان الصينية منشأ وباء كورونا المستجد. وبعدما كانت خريطة التلوث في المنطقة باللونين الأحمر والبرتقالي، انتقلت إلى الأزرق بفعل تقلص مستويات التلوث.

بدورها سجلت وكالة الفضاء الأوروبية الظاهرة عينها في شمال إيطاليا التي يقبع سكانها في الحجر المنزلي منذ أسابيع لتطويق انتشار الفيروس. كذلك لوحظ الوضع نفسه في مدريد وبرشلونة حيث فرضت تدابير الحجر على السكان منذ منتصف آذار/مارس.

ويوضح الخبراء أن غاز ثاني أكسيد "النيتروجين" هو من الغازات الملوثة. يبقى يوما واحدا في الغلاف الجوي ويستقر على مقربة من مصادر الانبعاثات، ما يجعل منه مؤشرا جيدا لكثافة الأنشطة البشرية. مستويات تقلص التلوث في الصين غير مسبوقة. فلأول مرة نرى فيها تغييرا بهذه الدرجة في منطقة بهذا الحجم بفعل حدث معين. وفي ايطاليا فأن مستويات التركيز الوسطي بثاني أكسيد "النيتروجين" في شمال إيطاليا تراجعت إلى النصف تقريبا.

لكن ذلك لا يعني أن الهواء في العالم بات نقيا. ففي الصين، سجلت بكين محطات تلوث بالجسميات الدقيقة في شباط/ فبراير بحسب بيانات مرصد "ناسا إيرث". كذلك الأمر مع باريس التي سجلت معدلا متوسطا في مؤشر التلوث رغم تدابير الحجر المنزلي، بفعل وجود جسيمات دقيقة وغاز الأوزون في الغلاف الجوي.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

تلوث

هواء

مناج

حجر منزلي

الصين

باريس

أسبانيا

أيطاليا

اوكسجين

غازات

اوزون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثالثة عشرة

28 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثانية عشرة

21 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الحادية عشرة

14 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة الحادية عشرة

13 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة العاشرة

07 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة العاشرة

06 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة التاسعة

31 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثامنة

24 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة السابعة

17 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الخامسة

03 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثالثة

27 كانون الأول 19

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

سجل تحسن لافت في جودة الهواء في البلدان التي تشهد شللاً شبهَ كامل للأنشطة الاقتصادية بسببِ فيروس كورونا المستجد وذلك بفعل تراجع مستويات التلوثِ الجوي، لكن لا يزال من المبكر التكهن بآثار هذا الوضع على المدى الطويل.

فيروس كورونا المستجد، شل النشاط الاقتصادي والصناعي في المعمورة، لكنه أثر إيجابا في تسجيل تقلص ملحوظ لمستويات التلوث.

فقد أظهرت صور التقطتها وكالة (ناسا) تراجعا كبيرا في مستوى تركيز ثاني أكسيد "النيتروجين" الناجم بشكل رئيسي عن المركبات ومراكز انتاج الطاقة الحرارية، ففي مدينة ووهان الصينية منشأ وباء كورونا المستجد. وبعدما كانت خريطة التلوث في المنطقة باللونين الأحمر والبرتقالي، انتقلت إلى الأزرق بفعل تقلص مستويات التلوث.

بدورها سجلت وكالة الفضاء الأوروبية الظاهرة عينها في شمال إيطاليا التي يقبع سكانها في الحجر المنزلي منذ أسابيع لتطويق انتشار الفيروس. كذلك لوحظ الوضع نفسه في مدريد وبرشلونة حيث فرضت تدابير الحجر على السكان منذ منتصف آذار/مارس.

ويوضح الخبراء أن غاز ثاني أكسيد "النيتروجين" هو من الغازات الملوثة. يبقى يوما واحدا في الغلاف الجوي ويستقر على مقربة من مصادر الانبعاثات، ما يجعل منه مؤشرا جيدا لكثافة الأنشطة البشرية. مستويات تقلص التلوث في الصين غير مسبوقة. فلأول مرة نرى فيها تغييرا بهذه الدرجة في منطقة بهذا الحجم بفعل حدث معين. وفي ايطاليا فأن مستويات التركيز الوسطي بثاني أكسيد "النيتروجين" في شمال إيطاليا تراجعت إلى النصف تقريبا.

لكن ذلك لا يعني أن الهواء في العالم بات نقيا. ففي الصين، سجلت بكين محطات تلوث بالجسميات الدقيقة في شباط/ فبراير بحسب بيانات مرصد "ناسا إيرث". كذلك الأمر مع باريس التي سجلت معدلا متوسطا في مؤشر التلوث رغم تدابير الحجر المنزلي، بفعل وجود جسيمات دقيقة وغاز الأوزون في الغلاف الجوي.
تكنولوجيا ودراسات,تلوث, هواء, مناج, حجر منزلي, الصين, باريس, أسبانيا, أيطاليا, اوكسجين, غازات, اوزون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية