Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ذوبان الجليد الأزلي يهدد بحدوث موجات تسونامي عارمة في ألاسكا

21 تشرين الأول 20 - 12:03
مشاهدة
255
مشاركة

يؤكد العلماء أن ذوبان الجليد الأزلي في ألاسكا، قد يؤدي إلى حدوث موجات تسونامي مدمرة.
وتفيد صحيفة The Guardian، بأن الخبراء يحذرون من العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة والانهيارات الأرضية، التي تهدد المدن والمعالم السياحية. فقد تبين من نتائج الدراسات الحديثة، أنه نتيجة لذوبان الجليد في ألاسكا، لا يستبعد تفتت الصخور وحدوث تسونامي.

وإن أكثر المناطق خطورة هي منحدر مضيق باري آرم (Barry Arm Fjord)، المطل على طريق الرحلات السياحية البحرية الشهير. لقد بدأت عملية انهيار الجليد مطلع القرن الماضي. وقبل عشر سنوات تسارعت هذه العملية كثيرا، وقد اكتشف الخبراء هذا الأمر بمساعدة صور الأقمار الصناعية.
فإذا حدث وانهار الجليد في المضيق، فإن الموجة الناتجة ستضرب جميع السفن الموجودة في المنطقة وتصل إلى مئات الأمتار في الجبال القريبة، وقد تضرب الموجة التي قد يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار بلدة ويتير.
وقد سبق أن حذر 14 جيولوجيا، من احتمال حدوث انهيار كبير خلال هذه السنة، ويحتمل حدوثه خلال السنوات العشرين المقبلة.
وتجدر الإشارة، إلى أن انهيارا مماثلا حدث عام 2015 على المنحدر وأدى إلى حدوث تسونامي قطع أشجار غابة على ارتفاع 193 مترا فوق منحدر مضيق تان في ألاسكا.
ويقول الجيولوجي بريتوود هيغمان، الذي يعمل في مضيق تان وباري آرم، “عندما يتغير المناخ، تحتاج الأرض إلى وقت للتكيف. وإذا ذاب الجليد بسرعة فقد يفاجئ المنحدرات المحيطة ويتسبب بانهيارها.
وقد اكتشفت الجيولوجية إيرين بيسيت-كيرتون، من دراسة صور الأقمار الصناعية على مدى 30 سنة ، أن الانهيارات في جبال القديس إيليا وغليشير بي في آلاسكا، حدثت في السنوات الدافئة. ووفقا لها، إلى الآن لم يفهم العلماء جيدا آلية حدوث الانهيارات، وتقول موضحة، “نحن نعلم بالعلاقة المتبادلة، ولكننا لم ندرس القوى الدافعة”.
ويذكر أنه خلال القرون الماضية، حدثت 10 انهيارات من أصل 14 في جليد المناطق الجبلية. وفي عام 1958 أدى انهيار الجليد في خليج ليتويا في ألاسكا إلى نشوء موجة تسونامي طولها 524 مترا. كما أن الانهيارات الأرضية التي حدثت تحت الماء بنتيجة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1964 ، كانت السبب في وقوع معظم الوفيات هناك.
ويأمل الخبراء أن يتمكنوا من التنبؤ بمساعدة أجهزة الاستشعار، بموعد حدوث الانهيارات في المناطق الأكثر خطورة. لأن هذه الأجهزة يمكنها تسجيل حتى  التغيرات الطفيفة التي تنذر بحدوث الانهيار.

المصدر: نوفوستي

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الاسكا

جليد

تسونامي

زلازل

كوارث طبيعية

فيضانات

احتباس حراري

مناخ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

يؤكد العلماء أن ذوبان الجليد الأزلي في ألاسكا، قد يؤدي إلى حدوث موجات تسونامي مدمرة.
وتفيد صحيفة The Guardian، بأن الخبراء يحذرون من العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة والانهيارات الأرضية، التي تهدد المدن والمعالم السياحية. فقد تبين من نتائج الدراسات الحديثة، أنه نتيجة لذوبان الجليد في ألاسكا، لا يستبعد تفتت الصخور وحدوث تسونامي.
وإن أكثر المناطق خطورة هي منحدر مضيق باري آرم (Barry Arm Fjord)، المطل على طريق الرحلات السياحية البحرية الشهير. لقد بدأت عملية انهيار الجليد مطلع القرن الماضي. وقبل عشر سنوات تسارعت هذه العملية كثيرا، وقد اكتشف الخبراء هذا الأمر بمساعدة صور الأقمار الصناعية.
فإذا حدث وانهار الجليد في المضيق، فإن الموجة الناتجة ستضرب جميع السفن الموجودة في المنطقة وتصل إلى مئات الأمتار في الجبال القريبة، وقد تضرب الموجة التي قد يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار بلدة ويتير.
وقد سبق أن حذر 14 جيولوجيا، من احتمال حدوث انهيار كبير خلال هذه السنة، ويحتمل حدوثه خلال السنوات العشرين المقبلة.
وتجدر الإشارة، إلى أن انهيارا مماثلا حدث عام 2015 على المنحدر وأدى إلى حدوث تسونامي قطع أشجار غابة على ارتفاع 193 مترا فوق منحدر مضيق تان في ألاسكا.
ويقول الجيولوجي بريتوود هيغمان، الذي يعمل في مضيق تان وباري آرم، “عندما يتغير المناخ، تحتاج الأرض إلى وقت للتكيف. وإذا ذاب الجليد بسرعة فقد يفاجئ المنحدرات المحيطة ويتسبب بانهيارها.
وقد اكتشفت الجيولوجية إيرين بيسيت-كيرتون، من دراسة صور الأقمار الصناعية على مدى 30 سنة ، أن الانهيارات في جبال القديس إيليا وغليشير بي في آلاسكا، حدثت في السنوات الدافئة. ووفقا لها، إلى الآن لم يفهم العلماء جيدا آلية حدوث الانهيارات، وتقول موضحة، “نحن نعلم بالعلاقة المتبادلة، ولكننا لم ندرس القوى الدافعة”.
ويذكر أنه خلال القرون الماضية، حدثت 10 انهيارات من أصل 14 في جليد المناطق الجبلية. وفي عام 1958 أدى انهيار الجليد في خليج ليتويا في ألاسكا إلى نشوء موجة تسونامي طولها 524 مترا. كما أن الانهيارات الأرضية التي حدثت تحت الماء بنتيجة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1964 ، كانت السبب في وقوع معظم الوفيات هناك.
ويأمل الخبراء أن يتمكنوا من التنبؤ بمساعدة أجهزة الاستشعار، بموعد حدوث الانهيارات في المناطق الأكثر خطورة. لأن هذه الأجهزة يمكنها تسجيل حتى  التغيرات الطفيفة التي تنذر بحدوث الانهيار.

المصدر: نوفوستي

تكنولوجيا ودراسات,الاسكا, جليد, تسونامي, زلازل, كوارث طبيعية, فيضانات, احتباس حراري, مناخ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية